التخطي إلى المحتوى

قصة النبي عزير عليه السلام للاطفال من محتوى muhtwa ، نبي الله عزير هو أحد الأنبياء الذين ذكرت قصصهم بالقرآن الكريم وهي من القصص الغريبة والمختلفة تماما والتي جرى بها الكثير من الأحداث العجيبة التي ظهر قدرة الله سبحانه وتعالى على البعث، موقعنا يعرفكم على قصة النبي عزير عليه السلام من خلال مجموعة من النقاط المتنوعة.

قصة النبي عزير عليه السلام

قصة النبي عزير عليه السلام للاطفال

أكثر ما يميز قصة عزير عليه السلام هو أن الله تعالى أماته لمدة 100 عام ومن ثم بعثه من جديد للتعرف على القصة بشكل مفصل عليكم متابعة هذه السطور.

موت عزير مئة عام

  • قبل أن يتم إنزال الوحي على نبي الله تعالى كان رجلا صالحا وخرج لقضاء حوائجه على حماره ومعه القليل من الطعام، وبعد غروب الشمس وجد أنه قريب من قريبة خاوية تماما.
  • أراد أن يستريح من حرارة الشمس نزل عن الحمار وأخرج القليل من التين والعنب الموجود معه وقام بعصر العنب داخل هذه القصعة الموجودة معه، ومن ثم أسند ظهره على الشجرة ويتأمل بهذه القرية الخاوية تماما قال لنفسه: “أنى يحيي هذه الله بعد موتها” وهذه الجملة لم يذكرها من باب الاستنكار بل من باب التعظيم لله تعالى والتأمل بأحواله المختلفة.
  • أصبح يتأمل بأحوال البلدة بعد أن كان فيها الكثير من الأشخاص الذين ينتقلون من مكان لآخر ويضحكون ويتهامسون.
  • أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعلة آية للناس على مر القرون والعصور أماته لمدة 100 عام كاملة وأرسل له الله ملك الموت ليقبض روحه.
  • كان عمر عزير عليه السلام أربعين سنة وهو العمر الذي يقوم الله تعالى ببعث الأنبياء والرسل عليه حيث أنه يعد بداية القوة والشباب  والنضج الحقيقي ومكث خلال موته  لمدة 100 عام كاملة.
  • بعد مرور المئة عام وهو قرن كامل قام الله تعالى ببعث سيدنا عزير مرة أخرى أول ما دبت الحياة فيه فتح عينه ونظر حوله إذ أنه أصبح في الليل حيث أنه نام بالظهيرة.
  • ظن أنه نام قليلا لأنه استيقظ ليلا ووجد أن جسده على حاله ولم يبلى أو يتغير خلال كل هذه الأعوام وهذا من قدرة الله تعالى.

الرسول عزير عليه السلام

  • ذكر الكثير من مفسرين الأحلام أن الشخص الذي قام بالمرور على القرية وجدها خاوية على عروشها هو نبي الله عزير عليه السلام الذي قام الله بإرساله من بين أنبياء بني إسرائيل.
  • أرسل الله سبحانه وتعالى عزير عليه السلام ما بين كلا من نبي الله داوود وسليمان وما بين زمن سيدنا زكيا ويحيى  حيث أن كل هؤلاء أهدافهم تجديد رسالة موسى عليه السلام.
  • بعد أن استيقظ عزير عليه السلام وجاءه الملك فسأله: كم لبثت ؟ قال له : يوما أو بعض يوم ، رد عليه الملك: ” بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك”

  • أكمل الملك كلامه قائلا لعزير، إنظر حولك إلى العظام المتناثرة بكل مكان كي قام الله بتجميعها أمامك من كل مكان ونشكلها على بعضها ومن ثم رع هذه العظام ونكسوها لحما ونن ثم كساه شعرا عاد الحمار للحياة مرة أخرى أما عزير عليه السلام فيما بعد لتكتشف قدرة ربك العظيمة على البعث من جديد ومن هول هذا الموقف نزل الحمار للسماء ونهق فظن أنها الساعة قد قامت.

عودة عزير لبلدته

  • قام سيدنا عزير عليه السلام بعد مرور 100 سنة وذهب لبلدته مرة أخرى وجد أن جاريته أصبحت عجوز مشلولة تماما تذكرها.
  • عندما طرق المنزل وسألها هل هذا بيت عزير أخذت تبكي كثيرا حزنا عليه وقالت له نعم هو بيته ولكنه مات من 100 عام، قال لها لا بل أنا عزير وقص عليها القصة التي حدثت معه وبعثه بعد الموت وكل ما حدث معه.
  • كان رد فعلها أن قالت له ” إن كنت صادقا فإن عزير كان رجلا صالحا وكانت دعواته مستجابة ادع الله لي أن يرد علي بصري ويشافيني من الشلل لأسير مرة أخرى” بالفعل دعا لها عزير عليه السلام وعاد لها نظرها وتمكنت من السير على قدمها.
  • فرحت الجارية كثيرا وأخذت العزير وذهبت لمجلس قومها  معه دخلت عليهم وقالت لهم أن هذا هو عزير لم يصدقوها وقالوا لها كي يمكن أن يموت العزير من مئة عام ويعود مرة أخرى وهو شاب بعمر الأربعين ؟.
  • كان للعزير قبل موته ابن عنده 20 عاما فقال لهم كان لوالدي علامة بين كتفيه قاموا ونظروا للعلامة إذا بها موجودة تأكدوا أن هذا الشخص هو عزير.

ما فعله عزير بعد بعثه

  • قام الأشخاص بذكر بعض الأمور التي حدثت بغيابه حيث أن الملك الظالم لهم أضاع التوراة وهي كتاب اليهود الذي يتمسكون به قالوا إن كنت نبي الله بالفعل فأعد إلينا التوراة مرة أخرى وهي كتابنا.
  • أرسل الله سبحانه وتعالى شهابين من نور من السماء ودخلا إلى قلب عزير نبي الله فتحدث بالتوراة على الفور وهذا الأمر هو السبب في كذبة اليهود التي يقولون فيها عزير ابن الله وهو قول كاذب لا أساس له من الصحة.

السبب وراء ادعاء اليهود

سأل عبد الله بن عباس صحابي جليل كان من أحبار اليهود وهو عبد الله بن سلام الذي كان على رأس من استقبل الرسول بالمدينة من اليهود، فقال له : ” ما الذي جعل اليهود يعتقدون أن عزير بن الله؟ ” فرد عليه قائلا :” لأن عزير قرأ التوراة من نفسه دون أن ينظر لكتاب على عكس سيدنا موسى الذي أتى بالتوراة مكتوبة” وهذا هو السبب وراء هذا الإدعاء من زيادة جهلهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *