ابتهالات رمضان للشيخ نصر الدين طوبار والشيخ النقشبندي

سمر السيد البدوى

اجمل ابتهالات رمضان مكتوبة (نصر الدين طوبار – النقشبندي)، و هو من أفضل الشهور التي لها مكانة مميزة عند سائر المسلمين، الذين يحرصون فيه على التقرب لخالقهم ويكثرون من العبادة والطاعة والدعاء وقراءة القرآن الكريم، فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، ونظراً لما يمتاز به من أهمية كبيرة، نقدم لكم اليوم الابتهالات الرمضانية، فتابعونا.

” يا من أضاء هداك كل مكان… يا من هداه فوق كل بيان.. يا من أحاط علمه بكل شيء.. يا واحدًا في الملك ليس لك ثاني.. يا مبدعًا في كل شيء قمت بخلقه، ومصرف الأقدار في الأكوان.. لبيك من روحي.. لبيك من قلبي.. لبيك من بصري.. لبيك من سمعي.. لبيك من دمعي.. لبيك من وجداني.. لبيك من أدمعي.. يا منعمًا غافر الرجاء، ومعطيًا قبل الدعاء مواجد الإحسان.. أنا لا أُضام وفي رحابك عزتي.. أنا لا أخاف وفي حماك أماني”.

“أغيب وذو اللطف لا يغيب وأرجوه رجاءً لا يخيب وأنزل حاجتي في كل حال إلى كل من تطمئن به القلوب، فكم لله من تدبير أمر حجبته عن المشاهدة الغيوب، ومن لطف ومن كرم خفي، ومن فرج تزول به الكروب، فليس لي غير باب الله باب، لا إله ولا مولى ولا حبيب سواه.. لطيف كريم منعم جميل ستر للداعي مجيب.. إلهي منك الجود والفرج القريب، ومنك إسعادي وخيري”.

الابتهالات الرمضانية المكتوبة

تعتبر التواشيح والابتهالات الرمضانية أحد السمات البارزة المميزة لهذا الشهر الفضيل، وهى من مظاهره الاحتفالية التي ارتبطت في ذاكرتنا جميعاً، قبيل آذان المغرب نجد هذه الابتهالات تنطلق من الإذاعة المصرية بأصوات العديد من المشايخ والمبتهلين أمثلة النقشبندي ونصر الدين طوبار وآخرون غيرهم، وإليكم أجمل الابتهالات الرمضانية المكتوبة:

رمضان كم هامت بك الأقلام واستبشر الضعفاء والأيتام حيث القلوب مع الصيام يسودها نبل العطاء يحفّها الإلهام وترى المحبة تزدهي وبفضله تتقارب الأبعاد والأرحام وإلى الإله تضرّعاً ومخافةً تعلو الأكفّ وتلهج الأفهام صوموا تصحّوا قالها خير الورى هذه البساطة شِرعةٌ ونظام من يبتغي أجر الصيام بشهره يحنو لقوم عامهم قد صاموا ولسانه لا يذكرنَّ به أذى للآخرين ليستقيم ختام ويكفّ ما يستطيع عن نزواته بصراً يزيغ ويستباح حرام.

ابتهالات عن شهر رمضان مكتوبة

إن الابتهال هو دعاء يتضرع المبتهل من خلاله إلي رب العالمين سبحانه وتعالى بالكثير من الرجاء والأمل والخشية، وهو يتطلب ضرورة الالتزام بمجموعة من الآداب والتي تنطبق عليها آداب الدعاء، إذ يجب أن يبتعد المبتهل عن تناول المحرمات ويبتعد عن الرياء والنفاق، كما قال المولي عز وجل في سورة الأعراف ” ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”. صدق الله العظيم.

يا نفْسُ فازَ الصالحون بالتُّقَى وأبصَروا الحقَّ وقلبي قد عَمِي يا حُسْنَهم والليلُ قد أجَنَّهُمْ ونورُهم يفُوقُ نورَ الأنْجُمِ تَرَنَّموا بالذِّكْر في لَيْلِهُمُ فَعَيْشُهم قَدْ طابَ بالتَّرنُّمِ قلوبُهُمْ للذِّكْرِ قَدْ تَفَرَّغتْ دمُوعُهم كلُؤْلُؤٍ منْتَظِمِ أسْحارُهُمْ بنورِهِمِ قَدْ أشْرَقَتْ وخِلعُ الغفرانِ خَيْرُ القِسَمِ قَدْ حَفِظوا صيامَهُم من لَغْوهِم وخَشَعُوا في الليلِ في ذِكْرِهِمِ ويْحَكِ يا نفسُ أَلاَ تَيَقَّظِي للنَّفْعِ قبلَ أنْ تَزِلَّ قَدمِي مضى الزَّمانُ في تَوَانٍ وَهَوى فاسْتَدْرِكِي ما قَدْ بَقِي واغْتَنِمِي.

قصائد عن شهر رمضان جميلة

تعتبر الابتهالات من المستحدثات الدينية وليست من البدع كما يدعي البعض، فهي حتى وإن لم تكن متواجدة أيام الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم، إلا أنه لا يوجد أي نص ديني قاطع يقضي بتحريمها، فهي لا تشكل ضرراً.

فالابتهالات كما سبق وذكرنا، هي عبارة عن مجموعة من الأدعية التي تقال، وكما هو متعارف عليه أن الدعاء يعتبر من أفضل أنواع العبادات، كما قال تعالى في كتابه العزيز في سورة غافر “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” صدق الله العظيم، وفيما يلي قصائد جميلة عن رمضان:

أَتَى رَمَـضَانُ مَـزْرَعَـةُ العِـبَـادِ……لِـتَـطْهِـيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَـسَادِ.. فَـأَدِّ حُـقُـوقَــهُ قَـوْلًا وَفِـعْـلَا……وَ زَادَكَ فَـاتِّـخِــذْهُ لِلْــمَـعَـادِ.. فَمَنْ زَرَعَ الـحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا……تَــأَوَّهَ نَادِمًــا يَـوْمَ الـحَـصَـادِ.

بان الخير إذ بانا فالشهر الفضيل أتانا بالنور فتحت ابوابه وبابه في العلا ريانا فلنغتنم أيامه طاعة برا واحسانا فما اجملها من بركات ليت الشهور كلها رمضانا.

ابتهال “رمضان أهلاً” النقشبندي

النقشبندي والذي ارتبط أسمه بشهر رمضان المبارك، فهو أحد علاماته المميزة، إذ أنه كان يصافح بصوته العذب الدافئ وتجلياته العلية قلوب الصائمين بأجمل الابتهالات والادعية الدينية التي يتم إذاعتها وقت الإفطار، وقد قدم العديد من الابتهالات الرمضانية، أشهرها ” “رمضان أهلا” و”الله يا الله “، وغيرها، وفيما يلي كلمات ابتهال “رمضان أهلا” مكتوبة:

رمضان أهلا مرحبا رمضان.. الذكر فيك يطيب والقرآن بالنور جئت وبالسرور ولم يزل لك في نفوس الصالحين مكان يتلون آيات الكتاب وما لهم إلا بآيات الكتاب أمان في ظلامهم حتى نهايته سقا وصباحهم من بدره إيمان والسالكون سبيله أهل له والناس فوق بساطه إخوان يمشي الغني إلى الفقير بقلب ذا حب له وبقلب ذا إحسان إن يسكت الشيطان في نفسيهما صوت الضمير تكلم الإنسان.

قصائد رمضانية مختارة

كثيراً ما يتم ترديد الابتهالات وقت السحر ” الثلث الأخير من الليل”، الذي يعد من أفضل الأوقات ولاسيما أن المولي عز وجل ينزل الى السماء الدنيا ليعطي كل سائل مسألته ويستجيب الدعاء لمن دعي، ويستغفر لمن يستغفر، ويتوب على من توب، وفيما يلي أجمل الاشعار الرمضانية:

“رمضان أقبل فقد اشتقنا لك.. رغم إنك تأتي كل عام، ولكن في كل مرة ننتظرك بلهفة أكبر.. فالأقلام بك تهيم ويستبشر بك الضعفاء، والقلوب يملأها نبل العطاء ويحيط بها الإلهام.. والمحبة بك تزيد وتوصل الأرحام، وترفع الأيادي إلى الرحمن توسلًا وخشية.. وتلهج الأفهام صوموا تصحوا قالها خير الورى هذه البساطة نظام وشرعة من يريد أجر الصيام يحنو لقوم قد صاموا عامهم ولسانه لا يذكرن به أذى للآخرين ليستقيم ختام ويجنب ما يستطيع عن نزواته.. بصرًا يزيغ ويستباح حرام”.

إلَى السماءِ تجلت نَظرَتِي وَرَنـت وهلَّلَـت دَمعَتِـي شَوَقـاً وَإيمَانَـا يُسبح اللهَ قلبِـي خَاشِعـاً جذلاً وَيَملأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَانَـا جُزِيتَ بالخَيرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِباً بالشَّهرِ إذْ هلَّـتِ الأفـراحُ ألوانَـا عَام توَلى فَعَـادَ الشهـرُ يَطلُبُنَـا كَأننَا لَم نَكَـنْ يَومـاً ولاَ كَانَـا حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ الإيمَـانِ فارتفعَـتْ حرَارَةُ الشَّوقِ فِي الوِجدَانِ رِضوَانَا يَا بَاغيَ الخَيرِ هَذَا شَهرُ مَكرمَـةٍ أقبِل بِصِـدقٍ جَـزَاكَ اللهُ إحسَانـاً. أقبِـل بجـودٍ وَلاَ تبخل بِنَافِلـةٍ واجعَل جَبِينَك بِِالسجـدَاتِ عِنوَانَـا أعطِ الفَرَائضَ قدراً لا تضـرّ بِهـا واصدَع بِخَيْرٍ ورتـّل فِيـهِ قُرآنا.

“ليس لي سواك إله الخلق يهديني وفي طريق النور والهدى يبقيني، يا غافر الذنوب هب لي منك عفوًا إلى جنابك يا رباه تدنيني يا رب.. الذنب عندي يقتلني، والعفو عندك يا رباه يحييني، يا من يجود ولا تفنى خزائنه، إني سألتك إحسانًا لتهبني”.

ابيات مختاره في شهر رمضان

اختلفت آراء بعض أهل العلم حول مشروعية الابتهالات الدينية، فهناك من ذهب لتأييدها، وهناك آخرون معارضين لها،  وذلك استناداً لأحد الأحاديث النبوية الشريفة التي روتها السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ).

ولكن غالبية الآراء ذهبت إلي تأييد هذه الابتهالات، ولاسيما أنها عبارة عن أدعية تنطلق من القلوب وتساعد على الخشوع والخضوع بين يدي رب العالمين جل في علاه، فحتى وإن كانت من المستحدثات الدينية فهي لا تتعارض بأي شكل من الأشكال مع الشريعة الإسلامية، وإليكم أجمل الأبيات المختارة في شهر رمضان:

الصَّومُ جُنَّةُ أقوامٍ من النَّار … والصَّوم حصنٌ لمَن يخشى من النَّار، والصَّوم سِتر لأهل الخير كلِّهمُ … الخائفين مِن الأوزار والعارِ، والشَّهرُ شهرُ إلهِ العرش مَنَّ به … ربٌّ رحيمٌ لثِقل الوِزر ستَّارِ، فصام فيه رجالٌ يربحون به … ثوابَهم مِن عظيم الشَّأن غفَّارِ، فأصبحوا في جِنان الخُلد قد نزلوا … مِن بين حورٍ وأشجارٍ وأنهارِ

  • طيبته لما خُلقت ، جاءنا القمر المبارك بنور ، فُتح الباب ، وكان الباب في السماء.
  • الصوم جنة للناس من النار … والصوم حصن لمن يخاف النار والصوم غطاء لكل خير … قوم يخافون الخوف والعار والقمر رب العرش إنه الشهر … في جينان الخالدة ، نزلوا من أشجار الحور والأشجار والأنهار
  • وأشاد رمضان بكم أقلام تجول حولك ، والضعفاء والأيتام. القلب يسيطر عليه الصيام ، يسيطر عليه نبل الكرم ، ويحيط به الإلهام ، ترى ازدهار الحب ، بفضله تتلاقى الأبعاد والزوجة ، في النخيل والنخيل الحمد لله على التخفيف من العرض والخوف. والخلاصة بسيطة ، فهم صاموا ولسانه لم يذكر أذى للآخرين ، ووقف ما يراه من الأهواء ، والتشتت والتسامح.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم ابتهالات رمضان مكتوبة، شاركونا تعليقاتكم أسفل هذه المقالة عبر موقعنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *