التخطي إلى المحتوى

طرق واستراتيجيات تدريس صعوبات التعلم في موقع محتوى, صعوبات التعلم من الفئات التي إهتم بها التعليم الفترة الماضية خاصة في ظل وجود بعض الظروف والتغيرات التي أدت إلى ذلك.

مفهوم صعوبات التعلم

  • هناك العديد من التعريفات المهتمة فئة صعوبات التعلم والتي يعاني منها نسبة ليست ضعيف حيث يرى بعض التربويين أن تعريف ذوي صعوبات التعلم هم الفئة التي تمر ببعض الأزمات أو العوائق أمام تعلمهم سواء في مادة معينة أو في مهارات تدريبية.

وسائل تعليمية لصعوبات التعلم

استخدام الوسائل التعليمية لعلاج صعوبات التعلم لدى الطلاب يعد من أكثر الطرق والإستراتيجيات النافعة والتي يتم تصميمها من قبل مجموعة من المختصين والتربويين وتتمثل أهم طرق إعداد الوسائل التعليمية في الآتي:

  • أن يقوم المعلم بربط التعلم بخبرات ملموسة أمام المتعلمين يستطيع تذكرها وتعلمها بسهولة.
  • استخدام المكعبات والألعاب التعليمية تعلم المفاهيم المجردة والتي يصعب معرفتها بشكلها التقليدي.
  • النمذجة تعد وسيلة تعليمية جيدة وهي محاكاة الأشياء والمهارات بإستخدام نماذج مجسمة.

 خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم

يتسم أطفال صعوبات التعلم بمجموعة خصائص بدءاً من المرحلة العمرية الصغرى وصولاً إلى الفئات العمرية الكبرى وتتمثل تلك الخصائص في الأتي:

صعوبات في القراءة والكتابة

  • قد يعاني بعض الأطفال ذوي صعوبات التعلم من صعوبات كبيرة في عملية القراءة أو الكتابة وتعد هي الأبرز أو الأكثر إنتشاراً في الفئة العمرية الصغيرة.
  • كما حدد مجموعة من العلماء والتربويين عدة إستراتيجيات وطرق يتم من خلالها التغلب على تلك الصعوبات لدى المتعلمين.

اضطرابات  في النطق

  • اضطرابات النطق أو تأخرة لدى الاطفال قد يصنف بأنه صعوبة تعليمية تتطلب علاج لها وقد يشير اضطراب النطق في التوتر او القلق عند التحدث مع الأخرين أو عدم القدرة على التحدث بطلاقة.

اضطرابات في التفكير

شاهد أيضا:
  • وهي صعوبة في إدراك المعاني أو عدم القدرة على حل المشكلات البسيطة أو التفاصيل المميزة وهذا الإضطراب قد يلحق بالمتعلمين في الفئات العمرية المتقدمة.

الصعوبات السلوكية والإجتماعية

  • الصعوبة في أداء بعض السلوكيات الروتينية أو عدم القدرة على إقامة علاقات إجتماعية جيدة والتحدث مع الأخرين قد يكون صعوبة يمر بها الطفل في مراحل عمره الأولية ولكن عند ممارسة بعض التفاعلات الإجتماعية وطرق العلاج السليمة يمكن التغلب عليها وبسرعة.

 طرق تدريس صعوبات التعلم

1-استراتيجية تحليل المهارات

شاهد أيضا:
  • تعد إستراتيجية تحليل المهارات من أهم الاستراتيجيات المستخدمة في حل مشكلة صعوبات التعلم لدى الطلاب سواء السلوكية أو المعرفية.
  • حيث تهتم تلك الإستراتيجية بتقسيم المحتوى العام إلى محتويات ومهارات فرعية يتم من خلالها استنباط الطالب للمهارة العامة من خلال دراسة كل مهارة على حدة وهذا من شأنه تقليل حدة الصعوبة واكتساب المهارات بطريقة سلسة.

2-استراتيجية التعلم بالنموذج

  • النمذجة أو التعلم بإستخدام النماذج من الإستراتيجات الفعالة التي أثبتت دورها العلاجي من خلال إستخدام المعلم للكثير من النماذج التعليمية المجسمة والتي يتم التعرف عليها.
  • كما أن النمذجة تتم من خلال أداء الطالب بنفسه لمهارة معينة ويتم عرضها على المتعلمين لدراستها.

3-استراتيجية استخدام الحواس المتعددة

  • حيث يقوم المعلم بعرض وقراءة مجموعة من المهارات عن طريق إستخدام الصور والرسائل النصية والمسموعة.
  • كما يقوم الفيديو بدورة في تلك الإستراتيجية حيث يعتمد على اللغة المسموعة والمرئية.

4-استراتيجية تبادل ولعب الأدوار

  • يقصد بلعب الأدوار وتبادلها هو قيام المتعلم بدور المعلم ويقوم بعملية الشرح وعرض التدريبات على المتعلمين وتبادل الأسئلة والمناقشات.
  • من خلال هذه الإستراتيجية يتمركز دور المعلم في تعديل مسارات المتعلمين وضبط سلوكياتهم داخل الصف.

 فئات صعوبات التعلم

صعوبات التعلم مجموعة من الفئات حيث أنها ليست فئه واحدة أو مجموعة بعينها تعاني من تلك الصعوبات والعوائق حيث أشاد بتلك الفئات مجموعة المختصين الذين صنفوا تلك الفئات الآتي:

المتأخرون دراسياً:

  • ليس كل من تأخر دراسياً يعاني من صعوبة في التعلم أو إعاقة تعليمية معينة حيث أن هناك الكثير من الأسباب النفسية والإجتماعية الأخرى التي تجعل الطلاب يتأخرون دراسياً دون وجود أي مشكلات وراثية أو عوامل صحية.

بطء التعلم:

  • فئة بطيء التعلم تصنف من ذوي الصعوبات ولكنها ليست الأهم حيث أن التعلم لا يشترط فيه السرعة أو الوقت ولذلك يرى الكثير أن بطئ التعلم ليس عائق بل طريقة وأسلوب يتسم به البعض في تعلمهم.

صعوبات التعلم:

  • وهذه الفئة المستهدفة من كلمة صعوبات والتي يقصد بها الطلاب الذين يعانون من بعض المشكلات الخاصة بعملية القراءة والكتابة أو الصعوبات في العلاقات الإجتماعية.

أسباب صعوبات التعلم لدى الأطفال

هناك الكثير من الأسباب المؤدية لحدوث صعوبات تعليمية لدى الأطفال وتتمثل تلك الأسباب في الآتي:

أسباب وراثية:

  • وتتمثل تلك الأسباب في بعض المشكلات الصحية التي يعاني منها الأطفال منذ الولادة.
  • كما أن تلف المخ أو المشاكل العصبية والنفسية الناجمة عن مشاكل في الحمل والولادة قد تؤثر بدورها في تنمية تلك الصعوبات.

أسباب إجتماعية:

  • المشاكل الإجتماعية والضغوط المحيطة بالأفراد قد تكون سبب أو عامل أساسي في حدوث بعض الصعوبات خاصة صعوبات النطق واضطرابات اللغة.

أسباب نفسية:

  • بعض المشكلات النفسية والأحداث العصيبة التي يمر بها الطفل منذ الصغر تؤثر على طريقة تعلمة وقد تكون السبب الأهم في العجز أو الإعاقة التعليمية سواء في القراءة أو الكتابة.

علاج صعوبات التعلم

  • يتمثل علاج صعوبات التعلم في استخدام الاستراتيجيات التعليمية الفعالة المرتبطة بكل إعاقة حسب ما وضحها التربويين والمختصين.
  • كما أن التغلب على مسببات الصعوبات يعد هو الطريق الأمثل لعلاجها.
  • الحالة النفسية المستقرة وتهيئة البيئة بالمتعلمين لتكون مثال جيد لإستقبال تعلمة كما ينبغي أن يكون.
  • معالجة العوامل الوراثية أو الجينية التي تعيق تعلم الأطفال من سن مبكر.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *