التخطي إلى المحتوى

خطبة محفلية قصيرة عن العلم 1442 , كثير من الخطباء في المساجد يفتقدون لمهارة تناول القضايا التي يتم طرحها في الساحة بالخطاب الديني ومنهم من يلجأ إلى حفظ الخطاب من الشيوخ القدماء ويلقونها عن ظهر قلب من دون مراعاة المكان والثقافة في المكان الذي يلقون فيه الخطبة ويجب على الخطيب أن يلفت انتباه الجمهور إلى موضوع الخطبة وأن يسعى إلى توصيل الهدف والجوهر من الخطبة  .

خطبة عن العلم قصيرة

الحمد لله الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم من آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإنهم من قبل لفي ضلال مبين , الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا , وجعل منه مصدر لهدي البشرية واوصي به الإنسان وجعله غايته في الدنيا ولقد أشار الله في كتابه العزيز على أهمية العلم  فقد قال :

  • سورة الرحمن الأية 1 – 4 “الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ” .
  • وفي سورة الإسراء من الأية رقم 9 – 10 ” إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا “

نحمد الله على ما أعنا ووفقنا له ونصلي على سيدنا محمد أشرف المرسلين وخاتم النبيين وإمام العلم والتقوى والسراج المنير , ومن تبعهم بأحسان إلى يوم الدين أما بعد :

فيا ايها الاخوان المسلمين , فقد حثنا الدين الإسلامي على طلب العلم ومن وجوب طلب العلم هو طلب العلم الذي ينفع الناس ويكون لوجه الله عز وجل فقد قال الله تعالى :

  • في سورة المزمل (1 – 4 ) ” يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا
  • وفي سورة العلق ” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ “

لقد جعل الله العلم من الإيمان فكان أصل العلم هو اتباع شريعة الاسلامية والتفقه في أوامر الله ونواهيه , فالجهل هو سبيل الشيطان في الدخول إلى الإنسان ودفعه إلى اتباع القبح والسوء .

خطبة عن اهمية العلم

العلم هو درع المسلم الذي يحميه من وساوس الشيطان , والشخص الجاهل شخص ضعيف الايمان يسهل على الشيطان الوسوسه إليه وجعله من اتباعه في الارض في نشر السوء والضر ويصبح من أعداء الله ولقد حذرنا الله في كتابه من أعدائه بقول الحق تبارك وتعالي ك

  • سورة الاعراف الاية رقم 16 – 17 “ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ

وفي هذه الاية يوصل لنا الله عز وجل مفهوم الأمية بمعنى أن الشيطان يدخل للإنسان ويجاريهه إلى التواكل والتقصير في أداء رسالة العلم التي امنها الله للمسلمين فيلقي بالأمة الاسلامية إلى ظلمة الجهل التي تؤدي إلى فقدان الإيمان بالله عز وجل خالق الكون ومنزل الكتاب .

خطبة عن العلم والعمل

بسم الله وبه نستعين ونصلي على الرسول الكريم خاتم النبيين وآخر المرسلين النبي محمد صلي الله علية وسلم واما بعد :

فلقد جعل الله تعالى طلب العلم فريضة على المسلمين وجعلها نوع من أنواع الجهاد الذي يجزي عليه طالب العلم , فالعلم هو درع المسلم في التصدي إلى فتن الدنيا وضلالته .

ولقد تبين لنا مفهوم الامية في الرسول الله صلي الله عليه وسلم الذي بعثه الله للأميين لم يكن جاهل أو مقصر في المعرفة ولكن لقد علمه الله الكتاب الكريم وأنزله عليه حتى ينشره على أمته ويكون هدي للامه ويرشدهم لطريق الهداية ويبعدهم عن الضلالة .

والمقصود بالنبي الامي ليس إنه جاهل ولكن بالعكس فهو كان يتلقى المعلومات والمعارف الربانية والاداب الاسلامية الراقيه , وأوصل إليهم القرآن الكريم ليكون هدى للبشرية ومرشد لهم في أمور حياتهم , وعلى الرغم أن الرسول كان لا يعلم القراءة والكتابة وإنما هو رسول مصطفي متخير مزود بمعلومات ومعارف ربانيه .

والحكمة من نسب الأمية إلى الرسول الكريم ليس للتنقيص منه ولكن لتكريمه وعلمه ومعرفته الواسعة التي لا حدود لها , والحكمة من الأمية هو تأكيد صدق النبوة والرسالة وإن الرسول قد تلقي وأُخبر بها من الله عز ليهدي بها من يشاء إلى صراطه المستقيم فقد قال الله عز وجل :

في سورة الشوري اية رم 52 ” وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ “

وفي سورة العنكبوت اية رقم 48 “ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ “

خطبة عن العلم أساس النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ونصلي على النبي محمد صلي الله عليه وسلم أما بعد فيا عباد الله اعلموا أن الجهل هو داء فتاك للعلماء ويعدونه من الأعداء الثلاثة للإنسانية من بعد الفقر والمرض ,

ونعوذ بالرسول الكريم من شر الجهل ونعوذ بالله من الفقر والجهل والمرض أما بعد

لقد حرصوا القائمين على حمل رسالة التعليم في هذا البلد في فتح دور تعليمية لتعليم الكبار والصغار من ذكر أو أنثى ليخرج جيل متعلم عارف بأحكام الدين ليكون عضو نافع وبناء في المجتمع من خلال علمه الذي اكتسبه فعلى كل مسلم ان يسعى إلى طلب العلم وأن يسارع فيه حتى ينفع نفسه وينفع امته في العلم فريضة على كل مسلم ومسلمه .

ولنعلم أيها الإخوة أن هناك كثير من الازواج يمنعون زوجاتهم عن مواصلة الدراسة بحجة أن البيت أولى بها ولكن هذا التصرف غير مقبول فليس من الضرورة أن تحظى الزوجه على شهادة عالية ولكن يجب ان تكون شخص متعلم وقادر على الفهم فهي محور الاسرة والتي تربي الابناء وعلى اساسها اما يخرج جيل متفهم ومتعلم ونافع لدينه ومجتمعه أو يخرج جيل جاهل وضال عن طريق الحق والهداية فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون .

ولذلك أخي المسلم والزوج امانه في عنقك أن تعينها على طلب العلم والتعرف على أحكام الدين لتربي جيل ناجح ونافع للامة الاسلامية .

خطبة قصيرة عن العلم

الحمد لله الذي خلق الانسان واحسن تقومية وامده بالفهم والمعرفه وكرمه على سائل خلق الله وامتن عليه بعلمه ما لم يكن يعلم : ” وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا “

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الملك الحق المبين اعز العلم وأهله وأذل الجهل أما بعد :

العلم يرفع صاحبه درجات ويعطيه قيمة احتاج الناس إليه والإقبال عليه للانتفاع بعلمه , العالم كله في الفترة الاخيرة يتبع نهج العلم والتعليم خصوصا في هذه الأيام التي زاد فيها الملتصقين بالعلم والداعين بالعلماء غدرا وشرا .

فقد اهتم الإسلام بالعلم وجعلها أولى الآيات التي نزلت على النبي فقال الله تعالى :

سورة العلق ” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ “

وهنا أقسم الله عز وجل بالقلم وهذا يدل على أهمية التعليم ويوضع فضله وعلو مرتبة طالب العلم .

ومن فضل العلم وكرامته طلب سيدنا موسى من العبد صالح صحبته من أجل التعلم منه فقال الله تعالى :

في سورة الكهف “قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا” اية 65

وهذا يدل على اهمية العلم طلب الانبياء للعلم مهما كانت مكانتهم ولم يجعل كليم الله من نفسه رتبة ولكنه جعل منها تابع من أجل طلب العلم وهذا يدل على اهمية العلم وان الدين الاسلامي يحث عليه .

فالعلم لا يحمله إلا كرام الناس وأهل الأمانة فقد قال رسول الله : يحمل هذا العلم من كل خلف عدولة ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين “

رفع الله درجات طلاب العلم وجعله طريق الجنة ونعيمها فيا أيها المؤمن السعي إلى طلب العلم والمعرفة فهي من احد طرق الجهاد وسبل الجنه .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *