التخطي إلى المحتوى

احاديث عن محبة الرسول للأنصار عبر موقع محتوي , الأنصار هم من أيدوا رسول الله بعد الهجرة النبي من مكة وتعرضوا للكثير من التعذيب والتعنيف من قريش , ولقد حديث الرسول على محبته لأنصاره ومكانتهم عنده .

حديث الرسول عن الأنصار

  • الأنصار هم أهل المدينة المنورة الذين نصروا الله ورسوله بعد هجرة الرسول صل الله عليه وسلم والمسلمين من مكة بسبب تشدد كفار قريش وتعذيبهم للمسلمين .
  •  وكان الانصار هم الدرع والحصن الذين احتمى بهم المؤمنون لكى يساعدوهم فى نشر دين الله وسنة رسوله مما ساعد على ازدياد أعداد المسلمين والذى ادى الى ان اصبح جيش المسلمين ذا بأس وقوة الأمر الذي ساعد في التغلب على كفار قريش والعودة مرة أخرى الى مكة منتصرين رافعين لواء التوحيد أن نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .

قال البخاري : حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إياس معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( لا عيش إلا عيش الآخرة، فأصلح الأنصار والمهاجرة) .

قصة محبة النبي للانصار

  • ولقد كان لمحبة الأنصار جزءا كبيرا فى قلب رسول الله صل الله عليه وسلم بسبب مساعدتهم له واستضافتهم المسلمين في بيوتهم واقسامهم الثروات والمأكل ومسرب والملبس مع إخوانهم المهاجرون من مكة , مما جعل رسولنا الكريم يقول فيها عدة أحاديث من بينها :

ذكر في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار ( لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ) .

  •  ومن الحديث الشريف نستطيع أن نفهم تأكيد رسول الله على محبة الأنصار وأن من يحب الأنصار يصل الى مرحلة ما من مراحل الإيمان وذلك لأن الله يرضى عنه ويحببه ويقربه الى رحابه .

ولم يتبع ما اوصانا به رسولنا الكريم وفى الحديث الشريف الآتي تأكيدا على ذلك ( من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ) صحيح الجامع .

بيعة العقبة الأولى

  • بيعة العقبة الأولى هي أول نقاط الانطلاق في نشر الدين الاسلامى , فقد أمضى رسول الله صل الله عليه وسلم وقتا طويلا فى نشر الدعوة الاسلامية حتى قابل الأنصار والذين صدقوا وآمنوا به فى خلال وقت قصير , والأكثر من ذلك أنهم تحدثوا مع اهل قومهم عن الإسلام وعن مكارم اخلاق رسول الله وعن تسامح الإسلام الذي لا يفرق بين سيد وعبد بين رجل وامرأة , مما دفع عدد كبير من الأنصار بالدخول في الإسلام عن اقتناع .

 كما قال الله تعالى فى كتابه الحكيم عن الانصار ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .

حديث عن حب الرسول للانصار

وفى الحديث الشريف تأكيدا على حب رسول الله للأنصار حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام لهم: (( بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفتَرونَه بينَ أيديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدنيا فهو كفَّارةٌ له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره اللهُ، فأمرُه إلى اللهِ: إن شاء عاقَبَه وإن شاء عفا عنه )) .

شاهد أيضا:

ومن أدلة حب الرسول للأنصار أيضا الحديث الشريف قال البخاري رحمه الله ( حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة قال : أخبرني هشام بن زيد قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومعها صبي لها فكلمها رسول الله فقال : ( والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي » مرتين , وفى ذلك تعبيرا صريحا عن مدى حب سيدنا رسول الله للأنصار وعن عظم العلاقة التى نشأت بينه وبينهم لأنهم كانوا خير القوم وخير السند له فى أوقات شدته وضعفه ) .

حديث الرسول مع الأنصار

  • فى احدى الغزوات من الله على المسلمين بالنصر وبكثير من الغنائم وعندما هم رسول الله صل الله عليه وسلم بتوزيع الغنائم فأعطى المسلمون الجدد والمؤلفة قلوبهم غنائم اكثر من مما اعطى للانصار , وقد ترك ذلك فى نفس الانصار بعض من الحزن .
  •  حتى ان بعضهم اظهر حزنه قائلا “ إذا كانت الشدة فنحن ندعى , وعند تقسيم الغنائم تعطى لغيرنا ” وكثير من الكلام والأقوال التى انتشرت فى تلك اللحظة تعبيرا عن الغبطة .
  • وكان السبب فى ذلك إحساسهم الشديد بأنهم أحد الأسباب فى زيادة قوة الإسلام والمسلمين لأنهم دافعوا عن المؤمنين بكل ما أوتوا من قوة أما بالمال او الرجال او السلاح والطعام والشراب والمنازل وكل شئ فى سبيل الله ورسوله .

 ذهب سعد بن عبادة الى رسول الله وأخبره بما يقال على ألسنة الأنصار , فقال له رسول الله , وأين أنت يا سعد ؟ قال سعد : ما أنا إلا امرؤ من قومي .

شاهد أيضا:

حتى أن رسول الله قال لهم ” والذي نفس محمد بيده , لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار , ولو سلك الناس شعبا , وسلكت الأنصار شعبا , لسلكت شعب الأنصار ” واختتم رسول الله كلامه قائلا ” اللهم ارحم الانصار , وأبناء الانصار , وأبناء أبناء الأنصار ” فبكى كل الانصار حتى ابتلت لحاهم  , وطلب منهم رسول الله أن يصبروا بعد موته قائلا ” إنكم ستلقون بعدى أثرة شديدة , فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ” .

والنهاية فقد عرضنا عليكم حديث عن محبة الرسول للأنصار , من لدية اي استفسار نستقبل تعليقاتكم أسفل المقال .

الزوار شاهدو أيضا:

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *