التخطي إلى المحتوى

طريقة تعزيز السلوك الايجابي, يساهم تعزيز السلوك الإيجابي في خلق مجتمع سوي قائم على الصفات الحسنة والأخلاق القويمة كما يساعد في ترشيد سلوك الأفراد وجعلهم أكثر فاعلية في المجتمع مما يعم بالنشاط والخير والرخاء والإزدهار.

طرق تعزيز السلوك الإيجابي

السلوك الإيجابي هو مجموعة من الأفعال والتصرفات الطيبة التي يكتسبها الإنسان وتنمو وتتطور معه وتصبح عرضه للتغير نتيجة للتأثر بمتغيرات البيئة المحيطة، وفيما يلي سوف نستعرض لكم طرق تعزيز السلوك الإيجابي.

دور العائلة والمعلم

  • تلعب العائلة دور هام في تنمية السلوك الإيجابي وتطويره لدى الأبناء حيث تزرع فيهم حب الخير منذ الصغر وتكبرهم على الصدق والأمانة والإخلاص وتعلمهم التحلي بالأخلاق في سلوكياتهم وتصرفاتهم.
  • أما المعلم يمثل الرسول الذي يحمل رسالة التعليم إلى الطلاب ويجعلهم مهيئين لإستقبال المعلومات والأفكار الإيجابية كما يؤثر في شخصيتهم ويساعدهم على التطور.
  • يؤثر المعلم أيضًا في استجابات الأطفال وينمي لديهم طرق الملاحظة التي تساعد في الإسراع من تعليمهم.
  • ينظم الآباء والأمهات علاقة الطفل بالبيئة المحيطة كما يعملون على زيادة استقبالهم للمعلومات الصحيحة والقيم الإيجابية.

أساليب الثواب والعقاب

  • بالفعل تساهم أساليب الثواب والعقاب في تعزيز السلوك الإيجابي لدى الأطفال في مرحلة النشئ.
  • عندما يقوم الطفل بسلوك خاطئ يتعارض مع الأخلاق يستلزم العقاب حتى يرجع عن فعلته ويقوم سلوكه ويلتزم بالأفعال الإيجابية التي تتماشى مع القواعد المنصوص عليها.
  • تساهم أساليب الإثابة والمكافأة في تعزيز القيم الإيجابية داخل الشخص وتحثه على القيام بالمزيد من السلوكيات الطيبة حتى يكتسب حب واحترام وتقدير المحيطين به.
  • وترتبط أساليب الثواب والعقاب بالقدوة حيث يجب أن يكون المعلم والأب نماذج قدوة في حياة الأطفال يسترشدون بهم ويفكرون في سلوكياتهم عند اقبالهم على خوض أي تجربة جديدة.
  • تشمل أساليب الثواب الخروج في نزهة جماعية أو منح الهدايا التحفيزية أو الدعم المعنوي من خلال كلمات الإطراء.

التفاعل الإجتماعي مع الطلاب

  • يساعد التفاعل الإجتماعي مع الطلاب وبناء العلاقات الإيجابية معهم في زيادة قدرتهم على الفهم وتحسن من أدائهم المدرسي.
  • والكثير من الدراسات العلمية التي تم إجرائها على العلاقة بين المعلم والطلاب توصلت إلى إن الطلاب الذين يشعرون بالإحترام والحب من قبل المعلم أكثر فهمًا وقدرة على التحصيل من غيرهم من الطلاب الذين يشعرون بالإستبعاد والنفور حيث يتولد لديهم شعور بالخوف وإنعدام الثقة.
  • وتنمو العلاقات الفعالة بين المعلم والطلاب من خلال المشاركة والتحدث المستمر بين الطلاب والمعلمين داخل الفصل وخارجه.
  • يساهم الأهل في تعزيز العلاقة والتفاعل المستمر بين الطالب والمعلم من خلال الحرص والمتابعة المستمرة لمستوى الطالب وحجم تطوره وإيضاح المشاكل التي يعانى منها لمعلميه في المدرسة لكي يكونوا أكثر قدرة على التعامل معه.

طرق تعزيز السلوك الإيجابي

تعزيز السلوك الإيجابي

  • يبدأ تعزيز السلوك الإيجابي لدى الأطفال منذ مراحل النشئ الأولى حيث يتم تربيتهم على القيم والتصرفات الصحيحة التي تساهم في ترشيد سلوكياتهم.
  • يساعد تعزيز السلوك الإيجابي في تحسين الطباع والسلوكيات الحسنة لدى أبناء المجتمع.
  • ويشمل تعزيز السلوك غرس القيم الإيجابية كالصدق والأمانة والإخلاص والمسؤولية والإحساس بالواجب وغيرها من الصفات الطيبة.

مفهوم تعزيز السلوك الإيجابي

  • كما ذكرنا لكم إن السلوك الإيجابي هو مجموعة التصرفات والأفعال التي يتبناها الشخص للدفاع عن حقوقه وإثبات شخصيته بشرط ألا يتعدى على حقوق وشخصيات الآخرين وآلا يضر بمصالحهم.
  • ويعني تعزيز السلوك الإيجابي الإلتزام بالمعايير السليمة والصحيحة والحرص على تطويرها بشكل مستمر من خلال التدريب والتعلم.
  • والسلوك الإيجابي لا يتسم بالثبات حيث إنه عرضه للتغير بشكل مستمر نظرًا لأنه سلوك مكتسب وليس فطري.

أهمية تعزيز السلوك الإيجابي

يمكن حصر أهمية تعزيز السلوك الإيجابي في تحقيق الفوائد التالية:

  • الوضوح والفاعلية في التواصل مع الآخرين مما يساهم في إزالة حالات سوء الفهم التي يتولد عنها المشاحنات.
  • تحقيق مستوى أكبر من التفاهم مع الآخرين وزيادة الشعور بالإحترام.
  • الوصول إلى أعلى معدلات التوافق النفسي والإجتماعي والتربوي.
  • الحد من حالات العنف الجسدي والفكري التي سادت وأنتشرت في المجتمع وأصبحت تمثل مصدر خطورة.
  • يساعد السلوك الإيجابي في خلق مجتمع قوي وناجح قائم على الوئام والإتزان النفسي والفكري كما يحد من انتشار الأمراض المختلفة.
  • يساهم السلوك الإيجابي في الوقاية من الأمراض كما يؤخر ظهور علامات الشيخوخة التي تظهر مبكرًا بسبب زيادة الشعور بالتوتر.

أهمية تعزيز السلوك الإيجابي في المدارس

يلعب تعزيز السلوك الإيجابي بين الطلاب دور كبير يتمثل في:

  • زيادة انتشار السلوكيات الحسنة بين الطلاب.
  • زيادة معدلات الفهم والتحصيل وخلق مجتمع مدرسي ناجح.
  • رفع معدلات الثقة بالنفس وتقدير الذات لدى الطلاب.
  • بناء جيل جديد مدعم بالسلوك الإيجابي ومؤمن بأهميته.
  • تربية جيل من الأطفال خالي من الأمراض النفسية ومؤمن بالسلوكيات الحسنة وداعم للتغيرات الإيجابية التي تساهم في تطوير المجتمع.

عرضنا لكم متابعينا طرق تعزيز السلوك الإيجابي، للمزيد من الإستفسارات؛ يمكنكم التواصل معنا من خلال التعليقات أسفل المقالة، وسوف نحاول الرد عليكم خلال أقرب وقت ممكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *