التخطي إلى المحتوى

نصائح للطالب الكسول والتحفيز الدراسي، الكسل هو نقص النشاط وقلة الجهد المبذول وهو من العادات السيئة التي تصيب الكثير من الطلاب في مراحلهم الدراسية.

مفهوم الكسل الدراسي

  • يرى العديد من التربويين والمختصين أن الكسل الدراسي، ليس إلا نقص في الجهد والنشاط لدى المتعلم مما يعيق طريقك نحو النجاح والتعلم.
  • ليس فقط حيث أن الكسل حالة شعورية تنتاب الفرد وتقلل من الإنجاز في العمل أو الدراسة وليس مقصوراً على مجال أو شخص بعينة ولكن هذا المصطلح يتسم بالشمول حيث أنه صفة أو سمة شخصية.

أسباب الكسل الدراسي

هناك طرق عديدة وسلوكيات خاطئة يتم ارتكابها تجاه الطلاب الكسولين وذلك يزيد من حدة الموضوع وخطورته حيث أن الكسل في حد ذاته صفة يتسم بها الكثير ويرجع ذلك لعدة عوامل وعلى الأفراد معرفتها للتغلب على السبب والحصول على شخص نشيط وأكثر حيوية ونجاحاً.

ولك مجموعة من أهم الأسباب المؤدية للسلوك الكسل في الدراسة:

  • الروتين اليومي وشعور الفرد بالملل وعدم القدرة على التجديد أو التغيير.
  • العادات الخاطئة من الأهل أو المقربين حيث أن ابتعاد الأسرة عن ابنائها لفترات طويلة أو عدم الجلوس والتحدث معهم في مشكلاتهم قد ينتج عنه مشكلة الكسل والإخفاق في العملية التعليمية.
  • ضعف الدافعية الداخلية والخارجية التي تؤثر على تحصيل الأفراد وعدم رغبتهم في الوصول إلى هدف معين.
  • سوء الإدارة والتنظيم داخل المدرسة له دور كبير في حدوث نشاط لدى المتعلمين أو كسل وإخفاق في الإدارة الناجحة هي التي تعمل على جمع المتعلمين والتحدث في مشاكلهم الدراسية والعمل على حلها أول بأول.

 الطالب المجتهد والطالب المهمل

يكمن الفرق بين الطالب المجتهد والطالب المهمل ليس في المسميات ولكن في إختلاف الأنشطة والممارسات التي يقوم بها ولك تعريف موجز لكلاً منهم:

  • الطالب المجتهد: هو ذلك الطالب الذي يسعى بكل ما في وسعه للوصول إلى هدف وغاية معينة أو البحث عن شئ في مجال ما وذلك يؤدي إلى النجاح والطموح العالي الذي من أجله التوصل لكل ما يسعى له الفرد في وقت محدد.
  • الطالب المهمل:يطلق عليه البعض الطالب المهمل أو الكسول الذي لا يسعى إلى تحقيق أي إنجاز في أي مجال أو مهنة يجتازها حيث يؤدي ذلك إلى ضعف الهمة والشعور بالتخاذل والكسل والإخفاق المستمر في جميع شؤون الحياة.

 إرشادات سلوكية للطلاب الكسولين

الطالب الكسول لم يخلق هكذا كما سبق ذكره بأن الكسل ناتج عن بعض الأسباب الأسرية أو النفسية وبعض المشكلات التي يسهل حلها ولذلك هناك بعض الإرشادات والنصائح التي يمكنك من خلالها التغلب على كثرة الطلاب الكسولين وقلة الجهد الدراسي المبذول في المدرسة وخارجها:

  • التحدث المستمر مع الطلاب لمعرفة أبرز المشاكل التي تواجههم سواء في المدرسة أو في المنزل.
  • وضع حلول جذرية لكل ما يعيق حركة المتعلم وقدرته على التعبير عن النفس.
  • التخلص من المشاكل النفسية والأسرية التي يمر بها الفرد.
  • تهيئة البيئة المحيطة بالأشخاص والعمل على زيادة دافعيتهم نحو التعلم.
  • استخدام أساليب محفزة جديدة وطرق تعلم حديثة تناسب اهتماماتهم وميولهم الدراسية.
  • زيادة الدافعية نحو التعلم.
  • مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين داخل الصف والعمل على استخدام استراتيجيات تشاركية تساهم بدورها في مشاركة المتعلم في تعلمه والتقليل من نظام التلقين والمحاضرة السلبية والتي تقلص دور المتعلم إلى مستمع سلبي.
  • التعلم في مجموعات والتعليم التعاوني يتغلب على الكسل لدى الطلاب ويزيد من حماسهم تجاه التعلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *