التخطي إلى المحتوى

ايات قرانية عن الزواج مكتوبة عبر موقع muhtwa.com؛ كتب الله تعالى على عباده عدة شرائع لكى نتبعها ونتفادى بها الوقوع في الكثير من الآثام، وقد اختلفت الشرائع على مدار السنوات وفقاً للدين التابعة له عدا الزواج الذي جعله الله فريضة في كل أديانه لأنه يقي العباد جميعاً من الوقوع في أثم الزنا الذي حذرنا الله تعالى في جميع الأديان السماوية وبصفة خاصة الدين الإسلامي الذي نهى فيه الله ورسوله عن الزنا والوقوع فيه لأنه كبيرة من الكبائر التي تجعل الإنسان يتحمل وزر عظيم لا يستطيع التكفير عنه إلا بِصعوبة بالغة.

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} ﴿٢٣٤ البقرة﴾.

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ} ﴿٢٤٠ البقرة﴾.

{وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} ﴿٢٤٠ البقرة﴾.

{وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ} ﴿١٢ النساء﴾.

ايات قرانية عن الزواج

لأن الزواج شريعة مهمة من شرائع الله تعالى في ديننا الإسلامي العظيم التي تقي العبد من الوقوع في المعاصي والآثام الكبرى وتبعده عن عذاب النار؛ فقد ذكر لنا الله تعالى في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي يحثنا فيها على الزواج وبها الكثير من التعاليم التي يعلمنا إياها حتى تستقيم الحياة الزوجية.

ومنها أن الزواج يقوم بين شخصين ويقوم على الأخلاق والدين والتعامل الصحيح والتقويم بين الشخصين كما حدد الله –سبحانه تجلى في علاه- لكلا منهما واجباته وحقوقه بِكامل التفاصيل وفي جميع المواقف التي قد تمر في هذا الزواج وفقاً لِظروف الحياة المختلفة كما جاء في مجموع الآيات عن الزواج.

{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} ﴿الزم 6).

{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} (النحل 72).

{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ،إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} (المؤمنون 6،5).

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} ﴿الروم 21).

{سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ} ﴿36 يس﴾.

 

ايات قرانية عن الزواج والطلاق

القرآن الكريم الذي أوحى الله تعالى به سيدنا ورسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- قد ذكر الكثير من الأمور التي يجب علينا أن نلتزم بها دينيا ودنيويا، والتي بها يتم الفلاح سواء في الدنيا أو في الآخرة، وأحد الموضوعات التي شملها التنزيل الحكيم هو الطلاق حيث توجد الكثير من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الزواج وأحكامه والطلاق أيضاً وأحكامه وأنواعه بالإضافة إلى شروط كلا منهما بما يرضي الله.

لهذا نجد أن القضاء في الدول العربية المختلفة التي يسود فيها الإسلام عن باقي الأديان الأخرى قد أتخذ أغلب النصوص والأحكام القانونية في مسألة الزواج والطلاق من القرآن الكريم هذا بالإضافة إلى سنة الرسول محمد، وهذا لا يمنع وجود بعض من الأحكام التي يطلبها تطور المجتمع على المستوى القانوني لِردع أيا من الطرفين الذي يعتدي منهما على حق الطرف الآخر من حيث الإرث أو الأولاد وغيرها من الأحوال التي تترتب على الزواج والطلاق وحقوق كلا الطرفين، ولكنها في النهاية لا تخالف تعاليم الشريعة الإسلامية.

  • {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ﴿٢٢٧ البقرة﴾.
  • {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} ﴿٢٢٩ البقرة﴾.
  • {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} ﴿٢٣٢ البقرة﴾.
  • {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} ﴿٢٤١ البقرة﴾.
  • {إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} ﴿٤٩ الأحزاب﴾.
  • {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} ﴿١٨٩ الأعراف﴾.
  • {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا} ﴿11 فاطر﴾.

آيات قرآنية عن الزوجين

تعاني المجتمعات العربية خلال السنوات الأخيرة من ظاهرة الطلاق التي زادت عن الحد مقارنةً بالماضي والسنون السابقة، وهذا بسبب ظروف الحياة الصعبة والاختلاف بين الزوجين في العديد من الأمور، ولكن الحقيقة أن السبب الرئيسي وراء زيادة معدل الطلاق في الفترة الأخيرة هو عدم اتباع الشريعة الإسلامية فيما يخص التعاليم والقيم التي يجب أن يبني عليها الزوجين حياتهما الزوجية.

ولكن بالرجوع إلى المصحف الشريف باعتباره المصدر الأول والأساسي للمسلمين؛ سوف يجد الأشخاص العديد من الآيات القرآنية عن الزوجين، والتي يمكن أن نتخذها بالقياس على مواقف تحدث في وقتنا الحالي وتسبب عدم إقامة أسرة وسوية مما يؤدي إلى الطلاق في النهاية لأن هذه الآيات تبين أسس التعامل بين الزوجين وحقوق وواجبات كلا منهما نحو الآخر.

{وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} ﴿٢٣٧ البقرة﴾.

{إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} ﴿٤٩ الأحزاب﴾.

{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} ﴿6 النور﴾.

{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} ﴿٥٢ الأحزاب﴾.

{وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} ﴿النساء 20).

ايات قرانية عن الزواج

أحاديث عن الزواج

لم تقتصر الإشارة إلى الزواج وأهميته في حياة بني البشر على القرآن الكريم فقط بل أن سنتنا النبوية الشريفة قد تضمنت الكثير من الأحاديث والمواقف التي وردت عن الرسول الكريم –صلوات الله عليه وتسليمه-، والتي لا يتم أخذها بِمعناها اللفظي فقط بل يمكن أن نقيس عليها في أحوال أخرى ونتوصل إلى الحكم فيها بما يتناسب مع العصر الحالي، وفيما يلي سوف تتعرفون على عدد من الأحاديث النبوية عن الزواج.

  • عن أبي هريرة قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض».
  • قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ».
  • قال الرسول عليه السلام: «حَقٌّ علَى اللهِ عونُ مَنْ نَكحَ التِماسَ العَفافِ عمَّا حرَّمَ اللهُ».
  • قال صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا فإِنَّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ ، ولَا تكونوا كرهبانِيَّةِ النصارى».

وبناء على ما سبق ذكره من آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تخص الزواج؛ نتبين أن ديننا الإسلامي يتضمن ويشمل جميع الأمور التي تخص الإنسان سواء كان في حياته الدنيوية أو في الآخرة لأنه يوضح لنا أحوال كثيرة وأشياء أكثر أهمية لكى نلتزم بها ونستطيع العبور من الكثير من الخلافات والأزمات التي تقابلنا في حياتنا الدنيوية والوصول إلى المبتغى النهائي وهو الخلود في الجنة.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *