التخطي إلى المحتوى

ايات قرانية عن الموت مكتوبة الموت هو سنة محكمة وفريضة الله في أرضه مطبقة على جميع البشر دون استثناء حتى الأنبياء والرسول قد ماتوا لأن الخلود والبقاء لله وحده -سبحانه وتعالى- حيث قال في كتابه العزيز {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾}، وقد حدثنا الخالق عن الموت في التنزيل الكريم أكثر من مرة سواء بالدعوة إلى الصبر عند الإصابة بهذه المصيبة أو الجزاء الذي ينتظر المؤمنين في الآخرة.

﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾ [الأنبياء: 34].

﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴾ [الأنعام: 61].

﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 3].

﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 145].

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ [الأعراف: 34].

﴿ وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 11].

﴿ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 32].

كم مرة ذُكِر الموت في القرآن

يوجد سؤال مطروح من العديد من الأشخاص حول عدد المرات التي ذُكِرت فيها كلمة الموت في القرآن الكريم، وقبل أن نوضح إجابة هذا السؤال يجب أن نشير إلى أن كلمة الموت جاءت في العديد من المواضع في المصحف الشريف منها الجيد ومنها السيء المرتبط بالكافرين ومن عصوا الله في الأقوام السابقة لهذا العدد ليس الأهم عند السؤال عن الآيات القرآنية التي وردت به هذه الكلمة بل أن المعنى والمضمون الذي يتواجد في هذه الآية.

أما عن إجابة السؤال المطروح في عنوان هذه الفقرة فإن الإجابة عليه هي أن كلمة الموت وردت في القرآن الكريم 145 مثلها مثل كلمة الحياة التي جاءت في القرآن بِنفس عدد مرات كلمة الموت، ولكن يجب العلم أن عدد المرات هذا يشير إلى جميع المشتقات التي تخص الموت وليس مصدر الكلمة فقط بل فعلها وكل ذلك بينما كلمة الموت في صورة المصدر قد جاءت في التنزيل الكريم حوالي 38 مرة.

ايات قرانية عن الموت في سبيل الله

قد يكون عدد من ايات قرانية عن الموت في سبيل الله قليل، ولكن المضمون يكفي بأن يجعل كل مسلم على مر الأجيال منذ عصر صدر الإسلامي الذي كان يحيى فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- وحتى وقتنا الحالي يرغب في الموت في سبيل الله لأن الله قد جعل الجهاد في سبيل الله هو أعلى درجات الجهاد والشهادة عند الجهاد فيه تكون أعلى درجات الشهادة ويسكن الشهيد الفردوس الأعلى وهي أعلى درجات الجنة التي يكون فيها الأنبياء والصالحين والصديقين.

ومن أكثر ما يجعل الإنسان يرغب في الشهادة في سبيل الله أن الله قد أكد على أن الجزاء العظيم الذي ينتظرهم لا يقتصر على وجودهم في الفردوس الأعلى التي لا يقدر بشر على تخيلها فقط إنما أعد الله لهم من الجزاء ما لا يخطر على قلب بشر كما طمأن الله قلوب الأحياء الذين يفقدون أحبائهم في الجهاد في سبيل الله أنهم لا يكونوا أمواتاً بل هم من الأحياء عند الله.

}وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} ﴿١٥٤ البقرة﴾

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} ﴿١٦٩ آل عمران﴾.

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (البقرة: 218).

{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ  (15) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ}  (آل عمران: 158).

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء: 74).

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة: 35).

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}  (الحج: 58).

مصيبة الموت في القرآن

لا يستطيع أحد إنكار أن الموت من أعظم المصائب التي تحل بالإنسان في حياته وتسبب له ألم كبير ناجم عن الفراق الذي سوف يشعر به بعد رحيل أحد أحبائه، وإن لم يكن الموت مصيبة لما أشار الخالق في القرآن الكريم إلى أن الموت مصيبة وأن الصبر عند الصدمة الأولى يكون أجره عظيم، وهو ما أكد عليه الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- هو الآخر في الأحاديث النبوية المختلفة.

وكان المقصود من الإشارة إلى مصيبة الموت في القرآن أن يصبر الله عباده على هذا الابتلاء من خلال توضيح الأجر العظيم الذي ينتظر الذي يصبر على فراق أهله وأحبته أو الأجر الذي ينتظر المتوفى الذي يموت على دين الإسلام في الآخرة من الخلود في الجنة والتمتع بِكل ما وعد به الرحمن عباده الصالحين.

  •  (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الرحمن: 29،28،27].
  • ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ …﴾ [النساء: 78].
  • ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 3].
  • ﴿ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [السجدة: 11].
  • ﴿ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الواقعة: 83 – 87].
  • ﴿ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ * وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ [القيامة: 26 – 30].
  • ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19].
  • {إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ} ﴿١٠٦ المائدة﴾.
  • ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].

ايات قرانية عن الموت بالصور

عندما يموت أحد أحبائنا سواء كانوا أهل أو أصحاب أو معارف فإن الاستعانة بالقرآن الكريم يكون أول ما يفعله كلًً منا، والذي يكون بِمثابة التذكرة بأن الموت ليس النهاية بل هو البداية الحقيقية للحياة الخالدة التي يحيا فيها الإنسان دون ألم أو مشاعر سلبية لأن الجنة لا يوجد فيها سوى الخير وكل ما هو جميل أما الابتلاءات والحزن والهم والكربات المختلفة هي أمور دنيوية فقط، وهذا هو أعظم ما ينتظر الإنسان المتوفى في الآخرة.

وتُعد ايات قرانية عن الموت بالصور أحد أكثر الأشياء التي يشاركها أهل الميت مع الأهل والأصحاب والتي يقوم بِنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الفيس بوك أو برامج الشات حتى يذكر نفسه ويذكر أحبابه بالجزاء والأجر الذي ينتظر المتوفى في الآخرة والثواب الذي ينتظر أحباب الميت في حالة صبروا هذا بالإضافة إلى أن الكثير من العلماء قد اتفقوا على أن ثواب قراءة القرآن للمتوفى يصل إليه، وتكون هذه الصور بِغرض رفع درجة الميت في الآخرة.

آيات قرآنية عن الموت

آيات قرآنية عن الموت

ايات قرانية عن الموت

ايات قرانية عن الموت

آيات قرآنية ورد فيها الموت

ذكرنا في السطور الأولى من هذا التقرير أن كلمة الموت لم تُذكر في القرآن الكريم في مضمون الآيات التي تخص المؤمنين وأصحاب الأعمال الصالحة فقط بل أنها جاءت مصاحبة أيضاً لِتلك الآيات التي كانت موجهة إلى الكافرين سواء من أمة الرسول محمد خاتم المرسلين -صلوات الله عليه وتسليمه- أو الأمم التي تخص الأنبياء السابقين الذين رفضوا الإيمان بِدعوتهم إلى عبادة الله الواحد الأحد.

﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [الأنعام: 93].

﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ [الأنفال: 50].

﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 42].

﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الجمعة: 8].

{يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ} ﴿١٩ البقرة﴾.

{فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ﴿٩٤ البقرة﴾.

{قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ﴿١٦٨ آل عمران﴾.

أحاديث نبوية عن الموت

النبي -صلوات الله عليه وتسليمه- كان من الأشخاص الذي ابتلاهم الله في حياتهم بِمصيبة الموت عدة مرات منها موت ابنيه إبراهيم وأبا القاسم والسيدة خديجة وغيرهم، وعلى الرغم من أن الرسول محمد قد حزن حزناً شديداً على فراقهم إلا أنه -صلى الله عليه وسلم- صبر واحتسب وقدم إلى أمته نموذجاً يجب أن نحتذي به في حياتنا كاملة عندما تحل هذه المصيبة، ولم تقتصر السنة النبوية الشريفة على فعل النبي فقط عند موت أحبائه بل تضمنت أيضاً مجموعة من الأحاديث النبوية عن الموت.

عن أنس بن مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام: (اذكر الموتَ في صلاتِك، فإنَّ الرجلَ إذا ذكر الموتَ في صلاتِه لحريٌّ أن يُحسنَ صلاتَه، وصلِّ صلاةَ رجلٍ لا يظنُّ أنَّه يُصلِّي صلاةً غيرَها، وإيَّاك وكلُّ أمرٍ يُعتذَرُ منه).

عن جابِر بن عبدِ الله رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلّم: (لو أنَّ ابنَ آدمَ هرَبَ من رزقِهِ كما يهرَبُ من الموتِ، لأدْرَكَهُ رزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ).

عن محمود بن لبيد الأنصاري عنِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: (اثنتانِ يكرهُهما ابنُ آدمَ: يكرَهُ الموتَ والموتُ خيرٌ له من الفتنةِ، ويكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةَ المالِ أقلُّ للحسابِ).

في النهاية لا يستطيع أحد أن يمنع حزنه عند فراق أحد الأحبة، ولكن يجب أن يكون هذا الحزن في الإطار الطبيعي الذي لا يتنافى مع تعاليم الدين الحنيف مثل الصراخ واللطم أو شق الملابس لأن مثل هذه الأفعال تُكسب الإنسان السيئات ولا تنفع المتوفى بِشئ، ولكن عمل الأعمال الصالحة له من الدعاء وإخراج الصدقات وغيرها هو الدليل الحقيقي على أن الميت هذا يهم الإنسان الحي حقاً.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *