التخطي إلى المحتوى

التعليم الهجيني وطرق تطبيقه في موقع محتوى، حيث يعد هو الإتجاه الحديث الذي تسعى الكثير من الدول تطبيقة في ظل الظروف المحيطة بالعالم.

التعليم الهجيني

يعرف التعليم الهجيني على أنه ذلك النوع من التعليم، الذي يطبق الكثير من إستراتيجات التعلم بطريقة تقليدية، مستخدماً وسائل التعلم الحديثة والتكنولوجيا فيه، بالإضافة لكونه يسمى هجيني، وترجع تلك التسمية إلى الدمج بين أساليب التعلم داخل الصفوف التقليدية، والمدارس، بالإضافة للتعلم عبر الشبكات والتواصل من خلالها، وذلك من خلال ألية معينة، يتم وضعها من قبل المختصين والخبراء.

مسميات التعليم الهجيني

أطلق الكثير على التعليم الهجيني التعلم المختلط، كما يرى البعض أنه تعليم مدمج، حيث تأتي تلك المسميات من الوظيفة التي يقوم بها ذلك النوع من التعليم، كما أطلقت المؤسسات التعليمية على هذا النوع التعليم المهجن أو المشترك.

إقرأ أيضاً: اسرار الطالب الذكي وزيادة معدلات الذكاء

متطلبات التعليم الهجيني

هناك مجموعة من المتطلبات اللازمة لتطبيق ذلك النوع من التعلم وتتمثل في الأتي:

متطلبات بشرية:

تتمثل المتطلبات البشرية في العناصر المسؤولة عن تطبيق ذلك النوع من التعليم خاصة المختصين، والمعلمين، والكوادر البشرية المدربة والمؤهلة لذلك.

متطلبات مادية:

يقصد بالمتطلبات المادية كل ما يرغب فيه النظام من أدوات وأجهزة وشبكات إتصال، وإنترنت، وخدمات دعم وغيرها، بالإضافة للبنية التحتية المجهزة لإستقبال هذا النوع الجديد في العملية التعليمية.

مميزات التعلم الهجيني وخصائصه

عند تطبيق التعليم الهجيني بمساعدة التعلم التقليدي، نجد أن هناك مجموعة من الخصائص والمميزات التي نستطيع من خلالها التغلب على عيوب التعلم التقليدي وأوجه القصور فيه تتمثل في:

  • مراعاة الوقت والمكان للطلاب حيث لا يشترط تواجد الطلاب طوال أيام الإسبوع في مكان واحد، مما يقلل الملل وتكدس الفصول الدراسية، وتقليل مشكلات الصف.
  • يمكنك التعلم عبر الإنترنت في التعلم الهجيني، وذلك يساعد على تنمية مهارات التفكير العليا، والتدرب على مهارات إستخدام الشبكة بطريقة جيدة وصحيحة.
  • يتسم التعلم الهجين بالمرونة، حيث يوفر مجموعة من أدوات الإتصال المتزامنة وغير المتزامنة، بالإضافة إلى أنه يتيح مقابلة المعلم للمتعلمين داخل الصف في بعض أيام الإسبوع ومناقشة ما تم تعلمه عبر الشبكة.
  • التواجد الإجتماعي، حيث لم يعتمد على الشبكة بشكل كامل، ولكنه وفر التفاعل الإجتماعي وجه لوجه بين المتعلمين بعضهم لبعض، والقدرة على بناء علاقات جيدة.
  • المشاركة والمساهمة ، حيث عالج الكثير من المشكلات النفسية لدى الطلاب من قلق وخوف وعدم قدرة على المشاركة في التعلم وإبداء الرأي بحرية.

وسائل الإتصال المستخدمة في التعلم الهجين

هناك مجموعة كبيرة من وسائل الإتصال بين المعلم والمتعلمين المتاحة في تطبيق التعلم الهجين يتمثل أهمها في الأتي:

  • المقابلة وجه لوجة، ويتم ذلك من خلال التفاعل في الصف التقليدي، مما يوفر تفاعل مباشر بين المعلم والطلاب.
  • البريد الإلكتروني، الذي يتيح إرسال واستقبال الرسائل من وإلى المعلم والمتعلمين بعضهم لبعض.
  • لوحات النقاش والإعلانات.
  • الدردشة الكتابية والصوتية.

تطبيق التعلم الهجين في مصر

تسعى وزارة التربية والتعليم لتطبيق نظم وأدوات التعلم الهجيني في مصر، في جميع المراحل الدراسية، وذلك من خلال خطة ممنهجة ومدروسة سيتم الإعلان عنها بشكل تفصيلي، حيث يعتمد ذلك على تجاوز أزمة كورونا، والتغلب على المشاكل الصفية التي تواجهها المدارس المصرية، من إزدحام الطلاب داخل الصف،وإتاحة الفرصة للجميع للتعلم بطريقة صحيحة وإستخدام وتوظيف التكنولوجيا الحديثة جيداً.

يسرنا تلقي جميع التعليقات والإستفسارات الخاصة بالتعليم الهجيني وطرق تطبيقة ليتم الرد عليكم في أنسب وقت

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *