التخطي إلى المحتوى

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم 1442، يقال أن العلم نور، وهو الذي ينور عقول البشر ولا يقف عن التطور والتقدم حتى يمكننا من عيش حياة أكثر سهولة ورفاهية من الماضي، بفضل العلم تقوم الأمم وبفضله أيضا وقعت اكتشافات كبيرة غيرت مجرى الحياة، من خلال ما يلي يمكن انتقاء بعض مقدمات للاذاعة المدرسية عن العلم.

مقدمة اذاعة مدرسية عامة عن العلم

يسعدني ويشرفني أن أقوم بالحديث اليوم عن العلم الذي ما لبث يتقدم وتتغير معه ملامح العالم والإنسانية، وهو ما يدفعنا كل يوم للنهوض والتوجه نحو مقاعد الدراسة لتلقي العلم في مجالات مختلفة تساعدنا في حياتنا الحالية والمستقبلية.

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حديثنا اليوم يا أساتذتي الأفاضل، وياحضرة المدير والزملاء الكرماء عن العلم ومكانته في المجتمع، لقد أخذ العالم في التطور خلال العديد من السنوات، فتم اكتشاف الكهرباء والهاتف والإنترنت الذي من خلاله يمكننا التواصل رغم بعد المسافات، وجعل العالم قرية صغيرة نتعرف على عادات وثقافة الشعوب بكل سهولة.

إن العلم لا يختصر على مجال واحد دون غيره فهو يمتد ليشمل العديد من المجالات، منها التقنية والطبية، والعلوم المجردة والمجهرية وكذلك علوم الأرض والحياة وعلم دراسة الإنسان والحيوان والكون.

نبدأ على بركة الله يوم جديد في إذاعة مدرستنا الحبيبة، وقد وقع اختيارنا اليوم عن موضوع العلم لنحدثكم عنه عالمين أنه لا يمكن إيفائه حقه خلال دقائق معدودة، فالعلم بحر شاسع وعميق يطال كل ما يتعلق بحياة الإنسان وسعيه الدؤوب نحو الاستكشاف والتطور.

مقدمة اذاعة مدرسية عن مكانة العلم في الإسلام

  • نبدأ بسم الله في إذاعة اليوم بالحديث عن العلم الذي حثنا الله تعالى عليه، وخير مثال عن أهمية العلم في الإسلام نزول أول كلمة في القرآن الكريم اقرأ في سورة العلق، حيث بدأ الله السورة بكلمة اقرأ التي كانت بداية نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • صباح الخير للجميع، لقد جاء العلم لكي يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، فالعلم كفيل بتقدم الشعوب وتكذيب الخرافات التي تسبب تخلف الإنسان وجهله، وكذلك قيامه بأعمال تخالف المنطق والفطرة، وقد حثنا الإسلام في كل من القرآن وسيرة النبي على طلب العلم، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة”.
  • تحية عطرة لمستمعينا، لقد اخترنا أن نحدثكم اليوم عن العلم الذي حثنا إليه الله ورسوله، حيث تم ذكر كلمة علم أكثر من مرة في القرآن كما دأب رسول الله على حث الصحابة على التعلم وتعليمه للجميع حيث طلب من الأسرى تعليم المسلمين الكتابة والقراءة مقابل إطلاق سراحهم.

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والنجاح

  • للعلم والعلماء مكانة هامة في جميع المجتمعات والشعوب، فلولا العلم لكان العالم لا يزال غارقا في الظلام، وما كان للإنسان أن يكتشف علاج لكثير من الأمراض التي كانت تعتبر مستعصية في الماضي، وما كان لنا أن نطير في الجو بمساعدة الطائرات.
  • يقال اطلب العلم ولو كان في الصين، وهذه المقولة تحث على أهمية طلب العلم لما فيه من توعية وتنوير العقل، ويعتبر الإنسان بطبعه فضولي يحاول فهم واكتشاف ما حوله وهو ما دفع العلماء للقيام بالعديد من الاكتشافات الناجحة من ملاحظات بسيطة لما حوله، كاكتشاف نيوتن للجاذبية بسبب تفاحة وقعت من الشجرة.
  • تتشعب شجرة العلم تغرس جذورها المتشابكة في العالم، عمد الإنسان إلى فك لغزها وشفراتها التفرع أوراقها وتكبر حتى تضلل الإنسانية بضلالها الوفيرة، والتحدي هنا هو طلب العلم دائما فالعلم بحر ولا يمكن الوقوف عند نقطة معينة، وكلما ازداد الشخص علما عرف أنه لا يزال يجهل الكثير من الأمور، وحديثنا اليوم في إذاعة المدرسة سيكون عن العلم.

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم

إن أول مكان يتلقى الشخص فيه العلم هو المدرسة أين يتعلم القراءة والكتابة، ويتعلم شغف البحث والتطور من خلال تجارب متنوعة ومتعددة فهي المكان الأول الذي يحبب الإنسان في التعلم، وقد شبه المعلم بالرسول نظرا للرسالة الهامة التي يقوم بتوصيلها للأطفال الصغار في بداية حياتهم وهي تلقينهم وتعليمهم الصح من الخطأ.

شاهد أيضا:

العلم وجهين لعملة واحدة، فكما يوجد علم ينتفع به وهو خير العلوم على وجه الأرض، يوجد علم ضار وهو من أشرس وأشنع الأشياء، ونذكر على سبيل المثال علم الضار صنع الأسلحة والقنابل النووية التي تقضي يوميا على مئات الأبرياء من حول العالم، وعلى الرغم أن اكتشاف البارود كان لفعل خير لكن النفوس المريضة حولت هذا الاختراع إلى أشنع سلاح على وجه الأرض.

في حديث إذاعة اليوم عن العلم، نتوجه بالشكر لجميع المعلمين والأساتذة الذين لهم دور كبير في حياتنا، فمن علمنا حرفا صرنا له محبين شاكرين على أعظم مساعدة قد يلقاها الإنسان في حياته، وللمعلم مكانة هامة في قلوبنا، فهو الذي نراه أكثر من أمهاتنا وآبائنا على مدار اليوم، وهو الذي يلقننا العلم النافع وقيم الأخلاق، ويربينا على فعل الخير والإيثار.

شاهد أيضا:

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم النافع

بعد السلام الحار، نود أن نبدأ حديثنا عن موضوع اليوم وهو العلم بعجائبه، فهل تعلمون أنه تم محاربة العلم والعلماء محاربة شنيعة خلال العصور الوسطى في أوروبا وتم اتهامهم بالكفر ، إذا ما قام أحدهم بالإفصاح عن اكتشاف قام به، بينما كان العالم الإسلامي يزدهر بالعلماء في مختلف المجالات أهمها الطبية والهندسة والفضاء.

فضل العلم تمكُن الإنسان من الوصول إلى الفضاء الخارجي واكتشف مجموعة الكواكب في المجموعة الشمسية وتمكن من المشي على سطح القمر، وبفضل العلم أيضا تم تطوير وسائل نقل متعددة توصل الإنسان في وقت قياسي إلى وجهته.

عزيزي القاريء نتمني أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات لموضوع مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم 1442 عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد لرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.

الزوار شاهدو أيضا:

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *