التخطي إلى المحتوى

 زواج المتعة في الإسلام عند أهل الشيعة الذي يرونه هو زواج مشروعاً، بينما أهل السنة يرونه نوع من أنواع الزنا، وهي محل جدال بين الكثير من العلماء حتى وقتنا هذا .

زواج المتعة عند الشيعة

يسمى بالزواج المؤقت أو الزواج المنقطع هو الزواج المحدد بفترة معينة بأجر مقابل الاتفاق على مهر محدد متفق عليه، وينتهي بانتهاء المدة المحددة بين الطرفين بدون الاحتياج إلى إجراءات الطلاق، والزوج لا ينفق على زوجته إلا إذا تم اشتراط هذ الأمر ولا ترث أيضاً في زوجها، بينما يرث الأبناء.

زواج المتعة في الإسلام

شروط هذا الزواج

  • الحصول على إذن ولي الأمر للفتاة والبكر.
  • اشتراط المهر على أن يكون مال أو ذو قيمة مالية.
  • لا يوجد طلاق ولكن ينتهي بعد انتهاء الفترة المتفق عليها بين الطرفين.

زواج المتعة في القرآن

هناك اختلافات كبيرة بين الشيعة والسنة في زواج المتعة، فهي محرمة لدى السنة ولكن الشيعة أجازوا هذا الزواج ولكلا الطرفين أحاديث يستندون عليها، كما أن البخاري يقول أن النبي صلى الله وعليه وسلم قد حرم مثل هذا الزواج، ولقد عُرف الزواج الشرعي منذ زمن قديم ولا يزال حتى الآن.

أهل الشيعة الذين يؤيدون زواج المتعة فهم يستدلون بقول الله تعالى (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة) من سورة النساء حيث اعتمدوا على لفظ المتعة والأجر وقد فسروا معنى تلك الآية على أن الله سبحانه وتعالى أباح هذا الزواج ولكن هذا الأمر غير صحيحاً.

الفرق بين زواج المتعة والزواج الشرعي هو أن الزواج الشرعي لا يتم تحديد مدة معينة، كما يحق للزوجة أن ترث في زوجها وأن ينفق زوجها عليها على العكس يحدث في زواج المتعة يتم تحديد وقت محدد وعدم قيام الزوج بالصرف على زوجته.

أدلة تحريم هذا الزواج من القرآن

  • حرم أهل السنة زواج المتعة بناءً على عدم وجود نص صريح في القرآن .
  • قول الله تبارك وتعالى {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله}. ولم يقل وليستمتع، مع أن كلمة ليستعفف على وزن كلمة ليستمتع، ولكن الله تعالى ولم يقل الله تبارك وتعالى وليستمتع مع أن المتعة لا تكلف شيئاً، قد جاء في روايات الشيعة أن المتعة يكون مهرها.
  • (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)

روايات السنة

  • روى البخاري ومسلم وابن أبي عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب ولم تكن لدينا نساء، قال: فقلنا: يا رسول الله ألا نستخصي؟ قال: “لا” ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل، ثم قرأ عبد الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله لَكُمْ﴾.
  • روى البخاري عن جابر بن عبد الله ومسلمة بن أكوع أنه: خرج علينا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لكم أن تستمتعوا يعني متعة النساء.
  • روى أحمد بن حنبل عن أبي سعيد الخدري أنه: كنا نتمتع على عهد رسول الله بالثوب.

في النهاية تعرفنا على ما هو زواج المتعة في الإسلام عند أهل الشيعة وأنه بالفعل محرم عند أهل السنة بينما أهل الشيعة هذا الزواج

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *