التخطي إلى المحتوى

من هو مخترع المجهر الالكتروني، مع انتشار العديد من الإختراعات التي تحيط بنا في الوقت الحالي. اتجه معظم الناس للبحث من أجل التعرف على أسماء أصحاب تلك الإختراعات، من بينهم مخترع المجهر الإلكتروني، إليكم كافة التفاصيل والمعلومات المتعلقة بهذا الموضوع كاملة.

  • مخترع المجهر الإلكتروني هو ليو زيلارد.

مخترع المجهر الالكتروني

بالرغم من الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها المجهر الإلكتروني، ومساعدته للعلماء في التعرف على المزيد من الأشياء في معظم العلوم الطبيعية. إلا أن الكثير من الناس لا يعرفون من صاحب هذا الاختراع العظيم، وكيف تم تقديمه للبشرية.

إنه العالم المجري الأمريكي الكبير ليو زيلارد، لتعد بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية نحو إصدار أشكال أخرى من المجهر الإلكتروني. وأكثر حداثة، بالإضافة إلى تمتعه بإمكانيات عالية مكنت العلماء من الغوص داخل الكائنات الحية. ومعرفة كافة الأشياء التي تدور داخلهم.

مخترع المحهر الإلكتروني

عام اختراع المجهر الإلكتروني

يعد المجهر الإلكتروني واحدا من الاختراعات الحديثة التي تم تقديمها للبشرية منذ سنوات قليلة مقارنة بغيرها من الإختراعات الأخرى، حيث تمكن العالم الجليل ليو زيلارد تقديم أول نسخة من المجهر الإلكتروني للمرة الأولى في تاريخ البشرية عام 1931.

وتمكن من الحصول على براءة اختراعه، ليأتي من بعده العالم إرنست روسكا والمهندس ماكس نول. وينجحوا في  تطويره، وإضافة بعض الأدوات الحديثة إليه ليظهر لنا بشكله الحالي.

شاهد أيضا:

فكرة اختراع المجهر الإلكتروني

مع ظهور واكتشاف المجهر البصري، وتمتعه بإمكانيات محدودة، اتجه معظم تفكير العلماء إلى محاولة تطوير هذا الاختراع. وإضافة بعض العناصر الجديدة له، وخاصة في ظل قيام الثورة التكنولوجية الكبيرة. ومحاولة اختراع مجهر يعمل بواسطة بعضا الأشياء الإلكترونية المعروفة.

وظلت محاولات العلماء منذ عام 1680 حتى عام 1930 من أجل إنتاج أول تصميم لأول مجهر إلكتروني يعرفه البشرية. حتى جاء العالم ليو زيلارد، ونجح في إنتاج هذا الاختراع العظيم، ليبدأ العلماء من بعده خطوة تطوير اختراعه.

تاريخ إنشاء المجهر الإلكتروني

يعود تاريخ إنشاء المجهر الإلكتروني للمرة الأولى في تاريخ البشرية إلى عام 1931 كما أشرنا في الفقرات السابقة، حيث تمكن زيلارد من الحصول على براءة الإختراع.

ولكنه رفض تصنيعه بعد ذلك دون أن يقوم بتوضيح السبب الرئيسي من ذلك القرار، ليأتي من بعده كلا من إرنست روسكا وماكس نول، ويبدأوا في تصنيعه من أجل طرحه أمام الناس.

وبالفعل، تمكنوا من إصدار أول مجهر إلكتروني يمكنه تكبير أي شيء 400 مرة كاملة عن حجمه الطبيعي. ومن هنا، تمكن العلماء من رؤية بعض الأمراض التي يعاني منها البشرية بشكل واضح وصريح مثل شلل الأطفال الذي كان منتشر في ذلك الوقت بشكل كبير.

وفي عام 1932، نجح إرنست في إنتاج أول نموذج للمجهر الإلكتروني بمساعدة من قبل شركة سيمنز. واستمر الحال على ما هو عليه، حتى عام 1937، حيث تمكن إرنست من الحصول على دعم وتمويل من قبل تلك الشركة من أجل إصدار العديد من النسخ من هذا الاختراع العظيم.

ثم ظهر المجهر الإلكتروني الماسح، ثم أول مجهر إلكتروني عملي، ثم أول مجهر إلكتروني نافذ عام 1939، وانتقل هذا الاختراع على مدار السنوات القليلة الماضية إلى عدد من دول العالم التي بدأت في تصنيعه بالفعل بدلا من استيراده بأسعار وأموال طائلة.

معلومات عن ليو زيلارد

ليو زيلارد هو عالم نووي ومخترع وفيزيائي ومهندس وأستاذ جامعي وكاتب خيال علمي مجري معروف. يعد واحدا من الأشخاص الذين تمكنوا من إفادة البشرية بإختراع عظيم، استفاد منه معظم البشر على مدار المائة عام السابقة.

من مواليد يوم 11 من شهر فبراير عام 1898 في مدينة بودابست التي تقع في مملكة المجر، نشأ في وسط عائلة تعتنق الديانة اليهودية. عمل والده في مجال الهندسة المدنية، لديه شقيقين. قرر تلقى تعليمه الأول في المدرسة التي توجد في مسقط رأسه. ودرس فيها مجال الرياضيات والفيزياء، نجح في الحصول على جائزة أوتقوس في علم الرياضيات عام 1916.

زيلارد والحرب العالمية الأولى

شارك في الحرب العالمية الأولى التي أقيمت عام 1914، وفي هذه الأثناء، تلقي خطاب يفيد بأنه قد تم تقيده في إحدى كتائب الجيش من أجل المشاركة في الحرب. وكان يدرس في ذلك الوقت في جامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد، وتخصص في قسم الهندسة.

وفي عام 1917 أصيب بمرض الإنفلونزا الإسبانية. مما دفعه للعودة إلى بلاده، ولكنه سرعان ما تم شفائه منها، وعاد مرة أخرى من أجل إستكمال دراسته في الجامعة التي تخرج منها عام 1919. وبعد ذلك، انتشرت الفوضى في المجر بسبب صعود الجمهورية المجرية السوفييتية. والتي أدت إلى تحول ديانة أشقائه من اليهودية إلى المسيحية.

انجازات ليو زيلارد مخترع المجهر الالكتروني

بالرغم من حصوله على الجنسية الألمانية عام 1930، إلا أنه لم يشعر بالارتياح نهائيا هناك بسبب الأوضاع السياسية السائدة في أوروبا. فقرر هو وأسرته السفر إلى بريطانيا، ثم بعد ذلك إلى سويسرا. وهناك قرر التواصل مع أينشتاين من أجل تطوير القنبلة النووية، وكانت من بين إنجازاته التي حققها في تلك الفترة هو إنضمامه إلى قائمة العلماء الذين ذهبوا إلى مختبر المعادن في ولاية شيكاغو.

ونجح في الوصول إلى إنتاج أول مفاعل نووي بمساعدة من قبل زميله إنريكو فيرمي. وبفضل هذا الاختراع، تمكن من الحصول على الجنسية الأمريكية عام 1943. وبعد ذلك، اتجه من أجل دراسة العلوم الطبيعية وعلم الأحياء، وكان هدفه الرئيسي من هذه الدراسة هو تنظيم معدل الكائنات الدقيقة في مفاعل نووي خاصة بهم.

وفاة ليو زيلارد

بعد أن ساهم في تقديم العديد من الاكتشافات والاختراعات للبشرية، واستفاد منه العلماء جميعا. وخاصة في مجال العلوم الطبيعية، إلا أنه توفي يوم 30 من شهر مايو عام 1964 عن عمر يناهز 66 عام كامل.

وقد تم تشخيص سبب الوفاة، هو وجود سرطان في المثانة، وظل مستمر على العلاج، ولكنها لم تأتي معه بنتيجة إيجابية حتى توفي. وتم دفن الجثمان الخاص به في ولاية لاهويا التابعة للولايات المتحدة الأمريكية.

تعريف المجهر الإلكتروني

يعرف المجهر الإلكتروني على أنه عبارة عن فحص الأشياء الدقيقة الحجم بواسطة المجهر الضوئي تتقيد بقوة التمييز لدى المجاهر الضوئية. وقد سمي بالمجهر الإلكتروني نسبة إلى الإلكترون وليس الإلكترونيات، ومن الممكن أن يطلق عليه في بعض الأحيان مجهر الإلكترونات.

مخترع المحهر الإلكتروني

تكبير الأشياء في المجهر الإلكتروني

يمكن للمجهر الإلكتروني تكبير الأشياء بصورة رائعة بدلا من الإعتماد على المجهر الضوئي التقليدي، حيث يقوم المجهر الإلكتروني بتكبير الأشياء بواسطة الإشعاع لأكثر من 10000 عن حجمها الأصلي. وتبلغ نسبة التكبير فيه 2 مليون مرة كاملة، أما بالنسبة للمجهر الضوئي، فإنه تبلغ نسبة التكبير فيه 2000 مرة فقط.

مكونات المجهر الإلكتروني

يتكون أي مجهر إلكتروني في العالم من عدة أشياء محددة سواء في النسخة القديمة منه أو في نسخته الجديدة، ومن بين تلك المكونات ما يلي:

  1. مطلق الإلكترون: وتتخلص مهمة هذا الجزء في تكبير العينة عن حجمها الطبيعي.
  2. عدسة المكثف: يستخدم هذا الجزء في تضييق شعاع الإلكترون المنطلق.
  3. فتحات المجهر: ويتم من خلال هذا الجزء التحكم في قطر شعاع الإلكترون الذي يمر عبرها.
  4. عدسة موضعية وغرفة العينة: يعد أهم جزء في مكونات المجهر الإلكتروني.

استخدامات المجهر الإلكتروني

للمجهر الإلكتروني العديد من الاستخدامات المختلفة، ومن بين تلك الاستخدامات ما يلي:

  • يتمتع بتقنية الحصول على دقة عالية من العينات البيولوجية وغير البيولوجية.
  • يمكن استخدامه في العديد من مجالات الحياة المختلفة مثل الطب.
  • يستخدم في فحص التفاصيل الخاصة بالأنسجة وخلايا الجسم الكبيرة وأجسام الكائنات الحية مثل الحمض النووي.

مميزات المجهر الإلكتروني

يتمتع المجهر الإلكتروني بالعديد من المميزات المختلفة مقارنة بغيره من أنواع المجاهر الأخرى، ويمكن تلخيص تلك المميزات في النقاط التالية:

  1. يتمتع بقدرة عالية في تكبير الأشياء مئات المرات عن حجمها الطبيعي.
  2. يستخدم الشعاع الإلكتروني بدلا من الإعتماد على الشعاع الضوئي البسيط.
  3. يتميز المجهر الإلكتروني في قصر طول الموجة، وهي أقصر 100 ألف مرة عن حجم الموجة في الشعاع الضوئي.

عيوب المجهر الإلكتروني

بالرغم من أن المجهر الإلكتروني يحتوي على العديد من المميزات المختلفة، إلا أنه يتضمن بعض العيوب التي لا يمكن التغلب عليها نهائيا مثل:

  • تكلفته عالية مقارنة بغيره من أنواع المجاهر الأخرى.
  • يحتاج إلى صيانة بمبالغ طائلة مقارنة بغيره من المجاهر الأخرى.
  • يحتاج إلى دقة عالية في تحديد العينة وإعدادها عند الدراسة.
  • لابد من وضع العينة فيه على طبقة رقيقة من المعدن مثل الذهب والنحاس والفضة وغيرها.

هل قدمنا لكم كافة المعلومات التي ترغبون في التعرف عليها عن مخترع المجهر الالكتروني ؟، أم مازال يوجد لديكم أي استفسار آخر لم نقوم بتوضيحه نهائيا في تلك المقالة؟، شاركونا بآرائكم المختلفة في تعليقات اسفل الشاشة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *