التخطي إلى المحتوى

من هو مخترع المحرك النفاث، يعد المحرك النفاث واحدا من أشهر أنواع المحركات التي تم استخدامها في العديد من وسائل المواصلات المختلفة على مدار السنوات القليلة الماضية. من بينهم الطائرات والسيارات وغيرها من الوسائل، ولذلك، ننشر في المقالة التالية من هو مخترع المحرك النفاث، وكافة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.

  • مخترع المحرك النفاث هو جون باربر.

مخترع المحرك النفاث

بالرغم من الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها المحرك النفاث، ومساهمته بشكل مباشر في التنقل بين مختلف البلدان بسرعة فائقة مقارنة بغيره من المحركات الأخرى. إلا أن الكثير من الناس لا يعرفون من هو صاحب هذا الاختراع العظيم.

إنه العالم البريطاني الكبير جون باربر، وتعد تلك النقطة بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية نحو إصدار العديد من الأنواع منه. وتطويره بشكل واضح، حتى ظهر لنا بشكله الحالي خلال الفترة الراهنة.

مخترع المحرك النفاث

عام اختراع المحرك النفاث

بالرغم من محاولات العديد من العلماء على مدار أكثر من مائتي عام كامل من أجل اختراع المحرك النفاث من أجل استخدامه في أكثر من وسيلة مواصلات. إلا أن جون باربر تمكن من الحصول على براءة اختراع عقب تقديمه لأول محرك نفاث تعرفه البشرية عام 1791. ليبدأ من بعده باقي العلماء في تطوير هذا الاختراع العظيم.

فكرة اختراع المحرك النفاث

مع التطور الهائل الذي شهده مجال الطيران على مدار السنوات القليلة الماضية. واعتماد معظم الدول عليه في التنقل بسهولة بين مختلف البلدان في جميع الأوقات. كانت الحاجة ضرورية لاختراع المحرك النفاث من أجل مساعدة المسافرين في الوصول بين الدول في أقل وقت ممكن بدلا من الإعتماد على المحركات التقليدية التي ظهرت أمام الناس في ذلك الوقت.

شاهد أيضا:

تاريخ إنشاء المحرك النفاث

بدأ العالم يتجه نحو فكرة إنشاء المحرك النفاث للمرة الأولى في تاريخ البشرية على يد العالم الكبير هيرون السكندري في القرن الأول الميلادي، وبالفعل نجح في إنتاج أول محرك بخاري. أطلق عليها اسم كرة إيولوس.

ويعمل هذا المحرك عن طريق وجود بخار يدفع الكرة لتدور حولها بسرعة فائقة. ولكن أجمع الخبراء على أنه لم يكن محرك بمعناه المعروف، بل تم اختراعه بهدف توليد القوة الحركية فقط.

ولكن بداية ظهور المحرك النفاث بشكله المعروف كان عند الصينيين في القرن الثالث عشر الميلادي، وتم استخدامه في الألعاب النارية، ثم أضيف بعد ذلك إلى الصواريخ. وظل الأمر على ما هو عليه، ولم يأخذ المحرك أي تطور جديد لمدة مئات السنوات.

جاء بعد ذلك العالم العثماني لاجاري حسن جلبي عام 1633، ونجح في اختراع محرك مخروطي الشكل. وتمكن من الهبوط إلى الأرض بصورة رائعة. وهذا جعل السلطان العثماني يمنحه جائزة مالية، بالإضافة إلى تعيينه في أعلى المناصب المتواجدة في الجيش العثماني في ذلك الوقت.

دور  كامبيني في تطوير المحرك النفاث

لم يتوقف تطوير المحرك النفاث عند هذا الحد، بل واصل العلماء التطوير فيه. وكان من بينهم سكندو كامبيني الذي تمكن من تصميم المحركات النفاثة الأولى التي عرفها العالم، كانت تعمل عن طريق استخلاص الهواء. ثم تخلط مع الوقود الذي يتم احتراقه عند صعود الطائرة أو سير وسيلة المواصلات بشكل عام. أطلق عليها اسم النفاثات الحرارية، وكان ذلك في عام 1910.

مراحل تطور المحرك النفاث

بعد أن إنتهت فترة كامبيني في تطوير المحرك النفاث، ظهرت عدة محركات جديدة لم تكن متواجدة من قبل. من بينهم محرك كابروني سي سي 2 والمحرك الياباني، وظلت محاولات تطور المحرك النفاث على يد العديد من العلماء حتى بعد قيام الحرب العالمية الثانية.

حيث ظهرت محركات تتمتع بخاصية أو تقنية الإرتكاز. مما أدي إلى زيادة سرعة دوران العمود الرئيسي المتواجد داخل المحرك، وتم استخدام هذا النوع في الطائرات المروحية بوجه خاص، فضلا عن استخدامه فيما بعد في أنواع الطائرات الأخرى.

باربر واختراع المحرك النفاث

بالرغم من أن هناك باقة من العلماء حاولوا في اختراع محرك نفاث، إلا أنهم فشلوا جميعا. ولم يتم إنتاج سوى محركات بدائية الشكل حتى جاء جون باربر، ونجح بفضل دراسته للهندسة من تقديم أول محرك نفاث تعرفه البشرية جميعا.

عمل محرك باربر من خلال مجموعة من الأدوات الرئيسية التي استخدمت في معظم المحركات التي تم اختراعها بعد ذلك، من بينهم ضاغط غاز تبادلي يحركه مجموعة من الأشياء مثل سلسلة وغرفة احتراق وتوربينات. وتتلخص مهمة التوربين الأساسية في حرق الغاز الناتج عن الخشب أو الفحم، ثم يتم نقل الغازات بعد ذلك إلى جهاز استقبال.

وفي النهاية، يتم ضغط الهواء والغاز في إسطوانات محكمة خاصة بهم، ومن ثم يتم إشعاله بواسطة المحرك. فضلا عن حرصه الشديد في إضافة جزء يحتوي على الماء حتى يساعد فوهة النار على التهدئة حتى لا يتعرض المحرك للانفجار بسبب احتوائه على أنبوبة من الغاز.

دور ويتل في تطوير المحرك النفاث

نجح العالم فرانك ويتل في تطوير المحرك النفاث، وظهوره للناس بشكله المعروف في الوقت الراهن. حيث تمكن من عمل نظرية رد الفعل. والتي تعتمد في الأساس على دفع محرك الهواء إلى الخلف؛ مما يدفع الطائرة إلى السير إلى الأمام.

وقد قدم تلك النظرية للمرة الأولى أثناء فترة الثلاثينات. وبالتحديد أثناء عمله في الجيش الإنجليزي، حيث كان مهتم بقدوم الحرب العالمية الثانية، وساعد الجيش البريطاني في توفقه في مجال الطيران في ذلك الوقت.

نجح في الحصول على دعم مالي حتى يتمكن من استكمال مشروعه، ويقوم بإنتاج العديد من المحركات النفاثة عام 1935 عن طريق التعاون مع سلاح الطيران.

وكانت الرحلة الأولى التي يقوم بها محركه عام 1941، وقد أقيمت من إنجلترا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. والتي احتضنت هذا الاختراع، وقامت باستدعاء ويتل عام 1948 ليعمل هناك برتبة عقيد في السلاح الجوي. ثم أستاذ في الأكاديمية البحرية الأمريكية، وظل في تلك المهنة حتى وفاته عام 1996.

معلومات عن جون باربر

جون باربر هو عالم ومهندس ومخترع بريطاني معروف، يعد واحدا من الأشخاص الذين ساهموا في إفادة البشرية عن طريق قيامه باختراع المحرك النفاث. من مواليد عام 1734، وبالرغم من الطفولة القاسية التي عاشها في البداية بسبب الظروف المادية الصعبة التي كانت تمر بها أسرته. إلا أنه تمسك بحقه في التعليم.

نجح في الالتحاق بكلية الهندسة. وتخرج منه بتفوق شديد، بدأ بعد ذلك الإتجاه إلى مواصلة اختراعه في مجال محركات الطائرات المختلفة، والعمل على المساهمة في تطوير مجال الطيران بوجه عام.

وفاة جون باربر

بعد أن قدم للبشرية اختراع يتم استخدامه حتى هذه اللحظة، توفي العالم الجليل جون باربر عام 1973. وتم دفن الجثمان الخاص به في إنجلترا، أي في مسقط رأسه.

تعريف المحرك النفاث

المحرك النفاث هو عبارة عن محرك ينفث الموائع سواء الماء أو الهواء بسرعة فائقة؛ لينتج قوة دافعة، ويعتمد في الأساس على مبدأ قانون نيوتن الثالث للحركة.

وقد أجمع العلماء على أن التعريف السابق تم إصداره ليكون تعريف شامل لأي نوع محرك يستخدم في وسائل المواصلات أيا كان نوعه سواء قديم أو حديث.

مخترع المحرك النفاث

أنواع المحرك النفاث

مع مرور المحرك النفاث بالعديد من المراحل المختلفة، ظهر له العديد من الأنواع المختلفة. حيث يستخدم كل نوع منهم حسب الرغبة الأساسية التي يريدها الشخص، وتتلخص تلك الأنواع فيما يلي:

  1. نفث بالماء أو مضخكة مياه: عبارة عن نافورات مائية تعمل من خلال نافورات.
  2. الماطور النفاث أو النفاث الحراري: يعتمد في الأساس على وجود مكبس ضغط به أكسجين.
  3. توربين نفاث: وهو مصطلح بدائي للمحركات التوربينية المبسطة.
  4. التوربين المروحي: يقوم بإعطاء تيار جانبي المحرك حول قلب المحرك للتبريد.
  5. الصاروخ: يستخدم كلا من الوقود والمؤكسد.
  6. النفاث الضغطي: الهواء الداخل فيه مضغوط بسبب سرعة الهواء.
  7. المروحة التوربينية: يسمى في بعض الأحيان عمود الدوران التوربيني.
  8. محرك مراوح: يعمل بواسطة مراوح خارجية.

مكونات المحرك النفاث

يتكون أي محرك نفاث فى العالم من عدة مكونات رئيسية تدخل جميعا في جميع النسخ الخاصة به سواء في النسخ القديمة أو الحديثة، وتتلخص تلك المكونات فيما يلي:

  • المقطع البارد.
  • مدخل الهواء.
  • موجات الصدمة.
  • الضاغط.
  • المشترك.
  • عمود الدوران.
  • المقطع الحار.
  • غرفة الاحتراق.
  • التوربين.
  • جهاز غرفة الاحتراق المساعد.
  • الخرطوش.

استخدامات المحرك النفاث

يتميز المحرك النفاث بأنه يمكن استخدامه في العديد من مجالات الحياة المختلفة، ومن بين تلك الاستخدامات ما يلي:

  • دفع مختلف العربات.
  • يمكن استخدامه في السيارات.
  • يتم استخدامه في الطائرات، ويساعدها في التنقل بين مختلف الدول في وقت قصير للغاية.

ما رأيك في تلك المقالة؟، وهل قدمنا لكم كافة المعلومات التي ترغبون في التعرف عليها عن المحرك النفاث؟، أم مازال يوجد لديكم أي استفسار آخر لم نقوم بتوضيحه نهائيا في تلك المقالة؟، نرجو منكم توضيح السبب في تعليق اسفل الشاشة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *