التخطي إلى المحتوى

معلومات عن مكتشف الدورة الدموية ويليام هارفي، تعد الدورة الدموية واحدة من أجزاء الكائنات الحية الأساسية التي تساعده بشكل مباشر وصريح في الإستمرار على قيد الحياة. ولكن بالرغم من أهميتها الكبيرة التي تتمتع بها، إلا أن الكثير من الناس لا يعرفون العديد من المعلومات والتفاصيل عن مكتشف الدورة الدموية ويليام هارفي.

  • مكتشف الدورة الدموية هو ويليام هارفي.

مكتشف الدورة الدموية

اتجه الكثير من الناس من مختلف أنحاء الوطن العربي على مدار السنوات الماضية إلى البحث من أجل معرفة أسماء المكتشفين والمخترعين لمعظم الأشياء المهمة التي يتم استخدامها في الوقت الحالي، من بينهم من هو مكتشف الدورة الدموية.

إنه العالم والطيب الإنجليزي الكبير ويليام هارفي، حيث تمكن من اكتشاف الدورة الدموية في معظم الكائنات الحية. وتعد تلك النقطة بمثابة النقطة الأساسية في معظم الأبحاث التي جاءت بعد ذلك في هذا المجال، فضلا عن اكتشاف العلماء من بعده باقي الأعضاء والأجزاء التي يتكون من أي كائن حي متواجد على الأرض.

مكتشف الدورة الدموية

عام اكتشاف الدورة الدموية

بالرغم من أن الدورة الدموية تعد أهم جزء يوجد داخل جسم الكائن الحي، إلا أنها لم يتم اكتشافها إلا بعد مرور العديد من العصور والأعوام. ولكن اتفق العلماء على أن عام اكتشافها للمرة الأولى في تاريخ البشرية كانت على يد ابن النفيس عام 1242.

ولكنها كانت على هيئة جزء مصغر. ليواصل بعد ذلك العلماء في هذا المجال، ليتم تقديم سلسلة أبحاث كبيرة فيها على يد باقة الأطباء الأوربيين. من بينهم الطبيب مايكل سيرفتس، وكان ذلك عام 1553، ثم جاء بعد ذلك ويليام هارفي. ونجح في اكتشاف الدورة الدموية الكبرى عام 1628.

تاريخ اكتشاف الدورة الدموية

بالرغم من أن العلماء قد نسبوا اكتشاف الدورة الدموية الكبرى للعالم ويليام هارفي، إلا أن هناك العديد من العلماء الذين ساهموا في التعرف عليها بشكل مباشر.

حيث يعود تاريخ اكتشاف الدورة الدموية للمرة الأولى إلى القرن السادس عشر قبل الميلادي، وذلك عندما عثر العلماء على برقية تعود إلى العصر الفرعوني القديم تحتوي على أكثر من 700 وصفة طبية تتعلق بالقلب والأوردة والشرايين.

وهذا بالإضافة إلى وجود عدة سوائل حيوية كان يتم تداولها في الحضارة الهندية القديمة في القرن السادس قبل الميلاد. وكان الهدف الأساسي منها هو علاج الشرايين. ولكنها كانت تسمى في ذلك الوقت باسم القنوات.

كما ساهم الطب اليوناني في اكتشاف الدورة الدموية من خلال التعرف على خصائص الشرايين بواسطة الطبيب الكبير إيراسيستراتوس، ولكنه ظن أن ضخ الدم يتم من خلال الشرايين نفسها. وقد أسند فكرته إلى قطع شريان معين، والذي يؤدي إلى وجود نزيف من الدم. ووصف تلك الظاهرة بهروب الهواء من الشريان، وافترض وجود شعيرات دموية، ولكنها تعمل بتدفق عكسي للدم.

في القرن الثاني الميلادي، نجح العالم الروماني الكبير جالينوس من اكتشاف أن الأوعية الدموية تحمل الدم. وأوضح أن لون الدم الأحمر الداكن يحمله الوريد، بينما لون الدم الفاتح والأقل سماكة يحمله الشريان، وظلت محاولات العلماء حتى جاء ابن سينا الذي تمكن من اكتشاف صمامات القلب ونبضاته، وتأكيده على وجود دورة دموية يعمل القلب من خلالها.

اكتشاف ابن النفيس للدورة الدموية

ظلت محاولات العلماء في محاولة كيفية ضخ الدم في معظم الكائنات الحية، حتى جاء ابن النفيس. والذي يعد بمثابة أول عالم يتمكن من اكتشاف الدورة الدموية الصغيرة، والتي قال عنها في إحدى مؤلفاته “إن الدم ينقى في الرئتين من أجل استمرار الحياة وإكساب الجسم القدرة على العمل، حيث يخرج الدم من البطين الأيمن إلى الرئتين، حيث يمتزج بالهواء، ثم إلى البطين الأيسر”.

وكان الرأي السائد في ذلك هو أن الدم يتم توليده في الأساس من الكبد، ثم ينتقل بعد ذلك البطين الأيمن بالقلب. ثم يسير بعد ذلك في الأوردة لينتقل إلى كافة أنحاء الجسم.

ولكن بالرغم من هذا الاكتشاف العظيم، إلا أن دوره ظل مجهول بين العلماء حتى عثر محيى الدين التطاوي عام 1924 أثناء دراسته على مخطوطة متواجدة في مكتبة برلين. تحمل عنوان شرح تشريح القانون، والتي تعود في الأساس إلى ابن النفيس.

معلومات عن ويليام هارفي

ويليام هارفي هو عالم أحياء وطبيب وعالم تشريح ووظائف أعضاء ومكتشف معروف، يعد واحدا من العلماء الذين ساهموا بشكل مباشر وواضح في التعرف على أجزاء الكائنات الحية. وإجراء العديد من التجارب عليها، والتعرف على أهمية كل جزء فيها. وتقديم العديد من الأبحاث في هذا المجال.

من مواليد يوم 1 من شهر إبريل عام 1578 في ولاية فولكستون المتواجدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وبالرغم من الظروف المادية القاسية التي عاشها أثناء طفولته مع أسرته. إلا أنه تمسك بحق التعليم، وقرر الانضمام إلى المدرسة.

وبعدها تمكن من الالتحاق بكلية الطب جامعة بادوا، وتخرج منها بتفوق، حصل بعدها على درجة الدكتوراه. بدأ بعد ذلك مواصلة أبحاثه المختلفة من أجل التعرف على المكونات الرئيسية الخاصة بالكائنات الحية، ولاسيما الإنسان.

انجازات ويليام هارفي

تمكن العالم الكبير ويليام هارفي من تقديم العديد من الإنجازات المختلفة في مجال الطب، والتي استفاد منها العلماء بعد ذلك. وساعدهم كثيرا بفضل أبحاثه في التعرف على كيفية عمل الدورة الدموية، ويمكن تلخيص إنجازات هارفي في النقاط التالية:

  1. نجح في اكتشاف كيفية عمل القلب ودوران الدم فيه، وكان هذا الاكتشاف سبب رئيسي في اعتماده على الأبحاث العلمية منذ عام 1628.
  2. تمكن من تأسيس العديد من الصمامات التي سمحت بنقل الدم في اتجاه واحد فقط، ولا يعمل في الاتجاه المعاكس.
  3. استمر أكثر من 12 عام كامل من أجل إقناع أعضاء الكلية الطبية الملكية في لندن بأن قلب الإنسان لا تقتصر مهتمه فقط على صنع الدم، بل يقوم بضخ الدم إلى كافة أجزاء الجسم.
  4. أجرى العديد من الدراسات حول تدفق الدم في الحيوانات والكائنات الحية الأخرى غير الإنسان.
  5. صاحب نظرية الثورية الخطرة. والتي تؤكد على أن الدم يسير داخل دورة مغلقة خلال الجسم.. تبدأ من الشرايين ثم تنتقل إلى الأوردة، وتعود إلى القلب من جديد.

وفاة ويليام هارفي

بعد أن تمكن من إفادة العلماء في التعرف على الدورة الدموية الكبرى، وكيفية عملها داخل الإنسان والحيوان. توفي العالم الجليل ويليام هارفي يوم 3 من شهر يونيو عام 1657، وتم دفن الجثمان الخاص به في مملكة إنجلترا.

ولكن بالرغم من وفاته، إلا أنه ترك العديد من الأبحاث المختلفة في مجال الطب. والتي ساعدت في التعرف على معظم الأمراض التي تم اكتشافها خلال الأعوام القليلة الماضية.

تعريف الدورة الدموية

تعرف الدورة الدموية على أنها جزء من جهاز القلب والأوعية الدموية، تتلخص مهمتها الأساسية في حمل الدم المؤكسد بعيدا عن القلب إلى بقية أنحاء الجسم. ثم تعيد الدم غير المؤكسد إلى القلب ثانية. هذه العملية هي التي تعكس ما يحدث في الدورة الدموية سواء الصغرى أو المغلقة.

مكتشف الدورة الدموية

أهمية الدورة الدموية

تتمتع الدورة الدموية سواء الكبرى أو الصغرى بأهمية كبيرة داخل أي كائن حي سواء إنسان أو حيوان، ويمكن تلخيص أهميتها في النقاط التالية:

  • تعمل بمثابة حلقة وصل بين القلب والرئتين.
  • تعمل على نقل الأكسجين إلى كافة أجزاء الجسم.
  • ينقل الغذاء إلى كافة أجزاء الجسم.
  • تحمل كافة الفضلات والسموم التي يحاول الجسم التخلص منها نهائيا مثل ثاني أكسيد الكربون.

الدورة الدموية في الجراحة

مع قيام العديد من العلماء في عمل أبحاث في مجال الدورة الدموية، تم عمل أكثر من عملية جراحية على الدورة الدموية مثل:

  1. جراحة فتح مجرى جانبي الشريان التاجي.
  2. الدعامة التاجية التي تستخدم في رأب الأوعية.
  3. جراحة الأوعية الدموية.
  4. تقشير الأوردة.
  5. إجراءات تجميلية.

تكوين الدورة الدموية

تتكون الدورة الدموية من عدة أجزاء متواجدة داخل جسم الكائن الحي، تتمثل فيما يلي:

  • الشرايين.
  • الشعيرات الدموية.
  • الأوردة.
  • الأوعية التاجية.
  • الأوعية البابية.
  • القلب.
  • الرئتين.
  • الكليتين.
  • الدماغ.
  • الجهاز الليمفاوي.

ما رأيك في تلك المقالة؟، وهل قمنا بتقديم كافة المعلومات التي ترغبون في التعرف عليها؟، أم مازال يوجد لديكم أي تساؤل آخر لم نقوم بتوضيحه نهائيا في تلك المقالة؟، شاركونا بآرائكم المختلفة في تعليقات اسفل الشاشة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *