التخطي إلى المحتوى

إذاعة عن العمل التطوعي في المدرسة، العمل التطوعي من الأشياء الجميلة جدا والمحببة لدى كثير من الناس، وهو أحد أسباب الشعور بالراحة وطمأنينة النفس والهدوء، ويجب علينا جميعا أن نقرأ عنه ونخفف عن الناس همومهم ونلبي احتياجاتهم ولو بأقل الأشياء.

 العمل التطوعي

  • الشعور بالرضا عن النفس والشعور بالراحة، يأتي بعد القيام بالعمل التطوعي، فيشعر بها الإنسان بعد قضاء حاجات الناس المختلفة.
  • علينا أن نربي الأولاد الصغار على التطوعي في عمل الخير، ونبث فيهم أهميته لنا وللجميع وللمجتمع.
  • وكذلك يجب أن نزرع فيهم أهمية مساعدة الآخرين.
  • ومن إحدى الطرق التي يمكن نقل أهمية العمل التطوعي في نفوس أولادنا هي الأذاعة  المدرسة.
  • الإذاعة المدرسية يسمعها الكثير من الطلاب يوميا، وكذلك المعلمين فالحديث عن العمل التطوعي بها يؤثر على الطلاب وكذلك المعلمين.

العمل التطوعي في المدرسة

مقدمة عن العمل التطوعي في المدرسة

  • بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحمد لله الذي رزقنا وإياكم الصحة والعافية لنلتقي من جديد عبر برنامجنا الإذاعي اليومي للمدرسة.
  • عنوان البرنامج الإذاعي لهذا اليوم هيا لنتطوع، ما أجمل ممارسة العمل التطوعي في الحياة اليومية من قبل كل منا.
  • حيث يساهم في نمو المجتمع وراحة البال والسعادة المفرطة، وتسمو الروح به.
  • وكذلك يعلي من شأن صاحبه وقدره.
  • ولذلك علينا جميعا أن نمارس العمل التطوعي سواء كنت طالبا أو معلما.
  • يجب أن نساعد الآخرين ولو بأقل الأشياء فهذا يجعل يومنا جميل جدا ويجعلنا نشعر بالراحة.

فقرة القرآن الكريم

خير ما نبدأ به برنامجنا الإذاعي هو كلام الله عز وجل، ومع فقرة القرآن الكريم والطالب.

  • بسم الله الرحمن الرحيم ” يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون” صدق الله العظيم
  • يوضح لنا الله عز وجل في هذه الآية أن التطوع في إطعام المساكين خير لنا يحاسبنا الله عز وجل عليه، ولذلك علينا أن نقوم بالأعمال التطوعية في أجرها عند الله عز وجل.

العمل التطوعي في المدرسة

فقرة الحديث الشريف

وبعد أن استمتعنا إلى كتاب الله عز وجل والقرآن الكريم، علينا أن نستمع إلى السنة النبوية الشريفة، ومع فقرة الحديث الشريف والطالب.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • يوضح لنا الرسول الكريم في هذا الحديث أن العمل التطوعي خيرا للجميع، وأن الناس قد خلقوا ليساعدوا بعضهم البعض.
  • وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إن لله تعالى عبادا اختصهم بحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وفي هذا الحديث يوضح لنا الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الله عز وجل قد اصطفي أناسا لقضاء حوائج الناس دون الطلب منهم، وأولئك الناس قد حرمت أجسادهم على النار.
  • لذلك يا أخواتي الطلبة والطالبات، علينا جميعا أن نمارس العمل التطوعي حتى نكون آمنين من عذاب النار يوم القيامة.

فقرة كلمة الصباح عن العمل التطوعي في المدرسة

وبعد الانتهاء من فقرة الحديث الشريف ننتقل إلى فقرة كلمة الصباح، والآن مع كلمة الصباح والطالب.

  • العمل التطوعي يعتبر ظاهرة اجتماعية، وقد انتشرت مؤخرا في وطننا الحبيب مصر، وانتشرت معها الكثير من المؤسسات المسؤولة والتي تحث على العمل التطوعي.
  • والمقصود بالعمل التطوعي هو التطوع بالمال أو الجهد أو الوقت، ولكن دون مقابل، فالأجر والثواب يكون عند الله عز وجل، ويمكن أن نقوم بتوصيل المياه إلى قرية فقيرة.
  • كما يمكن أن نصنع سقفا لأسرة ليس لديها مأوى، كما يمكن التبرع بالطعام أو اللبس أو الأشياء التي شبه ذلك.
  • وكذلك له أهمية كبيرة في حياتنا بجانب الثواب الموجود عند الله عز وجل يوم القيامة.
  • حيث يقدره التطوعي في عمل الخير، ويساعد على انتشار ظاهرة التعاون وحب الآخرين.
  • كما يساعد على استثمار الوقت في أشياء مفيدة، وكذلك إيثار الآخرين على النفس
  • كما يعود التطوع في عمل الخير على صاحبه بالشعور بالراحة والرضا والسعادة، ولذلك علينا جميعا أن نمارس العمل التطوعي في حياتنا اليومية.

فقرة الحكمة عن العمل التطوعي في المدرسة

والأن مع فقرة الحكمة عن العمل التطوعي والطالب، ويتم ذكر اسم الطالب.

  • هناك الكثير من الحكم الموجودة عن العمل التطوعي والتي منها، من يعط أحد بلا مقابل يأخذ بلا جهد.
  • وهناك كذلك العطاء أفضل ما يمنحه الإنسان للآخرين ولمجتمعه، أعط وانتق فربك الرزاق الكريم.
  • كل هذه حكم تحث الإنسان على القيام على التطوع في عمل الخير، الذي لابد كنت جميعا القيام به.

فقرة القصة عن العمل التطوعي في المدرسة

والان مع فقرة القصة والطالبة ويتم ذكر اسم الطالبة، هناك قصة جميلة جدا عن العمل التطوعي وهي.

  • في يوم من الايام كان هناك فتاة تسمى مريم استيقظت في الصباح مثل كل يوم.
  • ولكن في هذا اليوم قالت لها أنا في غاية السعادة يا أمي فنحن في آخر يوم من شهر شعبان، وغدا اول يوم من شهر البركة.
  • وقالت مريم لأمها أنها تصوم اليوم بالكامل وستأكل كل ما تشتهيه.
  • ولكن في الوقت ذاته كانت تفكر والدتها من أين ستجلب طعاما لجارتها منار التي توفي زوجها منذ فترة.
  • والأم ليس لديها ما يكفي لإعداد الطعام لمنار، ولكن بعد نصف ساعة دق جرس الباب وكانت هناك مؤسسة تطوعية أعطت الأم مريم صندوق يحتوي على الكثير من أنواع الطعام.
  • ففرحت والدة مريم وقالت لها أنها ستعد لجارتها أفضل أنواع الطعام، لكي تخفف عنها موت زوجها.
  • فعلينا أن نستفيد من تلك القصة، ونعلم وندرك أهمية العمل التطوعي في سعادة الآخرين.

خاتمة عن العمل التطوعي في المدرسة

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية برنامجنا الإذاعي وهو هيا نتطوع، ونرجو من الله عز وجل أن يكون برنامجنا الإذاعي قد نال على رضاكم وإعجابكم وان تكونوا قد استفدتم من الفقرات التي قدمناها لكم، داعين الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم الطمأنينة وراحة البال.

قدمنا لكم اليوم إذاعة عن العمل التطوعي في المدرسة وسعدنا تلقي أي استفسار حول إذاعة عن العمل التطوعي في المدرسة من خلال التعليق أسفل المقال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *