التخطي إلى المحتوى

بحث عن أنماط القيادة والريادة من موقع muhtwa. القائد يمتلك القدرة على التأثير في الآخرين للسير وفقًا للخطة التي يرسمها، ولكن طريقة التنفيذ هي التي تحدد النمط إن كان واسع الأفق شخص حكيم يثق فيمن حوله يبرز قدراتهم وينميها، أو متسلط ينظر للعاملين بالعجز في أتخاذ القرار.

مقدمة عن أنماط القيادة والريادة

أعلن Ronald A . Heifetz أن هناك أربعة سمات رئيسية تحدد صفات القائد وهي:

  • القائد التقني: يعتبر النمط الأول الديكتاتوري الذي خاف من المجازفة وتجنب المخاطر، له فكر ويقين محدود ويتعامل مع المشكلة بالإنكار ولا يحاول حلها.
  • التعاوني: يحاول القائد إزالة الغموض ومحاولة إيجاد حل، ويستعين بالفريق المحيط به لتخفيف المخاطر التي تواجهه.
  • التكيفي: يشكلون مثل جيد للقيادة التوافقية، يتشاورون بين أعضاء فريق العمل للوصول إلى حل، ويحاول الفريق فهم الغموض وحله.
  • الإنتاجي: النمط الرابع والأخير، يرمزون إلى القائد المبدع، لا يحلون العقبات فقط، بل يبحثون عن الطرق الغامضة والمثيرة لحل التعقيد.
    • هذا التعريف الرابع تمت إضافته من خلال ويلكينسون في سنة 2006.

بحث عن أنواع القيادة الريادية

مقدمة تقرير عن أنماط القيادة؛ وفقًا إلى تعريف ديفيد ويلكينسون في كتابه الشهير ميزة الغموض الذي صدر في سنة 2006 فإن هناك عدة أنواع تميز القيادة أبرزها “النمط عن طريق الأسلوب”؛

القيادة والريادة

  • يتوافق هذا التعريف مع نظرية القيادة الظرفية: يتبع القائد سلوكيات محددة يتعامل بها في المواقف التي تواجهه.
  • تعريف الأنماط: هي الطريقة المختلفة في الفكر والمنطق الذي تميز مجموعة من الناس عن غيرهم.
  • القادة: قد يعيشون في نمط واحد طوال فترة حياتهم أو يتنقلون من نمط إلى آخر.
  • النضج والتطور: وفقًا للنظرية يبدأ القائد المختلف الحكم بشكل طبيعي، بعدها يختلفون في الطريقة وفقًا لدرجة النضج والخبرات التي مروا بها.

أنماط القيادة والريادة الديمقراطية

القائد الأفضل في الغد الذي يعرف أين يقف اليوم، لكي تفهم تأثير كل نوع من أنماط القيادة على المرؤوسين فإن هناك 8 أنواع وهي الأكثر شيوعًا في العالم الآن، النوع الأول القيادة الديمقراطية؛

  •  تعتبر أسلوب فعال: وهي تهدف إلى أتخاذ القرارات بناء على مداخلات أعضاء الفريق:
  • ممارسة السلطة: للموظفين ذات الأداء الأقل، وتهديهم لتولي المناصب القيادية في المستقبل.
  • اتخاذ القرارات: يتم على مائدة مجلس إدارة الشركة في الاجتماعات لمناقشة العقبات المستجدة عليهم.
  • أمثله: يطرح القائد مجموعة من الخيارات ذات الصلة بالقرار؛
    • يناقش كل قرار بشكل منفصل.
    • يضع حلول مجلس الإدارة ورد فعل في محل الاعتبار.
    • يمكنه الموافقة على قرار بعينه وطرحه للتصويت عليه.

بحث عن القيادة الريادية أوتوقراطية

مهارات القيادة والريادة؛ في النوع أوتوقراطي غير فعالة، يتخذ فيها القائد قرارته ولا يسمح بالتدخل لأي شخص في مناقشته،لا ينظر إلى المرؤوسين، ولا يقبل توجيه منهم، من أبرز سماتها:

شاهد أيضا:
  • عكس الديمقراطية: لا ينظر إلى المدخلات المقدمة من فريق عمله، ولا يقوم لاستشارتهم.
  • الالتزام: يتوقع القائد أن يلتزم المرؤوسين بقراراته بدون نقاش، وتنفيذ التعليمات في الوقت المحدد لهم.
  • مثال: يقوم المدير بتغير عدد ساعات العمل والدوام، دون استشارة العاملين المتأثرين بالقرارات.
  • النتيجة: خسارة العاملين، وأسلوب يتبع الثقافة المهيمنة وغير ذكي في الإدارة.

بحث عن القيادة والريادة Laissez-Faire

النوع الثالث من مفهوم القيادة والريادة؛ يعرف باسم سياسة عدم التدخل، ويطلق عليها في المجال العملي “أتركهم يفعلون، يمنح القائد هنا السلطة المطلقة لموظفيه:

  • الإدارة: يركز القادة في إدارة الشركة فقط، ويترك الموظفين يعملون بدون قوانين ثابتة مثل مواعيد عمل أو أيام محددة.
  • المميزات: تمنح هذه السياسة الموظفين العمل بثقة كاملة بالطريقة التي يفضلونها.
  • العيوب: لا تعطي الفرصة للشركات الناشئة من التطور بسبب عدم التحكم في الأساليب القيادة أو صعوبة الالتزام بالقوانين.

مقالة عن القيادة الإستراتيجية

النوع الرابع من القيادة: وهي مؤثرة وفعاله وتعني استقرار العمل للموظفين والتركيز على فرصة نمو الشركة، ويتحمل القادة هنا مسئولية تنفيذ المصالح والأهداف مما يقع معظم العبء على كاهلهم، وعن مميزات وعيوب هذا النمط:

  • التفكير الإستراتيجي: مرحب به في معظم الشركات الآن، لأنه يدعم القدرات المتفاوتة بين الموظفين ويوجهها في صالح المؤسسة.
  • مميزاته: يسمح للجميع أن يصل لأهدافه في نفس الوقت، ويدعم الموظفين أصحاب المهارات المحدودة.
  • العيوب: يتحمل القادة هنا عمل شاق ومؤثر، حيث يقومون بمعظم المهام بمفردهم.

موضوع عن القيادة والريادة التحويلية

القيادة والريادة المستوى الخامس: كما هو واضح من الاسم تقوم على أساس التحول بين الرئيس والعامل، يتولى أحد الموظفين القيادة لمدة معينة، وبعدها يتم الانتخاب ويتولى قائد غيره وهكذا، ومن سماتها:

القيادة والريادة

  • تكون هناك أهداف واضحة تحدد كل شهر أو أسبوع، وتسمى المدى القصير.
  • الأهداف طويلة المدى تحقق من جميع العاملين والقادة في الشركة بالتعاون المشترك بينهم.
  • المهام في البداية قد تظهر أنها بسيطة، ولكن قد يأخذ المدير مواعيد لا نهائية أو أهداف مصيرية مؤثرة في مصير الشركة.
  • العيوب: من الممكن أن يأخذ موظف غير كفء مهام مصيرية وبسوء التصرف قد تخسر الشركة.
  • المميزات: تقوم الريادة هنا بالانتخاب وليس هناك محسوبية أو واسطة، ومن المتوقع أن جميع الموظفين سوف يتولون مسئول القائد كما في شركات الاقتصاد والبورصة.
    • يحفز الموظفين على اتخاذ القرار وتنمية مهاراتهم بعد توليهم مسئولية قائد الفريق.

القيادة والريادة موضوع قائد المعاملات

القيادة والريادة المستوى السادس: هذا النوع شائع كثيرًا الآن ولدى هؤلاء المديرين مهمة محددة يقومون بها، وأبرز الأمثلة عليها؛

  • مسئولي فريق التسويق: يأخذ مكافأة عند تكوين عدد معين من العملاء في مدة محددة.
  • بداية العمل: يأخذ الفريق جوائز ومكافآت نقدية على إتقان واجباتهم بسرعة.
  • المميزات: توزيع الأدوار لكل موظف، وتعزيز التشجيع بالنقاط يرفع الروح المعنوية للأفراد.

بحث عن القائد المدرب

النمط السابع من القيادة والريادة؛ ترمز إلى القائد مدرب الفرق الرياضية في الغالب، يحدد نقاط الضعف والقوة لكل لاعب، يركز هذا النمط على النجاح الفردي لكل فرد عكس النمط الديمقراطي أو الإستراتيجي الذي يركز على نجاح الفريق كله.

أنواع القيادة الإدارية البيروقراطية

النمط الثامن والأخير وأسوء الأنواع كما أنه غير فعال، يتشابه هذا النمط مع القيادة الاستبدادية، ولكنه هناك أختلاف بينهم:

  • ينظر هذا القائد إلى أراء الموظفين بعين، بعكش استبدادية التي يرفض فيها مجرد إبداء الرأي.
  • قد يوافق القائد على الرأي إن كان يتشابه مع سياسته.
  • يرفض جميع الآراء التي تخالف لوائح الشركة حتى وإن كانت مؤثرة.
  • لا يرحبون بالتجديد أو الأشياء الغير تقليدية ،بحجة أن الأشياء الجديدة مضيعة للوقت وتستهلك الموارد إن لم تنجح.
  • يصرح الموظفين برأيهم عكس الأوتوقراطية، لكن ما ينقصهم تحديد حريته على أخذ دور مؤثر في الشركة.
  • هذا النمط موجود في الشركات القديمة الناجحة، ولكنه يعيش الابتكار وغير مرحب به للشركة التي تسعى إلى النمو والنجاح السريع.

خاتمة بحث أنماط القيادة

في النهاية نحلل أنماط القائد الذي يحمل مزيج من الأنماط الثمانية ولكن يغلب عليه نمط واحد مؤثر، ويتنوع أسلوب القادة عند مواجهة المشاكل إلى:

  • الأسلوب الذاتي: قائد مبدع يعرف نقاط قوته وضعفه، يثق في حدسه عند مواجهة العقبات، وجيد التواصل مع الآخرين.
  • استراتيجي: لديهم خبرة كافية للبيئة التي يعملون فيها، ينظرون بطريقة نقدية إلى الأمور ويبتكرون حلول لها.
  • كيميائي: ينظرون إلى التفاصيل بجدية ولا يمكنهم التغاضي عن مخالفة قام بها عامل أو مشكلة في قسم، ولكن يمتلك التعاطف مع الآخرين، وحثهم على العمل.
  • الانتهازي: لا يثق في من حوله، وعندهم مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وعند وجود خلاف يبدأ في أخذ الطرق الغير شرعية مثل العين بالعين.
  • الدبلوماسي: المنظور المعاكس انتهازي لا يهتم بالسيطرة المطلقة، ويبعد عن الصراع.

قدمنا لكم بحث عن القيادة والريادة. إن كان لديك سؤال أو أستفسار اترك تعليق أسفل موقع muhtwa.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *