التخطي إلى المحتوى

مطوية عن التميز السلوكي من أكثر ما يتم البحث عنه من قبل الكثيرين وخصوصًا من قِبل طلاب المدارس أو الطلاب الجامعيين، وذلك لأهمية السلوك في كافة مراحل عمر الإنسان، وأيضًا بسبب أسلوب عرض المطويات المشوق والمتميز.

مطوية عن التميز جديدة

  • المطوية أو كما يُطلق عليها البروشور من وسائل عرض البيانات والمعلومات المهمة.
  • سواء المتعلقة بالشركات أو المؤسسات المختلفة، أو حتى الثقافية، أو التعليمية، ولذلك فهي تُعد من أشهر الوسائل الدعائية.
  • وهي وسيلة شيقة لعرض كافة المعلومات بشكل تدريجي ومميز.
  • لعمل مطوية يجب أن يراعي صانعها عدة أمور مثل تحديد الهدف من وراء صنعها.
  • من الأمور الهامة أن يتم جمع البيانات بشكل مفصل وتقسيمها وتصنيفها وترتيبها أيضًا.
  • يجب أن تكون تلك المعلومات مختصرة وواضحة للحد الذي يجعلها تفي بالغرض دون استخدام الكثير من الألفاظ.
  • كما يجب جمع بعض الصور والرسومات المتعلقة بالموضوع الذي تتناوله المطوية.
  • عقب ذلك يتم عمل مخطط لشكل وهيكل المطوية، وهناك الكثير من الأمثلة على صفحات الإنترنت.
  • يتم ترتيب البيانات حسب أهميتها في الهيكل الموضوع للمطوية، لإلقاء النظرة الأخيرة على جودة التصميم.
  • كما يتم تنفيذ المطوية بشكل نهائي على أحد برامج المرتبطة بالتصميم الإلكتروني.

مطوية عن التميز السلوكي

  • يعتبر موضوع السلوك بشكل عام من أهم المواضيع التي تتناولها المؤسسات التعليمية بشكل عام.
  • وذلك لأن كثير من المدرسين والعاملين بالمدارس يركزون على غرس السلوك الجيد في الطلاب وخصوصًا في السن الصغيرة.
  • ومن أحد الوسائل التي يلجأ لها المدرسون لتعزيز قيمة التميز السلوكي عند الطلاب هي المطويات.
  • إذ تُعد المطويات من أهم الوسائل التعليمية العملية التي يمكن من خلالها أن يقدم الطالب عملًا فنيًا غنيًا بالكثير من المعلومات القيمة.
  • وفي نفس الوقت يتشرب الهدف من المطوية بشكل كامل، لأن عملية البحث تغرس المعلومات في العقل بشكل تلقائي.
  • إلى جانب كافة الأمور التي يستفيد منها الطالب من عملية البحث بمفرده.
  • وتعمل المطويات أيضًا على تطوير الجانب الحسي والفني لدى الطلاب.

التميز السلوكي

مطوية عن التميز السلوكي

  • إن أهم ما يجب أن يمتلكه الفرد مهما كان عمره، أو دينه، أو درجته الاجتماعية هو السلوك الجيد.
  • إذ يجب على الأفراد أثناء العمل على تطوير أنفسهم أن يبحثوا عن طريقة لتحقيق التميز السلوكي أولًا.
  • إذ أن السلوك الجيد للإنسان هو أساس الحياة الجيدة التي يرجوها، وأساس المستقبل المشرق الذي يبحث عنه.
  • يعتبر السلوك الجيد والأخلاق الحسنة بمثابة الطريق الأمثل الذي ينقل الأفراد إلى مناصب ومراتب عليا.
  • و أيضا فهو بمثابة البوابة التي يعبر منها الإنسان إلى قلوب الآخرين، ويجب أن يجعل كل فرد من الأخلاق والسلوكيات الحسنة شعارًا لحياته.

التميز السلوكي في الإسلام

  • حث الإسلام في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية الشريفة على حسن الخلق بشكل عام.
  • وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له “يا أبا هريرة عليك بحسن الخلق”.
  • فسأله أبو هريرة “وما حسن الخلق يا رسول الله؟”، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “تصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك”.
  • وهناك آيات قرانية كثيرة لحث الناس على حسن الخلق مثل قوله تعالى “خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”.
  • وقوله تعالى “فبما رحمة من الله لنت لهم ولوكنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين”.

أهمية التميز السلوكي

  • يعتبر التميز السلوكي أمر مهم بالنسبة للفرد، والمجتمع في آن واحد، لأن الإنسان يتأثر ويؤثر في المجتمع.
  • والسلوك الجيد للفرد ينعكس بشكل مباشر على المجتمع، هذا لأن السلوك الحسن أمر مُعدي.
  • بمعنى أن الإنسان عندما يتعامل مع الآخرين بالحسنى سوف يقابله الآخرين أيضًا بالحسنى.
  • كما أن الإنسان الذي يتمتع بسلوك حسن يحظى باحترام من حوله سواء من عائلته أو أصدقائه أو محيطه في العمل أو غير ذلك.
  • انتشار السلوك الحسن في المجتمع يؤدي إلى انتشار الأمن والأمان كما يؤدي إلى استقرار المجتمع والأفراد.

أهداف التميز السلوكي

  • يجب أن تتناول وسائل الإعلام والجامعات وحتى المدارس موضوع التميز السلوكي من خلال عرض مدى أهميته وأهدافه المختلفة.
  • ومن أهم أهداف التميز السلوكي هو الإرتقاء بأفراد المجتمع، الأمر الذي يؤدي إلى النهوض والتقدم بالمجتمع بأكمله.
  • كما يعمل التميز السلوكي على تحسين الذوق العام، ويؤدي إلى بناء جيل جديد يأخذ من حسن الخلق شعارًا له.
  • يساعد التميز السلوكي أيضًا على التخلص من بعض السلوكيات الخاطئة مثل الغش، والكذب، والسرقة.
  • كما يساعد في غرس وتعزيز قيم أخرى مهمة مثل العدل والمساواة والخير والصدق في المجتمع وخصوصًا في الجيل الجديد.

نصائح لتعزيز التميز

  • هناك بعض النصائح التي يجب اتباعها  لتعزيز مبدأ التميز السلوكي لدى أفراد المجتمع على اختلاف الأعمار.
  • تلك النصائح موجهة بشكل خاص لثلاث هيئات التي تقع على عاتقها التأثير في الأفراد
  • الدور الأول يقع على عاتق الآباء، إذ تبدأ مرحلة غرس التميز السلوكي في مرحلة الطفولة التي يكون فيها الطفل متأثرًا بوالديه بشكل كبير.
  • أي أن على أولياء الأمور أن يغرسوا قيم التميز السلوكي في أطفالهم منذ الصغر، وتلك القيم تتمثل في الصدق، والأمانة، وحب الخير للناس.
  • إلى جانب الكرم، والصبر، وحب الخير، ومد يد العون لكل محتاج، كما يجب تنمية مشاعر التعاطف والتسامح لديهم أيضًا.
  • وبالتالي ينشأ الطفل على تلك القيم العظيمة التي تؤدي إلى انضباط سلوكه في مرحلة الكبر.
  • ويحدث ذلك من خلال أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم، أي يجب أن يرى الأبناء تلك القيم ممثلة في أفعال وأقوال ذويهم.
  • الدور الثاني يتمثل في دور المؤسسات التعليمية مثل المدرسة، التي يقضي فيها الطالب وقتًا يفوق وقت جلوسه في المنزل.
  • يجب على تلك المؤسسات أن تساعد الأسر في عملية غرس تلك القيم، بل يجب عليها أن تشرف أيضًا على التزام وعمل الطالب بها.
  • من المهم أن يطلب المدرسين من الطلاب عمل أبحاث وكتابة المقالات وتحضير فقرات فنية حول التميز السلوكي.
  • كما يجب أن تقوم المدرسة بعمل مسابقة للتميز السلوكي، وفي نهاية العام تقيم حفلًا لتكريم الطالب الفائز في تلك المسابقة.
  • أما الدور الثالث في عملية تعزيز التميز السلوكي فيقع بشكل أساسي على وسائل الإعلام.
  • إذ يجب أن تركز على عرض الأعمال الهادفة التي تعمل على غرس القيم الأخلاقية في المجتمع.
  • إلى جانب الأعمال التي تعمل على نبذ العنف والتطرف، والرقي بأخلاق المجتمع بشكل كامل.
  • كما يجب أن تحث الأفراد على الوصول إلى درجات متقدمة في التميز السلوكي، وذلك بتسليط الضوء على ثماره التي لا تُعد ولا تُحصى.

وفي النهاية لقد تناولها موضوع مطوية عن التميز السلوكي وتحدثنا عن كل شيء يخص الموضوع، وللاستفسار يرجى كتابته أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *