التخطي إلى المحتوى

مطويات عن النظام والترتيب في المدرسة والحياة، النظام هو النتيجة الطبيعية التي تنتج من كيفية إدارة الوقت، كما أنه التطبيق العملي لتلك الكلمة فهو أساس كل شيء، الكون يسري بتطبيقه والقدوة الصالحة تنشأ به، لذلِك من أهم السنن الحسنة نشر النظام، ومن الوسائل الفعّالة كتابة مطويات عن النظام والترتيب وتوزيعها، لتكون سببًا في التوعية لأهميته ولنجعله عادةً في حياتنا، ولنَسعى جاهدين على تدريب أنفسنا لنكون منظْمين، ونغرس هذا الخلق في أبنائنا منذ الصغر لننشئ جيل واعي بأهمية النظام.

مطويات عن النظام والترتيب

  • المنشور أو المطوية من الأساليب الرائعة في نشر الوعي والمعلومة بالمجتمع بشكل عام، والمؤسسات العامة كالمدارس والمستشفيات وغيرها بشكل خاص.
  • هي عبارة عن طريقة مُبسّطة ومباشرة لنشر المعلومة، باستخدام أبسط الإمكانيات وأكثرها توافراً وهي الورق.
  • كما أنها تمتاز باختلاف الحجم فمنها الصغيرة التي تمتاز بسهولة حملها وتبادلها بين الأفراد، ويستحسن عند صنع المطوية أن تحمل أشكال ورسومات جميلة وجذابة للفت انتباه القاريء.
  • من ضمن الأخلاقيات التي يجب الحث على نشرها النظام والترتيب، فهي من الأساليب الرائعة للرقي بالمجتمع.
  • لذا يجب نشر المطويات التي تحث على النظام في كل الأماكن الممكنة لزيادة وعي الناس من حولنا.
  • من أولى الأماكن التي يجب البدء بها هي المدارس لتربية جيل مُنظم يعرف أهمية هذا الخلق .
  • نظرًا لأن المدرسة هي المكان الأساسي بالنسبة للأطفال لتلقي المعلومة، فهي العامل الثاني في التربية بعد المنزل.

المقصود بالنظام والترتيب

  • هو ذلك التسلسل والترابط في الأشياء والأحداث لينْتج عنه بيئة فعالة تتسم بالكفاءة بسرعة الإنجاز.
  • كما أنّه سنّة من سنن الله في الكون تسري في أرجاء العالم تراها في حياة المخلوقات، وفي الترتيب الفريد والمُذهل في تعاقب الليل مع النهار.
  • تراها أيضاً في خطوات نزول المطر ومراحل تكوينه، في الأجنة وتطور نموها داخل الأرحام، وفي أصغر المخلوقات النمل والنحل فقد ضُربت بهم الأمثال في النظام.
  • حتى الأشياء التي لا تُرى من الفيروسات والجراثيم، يتعجب الكون كل يوم ويقف مذهولًا أمام تلك القدرة الإلهية في الخلق، وكيف تسير الدنيا بأكملها على هذا المنوال.
  • حيث لا يُمكنه تصور ماهية هذا النظام الذي لايستطِيع عقل استِعابه ولن يسعنا إلا قول “سبحان الله”.
  • لذا علينا النظر والتعلم فكيف تكون تلك الفوضوية من الكائن الوحيد الذي يمتلك العقل.

النظام والترتيب في المدرسة

  • المدرسة ذلك الصرح القائم على التربية قبل التعليم وغرس القيم، وتهيئة الطالب ليكون شخصاً ذا كيان وشخصية فعالة.
  • هي المكان الأول لتلقي العلم والمعلومة، لذلِك يجب أن تكون المكان الأول لتعلم النظام، وأن تكون المؤسسة الأولى القائمة عليه.
  • الِنظام قائم للمدرس بجدولة مواعيد الحصص والحضور والانصراف في وقت محدد.
  • بالنسبة للطالب لأن النظام أساس الاحترام فالفصْل، وهو المنظم أثناء وجود المدرس.
  • يُولد النظام الاحترام وينشأ نتيجة عنه، كما أن سوء الاحترام يخلق الفوضى.
  • في المدرسة النظام في كل شيء بدءاً من الطابور الصباحي ودخول الفصول وحتى الانصراف، وفي أداء كل فرد واجباتُه وعملُه بإخلاص.
  • كما تجد نتيجته النظافة والترتيب في الزي المدرسي والالتِزام به وحرص الطلبة على نظافته.
  • يتمثل النظام في ظهور المعلم والمدير وكافة طاقم العمل بالمظهر اللائق، فالمدرسة النظيفة المنسّقة التي يحترم من فيها بعضهم بعضا، أكبر دليل على أنها مدرسة منظمة.
  • يجب نشر المطويات التي تحث على ذلِك في أرجاء المدرسة، حتى تكون وسيلة لتذْكير الطلبة والمدرسين والموظفين فيكُونوا قدوة.
  • ليتَحول هذا الخلق معهم للمنزل فيكونوا كالرسل لإرسال هذا الخلق إلى البيت، فينتشر النظام شيئاً فشيئًا في المجتمع بشكل عام.

مطويات عن النظام والترتيب

مطويات عن النظام والترتيب

مطويات عن النظام والترتيب

أهمية النظام والترتيب للطالب والمدرسة

  • التنوع الدراسي والإبداع في جذب انتِباه الطّالب، فبالنِظام يكون لكل منهج دراسي وقت محدد ولفترة مُعينة، مما يُتيح التنوع، ويُزيد من الثروة الثقافية لدى الطالب.
  • تعليم الطلاب أهمية الوقت، وأنه ثروة يجب استغلالها.
  • تُعلم الطالب أن حسن الهندام والمظهر اللائق ضروري في حياة الفرد.
  • بالعمل على النظام الفردي يتيح وقت أفضل للترفيه، فبِجعْل وقت مخصص للعب وآخر للدراسة، يُزيد ذلِك من فرصة الترفيه بأساليب أخرى، مثل القرآءَة والتنزه وممارسة الرياضة والجلوس مع الأسرة.
  • بالنِظام المدرسي وإدارة الوقت تتمكن المدرسة من توفير أنشطة ترفيهية ورياضية للأطفال، والتفنن في رفع الروح المعنوية لديهم.
  • يُساعد على توفير وقت كافي للتدريس العملي، فعلى سبيل المثال يدرس الطالب الصلاة.
  • عند تنظيم وتحديد وقت معين يُمكن للمدرس اصطِحاب الطلاب للمسجد للتطبيق، ليترسَخ الأمر في أذهانهم وكذلِك الأمر بالنسبة للمواد العملية.

يُمكنك الإطلاع على: اشكال وافكار مطويات بسيطة وسهلة 

النظام في المجتمع

  • لا يقوم أي شيء بلا نظام وإن صار عمته الفوضى فتكون بداية الانهيار، وبالقياس يكون المجتمع إن عمه النظام صار متحضراً، يسعى بخُطى ثابتة للمستقبل وإن أصبح فوضوي سقط.
  • النظام يكون في إدارة الدولة واتباع القوانين وفي كيفية تطبيقها، يكون في الشارع في حركة المرور وفي قيام كل فرد بعمله من رئيس الدولة حتى عامل النظافة.
  • كما أن بداية المجتمع المنظم من المدرسة، فمن المهم أن تستمر هذه التوعية في جميع مؤسسات الدولة، لا يجب الحرص على نشر المطويات التي تدعم النظام وتحث عليه.
  • كما يجب أن تحتوي على القوانين التي ينبغي الالتزام بها داخل المؤسسة، وكيفية تطبيق هذه القوانين.
  • يُمكن التنويه على العمل الذي تُقدمه المؤسسة والخطوات المطلوبة، حتى لا تعم الفوضى المكان وحتى يدخل الزائر للمكان المحدد دون تشتت.
  • القوانين التي تُطبق بعدل مع مراعاة المساواة دون النظر إلى الحالة الإجتماعية أو المنصب تؤدي لمجتمَع منظم.
  • لأنها تلغي مفهوم العنصرية والإحساس بالدونية التي تأتي نتيجة تطبيق النظام على فئة معينة، فعندما تشعر هذه الفئة أنها منبوذة ستسْعى للفَوضى واخْتراق القوانين فينتهى النظام وتعم الغوغائية.
  • كذلِك الالتزام بالأخلاقيات العامة والآداب الدينية والتربوية في التعامل، فهي أساسية لتوافر النظام.

أهمية النظام والترتيب في المجتمع

  • المساواة بين الطبقات والأفراد فتتولد القناعة لدى كل فرد وكل طبقة أنه لا تتعدي عليها بحال من الأحوال.
  • حفظ الحقوق في تطبيق النظام ضمان تنفيذ القوانين والتشريعات والالتزام بها، فيتولد العدل وتُؤدى الحقوق دون إهدار أو نقص.
  • يُساعد النظام في تحديد دور كل فرد ومعرفة صلاحياته فلا يخرج عن الإطار المحدد له.
  • حفظ عنصر الأمان والاستقرار بتطبيق النظام، وبنصرَة المظلوم والأخذ على يد الظالم.
  • الحفاظ على المؤسسات العامة وتحقيق أقصى استفادة منها.
  • حفظ المال العام، لاأنه بانتشار الفوضى والغوغاء في المجتمع تعم الهمجية، وتُستحل الأموال والأعراض.
  • السيطرة وحسن الإدارة بداية من الأسرة وهي المجتمع الصغير، وحتى الدولة بجميع هيئاتها ومؤسساتها.

مطوية عن تعليم الأطفال الترتيب والنظام

  • الطفل المنظم نتاج بيئة منظْمة وعلى العكس بالنسبة للطفل المعتاد على الفوضى والتكسير ورمي الأشياء، لذا علينا تعليم أبنائنا من عمر سنة وتعويدهم على الترتيب.
  • بأن نجعل مكان مخصص لحفظ الألعاب ويتعلم كيف يُعيدها إلى مكانها بعد اللعب.
  • تحرص الأم على تعليم الطفل وتعويده على ارتِداء الملابس النظيفة المنسقة، وتنفره من أن تكون متسخة فيحرص هو أيضا على ذلِك.
  • تغيير الملابس بمجرد دخوله المنزل، ليتعلم أن هناك ملابس مخصصة للخارج وأخرى للبيت.
  • أن يضعها بنظام في الخزانة ليُحافظ عليها نظيفة ومرتبة.
  • ضرورة تعلم أن هناك وقت للعب ووقت للمذاكرة، وأنه يجب عليه أداء واجباته المفروضة عليه ليتعلم المسئولية.
  • عليه تعلم كيف يُحافظ على المكان نظيفاً ومرتباً، عن طريق مُسّاعدة الأم في ترتيب المنزل وترتيب حُجرته وسريره عند الاستيقاظ من نومه، وغالباً ما يكون هذا بعد سن السابعة.
  • كذلِك بالنسبة للفتيات يُمكنها المساعدة في المطبخ، وإعداد بعض الوصفات الصغيرة لتتعلم كيف تكون مسئولة.
  • اجعلِي أطفالك يتعاونون في التنظيم والترتيب ليتعلموا المشاركة، وكوني لهم قدوة أنت وأبيهم.
  • ليعلموا أنهم يفعلون ذلِك عن اختيار ومحبة، وليس إجبارًا دون أي تعاون منكم، وليشعُر بأنّه فرد فعال في الأسرة مثلكم تماماً.

فوائد النظام والترتيب للفرد

النظافة

  • الفرد المنظم والمنسق يكون الاهتمام الأول له حسن المظهر، وإعطاء كل متطلب من حياته حقه، فتكون النظافة عنوان لحياته في المنزل والملابس وكل شيء.

إدارة الوقت

  • الِنظام هو إدارة جيدة للوقت فهو عبارة عن تخصيص وقت محدد لكل أمر من الأمور، فيُكسب المرء فن التعامل مع الوقت.

حفظ المال

  • عند استخدام النظام في التعامل مع المال سيتم التفكير في كيفية صرفه.
  • تحديد المطلوب والصرف على قدر الحاجة دون إسراف أو تبذير.

الرقي والتقدم

  • سواء في الحياة المهنية فالأشخاص المنظمون هم أكثر الأشخاص الذين يتسمون بالنجاح، أو الحياة الشخصية.

أنواع النظام

النظام السياسي

  • هو القائم على العلاقة بين الفرد والدولة، وهو الرابط بين الشعب ورئيسه.
  • تقوم الدولة بفرضه على المواطنين لحفظ الأمن والأمان والاستقرار، ولحفظ الحقوق والحريات.

النظام الاجتماعي

  • هو الرابط بين الأفراد وبعضهم ويعمل على تنظيم العلاقة وتقويتها.
  • لتحقيق التعاون والترابط وسرعة الإنجاز في الأمور الجماعية.
  • كما أنه الرابط الأسري الذي يجمع ويُقوي العلاقات الأسرية.

النظام الإقتصادي

  • يُقصد به الحالة العامة المالية للدولة وطريقة إدارتها.
  • هو المؤشر على زيادة الإنتاج والمنظم لحركة البيع والشراء، وعلامة رئيسية على الإدارة الجيدة للدولة.

النظام الدُولي

  • هو الرابط بين الدول وبعضها ويعمل على الترابط بينهم في حل المشكلات وتبادل الأفكار والتعاون فيما بينهم.

العمل على توزيع ونشر مطويات عن النظام والترتيب في المدرسة والحياة من الأمور الهامة للمجتمع والفرد، سواء لربة المنزل أو كل فرد داخل مؤسسة أو كيان معين، لذا علينا العمل جميعًا لتطوير حياتنا ومجتمعنا، وهذه من أجمل الوسائل المُساعدة والمُعينَة على الأمر، ليتم الترابط بين حياة الفرد والمجتمع والدول، فنرتقي جميعاً لخلق بيئة وحياة أفضل.

عزيزي القارئ نتمني أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات لموضوع مطويات عن النظام والترتيب في المدرسة والحياة عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد للرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *