التخطي إلى المحتوى

هناك أكثر من نموذج إذاعة مدرسية عن اليتيم كاملة جاهزة للطباعة يتم الالتزام به في المدارس على المراحل الدراسية المختلفة.. تحديدًا في يوم اليتيم، فيتم تخصيص فقرات معينة للإذاعة وكلها تخص اليتيم من أجل الحث على حُسن معاملته بإحسان.

لذا من خلال موقع محتوى حرصنا أن نقدم لكم فقرات كاملة لإذاعة مدرسية عن اليتيم، نتحدث فيها عن آيات القرآن الكريم التي تناولت الحديث عن اليتامى، وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة.. فضلًا عن الإشارة إلى آداب التعامل مع اليتيم وضرورة الإحسان إليه.

إذاعة مدرسية عن اليتيم

إذاعة مدرسية عن اليتيم

دعونا أولًا قبل التطرق إلى فقرات الإذاعة المدرسية أن نوضح ما هو الشخص اليتيم الذي نعنيه، فاليتيم هو من فقد أباه أو أمه أو كليهما ذلك قبل أن يصل إلى سن البلوغ، لذا قد أوصى الإسلام برعايته وكفالته.

فماذا عمّن فقد أباه في أشد الاحتياج إليه؟ يجب أن ندرك ما هو شعوره وكيف نعوضه عن ذلك الشعور بالمحبة والرفق واللين، فهو أحوج الناس إلى البر وحسن المعاشرة.. كما أنَّ من يرحم اليتيم يكن من أصحاب الخلق الكريم.

لذا فلنكن جميعًا كرماء رحماء، لتنفيذ أوامر الله في رعاية اليتامى، بأن نكون ساعين إلى بر الأيتام وكفالتهم، حتى يكون الثواب العظيم في الآخرة.. حيث إن إدخال السرور إلى قلوب اليتامى من أحب الأعمال وأفضلها.

مقدمة الإذاعة عن اليتيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لمنهج التربية القويم، وجعل العالمين على الهدى والرشد بإتباع دين الحق.. والصلاة والسلام على من اتبع الهدى من بعثه الله للإنسانية أبدًا.

أما بعد..

مدير المدرسة الفاضل، والأساتذة الكرام المُبجلين، إخواني الطلبة والطالبات.. نقدم لكم إذاعتنا اليوم الموافق/     /      وموضوع الإذاعة اليوم عن اليتيم.

حثنا الدين الإسلامي دائمًا وأبدًا على رعاية الطفولة، ولا شك في ذلك فالمجتمع الإسلامي يطلب التراحم والتكافل بين الناس، وأن الكبير يراعي ويعطف على الصغير، أما الصغير فعليه احترام الكبير.

فمن أسس المعاملات الإنسانية ما يتضمن كيفية معاملة اليتامى، حيث إن السنة النبوية الشريفة قد عنيت بالضعفاء بوجه عام، بالعطف عليهم والإحسان لهم.. واليتامى من هؤلاء الضعفاء.

غنى عن البيان أن الله قد جعل لليتامى نصيبًا من الزكاة والصدقات، ذلك لأنهم من الفئات التي ربما تحتاج لذلك، والرعاية لا يجب أن تكون مادية فقط، بل معنوية أيضًا.

فقرة القرآن الكريم

نأتي لأولى فقراتنا في موضوع الإذاعة مدرسية عن اليتيم، وهو تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم فيما يخص اليتامى.. وهذا ما سيتلوه عليكم الطالب/ ……

بسم الله الرحمن الرحيم:

وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا” (الآية 6 سورة النساء).

 

كما قال الله تعالى مُحدثًا النبيّ صلى الله عليه وسلم في سورة كريمة وهي سورة الضُحى: “وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)”.

فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يتيمًا، وأمرنا بعدم قهر اليتيم أو إيذاءه، حتى ننال رضا الخالق عز وجلّ.

كما نهانا الله عز وجل عن التعرض لأموال اليتامى، وكان ذلك في قوله تعالى: “وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ” (سورة الأنعام الآية 152).

فقرة الحديث الشريف عن اليتيم

إلى من أحب مرافقة الرسول الكريم في الجنة، وما أحب ذلك على قلوب المسلمين! بأن يسعى إلى الإحسان لليتامى، وإكرامهم والتصدق إليهم.. فإذا كان دخول الجنة هو أجلُّ ما يُمكن أن نتمناه في الآخرة، فكيف بمرافقة النبيّ صلى الله عليه وسلم فيها؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كافِلُ اليَتِيمِ له، أوْ لِغَيْرِهِ أنا وهو كَهاتَيْنِ في الجَنَّةِ وأَشارَ مالِكٌ بالسَّبَّابَةِ والْوُسْطَى” (صحيح مسلم).

فقد أوضح لنا الرسول الكريم في حديثه الشريف أنه سيكون على درجة من القرب الكبير في دار النعيم مع كافل اليتيم، وهو الذي يُربي يتيمًا من قرابته، أو الذي يُربي يتيمًا أجنبيًا عنه.

فيكون صلى الله عليه وسلم مُصاحبًا له في الجنة، ذلك إن دلَّ فيدل على عظيم أجر كفالة اليتيم، فيحمل الحديث في طياته نُصحًا بالإحسان إلى اليتامى وكفالتهم.

فكما رأيتم أعزائي الكرام، كم هو النعيم الناتج عن كفالة اليتيم، وإن لم تكن قادرًا على الكفالة فعليك بالإحسان والبر والقول الحسن والرحمة والعطف.. أما إن كنت من المُقتدرين فلا تفوت هذا الخير والنعيم من يديك.

في حديث آخر عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: من ضمَّ يتيمًا بين مسلمَين في طعامِه وشرابِه حتى يستغنيَ عنه؛ وجبتْ له الجنةُ، ومن أدرك والدَيه أو أحدَهما ثم لم يبَرَّهما؛ دخل النَّارَ، فأبعدَه اللهُ، وأيما مسلمٍ أعتقَ رقبةً مسلمةً كانت فَكاكَه من النَّارِ (صحيح الترغيب)، مما يؤكد أيضًا على أن كفالة اليتيم تؤدي إلى دخول فاعلها الجنة.

هل تعلم؟

مع فقرة هل تعلم نود أن نقول لكم بعض المعلومات عن اليتيم في هذه المُناسبة، وذلك ما يُقدمه لنا الطالب/          بعض المعلومات وهي:

  • إن لفظ اليتيم تم ذكره في القرآن الكريم 23 مرة، وهذا العدد ليس إلا تأكيدًا على الانتباه لهؤلاء اليتامى والعمل على تلبية احتياجاتهم، ومعرفة مشاكلهم والعمل على حلها، سواء كانت مشاكل مادية أو معنوية أو اجتماعية.
  • إن المُحافظة على مال اليتيم مفروضٌ على كل مُسلم ومُسلمة.. لأن ما يعمل خلاف ذلك يُذقه الله من العذاب ما يستحق جراء ارتكابه السوء في أذى الضعفاء من اليتامى.
  • إن أكل مال اليتيم بالباطل يُعد من الكبائر ومن السبع الموبقات.
  • إن عرش الرحمن يهتز عندما تنزل دمعة من عين يتيم.
  • أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وُلد يتيمًا، وتوفيت والدته آمنة بنت وهب عندما كان في السادسة من عمره.
  • إن أول جمعة في شهر إبريل تعد مخصصة ليوم اليتين، وذلك منذ عام 2004.
  • من يعول يتيم له مال، فللعائل حق أن يأخذ شيئًا من ماله إن كان فقيرًا محتاج لا يمتلك دخلًا وافيًا ليعول اليتيم بنفسه، لكنه سعى لإعطائه الأمان في الدنيا.

حكمة عن اليتيم

إن الحكمة هي مطلب العقلاء، ولم ينالها إلا القليل، فالحكمة بمثابة الكنز.. الذي لا يمتلكه إلا من استحقه.

لذا يسعنا من خلال إذاعة مدرسية مُقدمة عن اليتيم أن نقدم لكم حكمة بهذا الصدد مع الطالب/

  • البيت الذي يحوي يتيمًا هو البيت الذي يبغته أهل السماء والأرض.
  • إن إسعاد اليتيم أفضل ما يُمكن فعله من خيرات.
  • إن اليتيم ليس فقط من فقد أمه وأباه، بل إن ناقص الخُلُق يُعد يتيمًا.
  • من يُدخل الفرح على قلب يتيم يجزيه الله يوم القيامة خير جزاء.
  • أجود الناس هو من جاد عن قٍلة.. وحفظ وجه اليتيم عن المذلة.
  • إن الإحسان تجاه اليتيم من كمال الإيمان.

قصة عن اليتيم

نذكر في برنامجنا الإذاعيّ قصة قصيرة عن اليتيم، ذلك حينما دخل شاب يتيم على الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو من جاره الذي يضايقه برفضه بيع النخلة التي تقف أمام الحائط الذي يبنيه أمام البستان الخاص به.

فسأل النبيّ صلى الله عليه وسلم هذا الرجل فلم يُنكر فعلته.. مع أن النبي قد عرض على الرجل البيع لمرات عديدة، علاوةً على أنه قال له بآخر بيعة بأنه يتنازل عن تلك النخلة في الدنيا مقابل أن يكون له نخلة في الجنة.

لكن عندما قال له النبيّ صلى الله عليه وسلم بسؤاله.. ألا في الجنة ما قد وعدت به الرجل إن أعطيتها لليتيم؟ فأجب الرجل بنعم، لذا أعطاه إياها في النهاية.

توضح هذه القصة ثواب وفضل من يعطف على اليتيم ويكون لينًا رفيقًا به، ولا يحرمه من شيء يرغب فيه.

آداب وطرق التعامل مع اليتيم

يجب أن نعلم حق العلم أن الله قد جعل مكانة رفيعة لليتيم، ووجوب معاملته معاملة حسنة، وهذا ما وجدناه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لذا فهناك مجموعة من الآداب التي يُفضل معاملة اليتيم بها، نذكر منها:

إن التواضع لله سبحانه وتعالى في التعامل مع الناس من أفضل ما يُمكن أن يتصف به المُسلم، كما أن اللين والرحمة من الآداب الهامة والتي نتصف بها اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم… الذي كسب قلوب العالمين برحمته وعطفه وتواضعه، لذا فإن الرحمة مع اليتامى أمر ضروري في التعامل معهم.

العمل على نصحهم دائمًا، فكما نعلم هم من فقدوا الأب أو الأم، أي فقدوا الركن الذي يعتمدون عليه في التعلم الأوليّ.. لذلك يجب غرس القيم فيهم وتدريبهم على الأقوال والأفعال الحسنة.

من أعظم الطاعات التي يفعلها العبد لربه أن يُدخل الفرحة والبهجة على قلب يتيم، تأسيًا بخير خلق الله الذي كان منهجه اللطف مع الصغير والكبير.

تنطبق الحكمة من “الكلمة الطيبة صدقة” على معاملتنا مع اليتامى، فيجب مراعاة الحديث إليهم بالطيب والحسن من الكلام، وعدم تجريحهم بأي قول مؤذي يسير كالسهام.

من أول فنون التعامل مع اليتيم هو جعله واثقًا من نفسه أبدًا، حتى يتسنى له الانطلاق والإبداع والاستمرار، ليكون مُحبًا للحياة آملًا فيما هو أفضل، فيجب أن تعطه الفرصة لكي يُثبت وجوده في المجتمع.

لا ننسى من خلال آداب المعاملة مع اليتيم إعطاءه قدرًا وافيًا من الصلاح والإيمان.. فيجب تعليمه أمور دينه وغرس العقيدة السوية بداخله، فخير خلق الله كان يتيمًا، لذا يجب أن يتربى الطفل اليتيم على التعاليم الدينية.

قصة قصيرة عن اليتيم

في آخر فقراتنا في إذاعتنا المدرسية التي نتحدث فيها عن اليتيم.. نشير إلى أن هناك رجل دخل إلى المسجد في غير وقت الصلاة، ووجد طفلًا يصلي، فتأمل ذلك الطفل ووجد أنه لم يبلغ العاشرة من عمره.

كان ذلك الطفل خاشعًا وظل يدعو ويصلي وهو باكيًا.. فانتظره الرجل حتى يُنهي صلاته وسأله: من أنت؟ فقال له الطفل وهو يبكي إنه يتيم الأب والأم، فرقَّ قلب الرجل طالبًا من الطفل أن يوافق على جعله أبًا له.

فسأله الطفل: إذا جعت تطعمني؟ قال: نعم، وإذا عريت تكسوني؟ قال: نعم، فإذا مرضت تشفيني؟ قال: ليس لي سبيل لذلك بُنيّ، قال الطفل: وهل إذا متُّ تحييني؟ قال الرجل: ليس لي سبيل لذلك بُنيّ.

قال الطفل: إذًا دعني يا عمّي، للذي خلقني فيهدين.. ويطعمني ويسقيني، وإذا مرضت يشفيني، وأطمع أن يغفر لي يوم الدين، قال الرجل: آمنت بالله من توكل على الله كفاه.

خاتمة إذاعة مدرسية عن اليتيم

قد وصلنا إلى نهاية فقرات إذاعتنا المدرسية، والتي يجب أن نكون قد استفدنا من كلماتها العطرة بأن تكون وصلت إلى قلوبنا وعقولنا، آملين من الله أن تكون نالت إعجابكم، ولكم جزيل الشكر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا:

النموذج الثاني لإذاعة مدرسية عن اليتيم

إذاعة مدرسية عن اليتيم

استكمالًا للموضوع عن إذاعة مدرسية عن يوم اليتيم نشير إلى أن كفالة اليتيم لا تشترط أن تكون من الأثرياء وأصحاب الأموال الطائلة، فقط عليك بضمه إليك ورعايته وحفظه من شرور الدنيا، فتطعمه مما تأكل.. وتسقيه مما تشرب.. فتنل بذلك درجة كافل اليتيم.

علينا أن نشد من أزر اليتامى، وأن نجعلهم خير وسيلة لدخولنا الجنة، هذا ما وعدنا الله صدقًا، لذا ومن خلال إذاعتنا المدرسية عن يوم اليتيم نشير إلى فقرات الإذاعة التي تتحدث عن هذا الصدد من خلال ما يلي.

مقدمة مدرسية عن اليتيم

بدأنا يوم جديد لنلقاكم في برنامجنا الإذاعي عن اليتيم، ذلك لأننا بصدد يوم اليتيم.. وقد أمرنا الله عز وجلّ بحسن معاملة اليتيم.

كان رسولنا الكريم يتيمًا، وكتب الله عليه ذلك لحكمة بالغة.. من ضمن مفادها أن يكون صلى الله عليه وسلم قدوةً كاملة لغيره من الأيتام، ليشعر اليتيم أن الله كتب عليه هذا القدر ليتأسى بالرسول الكريم.

أما بعد..

إخواني وأخواتي الطلبة والطالبات، أساتذتي السادة الكرام، إن إذاعتنا اليوم تُبين مدى الرحمة والإنسانية في ديننا الإسلامي.. وذلك في اليوم الموافق/      وهو يوم اليتيم، ما جعلنا نقدم لكم فقراتنا الإذاعية المُقدمة لكم عن اليتيم.

فقرة القرآن الكريم

هاهنا نشير إلى ما تيسر من قول الله تعالى في سورة الإنسان، عن الجزاء والإحسان الذي يناله كافل اليتيم، وهذا ما يتلوه عليكم الطالب/         بسم الله الرحمن الرحيم: “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10).

فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15).

قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) صدق الله العظيم.

هذا ما يؤكد من كتاب الله تعالى على ضرورة كفالة اليتيم لنيل الجزاء والثواب.

فقرة الحديث الشريف

قد أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم رجل يشكو من قسوة القلب، فقال له النبيّ: أتحبُّ أن يلينَ قلبُك، وتُدْرِكَ حاجتَكَ؟ ارحَمِ اليتيمَ، وامسَح رأسَه، وأطْعِمْه من طَعامِك، يَلِنْ قلبُك، وتُدْرِكْ حاجتَكَ” (صحيح).

بذلك نجد أن رسولنا الكريم القدوة الحسنة قد ضرب لنا أروع النماذج ليكون صلى الله عليه وسلم مثالًا لنا في التعامل مع اليتيم.. فهو يُبين لنا أفضل الصور في الرحمة على اليتامى.

بماذا يكون الإحسان لليتيم؟

إن الإحسان لليتيم نذكره لكم من باب النصح والمعرفة، بأن كل فعل من هذه الأفعال يُسمى إحسانًا.. على تفاوتٍ في الأثر والثواب.

فإطعام اليتيم من الإحسان، كذلك العمل على كسوته.. أي ما نقصد بالقيام باحتياجاته الضرورية، المأكل والشرب والملبس.

أما ما له الأثر الكبير في نفوس اليتامى أن تمسح على رأسه وتُطمئنه، بأن تُشعره بالرحمة والحنان واللطف، بأنك بجانبه في الدنيا حتى مع فقدان سند وحماية الأب.. وعطف ورحمة الأم.

كذلك ما يحتاجه اليتيم من الإنفاق عليه في تعليمه ودراسته، بمعاملته في ذلك مثل ولدك من دمك، أن تكون حريصًا على تعليمه ودؤوبًا على متابعته في الدراسة.

عليك أن ترفق به عند تأديبه إذا فعل ما يستدعي أن يؤدَّب عليه.. ولا تنسَ أن تتقِ الله في مال اليتيم ولا تستنفذ أمواله إن كنت وصيًا عليه، بل تكون خير مؤتمنًا عليه وعلى أمواله حتى يبلغ.

فقد قال الله تعالى أن التعرض لأموال اليتيم بسوء يعتبر من الكبائر، حيث يترتب عليه أشد العقاب، وهو دخول النار والعذاب الشديد.

حقوق اليتيم

وجب علينا الإشارة إلى حقوق اليتيم التي يضمنها له الدين الإسلامي، والتي أمرنا الله بها على سبيل رعاية اليتيم.. وهذا من خلال الحديث عن يوم اليتيم بالإذاعة المدرسية.

كما هو معروف أن الدين الإسلاميّ قد أقر بحقوق الطفل بوجه عام، في كل مكان وزمان، كان لزامًا في العصر الحالي.. عصر التنوير والحداثة أن يزداد اهتمام المؤسسات الاجتماعية والخيرية بإعلاء قيم الإسلام في إعطاء كل ذي حق حقه.. ومنها حقوق اليتامى.

إن أظلم الناس عند الله هو من يسرق حقوق اليتامى، كما أن لليتيم حق في أن يأخذ ميراثه كاملًا دون أن ينقص منه شيئًا.

على من يكفل اليتيم أن يقدم له العون والمساعدة.. دون جفاء منه أو اعتداء على حقه، ليعيش اليتيم في بيئة عادلة ليس بها جور أو تفرقة.

كما أنه من حق اليتيم أن نوفر له حياة كريمة في المأكل والملبس والمشرب، كما أنه من حق اليتيم أن يكون عضوًا نافعًا في المجتمع من خلال تربيته تربية قويمة معتدلة، وتعليمه جيدًا.

نشيد عن اليتيم

كذلك الشعراء عملوا على ذكر اليتيم في أشعارهم، معبرين عن أهمية الاهتمام باليتامى، وهذا ما ذُكر في أبيات شعر “إيليا أبو ماضي” نُلقيها على أسماع الطلبة الكرام:

قالوا: اليتيمُ، فقلتُ: أَيْتَمُ مَنْ أرى!

مَنْ كان للخلُقِ النَّبيل خَصيما.

قالوا: اليتيمُ، فقلتُ أَيْتَمُ مَنْ أرى.

مَن عاشَ بين الأكرمينَ لَئيما.

كم رافلٍ في نعمةِ الأبوين.

لم يسلك طريقاً للهدى معلوما.

هكذا نكون قد انتهينا من فقرة الشعر في موضوع الإذاعة مدرسية عن اليتيم.

أدعية لليتيم

قبل الختام، نود أن نختتم إذاعتنا المُخصصة لليتيم بخير ما يُمكن أن نختم به.. ألا وهو الدعاء، من خلال بعض الأدعية التي يُمكننا ترديدها:

اللهم نسألك الخير كله والبركة بأن ترحم الضعيف، اللهم اجعلنا ممن لديهم الرحمة والرفق على اليتامى اللهم إنَا نسألك مجاورة الرسول الكريم في الجنة، فاجعلنا يا الله ممن آوى اليتيم وحفظه وراعاه، من فضلك وعظيم سلطانك اللهم اصرف عن اليتامى كل هم وغم وحزن وكرب، واكفهم فأنت الكافي، يا حي يا قيوم استجب دعائنا.. آمين.

خاتمة إذاعة مدرسية عن اليتيم

هكذا انتهينا من فقرات الإذاعة المدرسية عن اليتيم، ونتمنى أن نكون أفدناكم بهذا الوقت القليل.. وعلمنا أيها الطلاب والطالبات ما أهمية رعاية اليتيم؟ والفضل العظيم من وراء ذلك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هكذا نكون قد قدمنا لكم أكثر من نموذج إذاعة مدرسية عن اليتيم كاملة جاهزة للطباعة، من خلال ما سردناه مما يُمكن قوله في فقرات الإذاعة كاملة.. ويُمكن استخدامها في المدارس بالمراحل الدراسية المختلفة نظرًا لسهولة الكلمات وبساطتها في توصيل المعنى، ونتمنى أن نكون قد أفدناكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *