التخطي إلى المحتوى

يرتبط تاريخ عملة جزر المالديف بالقرن الثالث عشر الميلادي عندما ظهرت لأول مرة، ويريد الكثيرون التعرف على تاريخ تلك العملة أكثر.. خاصة وأنها تعتبر من أهم المناطق السياحية الموجودة على مستوى العالم.

لذا سيصحبكم موقع محتوى عبر جولة قصيرة لنتعرف سويًا من خلالها على ما هو تاريخ العملة منذ بداية ظهورها وحتى العملة التي يتم تداولها حاليًا.. كما سنتطرق خلال ذلك الموضوع إلى الدور الذي يلعبه الاقتصاد المالديفي في رفع قيمة العملة المالديفية أمام العملات الأخرى.

 تاريخ عملة جزر المالديف

تاريخ عملة جزر المالديف

تعتبر جزر المالديف من المناطق السياحية الخلابة التي يهتم الناس من جميع أنحاء العالم بالسفر إليها لقضاء عطلاتهم.. لما تمتلكه من مناظر طبيعية وطبيعة ساحرة مناسبة جدًا للاسترخاء.

تقع جزر المالديف في قارة آسيا وتحديدًا بالمحيط الهندي.. وتعتبر ماليه هي العاصمة الخاصة بها بعد استقلالها عام 1965 لتصبح دولة منفصلة بذاتها.. لتصبح العملة الخاصة بها منذ ذلك الوقت هي الروفية المالديفية، لكن دعونا نعود إلى الخلف قليلًا ونتعرف على تاريخ عملة جزر المالديف قبل استقلالها.

يعود ظهور العملة وتداولها في جزر المالديف إلى القرن الميلادي الثالث عشر؛ حيث إنه كان يتم استخدام الصدف فيما مضى كإحدى العملات خلال المعاملات التجارية، وقد انتشر ذلك الأمر خاصة بين التجار الذين كانوا يقومون بنقل البضائع من خلال السفن في ذلك الوقت.. ليتم بعدها ظهور أول عملة للتداول في جزر المالديف والتي حملت صورة قذائف Cowry.

مع حلول القرنين الميلاديين السابع عشر والثامن عشر تم استبدال تلك العملة بعملة أخرى كانت اللارين، والتي كان يتم تداولها في سيلان والهند وبعض الدول الفارسية.. إلى جانب دول الشرق.

ليتم بعد ذلك استخدام عملة أخرى خلال فترة حكم السلطان محمد ثاكوروفانو.. تميزت تلك العملة بأنها مصنوعة من معدن الفضة بنسبة 100%.. كما إنها اتسمت بحملها لصورة ثاكوروفانو؛ ليصبح بذلك أول حاكم في تاريخ المالديف يقوم بطباعة الصورة الخاصة به على وجه العملة.

مع حلول العام الميلادي 1787.. تم تحديث تلك العملة ليتم استبدال معدن الفضة بمعدن الذهب، وتصبح تلك العملة مصنوعة من الذهب الخالص.

 تاريخ عملة جزر المالديف في القرنين الـ 17 والـ 18

مع حلول القرنين الميلاديين الثامن عشر والتاسع عشر.. تم اختراع آلة مخصصة لسك العملة؛ ليتم بذلك سك عدد من العملات المعدنية والتي تم صنعها من معدن البرونز، ولكنها لم تدم طويلًا؛ ليتم بعدها توقف تداول العملات في المالديف حتى حلول العام الميلادي 1947.. عندما تم اعتبار الروبية السيلانية هي إحدى العملات المتداولة.

تبع ظهور الروبية السيلانية ظهور إحدى الفئات المعدنية الجديدة والتي حملت فئة 50 لاري.. كان ذلك مع حلول العام الميلادي 1960؛ حيث إنه تم سكها في لندن بداخل دار السك الملكية.. قبل أن يتم تحديثها عام 1979، وبعد مرور 4 سنوات تم إطلاق آخر فئة منها.. قبل أن يتم إلغاء تداولها مع حلول العام الميلادي 2008.

أما فيما يخص الروفية المالديفية.. تعد هي أحدث العملات التي تم تداولها عبر تاريخ عملة جزر المالديف، وضم ذلك الإصدار عددًا من الفئات تمثلت في فئات ورقية وفئات معدنية، وفيما يلي سنوضح لكم ما هي فئات عملة جزر المالديف الحالية.

 فئات عملة جزر المالديف الحالية

بعدما تعرفنا سويًا على ما هو اسم عملة جزر المالديف الحالية.. والتي هي بطبيعة الحال الروفية المالديفية.. فقد جاء الدور على الفئات الخاصة بها.

الفئات الورقية

الفئات الورقية

تضم تلك النسخة 7 فئات وهم:

  • فئة الـ 100 روبية.
  • فئة الـ 50 روفية.
  • الـ 20 روفية.
  • فئة الـ 10 روفيات.
  • فئة الـ 5 روفيات.
  • الـ 2 روفية.
  • فئة الـ 1 روفية.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

الفئات المعدنية

الفئات المعدنية

تضم تلك النسخة فئتين وهم:

  • فئة الـ 2 روفية.
  • فئة الـ 1 روفية.

يذكر أنه قبل أن يتم إصدار هاتين الفئتين كان يتم تداول بعض العملات المعدنية الأخرى مثل:

  • الـ 50 لاري.
  • فئة الـ 20 لاري.
  • فئة الـ 10 لاري.
  • الـ 5 لاري.
  • فئة الـ 2 لاري.
  • فئة الـ 1 لاري.

يعتبر اللاري هو إحدى الفئات الصغيرة من الروفية، لكنه لم يعد يتم تداوله وتم إلغاؤه تمامًا مع حلول فئتي الـ 1 روفية والـ 2 روفية.

اقتصاد جزر المالديف

يعتبر الاقتصاد الخاص بالدولة من الأمور التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقيمة العملة الخاصة بها، وتكون العلاقة بينهما طردية.. فكلما كان الاقتصاد يسير بشكل جيد.. فإن قيمة العملة تستمر بالارتفاع، وفيما يلي سنتعرف عن قرب عن اقتصاد جزر المالديف.

يعد اقتصاد جزر المالديف من أقوى الاقتصادات الموجودة على مستوى العالم، والتي كان لها التأثير الإيجابي على ارتفاع قيمة العملة المالديفية في مقابل العملات الأخرى.. ذلك لما لديها من عوامل ومقومات ساعدتها على الوصول إلى تلك الحالة من الازدهار.. بالإضافة إلى التقدم الصناعي الهائل الذي تمر به.

فالقطاع الصناعي قد استطاع بدوره أن يقوم بدفع العجلة الاقتصادية وإيصال معدلات النمو الاقتصادي إلى أقصى درجاتها.. ذلك الأمر الذي انعكس على قيمة العملة المالديفية وقيمتها بالنسبة للعملات الأخرى.

يذكر أنه في عام 2009 ميلاديًا قد بلغ إجمالي الناتج المحلي الخاص بجزر المالديف ما يقارب 4.6 مليار دولار أمريكي.. مما كان سببًا في قيام عدد من المستثمرين بالاستثمار في جزر المالديف وشراء بعض الأسهم من الشركات الموجودة بها.. الأمر الذي أدى في المقابل إلى ارتفاع قيمة العملة المالديفية.

معلومات عن عملة جزر المالديف

خلال العمل على إصدار عملة جديدة خاصة بجزر المالديف.. تم الأخذ في الاعتبار بعض الأمور التي اتضحت مع ظهور فئات العملة وتمثلت تلك الأشياء في إظهار الجوانب التي تتميز بها المالديف عن غيرها من الدول.

كان ذلك من الطبيعي كما عهدنا في باقي الدول أن تقوم بإظهار الحضارة والثقافة الخاصتين بها على أوجه فئات العملات، ولكن جمال الطبيعية بجزر المالديف ساعدهم على أن تظهر شكل العملة بشكل خرافي.. كما نجد أنه هناك تمجيد للجمهورية المالديفية وشعبها كان ظاهرًا للعيان.

يُذكر أن السلطات المالديفية قد قامت بإجراء إحدى المسابقات لاختيار أفضل تصميم ليتم وضعه على أوجه الفئات الخاصة بالعملة، وقد تقدم لتلك المسابقة عدد 200 متسابق؛ لنصل في النهاية إلى التصميم الأكثر جمالًا ويفوز بالمسابقة، ويتم وضع التصميم الخاص به على فئات العملة المالديفية.. الأمر الذي تم بالفعل.

بذلك نكون قد أوضحنا تاريخ عملة جزر المالديف والمراحل التي مرت بها العملة حتى وصلنا إلى العملة الحالية وهي الروفية المالديفية.. كما تطرقنا إلى توضيح العملات التي تم استخدامها منذ بدء تداول العملة بالمالديف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *