التخطي إلى المحتوى

شروط الزواج العرفي الحلال، غالباً ما يكون الزواج بشكل عرفي دون تسجيل في المحكمة، ولكن يجب أن يشتمل على عدة شروط وأركان ليكون صحيحاً تماماً، وهذا لتجنب حدوث أياً من المفاسد لهذا الزواج، وضمان حقوق كلا الزوجين ورفع الظلم عنهما، لذا وضعت بعضاً من الأحكام الواجب الالتزام بها لإتمامه وفقاً للشريعة الإسلامية.

شروط الزواج العرفي الحلال في القانون المصري

وضع القانون المصري بعض الشروط اللازم توافرها في الزواج العرفي الحلال حتى يتجنب الإنسان المحرمات، نتيجة انتشاره في هذه الفترة بكثرة وبه شُبه، لذا يجب معرفة ما هو الحلال فيه فمنها ما يلي:

الإقرار

  • يُعد من شروط الزواج العرفي فهو إثبات حق الغير سواء كان للمرأة أو الرجل في حالة إقرار أحد الطرفين بالزواج للأخر، فذلك يكون صحيحًا مع وجود شهود.

الشهود

  •  وجود شاهدين بالغين متوفر بها جميع الشروط اللازمة، مثل رجلان مسلمان.

القبول

  • يجب على المرأة قبول جميع الأمور التي يحددها الشخص، الذي يقوم بالزواج منها عرفي حتى تكون على دراية بما يحدث معها في المستقبل.
  • لأن بعض الرجال في هذا يشترط على الزوجة عدم الانجاب وأيضًا عدم إعطائها أي حق من الميراث.

شروط الزواج العرفي الحلال

شاهد أيضا:

شروط الزواج العرفى الحلال للمطلقة

عندما يحدث مشاكل زوجة ضخمة تؤدي للطلاق فهذه ليست النهاية لهم فيحق لهم الزواج مرة ثانية، فنجد شروط الزواج للمطلقة كما يلي:

  • يستلزم لصحة الزواج شاهدان يستوفي فيهم جميع الشروط اللازمة ( وهي البلوغ والإسلام والعقل).
  • حضور ولي الأمر وموافقتهم على ذلك.

حكم الزواج العرفي بدون ولي

قال أهل العلم وكذلك الفقهاء أن الزواج العرفي الحلال بدون ولي باطل، ولا يصح القيام به بدونه.

حكم الزواج العرفي بدون شهود

  • قال شيخ الأزهر أن الزواج بدون وجود شهود به فهو باطل ويعاقب فاعله.
  • بينما قالت دار الأفتاء أن الزواج بدون شهود يُعتبر إهانة لشيء قدسي.

شاهد أيضاً: نصائح هامة لكل شاب مقبل على الزواج

عقوبة الزواج العرفي

خصصت الشريعة الإسلامية بعض العقوبات التي تخص الزواج العرفي وذلك حماية من اختلاط الأنساب، علاوة عليه فرضت مبلغ وقدره عشر ألف جنية، والسجن لمدة سنة في حق الطرفين، وذلك في حالة زواج عرفي غير موثق.

الطلاق في الزواج العرفي

الطلاق يُعد ركن من الزواج، وبينه لنا الله تعالى ورسوله أنه من التعاملات الشرعية، فهو يُعتبر نهاية للمشاكل الزوجية، فعند الرغبة به يُصير له أمران، هما كما يلي:

  • عندما يكون الزواج العرفي موثق الطلاق فيه مثل الشرعي، وأن ترك الزوج للزوجة دون معرفة مكانه تستطيع بالوثيقة الذهاب إلى المحكمة لطلب التطليق.
  • أما لو كان زواجٌ غير موثق، فهذا يكون شبيه بالزنا، حيث لا يوجد به شيء يثبت الزواج أو ما يتعلق به، فعند غياب الزوج سواء كان مُسافر أو غيره دون إخبارها، فلا يكون فيه تطليق لعدم وجود وثيقة دالة على ذلك.

أسباب الزواج العرفي

يُوجد بعض الأسباب التي تجعل الشخص يلجأ للزواج العرفي، دون الشرعي وهي كما يلي:

  • عدم قدرة الزوج على تكلفة الزواج الصحيح والرسمي، وأيضًا قلة توعية الأسرة أبنائها وتعليمهم أصول الزواج المعتمد على أصول الشريعة والحفاظ عليه.
  • علاوة على ذلك قد يكون الزواج العرفي برغبة أحد الطرفين بأن يصير سريًا بسبب وجود زوجة أخرى، أو بسبب شيء يمنعه من زواجه من هذه المرأة ولكن بشرط عدم المنع شرعي.
  • قد يكون السبب هو الهروب من المسؤولية التي تترتب عند حدوث زواج صحيح مثل السكن والنفقة، وكذلك المهر، وتحمل نفقة الأولاد وغيرها.

 أنواع الزواج العرفي

أوضح القانون شروط الزواج العرفي الحلال وبين أنواعه، وهي كما يلي:

زواج عرفي من خلال الشريعة

  • يُعد هذا النوع مستوفي جميع الشروط اللازمة لحدوث زواج إسلامي بالكتاب والسنة.
  • علاوة على ذلك يكون الزوج متحمل جميع حقوق الزوجة عليه، وحقوقها على زوجها.

الزواج العرفي الغير شرعي

  • هو زواج لم يستوفى فيه كافة الشروط المتواجدة في الزواج الإسلامي، حيث به تفقد الزوجة كل حقوقها ولا يمكن تحقيق مطالبها.
  • كما يسهل تركها في أي لحظة دون تحمل مسئولية أو خسران شيء، ولا تستطيع المطالبة بحقوقها من هذا الشخص مثل النفقة.

توثيق الزواج العرفي في مصر

  • يتواجد الزواج العرفي بكثرة في القرى، حيثُ يقوموا بتزويج الفتيات في سن مبكر قبل خروج بطاقة الهوية، لأنها لم تتم السن القانوني في سرية تامة.
  • كما أن القانون المصري بين سن النكاح على أن يبدأ من 18 عام، قبل ذلك يُعد الزواج غير شرعي وباطل لأنه يُهدر حق الزوجة.

الفرق بين الزواج السري والزواج العرفي

كلاً منهما يُعتبران زواج بدون مأذون ولكن يختلفان في بعض الأشياء فمنهم الحلال ومنهم الحرام، وإليك الفرق بينهم وهما كما يلي:

  • الزواج السري: يكون بدون شهود ويتواجد فقط الرجل والمرأة، ويقومون بكتابة ورقة فقط من خلالها يظنان أنهما تزوجا وهذا غير شرعي.
  • الزواج العرفي: يستنبط هذا من الزواج الشرعي، حيث يتطلب شهود وموافقة ولي الأمر، وقد يكون حلال عند توثيقه أو مكروه عند عدم التوثيق.

الآثار المترتبة على الزواج العرفي في المجتمع

يُوجد العديد من الآثار السلبية التي تأتي من وراء هذا الزواج، وهي كالتالي:

  • حرمان الأولاد من الحياة الطبيعية المتوفرة بوجود الزوجين.
  • يُمنع زواج المطلقة عرفياً مرة أخرى إلا بعد إثبات الزواج.
  • يُضيع حق المرأة في حالة بُعد زوجها أو تركها من جميع الحقوق الخاصة بها.
  • انتشار الكثير من القدوات السيئة في المجتمع، وكثرة الزنا المندرج تحت هذا الاسم بين الشباب.

ما معنى الزواج العرفي

عرف الفقهاء الزواج العرفي بصورتين تجمع جميع التعريفات الخاصة بهما:

  • الصورة الأولى، يُعد عقد نكاح يربط المرأة والرجل بجميع الشروط الشرعية ولكنه لم يتم توثيقة سواء كان مكتوباً أو غير ذلك.
  • الصورة الثانية، هو عقد يتم بين الطرفين (الزوج، والزوجة) ولكن غير مستوفي الشروط الشرعية ويسمى زواج سري وهذا باطل.

شروط الزواج العرفي الحلال سواء للمطلقة أو لغيرها هو ضامن لحقوق المرأة، وبناءً على ما تم ذكره فإنه يدل على صحته وعند إتمام كافة الشروط يُصبح زواج شرعي مُستوفي كافة الأركان الشرعية التي تجعله صحيح تماماً ، إلا أن الفرق بينهما هو عقد التوثيق الرسمي.

عزيزي القارئ نتمنى أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات لموضوع شروط الزواج العرفي الحلال عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد للرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *