التخطي إلى المحتوى

متى يجوز الجمع والقصر في الصلاة للمسافر والمريض سؤال يرغب العديد من الأشخاص في الإجابة عنه خاصة الذين يسافرون بشكل مستمر، صلاة الجمع والقصر، هناك رخصة مشروعة لهم في جمع أو قصر الصلاة وهناك شروط الجمع والقصر يجب توافرها يمكننا التعرف عليها.

القصر والجمع شرعاً في الإسلام جاءت للتخفيف عن المسلمين في بعض الحالات ولكل منها مواقف معينة والفرق بين القصر والجمع كما يلي:

  • القصر: عبارة عن رد الصلاة الرباعية على ثنائية بمعنى أن الصلاة التي تتكون من أربعة ركعات يمكن صلاتها ركعتان وهذا الأمر يسهل على المسلم مع مراعاة الأحوال الخاصة به.
  • الجمع: هو جمع إحدى الصلاتين في وقت أحداهما سواء كانت تلك الصلاتين تامتين أو مقصورتين أو الأولى مقصورة والأخرى تامة.

صلاة الجمع والقصر

شروط صلاة القصر

أجاز الدين الإسلامي للمسافر حالات يجوز فيها صلاة القصر وهي على النحو التالي:

  • أن يبلغ المسافر مسافة 90 كيلومتر وأكثر من هذا، فإن كانت أقل من هذا الحد فلا يجوز له إتمام صلاة القصر.
  • ألا يبدأ في صلاة القصر إلا بعد تجاوز بلده حيث لا يجوز له القصر قبلها.
  • وجود النية للقصر في كل صلاة يقوم بها الشخص المسافر.
  • ألا يكون المسافر ذاهب إلى ارتكاب معصية كما جاء في قول الله تعالى  في سورة الأنعام “فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”.
  • عدم تجاوز السفر أكثر من أربعة أيام فإن السفر لأكثر من هذا لا يجوز القصر حيث أن عدد صلوات القصر المسموح بها هي عشرون صلاة.
  • أن ينتهي قصر الصلاة للشخص المسافر بمجرد وصوله إلى بلده.

حكم صلاة القصر

صلاة القصر هي سنة مؤكدة، لا يجوز تركها، في حين أن صلاة الجماعة هي واجبة على شخص مسافر، لا يجوز تركها حتى يصلي يؤدي صلاة القصر، إذا كان المسافر يصل خلف إمام مقيم فهو يجب عليه أن يتم الصلاة ورائه

كما شرع للمسافر صلاة القصر الرباعية كما جاء في قول الله تعالى في سورة النساء ” وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا” كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصر في الصلاة في جميع أسفاره وتنقلاته.

شاهد أيضا:

المدة التي يقصر فيها المسافر

لقد اختلف العلماء في المدة التي يجوز للمسلم أن يقصر في الصلاة وهي على النحو التالي:

  • بعض العلماء أقروا أن المدة التي يجوز للمسافر أن يقصر الصلاة فيها هي أربعة أيام.
  • أما عن البعض الآخر من العلماء فقد أجازوا المدة للمسافر التي يجوز فيها صلاة القصر هي 15 يوماً.
  • في حين أن الشرع لم يحدد مدة القصر مما يعني أن المسافر يأخذ برخصة قصر الصلاة مهما كانت عدد الأيام

كيفية جمع الصلاة وقصرها

صلاة الجمع والقصر فإن الجمع بين الصلاتين يقصد به جمع الصلاة بمعنى ضم صلاتين معاً في وقت أحداهما لعذر معين للمسلم حيث يمكنه الجمع بين صلاة الظهر والعصر، والجمع بين صلاة المغرب والعشاء|، كما أن الجمع له نوعين هما:

  • جمع تقديم: يعني أن يقوم المسلم بتقديم صلاة العصر حيث يصليها بعد الظهر في وقت الظهر، وكذلك يقدم صلاة العشاء حيث يصليها بعد المغرب في وقت المغرب.
  • جمع تأخير: تعني أن يؤخر صلاة الظهر إلى وقت العصر وكذلك صلاة المغرب إلى وقت العشاء.

كيفية قصر الصلاة القصر

قيام المسلم بالصلوات المفروضة الرباعية المفروضة عليه في ركعتين وهي صلاة الظهر، العصر، وصلاة العشاء، ولكن لا يمكن القصر في صلاة كلاً من المغرب وصلاة الفجر حيث أنه مشروع للمسافر فقط.

فقد جاء في قول الله تعالى “وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا” كما هناك دلالة أخرى على جواز القصر في الصلاة للمسافر ما رواه أبو جُحيفة -رضي الله عنه- فقد قال: «خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهَاجِرَةِ، فَصَلَّى بالبَطْحَاءِ الظُّهْرَ والعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ونَصَبَ بيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةً وتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بوَضُوئِهِ».

 حالات يجوز فيها جمع الصلاة

  • الجمع في عرفة والمزدلفة: فقد اتفق العلماء على أنَه من السنة هو الجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم في وقت الظهر بعرفة، وبين صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير في وقت العشاء بمزدلفة وذلك لأن رسول الله قد قام بهذا الأمر
  • يجوز الجمع في السفر: يجوز الجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما في السفر، وذلك وفقاً لما أجاز به معظم العلماء، فليس هناك فرق بين إن كان الشخص نازلاً أو سائراً.
  •  الجمع في المطر: أجازت المنهج الشافعي للمقيم الجمع أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وكذلك الجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم فقط، مع شرط وجود المطر عند الإحرام بالصلاة الأولى والانتهاء منها وافتتاح الثانية، كما لا يجوز الجمع لمن كان بالمسجد، أو كان المسجد في باب بيته، أو يمشي إلى المسجد وهو مستترٌ بشيء
  • الجمع بسبب المرض أو العذر: فقد ذهب الإمام أحمد، والقاضي حسين، والخطّابي، والمتولي من المذهب الشافعي إلى أنه مباح الجمع تقديماً وتأخيراً بسبب المرض، حيث أن المرض في شقاء أكثر من المطر مثل من يعاني من مرض سلس البول، الخائف على عرضه وماله ونفسه، المرضع التي يصعب عليها غسل ثوبها في وقت كل صلاة، وللعاجز عن الطهارة.
  • كذلك الجمع للحاجة: فقد أجاز جماعة من الأئمة الجمع في الحضر للحاجة لمن يتخذه عادة، منه قول ابن سيرين وأشهب من أصحاب مالك، والخطابي عن القفال والشاشي الكبير من أصحاب الشافعي، وفي حديث عن ابن عباس قال: (جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين الظهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاءِ، بالمدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ( في حديثِ وكيعٍ ) قال قلتُ لابنِ عباسٍ : لم فَعَلَ ذلك ؟ قال : كي لا يُحْرِجَ أُمَّتَه. (وفي حديثِ أبي معاويةَ) قيل لابنِ عباسٍ : ما أراد إلى ذلك ؟ قال : أراد أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَه).

في النهاية قدمنا لكم إجابة سؤال متى يجوز الجمع والقصر والصلوات التي يجوز فيها؟ وحكم العلماء في صلاة الجمع والقصر إذا كان لديك أي سؤال يمكن تركه في التعليقات أسفل المقال للإجابة عليه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *