التخطي إلى المحتوى

متى يبدا الطفل الجلوس بمفرده، يُساهم الجلوس في تبديل نظرة الصغير للحياة، حيث يمده بالاستقلالية والقدرة على المعاملة بمنوال أفضل، فاسّتقامة ظهره وقوة يديه يساعدانه في جلب عامة الأغراض المدرجة حوله، علاوة على ذلك يتمكن من الزحف لمسافات، ومن ناحية أخرى يستطيع السير باكرًا ثم الركض، ولن يتمكن الرضيع من ضبط جلسته إلا إذا تحكم في رقبته ورأسه، لذا يجب مناصرته على القعود ونثر العديد من الوسائد بجواره لتساعد.

يحاول قاطبة الرضع الاعتدال ونصب أجسادهم للجلوس بحلول الشهر الـ 4، ولكنهم لا يستطيعون تفعيلها بمفردهم، إنما يحتاجون مساندة لأنهم يتعرضون للوقوع الفوري، ويُفضل أن تناصره الأم بوسائد قطنية، ويقدر الصغار على المكوث أرضًا دون مؤازرة بالوصول للشهر الثامن.

جلوس الطفل مسنودًا

يأخذ الصغير وقتًا وافرًا وهو يجلس مسنودًا قد يصل لـ 90 يومًا، ويمكن للأم أن تدرجه على بطنه من الشهر الـ 3 كي يتدرب على رفع جسده، ويعد ذلك بمثابة تهيئة له كي يجلس بوسائل داعمة، ومن الطبيعي أن تنحني رأسه ولا يستطيع ضبط توازنه ويتعرض للسقوط مرارًا.

متى يبدا الطفل الجلوس

علامات تشير لقرب جلوس الطفل

تبرز العديد من الدلائل التي تشير إلى قوة عضلات الصغير ونمو الرغبة في المكوث أرضًا باعتدال، وهي كالآتي:-

رفع الرأس

شاهد أيضا:
  • تمكن الصغير من إقامة رقبته لأعلى علاوة على رفع مقدمة جسده يشير إلى تقلبه للجلوس.

التدحرج

  • تدحرج الرضيع وامتلاكه قوة تسانده على قلب جسده عندما يكون ماكثًا على بطنه يدل على استعداده للجلوس.

الزحف

  • تمكن الصغير من الزحف وتحريك جسمه للمقدمة أو إيابه ناحية الخلف يعد علامة بارزة على استعداده للجلوس.

محاولة الوقف

  • تشبث الصغير بالأثاث ومحاولته استقامة ظهره، زيادة على استمراره في التحميل على أطرافه.

التحميل على اليدين

  • تحميل الصغير على أحد يديه وقت اللعب، علاوة على محاولاته عدل أحد جانبيه يدل على تأهبه للجلوس.

كيفية مساعدة الطفل على الجلوس

يجب أن تساند الأم رضيعها في تنمية قدراته منذ ولوجه للدنيا، فترفعه لأعلى عقب تولي الشهر الثالث وتساعده في رفع رأسه إن كان لا يستطيع تفعيلها وهو ماكث على بطنه، علاوة على مؤازرته على الجلوس، ويتم كالتالي:-

ضبط توازنه

  • يفضل تدريب الصغير على ضبط توازنه من أول جلسة، ويمكن إدراجه على كنبة ذو قوائم كي تناصره في ذلك.

أرضية قطنية

  • يجب تثبيت الصغير في مكان طري، وتجنب الأرضيات الصلبة تحسبًا لوقوع الرضيع وتلافي إصابته.

الجذب بلطف

  • يمكن إدراج الصغير على ظهره وتلقف يديه وجذبه برفق ناحية الأمام لتدريبه على المكوث بوضعية الجلوس.

استعمال المرآة

  • يعشق الرضع رؤية أشكالهم داخل المرآة، لذا يمكن تمرينه على الجلوس أثناء تواجده أمامها.

تقوية عضلاته

  • يمكن جذب الصغير من زراعيه ومحاولة تثبيته أرضًا كي تصير عضلاته أصلب.

تهيئة المكان

  • يفضل تهيئة المنطقة التي يتم فيها تدريب الابن على المكوث، وإقصاء الأغراض الخطيرة عنه.

طرق الحفاظ على سلامة الطفل أثناء الجلوس

يفضل التيقظ عند إجلاس الصغير بوسائل داعمة، وتجنب تركه بمنطقة ما دون مراقبته، علاوة على تأمين البيت من عامة الأخطار عندما يجلس دون مساندة أو حينما يتمكن من السير أو الحبو؛ كالتالي:-

إغلاق الغرف

  • يفضل غلق كافة الغرف كي لا يزحف الصغير لها ويتعرض للخطر.

أدوات السلامة

  • يمكن إدراج أسوار بلاستيكية في محيط الصغير، ومن جهة أخرى تغطية المناطق البارزة في الأثاث.

تغطية المرحاض

  • يفضل تغطية المرحاض وغلق الصنابير، حتى لا يتأذى الصغير عند الولوج لها زاحفًا.

إقصاء السموم

  • يجب إدراج العبوات المنطوية على سموم أو عناصر ضارة بمنأى عن الصغار، حتى لا يتعرضوا للأذى.

سرير الطفل

  • يُمكن وضع مرتبة السرير بالمنطقة الأرضية كي لا يسقط الصغير عند استيقاظه قبل الأم.

تثبيت الحزام

  • يُفضل ضبط الحزام على حجم الطفل عند تثبيته أعلى كرسي الطعام أو سيارة التنقل.

إقصاء المفاتيح

  • يُفضل فك عامة المفاتيح المدرجة بخزانات المطبخ والمكاتب المنزلية، كي لا يقوم الصغير بجذبها ويتسبب في أذية ذاته.

علامات تدل على تأخر جلوس الطفل

يسأل العديدون متى يبدا الطفل الجلوس بمفرده وما الدلائل التي تعبر عن تأخره، ويُعتبر الصغير متأخرًا في إسناد ذاته وغير متمكن من الجلوس إذا وصل للشهر الـ 9 ولم يستطيع تفعيلها، وأشهر علامات ذلك ما يلي:-

السقوط المتكرر

  • سقوط الصغير عقب إجلاسه مباشرة، وعدم التمكن من التوازن، على الرغم من تخطيه عمر الاستناد على دواعم.

ضعف السيطرة

  • عدم تمكن الصغير من إعلاء يديه عند وصوله للشهرين، علاوة على ضعف التحكم في الأغراض التي يضمها بين يديه عند الشهر الـ6.

تيبس الجسم

  • تيبس جسد الصغير وعدم تمكنه من الاستجابة لقاطبة التمرينات التي تفعلها الأم معه، علاوة على ضعف تناسق عامة الحركات.

عدم التفاعل

  • الطفل المتأخر لا يتمكن من التفاعل مع عائلته، علاوة على ذلك لا يستطيع الابتسامة للوالدين.

ضعف التواصل

  • تأخر الصغير يعيقه عن التواصل والاستجابة لأفعال الآخرين، على سبيل المثال لا يتجاوب مع من يحاول جذبه للهو.

قلة الاستدارة

  • عدم تمكن الصغير من الانحناء أو تدوير ذاته على الرغم من عبوره نصف عام.

نصائح لمساعدة الرضيع على الجلوس

يجب تهيئة الصغير على الجلوس قبل الشروع في تثبيته أرضًا، ويمكن تفعيل عدة خطوات لمؤازرته في ذلك؛ كالتالي:-

تعليمه الاستلقاء

  • يُفضل إدراج الرضيع أعلى مرتبة قطنية وقلبه على الناحية الأمامية بمجرد دخوله الشهر الثالث.
  • تعويد الصغير على الاستلقاء يمكنه من جذب جسده لأعلى، ومن ناحية أخرى يمكنه من التقلب.

الإمساك بكفه

  • عقب تمكن الرضيع من إعلاء رقبته والتحكم برأسه تستطيع الأم التقاط كفيه وتدريبه على أخذ وضعية الانحناء بالإضافة إلى القعود.

نثر الألعاب

  • يمكن نثر الألعاب بالقرب من قدمي الرضيع، لأن ذلك يجعله ينجذب لأخذ واحدة منها.
  • يجب مؤازرة الصغير وعدله برفق ليأخذ لعبة، ومن جهة أخرى يتعلم كيفية النهوض.

توفير الدعم

  • توفير الدعم يجعل الرضيع يتمكن قريبًا من إسناد ذاته، على سبيل المثال إدراجه بين قدمي الأم وتثبيت ظهره على بطنها.

تشجيع الإخوة

  • يستطيع الإخوة المشاركة في دعم الصغير على المكوث من خلال تشجيعه بواسطة الألعاب الداعمة.

أضرار جلوسّ الطفل مبكرًا

يُصاب الرضيع معضلات جمة إن لم يكن جسده مستعدًا للجلوس؛ وهي كالتالي:-

انحناء الظهر

  • ظهر الصغير لا يكون صلبًا بالقدر الكافي في بداية الحياة ولا يتمكن من نصبه دون مساندة.
  • ينحني ظهر الصغير عندما يجبره والديه على الاعتدال ونصب الظهر باكرًا.

ضعف الفقرات

  • إجلاس الصغير باكرًا يُساهم في إضعاف فقراته، علاوة على ذلك قد ينحني فجأة ويتأذى حبله الشوكي، ويعد ذلك من المُعضلات التي يصعب مداواتها.

ضعف التوازن

  • الضغط المتكرر على الصغير كي يجلس يجعله لا يستطيع السيطرة على توازنه ويصطدم بـ قاطبة الأغراض التي تجابهه.

الموت المفاجئ

  • إجبار الصغير على المكوث لفترات جمة دون عبره للسن الملائم للجلوس، يُساند في مطاردة الموت له.
  • أكدت التجارب أن 3٪ من الرضع تسبب الجلوس المبكر في وفاتهم بمنوال مفاجئ.

تنويه: يجب إجلاس الصغير فترات قصيرة ومراعاة تنويمه ربع ساعة بين كل جلستين؛ حتى لا ينحني ظهره أو يقل الأكسجين في جسده.

يود عامة الآباء معرفة متى يبدا الطفل الجلوس بمفرده حتى لا يتسرع الجميع في إجباره على المكوث، والوقت السليم لإجلاسّه بمؤازرة الوسائد يكون في الشهر الرابع، أما الحين الملائم لقعوده دون مساندة يتم بالشهر الثامن، ويُفضل تأمين الصغير بمنوال ملائم كي لا يدخل في مخاطر، على سبيل المثال إغلاق الغرف وإقصاء عامة الأغراض السامة علاوة على تغطية المرحاض وغلق الخزانات.

عزيزي القارئ نتمنى أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات عن متى يبدا الطفل الجلوس بمفرده عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد للرد على استفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *