التخطي إلى المحتوى

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي اليوم ببعض الكلمات في اليوم العالمي للطبيب، وأنهم خط الدفاع الأول عن البشرية، حماة الأوطان وحكماء التاريخ، حيث يحتفل العالم به سنوياً اعترافاً بفضل الطبيب وتكريماً وتقديراً له وللمتميزين به طوال العام وعلى مر التاريخ، ولكن يختلف تاريخ هذا الاحتفال الهام من دولة إلى أخرى ويرتبط ذكراه بحدث هام وجلل في كل بلد.

اليوم العالمي للطبيب

الطب على مر التاريخ

  • الأطباء معروفون بجميع تخصصاتهم على مستوى العالم، وستظل حصيلة الأطباء من علم ومعرفة.
  • وجهود واكتشافات وخير على البشرية في استمرار وتجديد دائم، تبعاً لظروف وأمراض العصر المنتشرة.
  • وعلى الرغم من جميع الأمراض التي لا حصر لها، وتم تشخيصها وعلاجها من قبل الأطباء.
  • إلا أن هناك أيضاً أمراض لا تزال مستعصية وقيد البحث والتدقيق والتجربة.
  • مثل فيروس كورونا الآن على سبيل المثال، والذي يعاني منه العالم أجمع.
  • ولكن لا يبخل الأطباء بوقتهم أو جهدهم ناهيك عن حياتهم.
  • هم دائماً في وجه المخاطر ويبذلون كل شيء يملكونه بكل ما يأتون من قوى.

الدور الوطني المحلي والعالمي للأطباء

الأدوار الوطنية للطبيب لا تقتصر على بلد معين، فجميع الأطباء يستكملون المعرفة، بالإضافة إلى التجديد على من سبقوهم من بداية الأزمان، لذا يواصلون تحديث تقنياتهم للحصول على أفضل فائدة يستفيد منهم مجتمعهم الخاص، ومن ثَم يتداول العالم أجمع تلك الفائدة معترفين بالشكر والعرفان للعقل البشري والجهود العظيمة لكل من ساهم في تحقيقها، لذا نحتفل باليوم العالمي للطبيب  تقديراً لجهوده وأعماله المشرفة، مثل:

  • في مصر ذكرى افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط في 18 مارس عام 1827.
  • إيران ذكرى ميلاد ابن سينا (أب الطب الحديث) في 23 أغسطس.
  • كوبا: ميلاد الدكتور كارلوس خوان فينلي في 3 ديسمبر، الذي كان له أبحاث رائدة في الحمى الصفراء.
  • وأول من اكتشف أن بعوضة الزاعقة المصرية هي ناقل المرض، ومن ثم توصيات القضاء عليها للحد من انتشار المرض بالمصابين والوقاية منه لغير المصابين.
  • الولايات المتحدة الأمريكية: ذكرى استخدام التخدير لأول مرة في الجراحة في 30 مارس عام 1842.
  • وتم الاحتفال به في جورجيا عام 1933 من جهة صاحبة الفكرة وهي ايودورا براون ألموند.
  • وقد اتُخذت زهرة القرنفل الحمراء رمزاً ليوم الطبيب في الولايات المتحدة على مر السنوات من وقتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *