التخطي إلى المحتوى

متى ينتهي كورونا من الجسم، يُعد فيروس كورونا واحد من أخطر الأمراض التي مرت على العالم، حيث تسبب في موت والقضاء على ملايين الأشخاص من كافة المراحل العمرية المختلفة، ونتيجة لذلك فقد افترض الناس الكثير من التوقعات حول أسباب ظهوره.

فمنهم من ادعى أنه صُنع من قِبل المسؤولين لإشعال حربًا عالميةً ثالثة، أما الآخرين فقد اتهموا شركات الأدوية بتصنيعه لكي يُحققوا أرباح مالية كبيرة عن طريق بيع اللقاح.

متى ينتهي كورونا من الجسم

أصبح السؤال عن موعد التشافي من فيروس كورونا أمرًا أساسيًّا في حياة الجميع، حيث يبحث الناس عن ذلك لكي يستطيعوا العودة إلى مخالطة الأخرين، دون التسبب في نقل الفيروس إليهم وفيما يلي نستعرض ذلك:

في حالة الإصابة الخفيفة

  • يتم شفاء المرضى المصابين بفيروس كورونا بشكل بسيط بعد حوالى أسبوع أو 10 أيام وتكون العدوى مُشابهة للإنفلونزا.

عند الإصابة المعتدلة

  • إذا كان المريض يُعاني من إصابة شديدة إلى حد ما، يجب التوجه إلى مراكز الطوارئ واللجوء إلى الدواء، لأن مدة الشفاء تكون أطول من الإصابة البسيطة.
  • خلال عملية التعافي من الممكن أن يُقاسي المصاب من الإرهاق الشديد، والسعال، بالإضافة إلى قصور في التنفس وقد يستمر ذلك للعديد من الأسابيع.

في حالة الإصابة البالغة

  • تستمر فترة الشفاء من الفيروس مدة طويلة تصل إلى عدة أسابيع وقد تمتد إلى بضعة أشهر.
  • يمكث الأشخاص الذين يُعانون من المرض بشكل شديد الخطورة في غرفة العناية المركزة، وفي أحيان أخرى قد يحتاج المرضى إلى أجهزة التنفس الصناعي.
  • يُسبب متلازمة “الضائقة التنفسية الحادة” التي بدورها تعمل على تلف النسيج الرئوي، بالإضافة إلى ضمور الجهاز التنفسي وذلك عندما يتقدم المرض أو عند منافسته للجهاز المناعي بشدة.
  • يُمكن أن تؤدي العدوى الشديدة من الفيروس إلى إصابة المريض باعتلال عضلة القلب.

متى ينتهي كورونا من الجسم

الإصابة بفيروس كورونا مرة ثانية

يظن الكثير من الأفراد الذين تم شفاؤهم من الفيروس أنهم أصبحوا بمأمن الأن من الإصابة بالوباء، ونتيجة لذلك يقوم عدد كثير منهم بإهمال الإجراءات الاحترازية، وفيما يلي سنُوضح صحة ذلك:

  • عندما يتعرض الشخص للإصابة بالفيروس في المرة الأولى، فإن الجسم يعمل على تكوين العديد من الأجسام المضادة التي تقوم بحمايته، بالإضافة إلى مكافحة الكثير من الفيروسات مثل كورونا.
  • تبقى تلك الأجسام في بدن الشخص لفترة محددة من الوقت، يستطيع الإنسان بواسطتها مُقاومة الفيروس في حالة إصابته مرة ثانية.
  • لم يتمكن الباحثين من تحديد الفترة التي يظل فيها الفرد يحمل الأجسام المضادة، وبالتالي لا يُمكن القول بدقة أن المرض يستطيع أن يعود للمتعافي مرة أخرى أم لا.

أمور واجب مراعاتها بعد التعافي من كورونا

يجب الالتزام بعدد معين من الاحتياطات وذلك بعد التعافي من المرض، والذي في العادة قد يستغرق التخلص منه حوالي أسبوع أو عدة أشهر، وفيما يلى سوف نُوضح ذلك:

  • بعد زوال الحمى واختفاء الأعراض فلابد من معرفة الشخص أنه لا يزال مُعدى.
  • يقوم جسم المصاب بالتحرر من بقايا المرض من خلال إخراج كميات بسيطة منه، بواسطة كلًا من (الرذاذ التنفسي، والبراز)، لفترة تمتد من أسبوع إلى اثنين بعد الشفاء.
  • يجب الالتزام بارتداء كمامات الوجه في حالة التوجه إلى الأماكن المزدحمة بالكثير من الناس، وكذلك الحال في البيت.
  • الاهتمام بغسل الأيدي جيدًا بالمياه الجارية والصابون، مع القيام بتعقيمها دوريًّا باستخدام الكحول المطهر.

الأعراض المتعلقة بفيروس كورونا

تستغرق فترة ظهور دلالات وعلامات الإصابة بالوباء من يومين إلى 14 يوم من تاريخ العدوى، ويوجد العديد من الإشارات وأمثلة على ذلك:

  • الحمى“: عبارة عن ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل مؤقت.
  • السعال“: تُسمى كذلك بالكحة وهي عملية التخلص من الهواء والأشياء المهيجة والغريبة بواسطة الحنجرة.
  • “التعب والخمول”: الشعور بالكسل والنوم لفترات طويلة من الوقت.
  • “فقدان بعض الحواس كالشم والتذوق”: يكون المريض غير قادرٍ على الإحساس والتمييز بين الأنواع المختلفة من الأطعمة.
  • “صعوبة التنفس”: يكون فيها الشخص غير قادر على التنفس بشكل طبيعي وإحساس بالاختناق الشديد.
  • “ألم العضلات”: يشعر المريض بآلام في مختلف أنحاء جسمه.
  • ” القشعريرة”: عبارة عن الإحساس بالبرد بشكل مبالغ فيه يُؤدي إلى انتصاب الشعر على الجلد.
  • “التهاب الحنجرة”: حدوث ألم شديد في منطقة الحلق ويتزايد عند قيام الشخص بالبلع.
  • “صداع الرأس”: الشعور بالألم في مختلف أجزاء الرأس.
  • “آلام الصدر”.
  • “العين الوردية”: يُطلق عليه (إلتهاب الملتحمة) ويُعد من الأمراض التي تؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي.

كما يُوجد عدد من الأعراض البسيطة والتي تعتبر أقل انْتشارًا مثل الآتي:

  • “الطفح الجلدي”: تهيج منطقة معينة من الجسم بالإضافة إلى احمرارها والرغبة الشديدة في القيام بحكها.
  • “الغثيان والقيء”.
  • “الإسهال”: وضع غير مريح يُقاسي فيه الشخص من (تحركات معوية مائية).

نتيجة فحص فيروس كوفيد-19

يتوجه الفرد مباشرةً إلى الجهات المسؤولة عن إجراء الفحوصات أو الذهاب إلى المستشفيات المخصصة، وذلك في حالة شعور الفرد بالمرض وظهور بعض العلامات عليه، وينقسم الفحص إلى:

  • فحص “تفاعل البوليميراز المتسلسل”: يُطلق عليه PCR ويتم عن طريق أخذ مسحة من الأنف، ويُمكن الإطلاع على نتيجة التحاليل بعد مرور 24 ساعة.
  • اختبار “الأجسام المضادة”: بواسطة سحب عينة من دم الشخص المشتبه فيه، وإدخالها إلى الجهاز الخاص بالفحص وتظهر النتيجة خلال بضعة دقائق.
  • فحص” اليزا”: يعرف باختبار الطرق المناعية الإنزيمية ويُعد أكثر الفحوصات تكلفة، ويختص بمعرفة مدى إمكانية المصابين المتعافين على إعطاء بلازما الدم لمداواة المصابين الآخرين

نصائح هامة لمواجهة فيروس كورونا

لتجنب الإصابة بـ covid 19 لابد من اتباع طرق الوقاية منه وعدم التواجد في الأماكن المزدحمة، وفيما يلي أهم أساليب الوقاية:

  • تعقيم المنزل جِيدًا بالمطهرات وخاصةً “مضادات السارس”.
  • بقاء السطح رطب لمدة بسيطة من الزمن قبل البدء في استعمال سوائل التنظيف.
  • تجنب الإفراط الشديد في استخدام المنظفات.
  • الابتعاد عن المصابين بقدر الإمكان وعدم مخالطتهم تحت أي ظرف كان.
  • تطهير الأسطح التي يقوم عدد كبير من الناس بمسكها مثل مقابض الأبواب المختلفة.
  • عدم وضع اليد على الوجه وتجنب ملامستها.
  • القيام بالعطسّ والكحة في المنديل الورقي ووضعه في النفايات بعد الانتهاء منه، وذلك لعدم نقل العدوى بواسطة الرذاذ.
  • ارتداء الكمامة على الوجه عند التوجه خارج المنزل.
  • إذا كان لديك طفل ينصح بتغطية العربة الخاصة به بقماشة سميكة إلى حد ما لحمايته.
  • الابتعاد عن التلامس الجسدي.
  • وضع مسافة كبيرة بينك وبين الأشخاص وتجنب الاقتراب الشديد منهم.
  • استعمال معقم يدوي يشتمل على نسبة ٦٠٪ كحول بحد أدنى.
  • عدم نشر الشائعات حول معدل انتشار الفيروس أو الاستماع إليها.
  • التعاون مع الأصدقاء والأقارب والتكلم معهم كثيرًا، للتعبير عن التوتر والخوف الذي يسيطر على جميع الناس.
  • تقديم المساعدات اللازمة للآخرين.
  • الأهتمام جيدًا بتناول الأطعمة الصحية بسبب دورها الكبير في تنشيط مناعة الجسم ضد المرض.
  • عدم الاستسلام للإحباط واستغلال الوقت في تعلم هوايات مختلفة.

في الختام وبعد أن تم توضيح كافة تفاصيل متى ينتهي كورونا من الجسم بالإضافة إلى ذكر ما يجب مراعاته بعد التعافي من الفيروس، لذا يجب اتباع أهم النصائح لكي يتمكن الفرد من مواجهته، مع توضيح إذا كان يمكن الإصابة بالمرض أكثر من مرة واحدة، لذا لابد من الاعتراف أن انتشار كورونا حول العالم تسبب في العديد من الكوارث، والتي أثرت على الاقتصاد الدولي وأدت إلى خسائر فادحة مازالت تُعاني منها البلاد رغم مرور سنة على تفشيه.

عزيزي القارئ نتمنى أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات لموضوع متى ينتهي كورونا من الجسم عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد للرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *