التخطي إلى المحتوى

الرد على صوما مقبولا وافطارا شهيا، تمتلئ موائد المسلمين بالأحبة والمقربين بمجرد دخول الشهر الكريم ويردد جميع الموحدين أدعية تحمل الثناء والحمد للجبار، لأنهم أدركوا رمضان المعظم وتمكنوا من فعل شعائره، وتتميز أيامه بازدياد البركات وظهور آثار الرحمة من الرحمن ويتقرب من كان بينهم خصام تعظيمًا للرحمن وتنفيذًا لما أمر به، ويهتم المؤمنين بإطعام المحتاجين من الصائمين، علاوة على ذلك يخرجون الصدقات لمن يستحقها قبيل تولي شهر الصوم.

الرد على صوما مقبولا وافطارا شهيا

ينتظر المسلمين ميعاد تولى الشمس كل يوم في رمضان، كي يتنعموا بإفطار شهي إثر ساعات مديدة من الصوم ومشقة بالغة خاصةً إن كان الطقس مفعمًا بالحرارة، ويهنئون بعضهم بقول صومًا مقبولًا وإفطارًا شهيًا، ويمكن الرد على تلك المقولة بما يلي:

  • “تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام، ولكم مني كل الشكر والتقدير بعدد من حج واعتمر وعدد زخات المطر
  • “تقّبل الله منكم صالح الأعمال وجعل مشقة الصيام في ميزان حسناتكم ورزقكم جنات النعيم”
  • “تقبل الرحمن صيامنا وصيامكم ومدكم بالسعادة والراحة طوال الشهر الكريم، وأعطاكم القوة لإقامة شعائره”
  • ” تقبل الله، لك مني كل حب وتقدير واحترام ولو أنني أوتيت من البلاغة أعظمها وأفنيت أنهار النطق في النظم والنثر لما أوفيتك حقك من الثناء”
  • ” تقّبل الغفار منا ومنك صالح الأعمال، تحية حب من القلب إلى القلب، شكرًا لك من أعماق الروح”
  • ” تقبل الرحمن صيامنا وصيامكم، كلمة شكر وامتنان إلى صاحب القلب العطوف، والنفس الأبية والابتسامة الصافية”
  • ” تقبل الله صيامنا وصيامكم، أتودد لكم بخالص شكري محملًا بأرق التمنيات ونفحّات النسيم وأريج الزهور”

صوما مقبولا وافطارا شهيا

أقوى الردود على صوما مقبولا وإفطارا شهيا

يبتعد المؤمنون عن ذكر عورات إخوانهم من الموحدين، ويتجنبون السخرية من غيرهم، ومن ناحية أخرى يحرصون على إطلاق كلمات عذبة وخالية من الخطأ  طوال أيام رمضان خاصةً حينما تمر الساعات ويأتي ميعاد الإفطار، على سبيل المثال صومًا مقبولًا وإفطارًا شهيًا، والتي يتم التفاعل معها بما يلي:

” تقبل الله منا ومنكم جميل الصنع، وأجمل التحية وأعذب الثناء لكم”

” تقبل الله منا ومنكم طيب الأعمال، وشكرًا من أعماقي على كل الدعوات والتهاني، والعبارات اللطيفة التي انهالت علينا منكم”

شاهد أيضا:

تقّبل الوهاب صيامكم وقيامكم، وأمدكم بمقاعد طيبة في جنات الخلد”

“تقبل الله منا ومنكم طيب الأفعال والأقوال، هذا من بعض ما عندكم، أصلح الله قلوبنا وقلوبكم وأمد في أعمارنا وأعماركم ورزقنا وإياكم الفردوس الأعلى من الجنة”

“ثبت الله أجرنا وأجركم، هذا من لطفك وشكرًا على الكلمات الطيبة النبيلة التي منحتني إياها”

” غفر الله ذنبك، ومنحك الرضا والسعادة أينما خطوّت وأزال العثرات من طريقك”

” أدام الله لك من تحب وأبقاهم بقربك دائمًا وأقصى عنك الأعداء والمتجبرين وجعل دعائك مستجاب”

“يسر الله أمرك وأطال في عمرك وجعل لك نصيب من الرزق الطيب، ومنحك الستر والرضا”

إفطارًا هنيئًا لك ولعائلتك وأحبتك أجمعين، أراح الله بالك ورزقك بركات الشهر المعظم”

عبارات شكر على صوما مقبولا وإفطارا شهيا

يعجز البعض عن إطلاق عبارات تحمل ثناء وود لغيرهم خاصةً في المناسبات التي تتطلب ذلك، ومن ناحية أخرى تهتم مجموعة كبيرة من البشر بحفظ الردود الملائمة للمواقف، حتى لا تتعثر ألسنتهم حينما يلقيها عليهم الآخرين، وأجدى ردود لعبارة صوما مقبولا وإفطارا شهيا؛ ما يلي:

  • “جميعا إن شاء الله، صيامًا مقبولًا منا ومنكم، لك مني كل الشكر على كلماتك الراقية”
  • “حمانا الله وإياك لك جزيل الشكر، حفظك الله ورعاك وأمدك بالصحة وأنار بصيرتك أينما توليت”
  • “جعلك الله من الصائمين والقائمين أنت الذوق منبع الذوق، لك كل الشكر على الكلمات الطيبة العطرة”
  • “تسلم يا الغالي على عباراتك اللطيف أهنئك بقدوم رمضان، حفظك الله ورعاك وتقبل الله مني ومنك”
  • ” اشكرك على عباراتك الودودة وأتمنى لك رمضان سعيد مليء بالبركات وخاليًا من الهم والحزن”
  • “أشكرك على ألفاظك الراقية، أتمنى أن يكون رمضانك مليء بالأحبة والخيرات، بعيدًا عن المعضلات والنكبات”
  • ” أثني على عباراتك الخلابة، وأتمنى أن يرزقك الله العفو ويكسوك بثوب العافية في الدنيا والآخرة”
  • “امدح عباراتك الشيقة، وأتمنى أن يمدك الرحمن بالعمر المديد وتدرك رمضان أنت وأحبتك أعواماً عديدة”
  • ” إفطارًا مبهجًا لي ولك وللمؤمنين جميعًا، أمد الله في عمرك وكساك ثوب الرضا وحجب عنك النار في الدنيا والآخرة”

الرد الأمثل على صوما مقبولا وإفطارا شهيا

يُفضل أن يبحث العبد عن الكلمات المفعمة بالطيب، لكي يجيب على التبريكات الخاصة بالشهر الكريم، ومن الجيد أن تكون ملائمة لكل موقف وعبارة يذكرها الآخرين، ومن ناحية أخرى تخلو من الخطأ، والرد الأمثل على صوما مقبولا وإفطارا شهيا، يكون كالآتي:

“إفطارًا هنيئًا لنا ولكم، تقبل الله صيامكم وصيامنا وقيامكم وقيامنا، ورزقنا وإياكم من خيرات الدنيا ونعيم الآخرة”

صوم مقبول وافطار شهي، وذنب مغفور، ودعاء ميسور، وعمل صالح مقبول إن شاء الله لنا ولكم”

اللهم آمين، تقبل الله منا ومنكم فلتسلم قلوبكم، ويطيل الله في أعماركم، أحبكم الله ورزقكم النعيم المقيم”

” أدخلنا الله وإياكم من باب الريان، وأشكركم على العبارات الرقيقة، لكم مني أرقى الدعوات”

جعلنا الله وإياكم من المقبولين بفضله وجوده، أثنى على طيب عطرك وروعة كلماتك الراقية”

“إفطارًا سعيدًا مفعمًا بالبركات، أزال الله همك وأمدك بالعافية واللطف أينما توجهت”

“إفطارًا مبهجًا مليء بالمحبة والود، أدام الله عليكم الستر والعافية، وجعلكم من أهله وخاصته”

ألبسكم الرحمن ثوب الستر أينما حللتم، تقبل الله طاعتكم، وجعلكم من المتقين البارين به والمقربين من نبيه يوم القيامة.

” صمت صومًا هنيئًا مفعمًا بالرضا والقبول من الجبار ومليئًا بالمحبة والغفران”

دعاء صوما مقبولا وافطارا شهيا

يجب أن يجعل المؤمن كل جوارحه متجه للخالق في الشهر المعظم ولا يترك ساعات رمضان تضيع دون منفعة، وعليه أن ينوع في العبادات وأن يردد الأدعية له ولغيره، وأشهر دعاء يذكره الصائمين صوما مقبولا وإفطارا شهيًا، ويمكن للمسلم أن يرد على أخيه حين يدعو له ذاك الدعاء بالتالي:

“نسألك يا رب في هذا الوقت المبارك أن تعتق رقابنا من النار ورقاب آبائنا وأبنائنا، وكل من يدعو لنا، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا”

“اللهم ما قسمت في شهر رمضان من مغفرة وصحة وعافية وسعة رزق وعتق من النار واستجابة للدعوات فاجعل لنا وأحبتنا منه أوفر الحظ والنصيب يا الله”

” اللهم اصرف عني وعن أحبتي الهم والحزن والبلاء واجعلنا من الحامدين الشاكرين لك يا الله”

“ربي إن لك عباد ينتظرون الفرج فبشرهم، وعباد يسألون الشفاء فعافهم وعباد يرجون رحمتك فارحمهم وأموات ينتظرون المغفرة فاغفر لهم”

اللهم اكتب لي ولمن أحب توبة لا ذنب بعدها أبدا ولا تقبضني إلا وأنت راضٍ عني، واستجب دعائي وتقبل صيامي يا الله”

“اللهّم اصرف عنا شر القدر وسوء القضاء واجعلنا من عتقاء الشهر الكريم وأكرمنا وأكرم أحبتنا يا الله”

“اللهم أعني وأعن أحبتي على الصيام والقيام وجنبني وجنبهم الذنوب والآثام وارزقني وارزقهم دوام الذكر وكامل الثواب”

شروط صحة ووجوب الصوم

ينتظر كافة الموحدين قدوم رمضان ويسعون جاهدين لفعل الطاعات التي تقربهم من خالق الكون، ويتطلع الكثيرون قبيل الشهر على شروط الصوم والتي تتمثل في التالي:

البلوغ

  • يمكن تعويد الصغار على الصوم من عمر باكر دون إجبار، ولكن يجب تعريفه بأحقية صومه حينما يصل لعمر البلوغ.

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال” رفع القلم عن ثلاث الصبي حتى يحتلم والنائم حتى يستيقظ والمجنون حتى يفيق” أخرجه أحمد وأبو داود.

القدرة

  • يجب الصيام على الأشخاص القادرين أما العجزة ورفقاء الأسقام فلا يجب عليهم الصوم.

قال تعالى ” وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين” البقرة.

الإقامة

  • يجب على الموحد الصيام حينما يكون مقيم ولا يجب عليه ذلك إن كان على سفر بل يحق له إفطار تلك الأيام وتعويضها حين الإقامة.

قال الله تعالى” فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر” البقرة.

النية

  • يُفضل أن ينوي العبد الصيام من بدء الليل ولا يؤجل النية.

قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال” من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له” رواه أبو داود والنسائي.

التمييز

  • يجب أن يكون الشخص عارفًا مقاصد العبادة ويستطيع التمييز بين ما هو سوى وما دون ذلك.

توقيت الصوم

  • يجب أن يصوم العبد في الأيام المتاحة، ويمتنع عن ذلك في الأيام المحرمة، على سبيل المثال العيدين بالإضافة إلى أيام التشريق.

الطهارة

  • يحرم علي السيدات التي لديهن حيض الصيام، كما أن النساء التي يخضن فترة نفاس، وعليهن قضاء ذلك مؤخرًا.

يود البعض معرفة الرد على صوما مقبولا وافطارا شهيا والتي يذكرها الكثيرون حينما يُقبل رمضان، ويُفضل الرد بدعاء يساهم في رفع الإيجابية لدى الشخص، على سبيل المثال صمت صومًا هنيئًا مفعمًا بالرضا والقبول من الجبار، ومن الجيد معرفة شروط الصيام كي يطمئن العبد أم صيامه سليمًا وخاليًا من الشبهات والمكروهات، ويجب أن يتجه العباد لربهم بفؤاد نقي وخالي من البغض حينما يقبل رمضان.

عزيزي القارئ نتمنى أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات لموضوع الرد على صوما مقبولا وافطارا شهيا عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد للرد على استفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *