التخطي إلى المحتوى

ما هو زيت الأوكالبتوس، تتوافر بين جنبات الطبيعة العديد من الزيوت النافعة لصحة وراحة البشر، علاوة على ذلك صار لها فوائد تماثل المنتجات الطبية المنتشرة بكثرة، ويعد زيت الأوكالبتوس أبرزها، حيث يستعمله الكثيرون في مداواة مشاكل  الحنجرة.

علاوة على ذلك يلجأ إليه البعض في محو المشكلات التي يتعرض لها الشعر مثل القشرة وتصدع البصيلات، ومن ناحية أخرى يتمكن من مجابهة الفطريات والميكروبات التي تحاول النمو في الجسم.

زيت الأوكالبتوس

يُستخلص الأوكالبتوس عن طريق أشجار يطلق عليها مسمى الكافور، والموطن الأساسي والقديم لها هو أستراليا، وبمرور الوقت ومع كثرة استعمال الزيت المنتج منها انتشرت في كافة نواحي العالم، حيث يستخدمه المختصين في المجالات الطبية بصورة أكبر من أي مجال ثاني.

يُستخلص الزيت من الأوراق الدائرية الشكل لأشّجار الأوكالبتوس، حيث يتم تجفيفها وطحنها وإخراج الزيت على صورة مقطرة منها، ولا يتواجد نوع فقط منها إنما تتشكل على أنواع جمة يُستخرج من خلالها مجموعة خلابة من الزيوت والمركبات، يُدخلها المهتمين بمجالات الأعشاب في التركيبات العلاجية.

فوائد زيت الأوكالبتوس للأمراض التنفسية

زيت الأوكالبتوس هام جدًّا ومفيد للمعضلات التي تتسلل للحنجرة، علاوة على الأمراض التي تهاجم الرئتين ومنطقة التنفس؛ وتبرز منافعه كالتالي:

مداواة الربو

شاهد أيضا:
  • يحتوي الأوكالبتوس على عناصر كيميائية جاسرة تُساند في تهدئة الأغشية المتهيجة الناتجة عن تواجد الربو.
  • يُدرج الأوكالبتوس في عموم العلاجات الطبية التي تداوي الربو، لما له من قوة في تخفيف حدته.

علاج الالتهابات

  • يُساهم الأوكالبتوس في التصدي لكافة أنواع الفطريات التي تندثر في الحنجرة مسببة التهاب الشعب.
  • يتمكن من إبعاد الفيروسات التي تمكث داخل المجرى التنفسي وتُساند في جفاف المخاط وتكتله.

يداوي البرد

  • يعمل على مداواة البرد وكافة الأعراض الناتجة عنه مثل الكحة علاوة على الاحتقان.
  • يُساند في تفتيت البلغم كما يُسهل نزوله سريعًا ويُعيق تراكمه داخل الحلق.

أهمية زيت الأوكالبتوس للأسنان

زيت الأوكالبتوس له أهمية جمة للأسنان، ومن الأفضل استعمال المنتجات المدرج بها للانتفاع بعامة ما يقدمه؛ كالتالي:

يدعم اللثة

  • يُساهم في مداواة الالتهابات التي تبرز على اللثة، لأنه يحتوي على مركبات تجابه البكتريا المنشئة لها.
  • يُمكن مضغ علكة تتضمن قدر جيد من الأوكالبتوس يوميًّا لبعد أمراض اللثة.

يمحو البلاك

  • يتمكن من إبعاد التراكمات المتكدسة فوق الأسنان والتي يطلق عليها البلاك.
  • يستطيع الأوكالبتوس إبعاد البلاك نهائيًّا في حالة تكرار تناول اللبان المنطوي عليه.

يقصي الرائحة

  • يُساهم الأوكالبتوس في إبعاد الروائح السيئة التي تبرز من بين الأسنان، علاوة على ذلك يضيف للفم عبير خلاب.
  • يهتم منتجي المعجون بإدراج الأوكالبتوس على منتجاتهم، ويستطيع الجميع إدراج قطرة منه داخل الفم مع بعض المياه ثم لفظه منه لتحسين شذاه.

منافع زيت الأوكالبتوس للصحة

الجسم يتجاوب مع العناصر الطبيعية بقوة أسرع من الموارد الصناعية، ويعد زيت الأوكالبتوس من أجدى المواد التي يستجيب لها، لأنه يحتوي على منافع عظيمة تُساهم في مد الجسد بالعافية؛ كالتالي:

تخفيف الألم

  • يُساند الأوكالبتوس في خفض الألم الذي ينشأ في العظام، علاوة على ذلك يداوي الالتهابات المتشبثة بها.

يعالج الصداع

  • يُساهم الأوكالبتوس في خفض وجع الرأس وخاصة الذي يلازم أحد الشقين، ومن جهة أخرى يعين على الاسترخاء.
  • يعين الأوكالبتوس مستعمليه على التفكير بصورة أجدى، زيادة على ذلك يمكنهم من التركيز.

يضبط السكر

  • يُساند الأوكالبتوس في ضبط السكري إن كان لدى الشخص في مراحله الأولى.

معافاة الجروح

  • يحتوي الأوكالبتوس على مضادات تُساهم في شفاء الجروح وخاصة إن تم دمجه بقوة في زيت الزيتون.

زيت الأوكالبتوس

زيت الأوكالبتوس للشعر

يحتوي زيت الأوكالبتوس على مطهرات جسيمة تحمي الشعر وتدعمه بفوائد هامة منها ما يلي:

يبعد القشرة

  • تعمل المضادات المتوفرة في الأوكالبتوس على تطهير الشعر من القشرة، ومن جهة أخرى يُساهم في إبادة القمل.

يمنحه الحيوية

  • تُساهم المغذيات المندثرة في الأوكالبتوس في تزويد البصيلات بالحيوية، زيادة على ذلك يعطي الشعر لمعان ومتانة.

تعزيز البصيلات

  • يتمكن الأوكالبتوس من حماية البصيلات، ومن ناحية أخرى يعزز قوتها ويقصيه عن التلف.
  • يُفضل الانتظام على تطبيقه مدة ملائمة إن كان الشعر متقصف أو به بعض التلف.

زيت الأوكالبتوس للأطفال

تحتار الأمهات في إمكانية استعماله للصغار، وفي الحقيقة يُفضل إبعاده عن الأبناء الذين لم يتجاوزو العامين، أما من تخطوا هذا العمر فيمكنهم استخدامه لأنه يمدهم بما يلي:

يعالج الحساسية

  • يُساهم الأوكالبتوس في محو مشاكل الجيوب الأنفية لدى الصغار، علاوة على ذلك يقلل حدة الحساسية الناشئة عنها.
  • يمكن رش قدر منه في غرفة الصغير لإقصاء الجراثيم المتناثرة فيها.

ترطيب الشعر

  • يُفضل دمج الأوكالبتوس مع قدر من زيت الجوز وإنعاش شعر الابن به، حيث يُساند في ترطيبه وتخفيف الحكة منه.

علاج الانفلونزا

  • يُساهم الأوكالبتوس في تدمير عامة الجراثيم التي تنشئ مشاكل تنفسية تتسبب في وجود الأنفلونزا وغيرها.

طريقة استعمال زيت الأوكالبتوس

يلجأ المتداوين بالوسائل الطبيعية لاستعمال زيت الأوكالبتوس وفقًا للمرض الذي يلاحقهم، حيث تتباين سبل استخدامه؛ كالتالي:

المشاكل التنفسية

  • يُستعمل الزيت لإقصاء المعضلات التنفسية بإراقة قطرات منه في قدر يحوي ماء مرتفع الحرارة وتعمد تنشقه.

تطهير الجروح

  • يمكن سكب قطرتين زيت أعلى قطنة والمسح على المنطقة التي يبرز منها جروح سطحية.

مرض السكري

  • تُصب قطرات الزيت فوق قطنة ويتم استنشاقها، ويُفضل عمل ذلك على أوقات متباعدة حتى لا ينخفض السكر بحدة.

طرد الحشرات

  • يُمكن سكب قطرات الأوكالبتوس في قارورة مياه ونثره داخل البيت لإقصاء الحشرات بعيدًا.

الشعر

  • يُفضل تخليل الشعر بقدر من الأوكالبتوس قبل التوجه لغسله بساعة، ومن الجيد تطهيره بشامبو يُساهم في إقصائه ويُعيق تلبده.

محاذير استعمال زيت الأوكالبتوس

يقدم المختصون العديد من المحاذير لمن يرغبون بتطبيق زيت الأوكالبتوس؛ وهي كالتالي:

  • يُفضل تفادي استعمال أي منتجات تحتوي عليه بقدر يتخطى 10%.
  • يجب إبعاده عن الجروح العميقة حتى لا تتسمم الأنسجة.
  • يُفضل تخفيف الزيت عند استعماله للاستنشاق وخاصة إن تم إدراج قدر جسيم منه.
  • تفادي تدفئته في أجهزة مغلقة مثل الفرن علاوة على المايكرويف.
  • عدم التقاطه الخام من خلال الفم، لأنه يُساهم في إحداث مشاكل صحية، على سبيل المثال التشنجات وألم الحنجرة.
  • الإبتعاد عنه تمامًا إن كان الشخص لديه مشاكل في الكبد.
  • يُفضل أن تتلافى السيدة الحامل استعماله حتى لا يسبب أسقام للجنين.

أضرار استعمال زيت الأوكالبتوس بكثرة

يُفضل الأخذ منه بقدر ضئيل سواء كعلاج أو في أي استخدامات أخرى، لأن كثرته تسبب التالي:

الاختناق

  • الكميات الضخمة منه تُساهم في إحداث اختناق لمستعمله.

الدوخة

  • أخذ قدر أعلى من المسموح به في العلاج يُساند في جلب بالدوار.

القيء والغثيان

  • سكب قدر عالي على القطنة لاستنشاقه يُساند في جلب الغثيان وأحيانًا يتحول إلى قيء.

حرقة المعدة

  • إضافة قدر كثيف من الزيت أعلى المأكولات يجلب حرقة بخلايا المعدة، علاوة على ذلك يُحدث أوجاع معوية يعقبها انتفاخات علاوة على إسهال.

ضعف العضلات

  • الإفراط في تطبيقه دون تأني يُساهم في إضعاف المشاكل بعد مدة من الاعتياد على وضعه.

تهيج الجلد

  • إدراج كمية كثيفة من الزيت أعلى الجلد يُساند في كثرة تهيجه.

يسأل البعض ما هو زيت الأوكالبتوس وما المنافع التي يقدمها، وفي الواقع يعرفه الكثيرون باسم الكافور والموطن الأساسي له أستراليا، وهو مفيد في مداواة الأمراض المتعلقة بالتنفس والحنجرة، ومن جهة أخرى يعالج مشاكل الشعر والأسنان، ويجب اعتماده بقدر ضئيل لأن النسب الكبيرة منه تُساند في إبداء مشكلات منها الغثيان وضعف العضلات، علاوة على حرقة المعدة وتهيج الجلد والاختناق.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن ما هو زيت الأوكالبتوس ، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *