التخطي إلى المحتوى
نصائح وعبارات عن الإمتحانات
الإمتحانات

فترة الدِّراسة هي فترة الحُلم والتّأمُّل ، فترة الطّموح والأمل ، والنّظرة المُستقبليّة لِتطوير كُلّ ما يُحيط بِنا ، ومُحاوَلة تحقيق مُستقبل مشرِق ومكانة أجتماعية راقيَة ، كما أنّ الشّباب في هذِه المرحلة ينظُرون لِلأُمور بِنظرة ورديّة ومُشرِقة ، وعلى الإنسان أن يتخطّى كُلّ العقبات والصُّعوبات كي يصِل لِهذِه المرحلة ، وتأتي فترة الإمتحانات والتى تُعد مِن أصعُب الأوْقات الّتي يمُرّ بِها الشّباب وتكون فترة مليئة بِالإرهاق النّفسيّ والجسديّ وأحيانا قِلّة النّوْم والأكل ، فهذِه الأمتحانات هي الّتي تقيس مُدى قُدرتِه على تخزين المعلومات كما أنّها تقييم مُباشِر لقدراته العقليّة والذِّهنيّة فلابِد أن يجتازها لِكي يُعبِّر عن قدراته الفائِقة .

فترة الأمتحانات وصعوبتها

وهي الفترة الّتي يتعرّض لها الطّالِب قبل أنتهاء أى مرحلة تعليميّة ، كي ينتقِل لِلمرحلة الّتي تليها ، ويَبدأ في دِراسة معلومات مُختلِفة ويُنضِج شيئا فشئ وبالتالى فأنّ تِلك الفترة يُصاحِبُها التّوَتُّر والقلِق وهو شئ مُعتاد وطبيعيّ لدى جميع الطُّلاّب خاصّة مِن لديهُم طموح الوُصول لِمكانات مرموقة وليْس مُجرّد الحُصول على شهادة فحسب ، وليْس الطُّلاّب فقطّ هُم مِن يتمنّوْن النّجاح ويَحلُمون بِه ، أيضا الأهل يكون هذا الحِلم لديهُم بِمثابة تحقيق المُستحيل ، كما أنّ أثناء هذِه المرحلة تجِد البُيوت مليئة بِالقلق والتّوَتُّر سواء بِالنِّسبة لِلطّالِب نفسُه أو لِلأهل أو حتّى القائِمين على العمل في العمليّة التّعليميّة .

مرحلة ظهور النتائج

تعتبر النتيجة هي المقياس الأساسي في هذه المرحلة،  فهي مقياس لمدى التعب والمجهود المبذول طوال العام وقبل الإمتحانات، فمنها يستطيع الطالب تحديد مدى تحصيله للمعلومات ومدى قدراته وخبراته التي أحرزها في هذه المرحلة.

بعض المشاكل التي تواجه الطالب

بعض الطُّلاّب لا يهتمّون بِالدِّراسة إلّا في نِهايَة العام ومُحاوَلة إنقاذ ما يُمكِن إنقاذُه بِهدف النّجاح وذلِك فى مرحلة ما قبل الإمتحانات بِأسابيع ورُبّما بِأيّام معدودة وبعضُهُم يقوم بالإستعانة بِالمُنبِّهات والكافيين لِكي يتمكّنوا مِن المواصلة في الدِّراسة ورُبّما السّهر الغير طبيعيّ لِكي يُعوِّضوا إهمالهُم وترُكُّهُم لِلدِّراسة طوّال العام ، فهذِه المُنبِّهات والسّهر قد يُسبِّب ضررا جثيما وخلل في قدراتهم العقليّة والفِكريّة ورُبّما يكون أضرارُها أكثر بِكثير مِن نفعِها ، بعد ذلِك إذا فشل الطّالِب في تحقيق النّجاح وهذِه نتيجة طبيعيّة لِإهمالِه مِن البِدايَة ، فرُبّما يبدأ بِتعليل فشلِه بِأنّ الإمتحان كان أصعب مِن المُتوَقّع ، أو أنّ عُنصُر الوَقت كان السّبب في ذلِك ، أو أنّ التّصحيح ليْس كان دقيقا و عادِلا بِالدّرجة الكافيَة .

تنظيم الوقت أثناء الدراسة

تنظيم الوقت هو عنصر أساسي من عناصر النجاح وتحقيق الذات سواء في الدراسة أو في العمل أو حتى في المنزل، فأى شئ يحتاج إلى تخطيط وترتيب من أجل الوصول إليه تحديداً الدراسة، فلابد من التأهيل النفسي والعقلي قبل الإمتحانات وإلا النجاح سيكون مجرد نجاح وليس تميز أو تفوق.

فترة الإمتحانات

فترة الإمتحانات هي وسيلة وليست غاية من أجل تحقيق الذات والمستقبل المبهر، والإنسان يتحدد مستواه ومستقبله بمستوى تعليمه ورقيه الفكري، ولكن قبل أى خطوات وقبل أى ترتيب لابد من أن نخلص النية لله تعالى والتوكل عليه في كل شئ وقبول النصيب الذي قسمه لنا في كل أمور حياتنا لأن لا خير إلا فيما أختاره الله.

نصائح قبل قدوم الإمتحانات

  • التزم الهدوء والتهيؤ نفسياً، فأزل من طريقك كل مسببات التوتر والأفكار الضلالية التي تحوم مثل شبح في مخيلتك وتزيد من مخاوفك، فحاول قدر المستطاع طرد هذه الأفكار من تفكيرك.
  • كن واثقاً في نفسك وفي قدراتك.
  •  مرحلة الدراسة ستواجه الكثير من الشرود الفكري، فكن على استعداد لمقاومة هذه الحالة.
  • ولمساعدتك في طرد وسواسك والتغلب عليه حاول ألّا تجلس لفترات طويلة في مقعدك دون حركة، واجعل لنفسك قسطاً من الراحة من آنٍ لآخر.
  • اعتمد أسلوب تلخيص الدروس وكل ما هو متعلق بالمادة التعليمية وايجازه في صفحات قليلة، حيث تعتبر هذه الطريقة من أفضل طرق الاستعداد للامتحان.
  • واكب على المراجعة المستمرة لكل ما قمت بدراسته، ولا تنسى الالتزام بطريقة منظّمة، كما قم بمراجعة كل ما قمت بتلخيصه سابقاً، ولمراجعة أكثر نجاحاً حاول أن تكون المرة الأولى دقيقة ومتأنية وكأنّك تدرس المادة لأول مرة، وفي المرات التالية تكون أسرع، وحين تباشر بالمراجعة لا تضع أمام عينيك هدف الانتهاء من المراجعة بل هدفك هو أن تفهم وتستوعب ما تقرأه.

بعض صور الإمتحانات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *