التخطي إلى المحتوى

لحوم الدجاج من ألذ أنواع اللحوم وأكثرها فائدة لبناء الجسم، ولكن من عمر كم يأكل الطفل الدجاج؟ ومتى يأكل الرضيع السمك وغيره من اللحوم؟ كلها أسئلة شغلت الكثير من الأمهات عند وصول صغيرها إلى مرحلة إدخال الطعام الخارجي للوفاء باحتياجاته من العناصر الغذائية الهامة اللازمة لينمو ويتطور بشكل صحي سليم.

  • يعيش الجنين في رحم أمه معتمدًا على ما يحمله دم الأم من غذاء وأكسجين عن طريق الحبل السري، لا يحتاج جهازه الهضمي طوال تلك المرحلة إلى العمل بشكل كامل، كما أنه لم يكتمل بعد.
  • مع تناول الصغير لوجباته الصغيرة من حليب الرضاعة من ثدي أمه أو حتى صناعيًا، يبدأ جهازه الهضمي في التكيف مع العالم الخارجي والاستعداد للقيام بوظائفه الحيوية من هضم الطعام وامتصاصه.
  • تستمر عملية الاستعداد منذ ولادة الطفل وحتى الشهر الرابع أو السادس بحسب الحالة الصحية للطفل وطبيعة جسمه، يعتمد فيها بشكل أساسي على حليب الرضاعة والذي يمده بكافة احتياجاته من العناصر الغذائية الهامة.
  • بوصول الطفل إلى الشهر السادس تزداد حاجته إلى كمية أكبر من المغذيات الضرورية للمراحل التالية من النمو والتطور، كما يصبح جهازه الهضمي يعمل بكفاءة كبيرة ومستعد للتعامل مع الطعام الخارجي.
  • تبدأ أول وجبات الرضيع بمقدار قليل من أحد الأطعمة المسلوقة والمهروسة جيدًا مثل الأرز أو الخضروات كالبطاطس أو الجزر أو الكوسة، كما يمكن هرس قطعة من الموز أو التفاح بعد تقشيره.
  • بدايةً من الشهر الثامن يحتاج الرضيع إلى المزيد من العناصر الغذائية الهامة وعلى رأسها البروتينات والدهون الصحية، لذا يقدم للطفل اللحوم وعلى رأسها الدجاج بعد سلقه وهرسه بشكل كامل.
  • الدجاج من أخف وأفضل أنواع اللحوم التي يمكن تقديمها للطفل في المرحلة الأولى من تناوله لطعام، حيث يمده بنسبة كبيرة من احتياجاته اليومية من المغذيات، كما أنه سهل الهضم مناسب لجهازه الهضمي في تلك المرحلة.

شاهد ايضا: أكل الطفل في الشهر الثامن (وجبات الاطفال)

فوائد لحوم الدجاج للأطفال

  • الدجاج من اللحوم سهلة وسريعة الإعداد، كما أن سعرها مناسب يسهل الحصول عليها، بجانب كونه ذو تركيز عالي من الأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة.
  • يحتوي الدجاج على قدر كبير من البروتين الحيواني الذي يحتاجه جسم الطفل لبناء عضلاته وتجديد خلاياه، حيث يحتوي 100 جرام من الدجاج على 29 جرام من البروتين.
  • الكثير من المعادن التي يحتاج إليها الطفل لتدعيم نمو عظامه وتقوية أسنانه يمكن الحصول عليها بتناول وجبات مغذية من الدجاج، مثل الفسفور والحديد والكالسيوم.
  • لحوم الدجاج تحتوي على نسبة من الدهون الصحية والتي تمد الطفل بالطاقة الهائلة التي يحتاج إليها للقيام بنشاطه اليومي بكل حيوية.
  • من اللحوم الغنية بالفيتامينات المختلفة مثل فيتامين B6 وA، وC، والتي تعزز كفاءة الجهاز المناعي بالجسم مما يحمي الطفل من الكثير من الأمراض.
  • شريحة من الدجاج بمقدار 100 جرام تزود الجسم بما يعادل 20 مليجرام من الكوليسترول النافع والذي يدعم صحة القلب والجهاز الدوري للطفل.
  • تحسين صحة العين بما يحتوي عليه من فيتامين A، بجانب حماية الطفل من الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم لتركيزه الكبير من الحديد والذي يُعرف بحديد الهيم سهل الامتصاص.
  • كبدة الدجاج من الأطعمة اللذيذة التي يحبها الصغار وتمدهم بقدر مركز من العناصر الغذائية التي تكسبها فائدة عظيمة لصحة الجسم، والتي تعزز من صحة الدماغ وترفع تركيز الطفل وتقوي ذاكرته.

من عمر كم يأكل الطفل الدجاج

نصائح عند تقديم الدجاج للطفل

  1. من الضروري التدرج في إدخال الطعام وخاصةً اللحوم المختلفة والدجاج، فينصح بتقديم شريحة صغيرة من الدجاج أولاً حتى يتقبلها الطفل ويعتاد على مذاقها وسمكها وزيادة تلك الكمية تدريجيًا.
  2. تجنب إضافة الملح وغيره من التوابل إلى الدجاج عند تقديمه للطفل في تلك المرحلة، وذلك بالإضافة إلى السكر في الوجبات المختلفة.
  3. ينصح بتأخير تقديم كبدة الدجاج للرضع إلى الشهر العاشر من عمره، كما يجب الامتناع عن تناول الرضيع لأيٍ من الأطعمة المحتوية على مرقة الدجاج والتي تضر بنمو خلايا الدماغ والجهاز العصبي للطفل.
  4. عدم تقديم لحوم الدجاج المصنعة للطفل والمحتوية على كمية كبيرة من المواد الحافظة ومكسبات الطعم والرائحة.
  5. الحرص على الحصول على الفراخ من مصدر معروف بنظافته وجودة منتجاته، لضمان الحصول عليه طازجًا بعيدًا عن المواد الكيميائية التي تحقن بها في بعض الأحيان.
  6. عدم الاكتفاء بما يحصل عليه الطفل من أطعمة ومكملات غذائية، أو الاستعاضة بها عن الرضاعة الطبيعية لعدم فقد فوائدها العظيمة لصحة الطفل.

علامات استعداد الطفل لتناول الطعام

  1. قبل تحديد من عمر كم يأكل الطفل الدجاج فمن الضروري التعرف على بعض العلامات التي تساعد الأم في التعرف على اللحظة المناسبة لتقديم الأغذية الصلبة الخارجية إلى صغيرها.
  2. أول تلك العلامات هي توقف الطفل عن دفع حليب الرضاعة إلى خارج فمه فيما يسمى بالبلع العكسي، فتنتظم حركة البلع التلقائية عند الرضيع بشكل طبيعي.
  3. تنضج حركات الصغير نسبيًا فيستطيع السيطرة على حركة يداه ورأسه بشكل كبير، مع قدرته على الجلوس مستقيمًا في وجود مسند أو وسادة تدعمه.
  4. اختفاء اضطرابات النوم عند الرضيع وقدرته على النوم المنتظم والحصول على قدر كافي من الراحة.
  5. النمو والزيادة الطبيعية في وزن الطفل في تلك الفترة، والتي تصل إلى الضعف بالمقارنة بوزنه وقت الولادة.

حساسية الطعام بين الأطفال

  • الحساسية من الأمراض المنتشرة بين الكثير من الأطفال وتختلف أنواعها باختلاف الأعراض والمسببات الرئيسية لها، مثل حساسية الجلد وحساسية الجهاز التنفسي وحساسية الطعام.
  • بشكل عام تنتج الحساسية عن مهاجمة الجهاز المناعي بالجسم لبعض المواد المثيرة والتي يعتقد أنها تهاجم الجسم، فيظهر تجاهها رد فعل عنيف.
  • من أهم أعراض تحسس الجسم تجاه طعام معين الحمى والطفح الجلدي والحكة، مع اضطرابات الجهاز التنفسي وصعوبة التنفس، بالإضافة إلى بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال والغثيان.
  • البيض والفول السوداني والفراولة وبعض منتجات الألبان من أشهر الأطعمة المسببة لحساسية الطعام لدى الأطفال، ولكن الإصابة بحساسية اللحوم وخاصةً الدجاج من الأمور النادرة فلا تمثل أكثر من 6%.
  • من الضروري مراقبة الطفل واللجوء إلى الطبيب فورًا في حالة ظهور أيٍ من أعراض التحسس على الطفل بعد تناوله الدجاج لأول مرة.

مخاطر إطعام الطفل قبل 6 شهور

  • وفقًا لتوصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال فمن الضروري تأخير إمداد الرضيع بالأطعمة الصلبة وحتى وصوله على الشهر السادس من ولادته، وذلك لتفادي الإضرار بجهازه الهضمي الحساس في تلك الفترة.
  • تناول الطفل للطعام يملأ جزء كبير نسبيًا من معدته الصغيرة مما يشعره بالشبع سريعًا فيمتنع عن تناول وجباته من الرضاعة.
  • قلة عدد مرات الرضاعة نتيجة شبع الطفل تخفض من إفراز حليب الرضاعة عند الأم.
  • زيادة احتمالية إصابة الطفل بحساسية الطعام، أو دخول أحد الملوثات إلى جهازه الهضمي مما يزيد من إصابته بالعديد من الأمراض.

لا تفوت قراءة: غذاء الطفل في الشهر الرابع

في ختام حديثنا للإجابة عن بعض الأسئلة الهامة مثل و”متى يأكل الطفل من طعام العائلة” بالإضافة إلى “من عمر كم يأكل الطفل السيريلاك”، فإن مرحلة إطعام الصغير الأولى من ألطف اللحظات التي ستحمل الكثير من الذكريات الممتعة والمتعبة في نفس الوقت، والتي تحتاج من الأم الكثير من الوعي والإلمام بطبيعة ومتطلبات كل مرحلة، لتقدم له وجبات متكاملة ومتوازنة تبني صحة جسمه لسنواته القادمة.

وقد كان هذا كل شيء عن من عمر كم يأكل الطفل الدجاج ، نرجو أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف نحاول الرد عليكم في خلال أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *