التخطي إلى المحتوى
دعاء ليلة النصف من شعبان المستجاب
دعاء ليلة النصف من شعبان

دعاء ليلة النصف من شعبان مكتوب من موقع محتوى، وهى الليلة التى تسبق اليوم الخامس عشر من شهر شعبان، والتى تبدأ من بعد صلاة المغرب وحتى بداية صلاة فجر اليوم التالى، ولهذه الليلة أهمية كبيرة ومكانة خاصة فى الإسلام، بإعتبارها الليلة التى شهدت تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام بمكة المكرمة.

فهى من أفضل الليالى بعد ليلة القدر،  وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية التى تبين فضائل هذه الليلة وأهميتها الكبيرة، ويقوم الكثير من المسلمين بإحيائها بالصلاة والذكر وغيرها من العبادات الآخرى التى سنتعرف عليها سويا من خلال المقالة التالية، كما نذكر لكم فضائل هذه الليلة والدعاء المستحب قوله فيها، وإليكم التفاصيل.

فضائل ليلة النصف من شعبان

يتعايش سائر المسلمون فى شتى بقاع الأرض مع العديد من الروحانيات والنفحات العطرة التى يشعرون بها فى مثل هذه الأيام الطيبة المباركة، فشهر شعبان هو شهر ترفع فيه أعمال العباد إلى الله سبحانه وتعالى، وليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، ففيها يتنزل المولى جلا وعلا  لعباده، فمن يراه يستغفره يكرمه وينعم عليه بالعفو والمغفرة ويكتب الرحمة على من يطلبها.

«يَطَّلِعُ الله إلى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه الطبرانى وصححه ابن حبان.

وعن صيام تلك الليلة، فهو من الأعمال المستحبة، وخاصة أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام فى هذا الشهر، ولذا يجب الإقتداء بسنة أشرف الخلق أجمعين، فالصيام يعد واحدا من العبادات التى يتقرب بها الإنسان المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى حتى ينال رضاه ويفوز بجنته التى أعدها لعباده المتقين الذين يلتزمون بما أمر به ويجتنبون ما نهى عنه.

قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم : «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».

الأعمال المستحبة فى ليلة النصف من شعبان

يجب على سائر المسلمون أن يقوموا بإحياء هذه الليلة الطيبة المباركة بالإلتزام بالعبادات والأعمال الصالحة والخيرات، والتى تتمثل فى الآتى:

  • الصلاة، فهى أساس وعماد الدين الإسلامى الحنيف.
  • الإكثار من الإستغفار، والذى يعد أحد مفاتيح دفع البلاء وكشف الكروب وإزالة المحن.
  • الإكثار من التسبيح والتهليل والتكبير.
  • الإكثار من الصلاة على النبى المصطفى صلى الله عليه وسلم.
  • الإكثار من الذكر، والذى يعد واحدا من العبادات التى يتقرب بها العباد لرب العالمين سبحانه وتعالى.
  • الإكثار من الدعاء، والذى يعد من أعظم العبادات المحببة لله سبحانه وتعالى.
  • التصدق وتقديم شتى سبل المساعدة والمعاونة للآخرين.
  • قراءة القرآن الكريم لما له من الكثير من الفضائل والمنافع التى تعود على الإنسان المسلم.

أسماء ليلة النصف من شعبان

هناك مجموعة من المسميات التى تطلق على هذه الليلة والمتمثلة فى النقاط التالية:

  • ليلة البراءة.
  • ليلة الدعاء.
  • ليلة الإجابة.
  • الليلة المباركة.
  • ليلة الشفاعة.
  • ليلة الغفران.
  • ليلة العتق من النيران.

حكم الإجتماع لإحياء ليلة النصف من شعبان

ذهب جمهور الفقهاء إلى كراهة الإجتماع لإحياء هذه الليلة فى المساجد، لأن ذلك ما يفعله النبى الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، لذا أنكر العلماء فعل ذلك بإعتبارها بدعة، فيما ذهب البعض الآخر إلى ضرورة إحياء هذه الليلة بإعتبارها من الليالى المباركة، ومع تعدد الأراء ينبغى على كل إنسان مسلم أن يتفرغ فى تلك الليلة لذكر الله سبحانه وتعالى والدعاء له بغفران الذنوب وستر العيوب وتفريج المحن والكروب، وعليه أن يسارع فى طريق التوبة حتى يتوب الله عليه، قبلما يأتى يوما لا ينفع الندم ولا التوبة.

دعاء ليلة النصف من شعبان مكتوب

“اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم، اللهم يا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الطول والأنعام، لا اله إلا أنت ظهر اللاجئين وأمان الخائفين وجار المستجيرين، اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما أو مطرودا أو مقترا في الرزق فأمحو اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي و إقترار رزقي وأثبتني عندك في الكتاب سعيد مرزوقا موفقا للخيرات بإذنك فانك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل، على قلب ولسان نبيك المصطفي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلام، بسم الله الرحمن الرحيم يمحو الله ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب، الهي بالتجلي الأعظم في ليلة النصف من شعبان المكرم التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، أكشف عني يا ربى من البلاء  ما أعلم وما لا أعلم وما أنت به أعلم أنك انت الأعز الأكرم وصلي الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم”. أمين.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن