التخطي إلى المحتوى
أقوال وأشعار عن قيام الليل
قيام الليل

أشعار عن قيام الليل هو قيام المسلم بعد منتصف الليل وقضاء معظمه أو جزء بسيط منه حتي لو ساعة واحدة فقط ويمكن أن يستمر حتي قبل أذان الفجر يستغلها في العبادة والصلاة وقراءه القرءان وهو ليس فرض أساسي فرضه الله تعالي علي المسلمين ولكنه يعتبر واحد من شعائر التقرب من الله عز وجل ،ولقيام الليل شعائر خاصة يقوم بها المؤمنون فهي تجارتهم الرابحة في الدنيا فيقضون خلوتهم مع ربهم ويتوجهون إليه ويشكون إليه ما يمرون به من أزمات الدنيا ويسألونه كثيرا من الفضل ،وتظل نفوسهم متعلقة في يد خالقها ومستمرة في مناجاته والتضرع إليه أملا في الحصول علي رضا الله سبحانه وتعالي وطمعا في كرمه وعطاءه والإلحاح عليه في قبول توبتهم .

هناك بعض التداعيات التي يجب أن يحرص عليها المسلمين قبل البدء في صلاة قيام الليل فأولها هي عدم الإكثار من الطعام والشراب حتي لا يثقل جسدك ولا تقدر علي تكملة الصلاه ويغلبك النوم ،كما يجب عليك إلا تقوم بأعمال كثيره لا فائدة منها في النهار حتي لا تجهد جسدك ،بالإضافة إلي ضرورة نوم القيلولة حتي تستطيع أداء القيام وهذه أمور يمكن التحكم فيها ظاهريا ولكن هناك أمور عديدة داخل نفس الإنسان يجب أن يعمل جاهدا حتي يصلح من نفسه ولا يتمادي في أخطاءه لذلك يجب عليه أن يجعل قلبه خاليا من الحقد والحسد والفضول ،كما يجب أن يكون عنده أمل وثقة كبيرة في قدرة الله تعالي وأن يخلص في حب الله ورسوله إضافة إلي ضرورة نزع كل ذرة خوف من قلبه وأن يكون مصدقا ومؤمن بفضل قيام الليل .

أقوال السلف الصالح عن قيام الليل

لقيام الليل فضل كبير وله الكثير من الفوائد التي تعود علي من يقوم به في الدنيا والأخرة وهذا ما يشجع المسلمين ويعينهم علي صلاته والقيام بشعائره ،فهو أحد الأسباب التي تشفع لصاحبها وتسهل له الطريق إلي الجنه وهناك الكثير من الأحاديث النبوية والأيات التي تثبت ذلك ،كما أنه أحدي الطرق التي تمكن العبد من شكر ربه علي نعمه الكثيرة وذلك لأن الله عز وجل قد وعد الشاكرين بزيادة رزقهم ،بالإضافة إلي أن قيام الليل يقرب بين العبد وربه وهو سبب رئيسي في تكفير الذنوب والسيئات ومغفرتها فهو يسهل طريق التوبة ويساعد العبد علي تجنب الرجوع لطريق الضلال مرة أخري .

من المعروف أن الله سبحانه وتعالي ينزل إلي السماء الدنيا في وقت السحر وهذا يجعل دعاء القائم ليلا مجابا كما أنه سبب لإعطائه سؤاله ،قيام الليل يزيد من حسنات صاحبه كما أنه يضاعف له الأجر والثواب فمن يقوم ليله بصوره غير منتظمة يكافؤه الله تعالي بأن يزيل عنه أسم الغفلة وأما متوسطه فيطلق عليه اسم القنوت بينما المحافظ علي صلاته كل ليله فله عظيم الأجر والثواب ويكون نصيبه الكثير من قناطير الأجر .

  • قال سعيد بن المسيب رحمه الله : إن الرجل ليصلي بالليل ، فيجعل الله في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم ،فيراه من لم يره قط فيقول : إن لأحبُ هذا الرجل !! .
  • قيل للحسن البصري رحمه الله : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟فقال لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم من نوره .
  • صلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله – الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم.
  • كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول : ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!! ( أي لأجل قيام الليل ) .
  • قال ثابت البناني رحمه الله : لا يسمى عابد أبداً عابدا ، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة ، لأنهما من لحمه ودمه !!
  • قال طاووس بن كيسان رحمه الله : ألا رجل يقوم بعشر آيات من الليل ، فيصبح وقد كتبت له مائة حسنة أو أكثر من ذلك .
  • قال سليمان بن طرخان رحمه الله : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ، وإذا عودتها السهر اعتادت .
  • قال يزيد بن أبان الرقاشي رحمه الله : إذا نمت فاستيقظت ثم عدت في النوم فلا أنام الله عيني .
  • أخذ الفضيل بن عياض رحمه الله بيد الحسين بن زياد رحم الله ، فقال له : يا حسين : ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول الرب : كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني ؟!! أليس كل حبيب يخلو بحبيبه ؟!! ها أنا ذا مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل ،غداً أقر عيون أحبائي في جناتي .
  • قال ابن الجوزي رحمه الله : لما امتلأت أسماع المتهجدين بمعاتبة [ كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني ] حلفت أجفانهم على جفاء النوم .
  • قال محمد بن المنكدر رحمه الله : كابدت نفسي أربعين عاماً ( أي جاهدتها وأكرهتها على الطاعات ) حتى استقامت لي !!

أبيات شعر عن قيام الليل

كما تحدثنا مسبقا عن فضل قيام الليل ولكنه يعتبر مشقة علي بعض الناس ولذلك يجب علي المسلمين أن يستعدون له جيدا فالنوم ساعة القيلولة أو في أول الليل يجعل القائم يستفيد من أخر الليل ويساعده كثيرا علي تحمل الأستيقاظ ،كما ينبغي مجاهدة النفس ومحاولة تعويدها علي الأستيقاظ عن طريق الوضوء والبدء في الصلاة والذكر الكثير حتي يبتعد الشيطان ويفسح الطريق للعبد لمناجاة ربه ،كما أنه يجب علي المؤمن ألا يغرق نفسه بالذنوب والمعاصي طوال يومه ويأتي أخر الليل ويقيمه فهكذا لن يوفق أبدا في صلاته ولن ينول ثواب قيامه .
  • قال الشاعر :
    قلت يا ليل هل بجوفك سرُّ عامـر بالحـديث والأسرارِ
    قال لم ألق في حياتي حديثاً كحديث الأحباب في الأسحارِ .
  • قال عبدالله بن المبارك :
    إذا ما الليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهم ركوع
    أطار الخوف نومهم فقاموا وأهل الأمن في الدنيا هجوع
    لهم تحت الظلام وهم سجود أنين منه تنفرج الضلوع
    وخرس بالنهار لطول صمت عليهم من سكينتهم خشوع .
  • وقال آخر :
    يا أيها الراقد كم ترقد قم يا حبيبي قد دنا الموعد
    وخذ من الليل ولو ساعة تحظى إذا ما هجع الرقد
    من نام حتى ينقضي ليله لم يبلغ المنزل لو يجهد
    قل لذوي الألباب أهل التقى قنطرة الحشر لكم موعد .
  • وقال آخر :
    يا رجال الليل جدوا رب صوت لا يرد
    ما يـقوم الـلـيل إلا مـن له عزم وجِـدُّ .
  • وقال عبد الوهاب عزام :
    قلت لليل : كم بصدرك سر أنبئني ما أروع الأسرار ؟
    قال : ما ضاء في ظلامي سر كدموع المنيب في الأسحار .

صور عن قيام الليل

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن