التخطي إلى المحتوى

إن رسومات علم العراق للتلوين للأطفال تساعد الأطفال على معرفة شكل العلم، فالعراق ذات حضارة عظيمة وعريقة، وفي العيد الوطني للدولة تملأ الأعلام جميع الشوارع، حيث يجب على كل أسرة تعليم أطفالها شكل العلم لأنه علم بلادهم الذين سيفتخرون بها طوال حياتهم .

رسومات علم العراق للتلوين

توجد الكثير من رسومات العلم العراقي التي يمكن طبعها وتعليم الأطفال كيفية تلوينها، فعلم العراق يحمل في منتصفه كلمة الله أكبر باللون الأخضر ويأتي بثلاث ألوان هم الأبيض والأحمر والأسود، ومن هذه الرسومات الآتي:

رسومات علم العراق للتلوين

فتم اعتماد هذا العلم عام 1921 عن طريق دولة العراق، فهذا العلم تم عمله استنادًا إلى علم الثورة العربية، وقام الشاعر صفي الدين الهلي في القرن الثالث عشر بالتحدث عن هذا العلم وتكريم ألوانه.

رسومات علم العراق للتلوين.

 

عند اختيار الدولة لعلمها تختار ألوان لها معاني قوية تبث من خلالها قوة الدولة وهيبتها، حيث الأخضر الذي كتب بها الله أكبر يشير إلى الأراضي الخضراء الموجودة في العراق.

والأحمر يدل على الاستعداد لإراقة دماء أي عدو يحاول أن يسلب خيرات تلك البلد، أما الأبيض يدل على الأفعال النقية لأهل البلد وللحكومة، والأسود يشير إلى المعارك وقوة الدولة العسكرية.

التلوين يعمل على تنمية مهارات الأطفال وتنمية عالم الخيال الخاص بهم، فهو من أهم الهوايات التي يجب على الطفل ممارستها وهو صغير، حيث أنها طريقة فعالة وسريعة في التعلم، فيمكن إعطاء الطفل صورة صماء للعلم ويحاول تلوينها وفقًا لما تعلمه.

هذه صورة العلم العراقي داخل علامة تحديد الموقع على خريطة جوجل، فهذه طريقة مختلفة للتلوين حيث سيلجأ الطفل للتلوين بانحناءات مختلفة وسيفكر في استخدام ألوان أخرى مع ألوان العلم الأصلية.

التلوين بالنسبة للطفل يساعده على حل عدد من المشاكل، حيث يحسن مزاجية الطفل ويفرغ الطاقة السيئة بداخله والتخلص من التوتر والإحباط، مما يعطيه شعور بالراحة والاسترخاء.

رسومات صماء لعلم العراق

تتمتع العراق بمكانة كبيرة بين دول العالم بسبب تاريخها المشرف، وقد مر علمها بأكثر من تغيير لأكثر من سبب على مر سنوات كثيرة، ومن أشكال هذا العلم التالي:

يؤثر التلوين على الكبار والصغار، فخلال القيام بالتلوين ينشغل العقل والتركيز بالصورة ويغض الطرف عن المشاكل التي يتواجه الشخص، كما أنها تساعد على تهدئة الأعصاب والشعور بالراحة والهدوء.

في عام 1959 استبدل علم العراق القديم بنسخة جديدة مشابهة لشكل العلم العربي، لإقلاع الطيران في مصر للمرة الأولى عام 1952، فقامت الحكومة العراقية بوضع ثلاث نجوم باللون الأخضر في المنتصف لتعلن رغبتها في التوحد مع مصر وسوريا ومنطقة شمال اليمن.

وفي عام 1991 قام الرئيس العراقي صدام حسين بتعديل علم العراق بإضافة كلمة الله أكبر بين النجوم الخضراء ليظهر التزام الدولة بالدين الإسلامي عند مواجهتها لقوة عسكرية.

في عام 2008 تم اعتماد الشكل الحالي لعلم دولة العراق بألوانه وشكله التي تم ذكرها بالأعلى.

الحاكم فيصل بن حسين بن علي تم تعيينه ليحكم العراق بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، فبحلول عام 1921 لجأ إلى استخدم علم والده المحتوى على خطوط أفقية باللون الأبيض والأسود والأخضر مع وضع مثلث أحمر في الزاوية بالجانب الأيسر.

وفي عام 1924 حدث تعديل في القانون الدستوري وتمت إزالة المثلث الأحمر من العلم وتم استبداله بنجمتين على شكل سبعة رؤوس بيضاء اللون ممثلة العرب والأكراد، لذلك يوجد العديد من أشكال العلم العراقي تصلح للتلوين.

نماذج من علم العراق تصلح للتلوين

التلوين مهارة مهمة تكسب الطفل الكثير من الصفات التي ستساعده في حياته كلها، ولا يوجد نموذج أفضل من نموذج علم بلاده حتى يقوم بتلوينه، ومن تملك النماذج الآتي:

بالرغم من أن التلوين نشاط غير متعب إلا أنه، يحتاج إلى نسبة كبيرة من التركيز حتى يقدر الشخص أو الطفل على الانتهاء من الصورة التي يلونها، ويحتاج التلوين إلى تزامن حاسة البصر مع مهارة اليد الحركية.

فهذا يحفز عمل فصي الدماغ وزيادة التواصل بينهم مما يساعد على تعزيز بعض قدرات العقل، وقد أثبتت الدراسات أن التلوين يحمي الشخص من الإصابة بالخرف عندما يكبر.

تحتوي تلك الصورة على الكثير من التفاصيل حيث نرى علم العراق داخل نسر ومكتوب أسفله كلمة جمهورية العراق، حيث الرسومات المليئة بتلك التفاصيل تحفز عقل الطفل على التركيز والتفكير، ليتجنب الخروج عن حدود الرسمة،

منا تساعده على معرفة شكل النسر في الأعلام كيف يكون، وتجعله يفكر في الألوان المناسبة التي يمكن أن يختارها، فتنمي داخله القدرة على تنسيق الألوان في كل شيء في حياته.

بالإضافة على تنمية النظرة البعيدة داخله حيث عند الانتهاء من التلوين يجب أن ينظر على اللوحة من بعيد ليرى إذا كان شكلها متناسق أم لا فتلك المهارة تساعد في كل نواحي حياته عندما يكبر.

من خلال تلك الرسمة الصماء يمكن للطفل رسم أي نسخة من نسخ العلم العراقي على مر السنوات، مما يجعل المخ قادر على استحضار الصور بشكل سريع ودقيق لأنها سيعتمد في تلوينه ورسمه على ذاكرته، لذلك سيحرص الطفل على التركيز وحفظ الصورة بشكل جيد.

رسومات لتلوين علم العراق

إعطاء الطفل مجموعة من الرسومات للتلوين مع أصدقائه يحفز فيه بعض أنواع الذكاءات ويمكن معرفتها من خلال التالي:

عند التلوين مع الأصدقاء وأفراد العائلة يساعد الطفل على أن يكون شخص اجتماعي وقادر على مواجهة المجتمع دون خوف أو خجل، كما يعزز ثقة الطفل في نفسه لأنه عند الانتهاء من التلوين ينظر الطفل إلى لوحته بفخر على ما أنجزه.

مما يدفعه بتعليق تلك الرسومات الملونة على حائط غرفته.

في عام 1925 ذكر القانون العراقي مواصفات العلم المناسب للدولة حيث يأتي طوله ضعف عرضه مع تقسيمه بصورة أفقية للألوان الثلاثة والمثلث الأحمر في الجهة اليسرى حيث يكون طول قاعدته موازي لعرض العلم.

والقاعدة الصغرى يساوي طولها عرض اللون الأبيض والارتفاع يساوي ربع طول العلم.

وبعد الاتحاد الهاشمي بين مملكة العراق والمملكة الأردنية تم ذكر مواصفات العلم الجديد في المادة السابعة في دستور الاتحاد العربي التي نصت على أن يكون العلم طوله ضعف عرضه ويقسم بشكل أفقي إلى ثلاث ألوان الأسود والأبيض والأخضر

ويوضع من جهة اليسار مثلث أحمر اللون أضلاعه متساوية وطول قاعدته مساوي لعرض العلم.

بعض المعلومات الأخرى لتاريخ علم العراق

وبعد الثورة التي قدرت على إقالة النظام الملكي وتم إعلان العراق كجمهورية وليس كمملكة كان من المهم إنشاء علم آخر ليتناسب مع الوضع الجديد والتطورات التي حدثت.

فنص القانون على شكل العلم التي تمثل في أن يكون مستطيل طوله ضعف عرضه ويقسم بشكل عامودي إلى ثلاثة مستطيلات تبدأ من جهة اليسار باللون الأسود ثم الأبيض ثم الأخضر ويتوسط العلم نجمة يطلق عليها النجم العربي.

ويكون له ثمانية رؤوس لونها أحمر حيث ترمز للثورة التي أطاحت بالنظام الملكي ويتوسط النجمة دارة لونها أصفر يحيط بها اللون الأبيض.

اللون الأسود يشير إلى راية رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وراية العرب في العصر الإسلامي، واللون الأخضر يشير إلى العلويين، واللون الأبيض رمز لراية الشام، والأحمر يشير إلى الثورة وراية العرب في بلاد الأندلس.

والدائرة صفراء اللون تشير لراية صلاح الدين الأيوبي، والنجمة ذات الثمانية رؤوس تدل على العرب والأكراد.

هكذا نكون قد تحدثنا عن رسومات علم العراق للتلوين، وذكرنا تاريخ العلم العراقي بشكل تفصيلي من عام 1921 حتى وقتنا الحالي، ثم تحدثنا عن فوائد التلوين للدور ودوره في تنمية شخصيته وإكسابه مهارات متعددة مفيدة له عندما يكبر، بالإضافة إلى ذكر مواد القانون العراقي التي حددت الشكل المناسب للعلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *