التخطي إلى المحتوى

الأدوية بعد عملية استئصال الرحم، حيثُ تعد من أكثر العمليات الخطيرة التي تؤثر على نفسية المرأة، فهي بمثابة التخلص من الرحم وانقطاع الدورة الشهرية وعدم القدرة على الحمل مرة أخرى، وذلك ما يؤلم المرأة ويسبب لها حالة من الذُعر والاكتئاب، كما لم تقتصر العملية على استئصال الرحم فقط، بل يتطلب ازالة المبايض وقناتي فالوب، ولكن من الأفضل ترك المبايض حتى يبقى استمرار نزول الافرازات طبيعي للمرأة كما هي.

الأدوية بعد عملية استئصال الرحم

عند إتمام عملية استئصال الرحم يجب تناول بعض الأدوية الطبية التي تساعد على التئام الجروح، بالإضافة إلى المسكنات التي تقوم يِتخفيف الألم ومنها التالي:

  • أدوية الكالسيوم، حيث تساعد على حماية العظام من الهشاشة.
  • أدوية تنظيم الهرمونات، وذلك لأنها تقوم بتعويض الفاقد نتيجة استئصال الرحم.
  • يتم إزالة الرحم في حالة تعرضه للإصابة بأمراض السرطان أو وجود أحد المشكلات في الرحم، وقد تكون حالات وراثية، لذا من المؤكد تناول هذه الأدوية لتقوم بتعويض الخلل الهرموني الذي ينقص داخل الرحم، بالإضافة إلى عدم تعرضه لأي أمراض.
  • تناول بعض أدوية المهدئات التي تمنح الشعور بالهدوء، نتيجة الضغط النفسي والعصبي الذي تمر به المرأة بعد الانتهاء من تلك العملية.

ما المقصود بعملية إزالة الرحم

الرحم هو بمثابة المَبيت الذي يتكون فيه الجنين، وإزالة الرحم هو التخلص منه بشكل جراحي، حيث تؤدى تلك العملية إلى انقطاع الدورة الشهرية، وعدم حدوث الحمل بشكل نهائي، مما ينتج عنها ألم شديد ينتهي بتناول الأدوية بعد عملية استئصال الرحم، حيث يتم اقتباس جزء من الأنسجة والأعضاء وتتمثل في قناة فالوب والمبيضين.

عملية استئصال الرحم

مواضع استئصال الرحم

يوجد ثلاثة مواضع لاستئصال الرحم، ويمكن إزالة جزء منهم عند التعرض لمشكلة ما أو إزالته بشكل كامل وذلك ما نتعرف عليه من التالي:

الجزء العلوي من الرحم

شاهد أيضا:
  • الجزء الذي يتم استئصال هو الجزء العلوي ويتم ترك عنق الرحم، بالتحديد المنطقة التي تكون فوق العنق، وقد يُترك العنق خلف هذه المنطقة كي تقوم ببعض الإفرازات المطلوبة للجسم.

استئصال الرحم بشكل كامل

  • حالة استئصال الرحم بالإضافة إلى المبيضين وقناتي فالوب، فقد ينتج عن ذلك عدم نزول الدورة الشهرية، وذلك لأن الجسم لم يعد لديه القدرة على إفراز هرمون الإستروجين، الذي يعزز نزولها بشكل شهري.

استئصال الرحم الجذري

  • يعد ذلك نتيجة الإصابة بمرض السرطان، فقد يتطلب إزالة المنطقة العلوية من المهبل، بالإضافة إلى العقد الليمفاوية وبعض الأنسجة كَالمبايض وقناتي فالوب.

أهم أسباب إزالة الرحم

يوجد بعض الأسباب والعوامل التي تُعرض الرحم للإصابة بمرض ما ينتج عنه استئصاله ومن هذه الأسباب التالي:

  • وجود ألم شديد بمنطقة المهبل، ولكن لا يوجد جدوى من تناول أي عقاقير طبية لمعالجة الألم.
  • نزيف مستمر فقد يزيد من الخطر، وينتج عنه استئصال الرحم، وهذا النزيف لا يستطيع السيطرة علية حتى بتناول الأدوية، حيث أن الأنسجة المسؤولة عن ذلك قد ضعفت.
  • يوجد بعض الأنسجة التي تنمو داخل الرحم، فقد تتخلف عن مكانه وينمو خارج الرحم نتيجة لضعف بطانة الرحم.
  • الأورام الليفية التي تصيب الرحم، ولكنها ليست بخطر ولكن ترك هذه الأورام، فقد ينتج عنها مضاعفات كَالإصابة بالسرطان.
  • الأورام العضلية هي التي تنتج عن الإصابة بالأورام الليفية الحميدة، ولكن ينتج عنها نزيف بالرحم مصاحب ألم شديد، لذا يجب إزالة الرحم على الفور.
  • ضعف عضلات الرحم الذي يتسبب في تساقطه من مكانه الطبيعي إلى المهبل، مما ينتج عنه العديد من الأضرار والمضاعفات مثل خلل في حركة الأمعاء، بالإضافة إلى سلس البول.
  • إصابة عنق الرحم بمرض السرطان من أكثر الأسباب المسبب لإزالة الرحم.
  • الحالات الضرورية لإزالة الرحم هي التي تصاب بالسرطان الليفي، وقد يتسبب في نزيف الرحم وضعف أنسجته، لابد من إزالته خاصةً بعد عدم الحصول على نتيجة علاجية.
  • تعرض غشاء بطانة الرحم إلى الاختراق، الذي ينتج عنه خروج الخلايا والأنسجة خارجها، مما يضعف الرحم ويسبب في نزيفه، وهذه الحالات قد ظهرت مؤخرًا في الفترة الأخيرة.
  • نزيف ما بعد الولادة مباشرةً أو خلال فترة النفاس، وقد لا يتأثر بأي كورسات علاجية، ففي هذه الحالة لابد من استئصال الرحم.

عملية استئصال الرحم

هل يوجد بدائل لإزالة الرحم

هذا سؤال مهم جدًا، ونجيب عليه كَالتالي:

  • لا يوجد بدائل، ولكن تناول الطرق العلاجية تستمر لمدة معينة، وفي النهاية يتطلب حدوث تلك العملية، لذا من الضروري والأفضل الاهتمام بعملها في الوقت المناسب، حتى لا يستنفذ طاقة وخَلايا أنسجة الجسم.
  • عملية استئصال الرحم هو الحل المميز للتخلص من كافة المشكلات التي تصيب الرحم بطريقة أو بأخرى، ولا تستهدف استهلاك طاقة أجهزة الجسم، فقد تستعيد طاقتها عند القيامة بعملية الاستئصال على الفور.

مزايا عملية إزالة الرحم

بالرغم من أن هذه العملية خطيرة، قد يفقد الجسم بعض الهرمونات، إلا أنها تحتوي على بعض المزايا ومنها:

  • عند الوصول للمرحلة النهائية والاضطرار لإجراء العملية، فقد تساعد على التخلص من الجزء التالف بالجسم الذي يؤثر بشكل سلبي على باقي المنطقة المحيطة.
  • يساعد على حماية عنق الرحم من الإصابة بمرض السرطان.
  • الشعور بالراحة بدلًا من الألم الشديدة المصاحب لنَزيف المعدة.
  • تحسين الأجهزة المرتبطة بالرحم، ومراعاة أن إتلافه قد يؤدي إلى حدوث ضرر في باقي الأجهزة المحيطة ونقل المرض إليه.
  • عملية إزالة الرحم تعد بمثابة المنقذ الوحيد لعدم تعرض النساء للإصابة ببعض الأورام السرطانية.
  • تساهم عملية إزالة الرحم للنساء بعدم تعرضهم مرة أخرى للإصابة بالأورام السرطانية والمضاعفات المصاحبة له مثل التشنجات والتقلصات الرحمية، وبعض أعراض المشاكل البولية.

عيوب ازالة الرحم

هذه العملية تمنح العديد من الفوائد، ولكن عند استئصال عضو هام من أجهزة الجسم الذي يرتبط ببعض الهرمونات والخلايا والأنسجة المرتبطة ببعضها، فيحدث فيها خلل وينتج عنها عيوب وهي كالآتي:

  • انقطاع الدورة الشهرية، وهذا قد يكون أخطر سبب، وقد يؤدي ببعض الأضرار على المدى الطويل، كَالإصابة بهشاشة العظام أو خلل في هرمونات الأوعية الدموية.
  • عند إزالة الرحم يتطلب معه قص المبايض، وهي مرتبطة أيضًا بقناة فالوب، التي ينتج عن إزالتها الإصابة بأمراض القلب والتهاب المفاصل، بالإضافة إلى الأمراض العصبية، نتيجة عدم القدرة على تحمل ضغوط الحياة.
  • لم يقتصر الموضوع على إزالة الرحم فقط، بل يزيد من مشكلات المنطقة المهبلية، ويسبب العديد من الألم المزمن، والإصابة بالالتهابات المزمنة.
  • يزيد من حالات الانتفاخ والغازات وتعد هذه الآثار الجانبية لعملية استئصال الرحم.

عملية استئصال الرحم

مراحل القيام بعملية إزالة الرحم

يوجد ثلاثة مراحل للقيام بهذه العملية وهي:

  • قبل العملية.
  • أثناء العملية.
  • بعد الانتهاء من العملية.

أولًا قبل القيام بالعملية:

  • لابد من عمل بعض الفحوصات مثل تحليل الدم وأيضًا تحليل البول.
  • الاهتمام بالمنطقة الحساسة وإزالة الشعر الزائد فيها.
  • يجب القيام بوضع خط وريدي بإحدى اليدين، لأخذ الأدوية، والمحاليل بواسطتها.

ثانيًا أثناء القيام بالعملية:

عند القيام بهذه العملية، لابد من إجراء بعض الخطوات وهي كالتالي:

  • يتم تحديد الجرعة المخدرة من قِبل دكتور التخدير، ففي بعض الحالات يتم تناول جرعة التخدير العام، أو التخدير النصفي أو الموضعي.
  • تبدأ العملية بشق منطق المهبل من البطن، لذلك لابد من وجود فحوصات خاصة بتلك المنطقة الحرص كما ذكرنا في السابق.
  • من الأجهزة الحديثة، هي استخدام المنظار للكشف عن الرحم وإجراء العملية، دون الاضطرار إلى التعرض لكثير من المضاعفات، أو الاستخدام الجراحة بشكل كبير.
  • يستخدم ذلك المنظار في بعض الحالات البسيطة، لإتمام الجراحة بدون جراحة كبيرة أو الألم.
  • يوجد بعض الحالات الحرجة التي لابد من القيام بالراحة بشكل كامل، لكي يقدرون على تحديد المكان والجزء المصاب وكيفية استئصال، من خلال الأدوات الروبوتية.

ثالثًا بعد الانتهاء من العملية:

  • يتم تناول الأدوية بعد عملية استئصال الرحم لتعويض ما تم فقده من دم وهرمونات وأنسجة، حتى يتم التئام الجرح بشكل كامل.

المدة الزمنية لعملية إزالة الرحم

  • هذه العملية قد يستمر وقتها حوالي ساعتين أو ثلاثة ساعات، وقد تختلف المدة على حسب الاستئصال، حيث أن المدة المستغرقة لإزالة الرحم بشكل كامل، غير المدة لاستئصال الجزء العلوي منها وهكذا.
  • إضافة على ما سبق أن المدة التي يجب اتباعها بعد إتمام العملية، قد تختلف من مستشفى لأخرى، ويتم ذاك على حسب نوع الجرح ومدة الاطمئنان عليه من قِبل الطبيب.

السائل المنوي واستئصال الرحم

يتساءل الكثير حول أين يذهب السائل المنوي لدى الرجال عند استئصال الرحم؟، وذلك بعد إزالة أهم عضو من جسم المرأة، حيث تذهب الحيوانات المنوية أثناء العلاقة الجنسية إلى الرحم، ويحدث الحمل بطريقة طبيعية بعد تجانس البويضة بالحيوان المنوى.

ولكن عند استئصال الرحم، يذهب السائل إلى نهاية التجويف الباطني ويثبت حتى تتم عملية الإفرازات المهبلية ومن ثم ينزل معها، وبعد إتمام العملية قد يحدث اضطرابات هرمونية ينتج عنها انتفاخ مؤلم أثناء العلاقة الجنسية، حيث أن السائل المنوي قد يؤثر على هرمونات الجسم، لذا يحدث بعض حالات الانتفاخ، وليس لجميع الحالات.

عملية استئصال الرحم

نصائح للوقاية من الغازات بعد استئصال الرحم

يوجد بعض النصائح التي لابد من الالتزام بها حفاظاً على راحة البطن، دون التعرض للغازات والانتفاخ ومن أهمها التالي:

  • وضع كمادات من الماء الدافئ حوالي ساعة كل يوم، مع مراعاة تجنب وضعها بمنطقة الجرح بشكل مباشر.
  • الانتظام بالحركة بصفة مستمرة، كي تساعد على استكمال وظائف الأمعاء واستمداد طاقتها والإبّطاء من زيادة الغازات والانتفاخ.
  • عند بدء عملية الاستئصال يعمل الطبيب على المحافظة على عدم استئصال جميع الأجهزة التي تقوم بوظائف المهبل، وهذه من أهم الوظائف الواجب مراعاتها.

هل استئصال الرحم يؤثر على العلاقة الجنسية

  • بالرغم من استئصال أهم جزء حسّي للشِعور بالعلاقة الجنسية فقد يحدث من خلاله الحمل، وقد يتمركز به السائل المنوي للرجل، إلا أنه لا يؤثر على العلاقة الجنسية بأي شكل من الأشكال.
  • تحدث العلاقة الجنسية بشكل كامل، وقد تصل درجة الإشباع الجنسي ذروتها.
  • ولكن لكل قاعدة شواذ، فيوجد بعض الحالات التي تشعر بالاختلاف من قِبل النساء.
  • من الجدير بالذكر أنه لابد من نزول الإفرازات التي تساعد على حماية المهبل، وذلك حتى بعد القيام باستئصال الرحم.
  • عند القيام بتلك العملية، فقد تؤثر على المهبل بعدم نزول القدر الكافي من الإفرازات، فقد تختلف نزولها من امرأة لأخرى بعد الانتهاء من استئصال الرحم.
  • يفضل ترك عنق الرحم حتى يساعد في عملية الإفرازات، ولكن عند تعرضه للإصابة بأحد الأمراض، فلابد من استئصاله.
  • يوجد بعض الحالات التي تتعرض للإصابة بالتهاب المهبل أو مرض داء المشعرات، حيث يعمل على زيادة الإفرازات المهبلية.

اقرأ أيضاً: أعراض سرطان الرحم بالتفصيل

الأعراض الجانبية بعد استئصال الرحم

قد تظهر بعض الآثار الجانبية بعد القيام بالعملية، فعند ظهورها لابد من استشارة الطبيب وتتمثل في التالي:

  • من الضروري عدم القيام بحركات ومواضيع أثناء الجماع بعد فترة قصيرة من إتمام العملية.
  • عند التخلص من كل الأسباب والعوائق التي تمنع الإثارة في العلاقة الجنسية، فقد تحدث كل الملذات بين الزوجين أثناء العلاقة، بالإضافة إلى التخلص من النزيف والألم المصاحب له.
  • حالة من الإمساك نتيجة خلل ببعض الهرمونات، فيمكن تناول بعض الأدوية التي تعالج حالة الإسهال.
  • عند استئصال الرحم تتعرض المرأة لحالة حزن واكَتئاب شديدة نتيجة فقدان عضو هام من أجهزة الجسم.

عملية استئصال الرحم

الموعد المناسب للعلاقة الحميمة بعد الاستئصال

  • عند إزَالة الرحم وإتمام العملية بنجاح، لابد من عدم القيام بالعلاقة الجنسية بين الزوجين لفترة من الوقت، قد تصل إلى شهرين أو شهر ونصف على الأقل، حتى لا يزيد من النزيف بعد العملية.
  • هذه المدة مطلوبة، كي تساعد على التئام الجرح بشكل كامل، بالإضافة إلى عدم نزول إفرازات مهبلية في ذلك الوقت وقد تشعر الزوجة بالحاجة إلى العلاقة.
  • لا يشترط أن تكون فترة التجاوز عن الجماع ثابتة لجميع الحالات، فقد تختلف من امرأة لأخرى، فمنهم من يحتاج فترة أكبر حتى تكون مهيأة جسديًا ونفسيًا للقيام بذلك.

الأدوية بعد عملية استئصال الرحم من أكثر الأمور التي يجب مراعاتها، علاوة على ذلك يجب تجنب كل الوسائل التي تسبب النزيف أو التعرض للاكتئاب أو انقطاع الدورة الشهرية، إذ من الضروري المتابعة المستمرة واستشارة الطبيب، كما يمكن عمل تمارين الحوض للتأكد من ممارسة الحياة الزوجية بصورة طبيعية، يجب توخي الحذر عند التعرض لأي اضطرابات هرمونية تسبب النزيف، فلابد من معرفة السبب الحقيقي لذلك.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن الأدوية بعد عملية استئصال الرحم، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *