التخطي إلى المحتوى

أفضل طرق علاج الأنيميا للحامل, تعاني الكثير من السيدات من الأنيميا خاصة خلال فترة الحمل التي تشهد تغيرات كبيرة تسمح بنمو الجنين والحفاظ على صحته في رحم الأم وتتأثر الأم صحيًا خلال فترة الحمل كما تشهد تراجع مستوى كرات الدم بها وهو الأمر الذي يستدعي العلاج وأخذ الفيتامينات اللازمة التي تعوض نقص الدم .

  • من المعروف إن جسم المرأة خلال فترة الحمل يعمل على إمداد الجنين بالمزيد من الدم اللازم لعملية النمو .
  • ويحدث ذلك في حالة عدم القدرة على تقوية كرات الدم الحمراء بالعناصر والفيتامينات.
  • وعند حدوث الأنيميا خلال فترة الحمل نتيجة ضعف جسم المرأة الحامل يتوقف الجسم عن إنتاج كرات الدم الحمراء التي تساعد في إمداد الجسم بالدم الإضافي اللازم لدعم عملية نمو الجنين.
  • وتعاني معظم السيدات خلال فترة الحمل بأنيميا خفيفة ولكنها قد تشتد لدى البعض وتصل إلى المستوى الحاد الذي يتطلب العلاج حتى لا تحصل مضاعفات خطيرة تؤذي الأم والجنين معًا.
  • وتتسبب في الشعور بالتعب والإجهاد كما تصيب الحامل بدوار وضعف عام ومن ثم تحتاج إلى العلاج والتغذية السليمة التي تتضمن العناصر الغذائية.
  • وتحدث الأنيميا مضاعفات خطيرة لدى الحامل قد تصل إلى حد الولادة المبكرة ومن ثم تشكل خطر كبير على صحة الأم والجنين معًا.

أنواع فقر الدم

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى إصابة المرأة الحامل بالأنيميا وفقر الدم لذلك يستوجب عند الشعور بالأعراض المصاحبة للأنيميا إجراء ما يلزم من فحوصات وتحاليل للتعرف على المسبب الرئيسي لها ومن ثم اتخاذ العلاج المناسب، وإليكم أهم أنواع الأنيميا ومسبباتها:

فقر الدم نتيجة نقص الحديد

  • يعتبر فقر الدم نتيجة نقص الحديد هو النوع الأشهر للإصابة بين النساء
  • وهو غالبًا ما يحدث نتيجة عدم وجود كمية الحديد اللازمة التي يحتاجها الجسم لإنتاج كميات كافية من الهيموجلوبين.
  • ومن ثم يترتب على ذلك الشعور بالإجهاد العام نتيجة عدم قدر ومقاومة الدم لحمل كمية كافية من الأكسجين إلى الأنسجة في جميع أنحاء الجسم.

فقر الدم نتيجة نقص حمض الفوليك

  • تكمن أهمية حمض الفوليك في علاج فقر الدم نظرًا لأنه يساعد الجسم في إنتاج خلايا جديدة، بما في ذلك خلايا الدم الحمراء الصحية.
  • ويتوجب على المرأة الحامل علاج فقر الدم في حال كان السبب نقص حمض الفوليك حتى لا يصاب الجنين بعيوب خلقية مثل تشوهات الأنبوب العصبي وانخفاض الوزن عند الولادة.
  • ويمكن الحصول عليه والاستفادة منه بشكل طبيعي من خلال الإكثار من بعض الأطعمة مثل الخضروات الورقية الخضراء لذلك يجب الإكثار منها خلال فترة الحمل والفترة التي تسبقها.

فقر الدم نتيجة نقص فيتامين ب 12

  • يساهم فيتامين ب 12 في تقوية أعصاب الجسم كما يزيد من حجم الطاقة والقدرة والنشاط البدني.
  • ويرجع ذلك إلى دور هذا الفيتامين في تكوين خلايا دم حمراء صحية التي بدورها تزيد من تدفق الدم إلى الأنسجة.

طرق علاج الأنيميا للحامل

  • يجب على المرأة الحامل أن تقوم بإجراء المتابعة الطبية والفحوصات اللازمة التي تساعد في الاطمئنان على صحة الأم والجنين.
  • كما تساعد تلك التحاليل في تحديد مستوى الدم وعلاج حالات فقر الدم المختلفة من خلال التعرف على السبب الرئيسي لها.
  • وتعتمد سبل علاج الأنيميا وفقًا لمعرفة المسببات الخاصة بها ومن ثم يتم تحديد الآلية المناسبة للعلاج.
  • وسوف نعرض لكم فيما يلي أهم الطرق العلاجية المستخدمة في تعويض فقر الدم وعلاج الأنيميا.

علاج الأنيميا

شاهد أيضًا: افضل حبوب لعلاج فقر الدم والانيميا

تعويض نقص الحديد

  • تعاني الكثير من السيدات الحوامل بفقر الدم بسبب الحديد ويبحثون عن الطرق العلاجية المناسبة التي تعوض لهم النقص.
  • ومن ثم تعتمد الخطة العلاجية وفقًا لهذا المسبب على تناول مكملات الحديد خاصة عند بداية الثلث الثاني للحمل.
  • ويعتمد العلاج أيضا على تناول المكملات عدة مرات في اليوم.
  • ولكن يجب العلم إنه يوجد مجموعة من الآثار الجانبية لمكملات الحديد وهي “الغثيان، والإمساك، وتغير لون البراز”.
  • ولكي يتم الامتصاص الكامل للحديد يجب أن يتم تناوله قبل وجبة الطعام بنصف ساعة على الأقل.
  • وقد تم تقدير حاجة المرأة الحامل للحديد وتصل إلى ما يقرب من 7 ملليغرام لليوم الواحد.
  • ويساعد الحمل في الرفع من جودة الامتصاص في الأمعاء .
  • ويجب العلم أنه ينصح المرأة الحامل بالانتظام في تناول عصير الحمضيات الذي يحتوي على فيتامين C نظرًا لأنه يرفع من امتصاص الحديد.

تناول حمض الفوليك

  • يعتبر حمض الفوليك أحد الفيتامينات الضرورية التي تساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • ويمكن الحصول على حمض الفوليك من خلال الإكثار من تناول “الخضراوات الورقية، والكبد، والفستق”.
  • وقد تبين من خلال الدراسات والفحوصات حاجة المرأة خلال فترة الحمل لحمض الفوليك.
  • ويصعب امتصاص حمض الفوليك في الأمعاء لذلك يتم العمل على إضافته أثناء الحمل.
  • ومن المتبع عند التخطيط للحمل الحصول على حمض الفوليك قبلها بثلاثة أشهر .
  • وهو يساهم إلى حد كبير في التخفيف من نسبة تشوهات الجنين.
  • ويمكن الحصول عليه من خلال المداومة على تناول المكملات الغذائية المتنوعة.

نقص الفيتامينات

  • يحتاج جسم الإنسان يوميًا إلى نسب معينة من الفيتامينات والعناصر الغذائية التي تفيد في تكوينه البنائي.
  • وفي حالة عدم الحصول على تلك الفيتامينات يعاني الجسم من مشاكل صحية منها فقر الدم.
  • لذلك يجب الإكثار من تناول الخضروات والفواكه نظرًا لأنها تسد حاجة الجسم للفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها.
  • كما يمكن معالجته من خلال حُقن تحتوي على فيتامين B – 12 وتكون الجرعة حسب الحالة حيث تتطلب بعض الحالات الحقن مدى الحياة.

علاج الأنيميا

الأمراض المزمنة

  • تؤدي بعض الأمراض المزمنة إلى ضعف الجهاز المناعي كما تستهلك الطاقة وتحد من قدرة الإنسان نتيجة عدم إنتاج خلايا جديدة لكرات الدم الحمراء.
  • وقد يتبين عند إجراء الفحوصات تناقص نسبة الحديد في الجسم دون وجود سبب واضح.
  • وفي هذه الحالة لا توجد مواد وطرق علاجية معينة لهذا النوع من فقر الدم.
  • ولذلك يمكن الاعتماد على تناول المواد الغذائية التي تحتوي على العناصر والفيتامينات بشكل يومي من أجل تعويض هذا النقص.

علاج فقر الدم اللاتنسجي

  • قد تكون مشاكل فقر الدم ناتجة عن وجود مشاكل في الأنسجة الخاصة بالجسم.
  • ومن ثم تشمل الخطة العلاجية العمل على رفع كمية خلايا الدم الحمراء في الجسم.
  • ومن ثم يبدأ الطبيب في تنفيذ خطة العلاج من خلال إعطاء الدم وريديًا (Intravenous feeding).

علاج فقر الدم الناجم عن مرض في نخاع العظم

  • قد يحدث أن تعاني المرأة الحامل من فقر الدم بسبب مرض ناتج عن ضعف نخاع العظام.
  • وفي الغالب تعتمد المعالجة الطبية لهذه الحالات على العلاج الكيميائي من خلال زرع نخاع العظم.

علاج انيميا انحلال الدم

  • ق يحدث انحلال الدم نتيجة تناول أدوية معينة تحدث ضرر بالغ في كرات الدم الحمراء.
  • لذلك تعتمد الخطة العلاجية على الامتناع عن تناول تلك الأدوية التي تسبب فقر الدم.
  • كما تقتضي الخطة العلاجية علاج العدوى ومصادر التلوث المختلفة.
  • ويصف الطبيب أيضًا بعض العقاقير الكابتة للجهاز المناعي والتي تحد من نشاطه ومهاجمته لخلايا الدم الحمراء.

علاج فقر الدم المنجلي

  • تبدأ خطة علاج فقر الدم المنجلي من خلال مراقبة ورصد مستويات الأكسجين في الجسم.
  • كما يتم فيه تناول بعض الأدوية التي تشمل “مسكنات للآلام، السوائل، بالشرب أو عن طريق التسريب”.
  • وتساهم هذه الأدوية في تخفيف الآلام والحد من ظهور مضاعفات فقر الدم.

أعراض فقر الدم

قد يحدث أن تعاني الكثير من الحالات من فقر الدم ولكن لا تظهر عليها الأعراض خاصة إذا كان فقر الدم يحدث بشكل بطيء ولكن في حالة كان متزايد ومتسارع تعاني المريض خاصة خلال فترة الحمل من بعض الأعراض التي سوف نذكرها لكم:

  • الشعور بحالة من الإعياء والتعب العام دون بذل مجهود واضح.
  • شحوب البشرة وميلها إلى اللون الأصفر.
  • افتقاد القدرة على التركيز وتجميع المعلومات.
  • الشكوى من حدوث نوبات من خفقان قلب بشكل سريع وغير منتظم.
  • عدم استقرار نبضات القلب عند قياسها بواسطة الجهاز.
  • المعاناة من ضيق التنفس
  • الشعور بآلام وأوجاع متلاحقة في الصدر
  • حدوث نوبات من الدوخة
  • تغيرات في الحالة الادراكية
  • فقر الدم يسبب برود اليدين والقدمين بسبب نقص الأكسجين في الدم.
  • المعاناة من نوبات الصداع المتكرر
  • عند تقدم فقر الدم قد تصاب بعض الحالات باحتشاء عضلة القلب.

أسباب الإصابة بأنيميا فقر الدم

لا توجد أسباب واضحة للإصابة بفقر الدم ولكن توجد بعض العوامل المسببة لها والتي سوف نذكرها لكم بالتفصيل:

سوء التغذية

  • غالبًا ما يرتكز طعام الإنسان اليومي على مجموعة من الأكلات والأطعمة التي تتراجع فيها نسبة الفيتامينات والعناصر الغذائية.
  • ومن ثم تفتقر تلك الأغذية إلى الحديد والفيتامينات وبالأخص حمض الفوليك إضافة إلى الفيتامينات الأخرى التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.
  • وبالتالي تكثر فرص الإصابة بفقر الدم نتيجة لنقص تلك العناصر وعدم تعويضها بشكل آخر.
  • ومن ثم يجب الاتجاه إلى تعويض الجسم كافة العناصر الغذائية التي تشمل” الحديد، البروتين والفيتامينات” لكي يُنتج كمية كافية من خلايا الدم الحمراء.

أمراض واضطرابات في الأمعاء

  • تتسبب بعض الأمراض في حدوث فقر الدم لذلك يجب التعامل معها وعلاجها لتفادي الإصابة بالأنيميا.
  • على سبيل المثال تتسبب الإصابة بأمراض أو اضطرابات في الأمعاء في التأثير بشكل مباشر على امتصاص مركبات الغذاء في الأمعاء الدقيقة.
  • لذلك نجد إن الأشخاص المصابين بداء كرون والداء البطني (Celiac disease) أكثر تعرضًا من غيرهم للإصابة بفقر الدم.
  • كما إن بعض العمليات الجراحية التي تم إجرائها بهدف إزالة جزء من الأمعاء الدقيقة أو معالجة الجزء المصاب في الأمعاء الدقيقة ينتج عنها امتصاص مركبات الغذاء.
  • كما تتسبب أيضًا في نقص في مركبات غذائية معينة، ثم إلى فقر الدم تاليا.

الدورة الشهرية

  • تتسبب الدورة الشهرية لدى المرأة في فقدان كمية من الدماء خلال كل شهر وبالتالي تتناقص لديها نسبة الحديد في الجسم.
  • لذلك نجد إن النساء في سن الخصوبة يصبحن أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد مقارنة بالرجال.
  • وتصبح في هذه الحالة بحاجة إلى تلقي العلاج اللازم.

حدوث الحمل

  • يتسبب الحمل في إصابة المرأة بفقر الدم نتيجة حاجة جسمها للحديد بنسب أكبر من الطبيعي.
  • ويرجع نقص الحديد إلى انتقاله لدعم نمو الجنين والحفاظ عليه في صحة جيدة.
  • وبالتالي يحدث فقر الدم لدى المرأة الحامل لأن مخزون الحديد المتوفر لديها ينبغي أن يدعم حجما أكبر من الدم مما في الحالة الطبيعية.

أمراض وحالات مزمنة

  • تتسبب بعض الأمراض المزمنة الخطيرة في زيادة فرص الإصابة بفقر الدم نتيجة تراجع قوة الجسم وضعف مناعته لمقاومة العدوى.
  • لذلك نجد إن الكثير من مرضى السرطان والفشل الكلوي أكثر عرضة لتطور فقر الدم كعرض مصاحب للمرض المزمن.
  • وينتج عن هذه الحالات الطبية نقص في خلايا الدم الحمراء.
  • قد يحدث أيضًا فقدان للدم بشكل بطيء نتيجة الإصابة بقرحة هضمية كذلك تحدث نتيجة عن الإصابة بقرحة في مكان آخر من الجسم والذي يتسبب في استنفاد مخزون الحديد في الجسم.

عوامل وراثية

  • الكثير من مرضى فقر الدم ثبت لديهم المرض بسبب عوامل وراثية نتيجة إصابة أحد أفراد العائلة به.
  • وهنا نجد إن مرض فقر الدم المنجلي يشكل عامل خطر للإصابة بفقر الدم على أساس وراثي.

مضاعفات أنيميا فقر الدم

ينتج فقر الدم مضاعفات خطيرة تتمثل في:

التعب والإجهاد

  • قد يشعر المريض عند الإصابة بفقر الدم الحاد بالتعب الشديد وعدم القدرة على القيام بالواجبات اليومية البسيطة جدا.
  • ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال افتقاد القدرة على العمل واللعب وكذلك أداء الأنشطة الحركية البسيطة التي لا تتطلب مجهود.

مشاكل في القلب

  • ينعكس فقر الدم بالطبع على معدل نبضات القلب كما يتسبب في عدم انتظامها وهو ما يُعرف باضطراب نظم القلب (Arrhythmia).
  • ويتسبب ذلك في حدوث فشل في القلب نتيجة مضاعفة مجهوده عند الإصابة بفقر الدم وذلك حتى يستطيع ضخ كمية أكبر من الدم من أجل التعويض عن نقص الأكسجين في الدم.

ضرر للأعصاب

  • يتسبب فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين B – 12 في إلحاق ضرر بالغ بالأعصاب.
  • ويرجع ذلك إلى أهمية فيتامين B – 12 في إنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة إضافة إلى ضمان عمل جهاز الأعصاب بشكل سليم.

تغيرات في الحالة الإدراكية

  • بالطبع تتأثر الحالة الإدراكية نتيجة فقر الدم حيث لا يستطيع الأكسجين الوصول للمخ بشكل طبيعي.
  • كما إن النقص في فيتامين B – 12 قد يؤثر على عمل الدماغ الطبيعي.

الموت

  • في بعض الأحيان قد يشكل فقر الدم خطر كبير على الحياة.
  • ويمكن ملاحظة ذلك في أنواع معينة من فقر الدم التي تنتقل بالوراثة مثل فقر الدم المنجلي الذي ينتج عنه مضاعفات خطيرة على الحياة.
  • وهو يتسبب في فقدان كميات كبيرة من الدم خلال فترة زمنية قصيرة وبالتالي يتسبب في حدوث فقر دم الذي قد يكون قاتلا.

عرضنا لكم متابعينا علاج الأنيميا للحامل، للمزيد من الاستفسارات؛ راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة، وسوف نحاول الرد عليكم خلال أقرب وقت ممكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *