التخطي إلى المحتوى
محتويات

ما هي أعراض سرطان القولون؟ وما هي الأسباب التي ينتج عنها الإصابة بسرطان القولون؟ يؤدي سرطان القولون إلى حدوث العديد من الأعراض والعلامات، والتي قد تنتج عن الإصابة بسرطان آخر أو بعض عوامل الوراثة.

أعراض سرطان القولون

تعتبر أعراض سرطان القولون من أكثر الأعراض التي قد لا تظهر للمصاب في مراحل الإصابة المبكرة، ولكن مع ظهور بعض الأعراض لسرطان القولون.. لا ينتج عنها أي تشابه فهي تختلف من حالة لأخرى.

يرجع ذلك التباين نتيجة لاختلاف حجم الورم السرطاني، وتشمل ما يلي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • صعوبة عملية التبرز فينتج عنها وجع في البطن.
  • فقد الوزن بشكل كبير دون مبرر.
  • الشعور بأن عملية التبرز لم تخرج كل ما يوجد في الأمعاء.
  • وجود دم في البراز أو وجود نزيف في فتحة الشرج.
  • وجود ضيق في منطقة البطن مع وجود مغص في البطن
  • وجود تغيرات في عمل الأمعاء.. كالإصابة بالإسهال أو الإمساك.
  • صعوبة في التبرز لتدوم لمدة تزيد عن أسبوعين.

أسباب سرطان القولون

تؤدي بعض المشكلات إلى ظهور علامات لسرطان القولون، وسرطان القولون يتشكل عندما يحدث تغيير ما في الخلايا السليمة.. فتنمو الخلايا السليمة وتنقسم بصورة منتظمة حتى تمنح الجسم إمكانية العمل وأداء مهامه بشكل طبيعي وصحيح.

قد تنمو الخلايا بشكل مبالغ فيه نتيجة لخروجها عن السيطرة، ففي بعض الأحيان قد تنقسم الخلايا دون الحاجة لهذا الانقسام.. قد ينتج عنه ظهور خلايا سرطانية في القولون والمستقيم.

يمكن للسرطان اختراق جدار القولون في مرحلة من المراحل المتقدمة من سرطان القولون.. ويتفشى إلى الغدد اللمفاوية التي توجد بالقرب من القولون، أو من الممكن أيضًا أن ينتقل إلى بعض الأعضاء الداخلية.

يتشابه سرطان القولون هنا مع جميع أنواع السرطان.. ولكن السبب الرئيسي الذي ينتج عنه الإصابة بمرض السرطان لم يتم التوصل له حتى الآن ضمن أسباب وأعراض سرطان القولون.

عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون

يوجد بعض العوامل التي تؤثر على الإصابة بمرض السرطان، وينتج عنها الشعور بأحد أعراض سرطان القولون.. ويمكن التعرف على تلك العوامل من خلال ما يلي:

1- التاريخ الطبي للمريض

حيث يشير التاريخ الطبي إلى معرفة ما إن كنت مصابًا بسلائل في المستقيم أو في القولون.

2- عوامل العمر والتقدم في السن

أعراض سرطان القولون

في الغالب يحدث سرطان القولون للأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ 50.

3- قلة النشاط البدني

فقد ينتج عن قلة الحركة بعض المضاعفات الصحية الخطيرة، والتي أبرزها الإصابة بسرطان القولون، وغيرها من الأعراض كالسمنة، والإصابة بأمراض القلب.

4- شرب الكحوليات

عند تناول الإنسان كميات كبيرة من الكحول.. فهو يعرض نفسه لخطر الإصابة بسرطان القولون.

5- النظام الغذائي السيء

يحتاج سرطان المستقيم أو سرطان القولون نظام غذائي معين، فكلما أصبحت أنواع الأطعمة التي يتم استهلاكها أسوأ.. كلما زاد خطر الإصابة بسرطان القولون.

6- التاريخ العائلي المرضي

في حال أن العائلة يوجد بها أكثر من شخص مصاب بسرطان في المستقيم أو في القولون.. فيجب الكشف باستمرار للتأكد من عدم الإصابة.

7- خلل وراثي له تأثير على القولون

أعراض سرطان القولون

يوجد بعض المتلازمات التي تنتقل في العائلة من عمر إلى آخر، ولها القدرة بأن تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون.

8- متلازمة لينتش

تعد من أكثر المتلازمات تواجدًا.. وتجعل الأشخاص المُصابين بها أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون.

9- متلازمة السائل الورمية الغدية

هي عبارة عن متلازمة عائلية من النادر حدوثها.. وهي متلازمة ينتج عنها وجود آلاف السلائل على جدار المعدة، وفي المستقيم، وفي حال عدم علاجها تسبب سرطان القولون.

لا يفوتك أيضًا: أغذية تسبب الإصابة بمرض السرطان

عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون

يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون.. والتي تساعد على ظهور دلالات سرطان القولون بشكل سريع عن الشخص العادي، ومن تلك العوامل ما يلي:

  • التدخين بأنواعه.
  • الوزن الزائد.
  • الإصابة بمرض السكر.
  • معالجات بالإشعاع للأورام السرطانية.
  • شرب الكحوليات.
  • خلل في هرمون النمو.

تشخيص الأورام المسرطنة في القولون

يتم تشخيص سرطان القولون من خلال القيام بفحوصات مسحية اعتيادية للفحص عن الأورام السرطانية في القولون.. وهو ما يُوصى به منذ أن يتجاوز الإنسان عمر 50 عامًا، وخصوصًا الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

من المعروف أن كل الفحوصات لها إيجابيات وسلبيات، ولكن من المهم اللجوء للطبيب لاختيار ما هو مناسب لحالة المريض ويكون ذلك الاختيار بناءً عن قرار مشترك بشأن أي هذه الفحوصات ستتناسب مع حالة الشخص المريض.

فحص الإصابة بسرطان القولون

يتم إجراء فحوصات للكشف عن سرطان القولون بواسطة عدة أمور.. منها ما يلي:

1- اختبار الدم الكامن في البراز

يتم ذلك الفحص من خلال أخذ عينة من البراز وفحصها.. ثم يتم تحديد الإصابة بسرطان القولون من عدمه بعد ظهور النتائج النهائية للتحليل.

2- فحص الحمض النووي الريبوزي المنزوع الأكسجين

يكون ذلك الفحص عن طريق فحص عينة البراز ويتم تحليلها.. ويضم ذلك التحليل عدة أحماض نووية، وتكون تلك الأحماض ناتجة عن إفرازات السلائل ما قبل السرطانية إلى البراز.

3- التنظير السيني

يتم ذلك الاختبار من خلال استعمال أنبوب ضوئي مرن من قبل الطبيب.. ويكون ذلك الفحص للمناطق الداخلية من القولون.

4- حقنة الباريوم

هي عبارة عن حقنة تستعمل مع الأشعة السينية لتوفر للطبيب فرصة فحص القولون.. وتدخل للقولون عن طريق الحقنة الشرجية.

5- تنظير القولون

يتشابه تنظير القولون مع فحص التنظير السيني، ولكن تختلف الأداة المستعملة.. فبتنظير القولون يتم استعمال خرطوم طويل لين وضيق.. كما أنه متصل بكاميرا فيديو لتوفر للطبيب إمكانية رؤية القولون والمستقيم ومعاينة طولهما.

بذلك يتم التعرف بواسطتها عن وجود سرطان في القولون أم لا.. ولهذا النوع من الفحص طريقتان هما:

  • الفحص بحقنة مزدوجة التباين، ويتم ذلك الفحص مرة واحدة كل 5 سنوات.
  • تنظير القولون الافتراضي.. وهو عبارة عن تنظير يحدث من خلال جهاز تصوير مقطعي محوسب.. تتوفر إمكانية إجراء ذلك الفحص في جميع المراكز الطبية، ولكن يجب اختيار مركز طبي موثوق فيه.. لتوفير مسح تصويري جيد.

في ذلك الفحص يتم استعمال التصوير المقطعي المحوسب، لإخراج لوحات تصويرية للقولون، بدلًا من استعمال أجهزة يتم إدخالها إلى الأمعاء.. عن طريق فتحة الشرج.

علاج سرطان القولون

أعراض سرطان القولون

بعدما يجد البعض أنهم يعانون من أعراض سرطان القولون، يرغبون في معرفة ما هي الطرق التي يتم من خلالها علاج سرطان القولون.. وتتمثل تلك الطرق فيما يلي.

1- علاج سرطان القولون الجراحي

يلجأ الأطباء إلى استعمال الجراحة في علاج سرطان القولون، في حالات معينة.. فمن الممكن أن يتم استئصال القولون في حال أنه لم يلتصق في جدار المعدة، ومن الممكن أن يتم إزالة القولون ومعه جزء بسيط من الأمعاء.. ويرجع ذلك تبعًا لحجم القولون.

2- علاج سرطان القولون بالأشعة

في بعض الحالات يتم اللجوء إلى استعمال الأمواج ذات الطاقة العالية، ويتم تسليطها إلى مكان الورم.. بغرض تدمير الورم السرطاني، ويتم بعد إجراء الجراحة.

3- علاج سرطان القولون بالعلاج الكيميائي

في الغالب يتم استعمال العلاج الكيميائي بعد العملية الجراحية.. وتستخدم في تدمير الخلايا السرطانية التي لا تزال موجودة.

4- العلاج الدوائي لسرطان القولون

قدمت إدارة الغذاء في الولايات الأمريكية المتحدة على استعمال دواء ريجورافينيب في علاج الأورام السرطانية في القولون أو في المستقيم.. ومن الممكن تناوله في مراحله الأولى أو في المراحل المتأخرة التي لا تستجيب للعلاج.

الجدير بالذكر أنه من الصعب علاج سرطان القولون من خلال استعمال الأعشاب.. حيث يحتاج سرطان القولون لاتباع إحدى الطرق العلاجية التي وصفناها لكم سابقًا.

مراحل سرطان القولون

بعدما يتم إجراء فحوصات والتأكد من الإصابة بمرض السرطان.. يقوم الطبيب بإجراء فحوصات أخرى لمعرفة درجة انتشار المرض، وما هي المرحلة التي يوجد بها، وتنقسم تلك المراحل إلى ما يلي:

1- المرحلة الصفرية لسرطان القولون

يكون الورم السرطاني في مرحلته الأولى.. ويكون السرطان لم ينمو ويتغلغل إلى خارج البطانة الداخلية للقولون أو خارج المستقيم، ويمكن تعيين الورم هنا على أنه ورم سرطاني خبيث في القولون.

لا يفوتك أيضًا: علاج سرطان القولون بطرق حديثة

2- المرحلة الأولى لسرطان القولون

في المرحلة الأولى من الإصابة بالأورام السرطانية في القولون.. يكون الورم الخبيث منتشرًا، ويكون واصلًا إلى مرحلة تالية من النمو.. بالتالي يتجاوز بطانة القولون ويخرج إلى خارجها، لكن بالرغم من هذا فهو لم يتجاوز جدار القولون والمستقيم بعد.

3- المرحلة الثانية لسرطان القولون

في المرحلة الثانية من نمو الورم السرطاني بالقولون.. يكون متجاوزًا بطانة القولون وجدار المستقيم من خلال عملية اختراقهما، لكنه بالرغم من ذلك لم يصل إلى العقد اللمفاوي المجاور بعد، ولم يتجاوزه.

4- المرحلة الثالثة لسرطان القولون

يوصف الورم السرطاني الخبيث في تلك المرحلة بأنه قد تجاوز الجدار بعد المرحلتين السابقتين، ووصل إلى العقد اللمفاوي المجاور.. ولكنه لم يؤثر على الأعضاء الأخرى.

5- المرحلة الرابعة لسرطان القولون

يصنف الورم السرطاني في تلك المرحلة على أنه قد تطور في مرحلة نموه وانتشر في جميع أنحاء الجسم.. ويكون قد انتقل إلى الأعضاء الأخرى كالرئتين أو الكبد أو المبيض عند النساء أو على الغشاء الذي يُغلف البطن.

قد يعود السرطان مرة أخرى إلى داخل القولون أو للمستقيم.. أو الانتقال إلى أي عضو آخر موجود في الجسم، فقد يكون ذلك الأمر أمر طبيعي بعد العلاج.

طرق الوقاية من سرطان القولون

أعراض سرطان القولون

لحسن الحظ يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها للحد من خطر الإصابة بمرض السرطان، والتي لا يصعب تطبيقها، ومنها الطرق التقليدية، بالإضافة إلى الطرق بعض التدخلات الجراحية والأدوية، والتي تتمثل فيمات يلي:

1- الوقاية من مرض السرطان بالطرق التقليدية

يجب على الجميع اتباع الطرق التالية للوقاية من أعراض سرطان القولون.. وخصوصًا من هم معرضون للإصابة به:

  • إجراء الفحوص بشكل دائم.. للتأكد من عدم الإصابة بسرطان القولون.
  • تجنب شرب الكحوليات والإقلاع عن التدخين.
  • عدم الاستهانة بأي من أعراض سرطان القولون فقد تكون في البداية ويمكن علاجها، قبل الانتقال للأعضاء الأخرى.
  • ضرورة ممارسة الرياضة بشكل مستمر.
  • الابتعاد عن زيادة الوزن، والحفاظ على رشاقة الجسم.
  • تجنب تناول الأطعمة الجاهزة والتي تحتوي على دهون مشبعة.
  • اتباع حمية غذائية متكاملة وغنية بكافة الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم.

2-  الوقاية من سرطان القولون بالعمليات الجراحية

يوجد حالات من النادر حدوثها، كوجود عوامل وراثية، أو متلازمات الأمعاء الالتهابية.. والذي ينصح فيها الأطباء بإجراء عملية لاستئصال القولون كله بالإضافة إلى المستقيم، لكي يمنع الخلايا السرطانية من الظهور فيما بعد.

لا يفوتك أيضًا: دوجماتيل لعلاج القولون العصبي

3- الوقاية من سرطان القولون بالأدوية

يظن البعض أنه يوجد بعض الأدوية التي تستطيع الحد من خطر ظهور السلائل في مرحلتي ما قبل السرطان أو سرطان القولون.

لكن لم توفر وزارة الصحة أدلة كافية حول استعمال تلك الأدوية.. لذلك يجب قبل تناولها استشارة الطبيب المختص، وتتمثل تلك الأدوية فيما يلي:

  • سيليبريكس
  • عقارات متخصصة لعلاج الالتهابات غير الستيرويدية.
  • أدوية الأسبرين.

أعراض سرطان القولون المنتشرة تختلف من شخص لآخر.. وقد لا تظهر في بعض الأحيان، لذا يجب عليك إجراء الفحوصات بشكل مستمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *