التخطي إلى المحتوى

أعاني من زيادة الحديد ما الذي يجب فعلة ؟ , يُعاني بعض الأشخاص من فرط الحديد في الدم، والذي يقود إلى مخاطر تحدث للجسم في حالة تجاهل العلاج، لذلك لابد من زيارة الطبيب ومعالجة الأمر، حيث يمكن علاج هذه الحالة من خلال تناول الأدوية أو عمل تغيير ملائم في النظام الغذائي، وربما يتم عن طريق الفصد “سحب الدم”، حيثُ يُقرر الطبيب العلاج المناسب للمريض بعد تشخيص حالته الصحية.

عندما تستمر زيادة نسبة الحديد دون استخدام أي علاج، فذلك ينتُج عنه فشل في بعض الأعضاء مثل الكبد، والقلب، والغدة الدرقية، وكذلك البنكرياس، علاوة على تشجيعه للإصابة بسرطان الكبد.

توجد علاقة بين مستويات الحديد الزائدة والمرض الوراثي المعروف بـ داء ترسب الأصبغة الدموية، وأيضاً من الممكن ربطها بنقل الدم المستمر وكذلك تناول المكملات الغذائية، ولابد من عمل اختبارات الدم، لكي يتم معرفة مستويات الحديد، ثم تبدأ مرحلة العلاج.

أضرار ارتفاع مخزون الحديد بالجسم

ينتج عن زيادة ارتفاع نسبة الحديد في الجسم العديد من المشكلات الصحية التي قد تعرض حياة الإنسان إلى الهلاك وأضرار عديدة من أهمها:

تسمم الحديد

  • يتعرض الإنسان لتسّمم الحديد في حال تناول مكملات غذائية تشتمل على الحديد لفترة طويلة أو عند أخذ جرعة دوائية كبيرة.
  • لابد من الانتباه والحذر عند تناول الحديد بجرعة لا تزيد عن 40 ملليغرام/كيلوغرام، وتُعتبر جرعة الحديد التي تفوق 60 مليجرام/كيلوجرام فتاكة في بعض الأحيان.
  • عادةً يؤدي تسمم الحديد إلى حدوث تلف الأعضاء الحيوية، بالإضافة إلي تلف الخلايا وموتها واتساع الأوعية الدموية.
  • يُدمر كذلك جهاز الإنسان الهضمي، حيث ينتج عنه أعراض مصاحبة تشير إلى تأثر الجهاز الهضمي بزيادة الحديد، مثل: الغثيان، والقيء وإسهال مزمن، علاوة على ألم في المعدة.

اقرأ أيضاً: دواعي استعمال دواء جلوكوفير لزيادة الحديد في الجسم

داء ترسب الأصبغة الدموية

  • يُعتبر مرض وراثي، حيثُ لا يمكن تعرض الأشخاص العاديين لهذا الضرر عند أخذ جرعات زائدة من الحديد، لذلك يكون هذا الأثر السلبي من أضرار الارتفاع الحادث في المخزون الوراثي من الحديد بالجسم.
  • يصيب هذا الداء الأشخاص الذين يأخذون وحدات الدم دائماً، ومن بينهم الأشخاص المصابين بالأمراض التالية: متلازمة خلل التنسج النقوي، فقر الدم، بالإضافة إلى الثلاسيميا، لأن تلك الفئات بحاجة مستمرة إلى نقل الدم، مما يجعلهم أكثر عرضة لدّاء ترسب الأصبغة الدموية.
  • في حال امتص الجسم الكثير من الحديد، وكذلك تشبع البروتينات المرتبطة بالحديد، فهذا الأمر ينتج عنه زيادة في مخزون الحديد، وبالتالي يُصاب بدّاء ترسب الأصبغة الدموية، والذي يُلاحظ عن طريق تحول البشرة إلى اللون البرونزي.
  • زيادة مستوى الحديد تقود إلى ترسبه في بعض أعضاء الجسم، ومن أهمها الكبد، كذلك يمكن أن يترسب في البنكرياس، الذي يؤدي إلى تعرض الإنسان للسكري.
  • ينصح الأشخاص الذين يعانون من هذا الأمر تقليل تناول الأطعمة التي تشتمل على عنصر الحديد، بالإضافة إلى عدم تناولها مع فيتامين ج، الذي يُساهم في امتصاص الحديد، كما يجب التبرع بالدم باستمرار.

أعاني من زيادة الحديد

مرض السرطان

الإصابة بمرض السرطان من ضمن الأضرار الناتجة عن زيادة مخزون الحديد بالجسم، لأن الحديد يعمل على تكوين مواد مسرطنة في الجهاز الهضمي يُطلق عليها مركبات النيتروزو، فيتعرض الإنسان إلى الإصابة بالسرطان وخاصةً سرطان القولون.

أعراض ارتفاع مخزون الحديد بالجسم

يوجد عدد كبير من الأعراض الأولية التي يتعرض لها الجسم قبل الإصابة بأضرار ارتفاع مخزون الحديد في الجسم، في حال تم متابعتها مع  الطبيب المختص لمعرفتها يؤدي ذلك إلى تجنبها، ومن أشهر الأعراض ما يلي:

  • ألم حاد في المعدة.
  • زيادة ملحوظة في ضربات القلب أو ألم شديد في منطقة الصدر.
  • ضعف والتعب الغير مبرر.
  • تعب في المفاصل.

أعاني من زيادة الحديد

ارتفاع نسبة الحديد في الدم عند الأطفال

يحدث زيادة في نسبة الحديد عند الأطفال، بسبب تناولهم العديد من الحبوب التي تحتوي على معدن الحديد، وعادةََ هذه الحبوب تكون على هيئة فيتامينات، وزيادة الحديد لا ينتج عنه أعراض فورية، حيثُ تظهر بعد مرور ست ساعات من بداية تناول كمية كبيرة منه.

يجب العلم أن الحديد يُعرض بطانة الأمعاء إلى التآكل، وكذلك يعمل على تهيج المعدة، ومن بين الأعراض والإشارات التي تظهر على الأطفال ويعانون منها عند تناول كميات كبيرة من الحديد:

  • القيء المستمر الشديد.
  • المعاناة بشدة من الإسهال.
  • الشعور ببعض الآلام في البطن.
  • التعرض للجفاف والخمول، وذلك عند الله الإهمال في معالجة الطفل.
  • اختلاط القيء والبراز بالدم.

يتم علاج زيادة الحديد عند الأطفال عن طريق تنظيف الأمعاء بشكل كامل، وذلك عن طريق تناول سائل مُلين، وذلك في حال كان الطفل يتنفس بشكل طبيعي، بينما توجد حالات تسمم حادة يتم علاجها بالحقن الوريدي من دواء ديفيروكسامين، حيثُ يختلط بالحديد في الخلية ثم يقوم بإفرازه في البول.

اقرأ أيضاً: أسباب نقص الحديد عند الأطفال وطرق علاجه

ارتفاع مخزون الحديد للحامل

في نفس الوقت الذي تعاني فيه بعض الحوامل من نقص في مستويات الحديد، إلا أنه حُذر من قِبل بعض الأبحاث الطبية من ارتفاع نسبته لديهن، والذي قد يعرضهن بشكل قوي لتطوير مرض السكر الناتج عن الحمل.

لقد توصلت تلك الأبحاث إلى أن مستويات الحديد الزائدة لدى الحامل تُقوي من ناتج الخلوية التي تُنتج أنواع الأكسجين التفاعلية، مما يُكثر من مستويات الأكسدة في جسمها، بسبب تراكم الحديد، وهذا قد يُحدّث أضرار وخلل في الخلايا المنتجة لمادة الأنسولين في البنكرياس، ولذلك يساهم في ضعف القدرة على تكوين وإفراز الأنسولين.

لقد أشار الباحثون أن تكوين الكبد للأنسولين بصورة كبيرة، عادةً يُضعف إشارات الأنسولين ويُقلل من قدرة الكبد على التنظيم السليم للأنسولين، ووضح الباحث “كولين شانون” هذا الأمر وقال: “يلعب ارتفاع مخزون الحديد لدى الأم دور كبير في تطوير إصابتها بسكر الحمل والذي يبدأ في مراحل مبكرة من الحمل قد تصل إلى الشهور الثلاثة الأولى“.

حلل الباحثون ودرسوا عدد كبير من المؤشرات الحيوية الخاصة بحالة الحديد، والتي تضمنتها مستويات “الهيبسيدين”، وكذلك الفيريتين، ترانسفيرين التي يسهُل ذوبانها، وذلك في 107 حالات سيدات يشتكون من مرض سكر الحمل.

أعاني من زيادة الحديد

أعاني من زيادة الحديد في الدم مع الكورونا

يهاجم فيروس كورونا كرات الدم الحمراء من الخارج، كما أنه يقلل من إمكانية ارتباط الهيموغلوبين “Hb” بالأكسجين، ويدل ذلك على حدوث خلل في بعض أعضاء الجسم الخاصة بمرض الكورونا، ولعل من أهمها الكلى، ونتيجة لنقص الأكسجين يستجيب الجسم النقص الحادث في هذا الغاز من خلال ارتفاع إنتاج الهيموجلوبين، وكذلك مخزون الحديد.

وذلك يشير إلى زيادة مخزون الحديد عند المصابين بمرض كورونا، الذي يعمل على زيادة لزوجة الدم المسببة للجلطات البسيطة في الرئة الناتج عنها فشل تنفسي، وبذلك تقل استجابة بعض مرضى كورونا عند وضعهم جهاز التنفس الصناعي.

هذا الأمر ساهم في فهم آلية تحضير علاج الملاريا عند تطبيقه على مرضى الكورونا، والذي يحمي كريات الدم الحمراء، بالإضافة إلى الهيموغلوبين من التصادم مع الملاريا، وأيضاً يقدم الدور نفسه في وقاية الهيموغلوبين من خطر فيروس كورونا.

ساعد هذا الاكتشاف على إدراك ضرورة عمل مميعات الدم لمرضى كورونا، والتي صارت جزء رئيسي من البروتوكول العلاجي لهذا المرض، واستناداً على هذا الأمر زيادة مخزون الحديد دليل على خطورة الوضع، بينما انخفاضه إشارة إلى استجابة المريض للعلاج.

اقرأ أيضاً: شراب سيترون لعلاج نقص الحديد

علاج ارتفاع الحديد بالدم بالأعشاب

يوجد عدد كبير من الأعشاب التي تلعب دور أساسي في التغلب على ارتفاع الحديد بالدم، علاوة على فوائدها الثمينة للإنسان، ومن أهمها:

الكركم

  • يساهم في خفض نسبة الحديد المرتفعة في الدم، بالإضافة إلى مساهمتها في طرد هذا العنصر من جسم الإنسان في وقت قصير.
  • ليس له آثار جانبية كبيرة يتركها على الإنسان، ويعود ذلك إلى أنه يشتمل على عدد من المواد المضادة للأكسدة، المساعدة في حمايته من الضغط التأكسدي المُسبب لزيادة نسبة الحديد.

الشاي الأخضر

  • يساعد الجسم في التغلب على نسب الحديد الكبيرة في الدم، وذلك بسبب السبب في ذلك احتوائه على المواد المضادة للأكسدة، التي تعمل على مهاجمة الجذور الحرة الموجودة في الخلايا.
  • حيث يحمي المريض من الإصابة ببعض المشكلات الصحية الخطيرة.

حليب الشوك

  • عشبة طبيعية تُعرف باسم سلبين مريمي، توجد في العديد من البلاد العربية، تشتمل على فوائد غذائية متنوعة، حيثُ تحمي الكبد من التعرض للأمراض.
  • علاوة على حمايته مرضى تصبغ الأوعية الدموية من مواجهة أي مشكلة صحية.

الحلبة

  • تحتوي الحلبة على مادة السيلينيوم، التي تساعد في ضبط نسبة الحديد في الدم، لذلك يجب أن يتناول الشخص المصاب بارتفاع الحديد مقدار كوب من الحلبة كل يوم.

الريحان

  • يعمل على خفض نسبة الحديد المرتفعة في الدم، لاحتوائه على عنصر الكالسيوم، وتكون نسبته 177 ملليجرام لكل 100 جرام، وهذه النسبة الكبيرة لا تجعل الجسم يمتص الحديد من الأطعمة.

النسبة الطبيعية لمخزون الحديد

تختلف النسبة الطبيعية لمخزون الحديد في الجسم على حسب الجنس، حيثُ نجد نسبته عند الرجال: 24-336 ميكروغرام لكل لتر، بينما النساء: 11-307 ميكروغرام لكل لتر.

أعاني من زيادة الحديد

الفرق بين مخزون الحديد والحديد

  • يُعرف مخزون الحديد بالدم الفيريتين، وهو عبارة عن بروتين يساعد على تخزين الحديد بداخله، ويُخرجه عندما يحتاج الجسم إليه.
  • بينما يتم تخزين الحديد داخل الخلايا الموجودة في الإنسان، وتُعتبر نسبة سيلان الحديد في الدم قليلة، وبذلك الحديد المتدفق  في الدم بشكل حر يكون غير مخزن، ولا يُقاس بواسطة فحص الفيريتين.

عادةً ما يحتاج الجسم إلى زيادة الحديد به، ولكن عندما يزداد الأمر عن حده، يُسبب مشاكل خطيرة لصحة الإنسان قد تقوده إلى الموت.

لذلك يجب المتابعة مع الطبيب المعالج في حال ارتفعت مستويات الحديد في الدم، من أجل تنظيمه في الجسم والحصول على النسبة الطبيعية المناسبة، والتمتع بصحة جيدة.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن أعاني من زيادة الحديد، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *