التخطي إلى المحتوى

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع، يعتبر التهاب الأذن الداخلية واحدًا من أهم الأمراض الشائعة بكثرة في فصل الشتاء سواء بين الكبار أو الأطفال، فهو أمر يحدث كثيرًا خاصةً عند الأطفال الرضع، لذلك يبحث العديد من الأشخاص المعرضين لالتهاب الأذن الداخلية إلى معرفة أسباب الإصابة به وما هي أعراضه وهل تختلف أعراض التهاب الأذن عند الكبار عن الصغار أم لا، بالإضافة إلى معرفة الطرق الصحيحة في علاج التهاب الأذن الداخلية، هذه التساؤلات جعلتنا نبحث هنا وهناك حتى نأتي لقرائنا كافة الإجابات المتعلقة بالأسئلة التي تدور في أذهانهم.

أسباب التهاب الأذن الداخلية

  • أكدت الأبحاث الطبية أن التهاب الأذن الداخلية ناتج عن تعرض المريض إلى عدوى فيروسية أو بكتيرية، وعدم علاجها في الوقت المناسب قد ينجم مخاطر صحية على أذن المريض.
  • كما تعرض الرأس لصدمة شديدة يعتبر أحد الأسباب الرئيسية في وجود التهاب وتهيج وانتفاخ في الأذن الداخلية، وعند زيادة هذا الالتهاب فإنه يعمل على زيادة الانتفاخ.
  • ربما الإصابة بالاحتقان نتيجة حساسية أو نزلات البرد في فصل الشتاء، وهذا الأمر يعمل على سد قناة استاكيوس، ويمكن الإصابة بضعف شديد في الدورة الدموية، بالإضافة إلى التهاب العصب الدهليزي.

التهاب الأذن الداخلية

شاهد أيضًا:علاج إلتهاب الأذن بالأعشاب

عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية

يصاب بعض الأشخاص بالقلق والتوتر الشديد بمجرد معرفة أنه مصاب بالتهاب الأذن الداخلية، إلا أن علاجها من الأمور السهلة والبسيطة، ولكن يكمن الخطر الحقيقي في العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية وهي كالتالي:

  • التدخين بشكل مستمر يساعد في زيادة الإصابة بالالتهاب.
  • الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • النوم لساعات طويلة، أو عدم أخذ قسط كافي من النوم والراحة.
  • التعرض للإضاءة الساطعة، والأصوات الصاخبة.
  • التغيرات الهرمونية، التي تحدث للجسم أثناء فترة الحيض.
  • تعرض جسم الإنسان للإصابة المباشرة في الجهاز التنفسي.
  • ضعف مناعة الإنسان أو انعدام ها.
  • حدوث التهاب شديد في الجهاز التنفسي.
  • التعرض للضغط العصبي المستمر.
  • إصابة المريض بما يعرف باسم “التهاب السحايا”.
  • تعرض الإنسان لحادث ينتج عنه إصابة مباشرة في الرأس.
  • وجود التهاب سابق لم يتم علاجه في الأذن الوسطى.
  • تعتبر هذه الأعراض السابقة واحدة من أهم عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الالتهاب.
  • فإذا كانت هذه العوامل موجودة يجب عليك، يرجى زيارة الطبيب على الفور.

علاقة التهاب الأذن الداخلية بالصداع

  • يعتقد الكثيرون أن هناك علاقة وطيدة بين الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية والصداع، إلا أن كثير من الأقوال تضاربت في هذه النقطة.
  • فهل يا ترى التهاب الأذن الداخلية هو الذي يسبب صداع أم أن الصداع هو الذي يسبب الالتهاب ويؤثر على عملية السمع.
  • وعلى هذا أكدت بعض الأبحاث العلمية والطبية على أن التهاب الأذن الداخلية، ليس له أي علاقة بالصداع.
  • واستدلوا في ذلك بأن التهاب الأذن الداخلية هو تهيج وتورم يحدث نتيجة الإصابة بالعدوى، والذي يؤدي بدوره إلى فقدان السمع المؤقت أو الدائم في الحالات الحرجة، بالإضافة إلى الشعور بالدوار والدوخة.
  • فضلًا عن وجود كثير من الأعراض الأخرى التي تحدث نتيجة الالتهاب، ولكن هذه الأعراض ليس لها أي علاقة بالجهاز العصبي.
  • أما إذا كان التهاب الأذن الداخلية ناتج عن الجهاز العصبي أو عدوى الجهاز التنفسي العلوي، فإن الأعراض التي تنتج عنه تتمثل في:
  • الشعور بالصداع، فقدان السمع بالأذن المصابة، بجانب فقدان الحركة بالساق، وفي ذلك الوقت يسبب الصداع الشديد في تلف شعيرات الأذن الداخلية؛
  • بسبب اختلاف مستويات تدفق الدم الطبيعي في الجهاز السمعي، أثناء حدوث نوبات الصداع النصفي، كما يمكن أن يؤدي الصداع النصفي إلى حدوث ما يعرف باسم الانقباض المفاجئ أو “التشنج الوعائي” في الشرايين.
  • وينتج عنه انقطاع في إمداد الدم ووصوله إلى الجهاز السمعي، والذي يؤدي إلى فقدان السمع التدريجي أو الدائم، ويعرف هذا النوع من الصداع باسم الصداع النصفي الدهليزي، والذي يسبقه بعض التحذيرات الجسدية مثل:
  • تغير المزاج، التعب العام، الغثيان والقيء، الشعور بالعطش، ظهور هالة بصرية، الرغبة في تناول أطعمة ذات طعم حلو، بالإضافة إلى تصلب الرقبة.

أعراض التهاب الأذن الداخلية عند الكبار

يشعر البالغين وكبار السن بمجموعة من الأعراض الواضحة، والتي تدل بشكل كبير على الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية والتي يمكن تلخيصها في التالي:

  • حدوث فقدان مؤقت للسمع في الأذن المصابة.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • دوخة ودوار وعدم القدرة على التوازن.
  • في بعض الأحيان يفقد المريض القدرة على السيطرة في حركة العين.
  • الإحساس بطنين مزعج في الأذن.
  • الشعور بضغط شديد في الأذن بشكل عام وداخلها بشكل خاص.
  • فقدان السمع بشكل جزئي، وأحيانًا فقدان السمع بشكل كلي.
  • الإصابة بالحمى، وهي ارتفاع شديد في درجة حرارة جسم المريض.
  • خروج إفرازات كثيرة من الأذن نتيجة حدوث التهاب شديد لم يتم علاجه.
  • الشعور بألم شديد في الأذن المصابة، مع الرغبة الشديدة في فركها.

التهاب الأذن الداخلية

أعراض التهاب الأذن الداخلية عند الأطفال

في الغالب يتعرض الأطفال بالتهاب الأذن الداخلية، ويمكن التعرف على الحالة المرضية من خلال الطبيب المعالج، إنما تحدث بعض الأعراض المتعارف عليها وتتمثل في الآتي:

  • البكاء الشديد للطفل، والذي يحدث من شدة الألم.
  • فقدان الطفل القدرة على السمع سواء بشكل كلي أو جزئي، مما يجعله لا يستجيب للأصوات الموجه له.
  • ميل الطفل للرغبة الشديدة في القيء والغثيان.
  • خروج إفرازات كثيرة من أذن الطفل المصابة بشكل مستمر، وذات رائحة كريهة.
  • فقدان الطفل القدرة على التوازن بشكل سليم.
  • كما يمكن ملاحظة عرض مهم للغاية والذي يساعد على معرفة الالتهاب، وهو لمس الطفل الأذن بشكل متكرر.
  • ورغبته في تحريكها وفركها باستمرار، مع البكاء الشديد.

أعراض أخرى مصاحبة لالتهاب الأذن الداخلية

لا يتوقف التهاب الأذن الداخلية على فقدان حاسة السمع سواء فقدان كلي أو جزئي، أو حتى الشعور بالدوخة وباقي الأعراض السابقة فقط، ولكن يوجد بعض الأعراض الأخرى التي توضح الإصابة بالتهاب في الأذن الداخلية ومنها:

  • التشويش في الرؤية، وعدم القدرة على الرؤية بشكل واضح بما يعرف” بالرؤية الضبابية”.
  • الشعور الدائم بعدم الاتزان وأنك على وشك السقوط.
  • الإحساس بأنك تطفو فوق الأرض، بجانب الشعور بالدوخة والدوار.
  • ألم شديد خلف الأذن يصل إلى أعلى الرقبة.
  • حدوث قيء باستمرار.

تشخيص التهاب الأذن الداخلية

عندما يشعر المريض بالتعب ويكون هذا التعب مصاحبًا للأعراض السابقة، يجب التوجه إلى الطبيب المختص فورًا من أجل التشخيص، والحصول على العلاج المناسب، ومن ثم يقوم الطبيب بالتشخيص اللازم والفحوص التي تساعده على معرفة سبب ظهور هذه الأعراض والكشف والتأكد من وجود التهاب في الأذن الداخلية أم لا، ومن أهم هذه الفحوص ما يلي:

  • التصوير الطبقي المحوري للرأس.
  • الكشف من خلال ما يعرف باسم “تخطيط أمواج الدماغ”.
  • القيام بعمل اختبار السمع سواء للكبار أو الصغار.
  • العمل على تصوير الرأس عن طريق الرنين المغناطيسي.
  • مخطط كهربية الرأرأة، وهو عبارة عن جهاز كهربي، يعمل على معرفة الردود التي عادةً ما تحدث في العين، وذلك نتيجة التهاب الأذن الداخلية.
  • وجديرٌ بالذكر أن كل هذه الفحوص لها قدرة عجيبة والكشف عن وجود أي التهاب في الأذن الداخلية وتوضيح إذا كان لها علاقة بالصداع أم لا.

علاج التهاب الأذن الداخلية

تتنوع طرق العلاج المستخدمة من أجل التخفيف من حدة الشعور بالألم، منها الطرق المنزلية العادية، والبعض الآخر يكمن في الوصفات العلاجية التي يصفها الطبيب المختص للمريض، وتشتمل طرق العلاج المناسبة على النحو التالي:

أولًا: الطرق المنزلية

  • في حال شعور المريض بالصداع الشديد يجب عليه الجلوس في مكان هادئ ومظلم، وإغلاق عينيه لبعض الوقت.
  • أما في حالة الشعور بالدوار وعدم الاتزان يجب عليه الجلوس فورًا.
  • ثم الابتعاد عن مصادر الأجهزة الإلكترونية مثل التلفاز، الهاتف المحمول، الكمبيوتر وغيرها.

ثانيًا: العلاجات الطبية

  • يصف الطبيب مجموعة من المضادات الحيوية، التي تتناسب مع كل حالة وكل مرحلة عمرية مختلفة، بالإضافة إلى الأدوية التي تعمل على تقليل الأعراض المصاحبة، مثل الأدوية الخافضة للحرارة، والمسكنات القوية، والمهدئات.
  • ومن أهم هذه الأدوية هي مضادات الهستامين، حيث تعمل على تخفيف بعض أعراض الالتهاب.
  • خاصةً الناتجة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، ويمكن أن يتناولها المريض بشكل آمن؛ ولا تتطلب وصفة طبية.
  • أما بالنسبة لنوع مضادات الهستامين التي يتم استخدامها في حال الحاجة إلى فعالية قصوى، ويتطلب ذلك وصفة طبية مثل البروميثازين، والميكليزين، الكورتيكوستيرويدات.
  • ويتم استخدامها  إذا كانت حالة المريض متأخرة، ولديه أعراض حادة لا يتحملها، ويجب في هذه الحالة، السيطرة على المرض بوصف بعض الأدوية والتي تستهدف راحة المريض وعلاج العرض والمرض.

ثالثُا: العلاج الطبيعي

في بعض الأحيان يكون التهاب الأذن الداخلية من الأمراض المزمنة، لذلك يتطلب على المريض اتباع نوع من أنواع العلاج الطبيعي، والذي يطلق عليه إعادة التأهيل الدهليزي vestibular rehabilitation حيث تعمل هذه التمارين على تحسين القدرة على التوازن، وتقليل الدوخة والدوار، بجانب تقليل الشعور بالصداع.

علاج التهاب الأذن بالأعشاب

لم يقتصر علاج التهاب الأذن بالأدوية والمضادات الحيوية فقط، بل ظهرت منذ عدة سنوات علاج آخر وهو الطب البديل الذي يستهدف البعد عن استخدام الأدوية الكيميائية والرجوع إلى الطبيعة من خلال الآتي:

زيت الزيتون الدافئ

يحتوي زيت الزيتون الدافئ على خصائص مضادة للبكتيريا، ويمكن استخدامه عن طريق:

  • تدفئة عدة قطرات من زيت الزيتون، ثم تقطيرها في الأذن المصابة.
  • ثم ضع قطعة قطن صغيرة في الأذن، كي يظل الزيت بالداخل لعدة ساعات.

زيت شجرة الشاي

  • يعتبر من أفضل العلاجات الطبيعية المستخدمة في علاج التهاب الأذن، وذلك بفضل خصائصها المضادة لالتهاب.
  • ويستخدم من خلال وضع بضع قطرات من زيت شجرة الشاي في الأذن المصابة، ثم وضع قطنة لمنع خروج الزيت من القناة.

زيت الثوم

  • يشتهر هذا النوع من الزيوت بخواصه المضادة للبكتيريا، لذا يستخدم بكثرة في حالات التهاب الأذن الداخلية الناتجة عن العدوى البكتيرية.

التهاب الأذن الداخلية

شاهد أيضًا: سيبروكسازون Ciproxason لعلاج التهاب الاذن الوسطى

الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

يستطع الإنسان وقاية نفسه وأطفاله من الإصابة بالتهاب الأذن بشكل عام، والتهاب الأذن الداخلية بشكل خاص عن طريق اتباع التعليمات التالية:

  • الحرص على عدم التعرض لنزلات البرد خاصةً في فصل الشتاء.
  • ضرورة التأكد من حصول الأطفال على اللقاحات الطبية اللازمة في مواعيدها الأساسية تجنبَا للإصابة بالمرض.
  • الابتعاد عن أماكن التدخين، والأشخاص المدخنين.
  • تجنب الجلوس مع أشخاص مصابين بنزلات البرد في أماكن مغلقة.
  • في حالة ظهور أعراض الإصابة بالإنفلونزا، يجب استشارة الطبيب المختص، لوصف العلاج المناسب.
  • تناول المضادات الحيوية اللازمة في مواعيدها، بالإضافة إلى المشروبات الدافئة التي تحتوي على فيتامين c.
  • مع متابعة الأولاد عن قرب، والكشف السريع والدوري في حالة الإصابة بالالتهاب.
  • عدم إرضاع الطفل وهو نائم، ويجب أن تكون رأس الطفل مرفوع بزاوية لا تقل عن 45 درجة؛ حتى لا يتسبب ذلك في تراكم السوائل خلف الأذن الوسطى ويسبب الالتهاب.

وبعد أن تعرفنا على أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع يسعدنا كثيرًا استقبال كافة الاستفسارات حول أعراض وعلاج الأمراض المختلفة من خلال التعليق أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *