التخطي إلى المحتوى

حادث ميكروباص كوبري الساحل، الذي أثار الرعب في نفوس الناس، وقد تم الاستعلام عن هذه الحادثة من خلال الكاميرات التابعة لقسم إمبابة، مبينة أن جسم أبيض تم سقوطه في النهر، فكثير من التساؤلات تدور في أذهان الجميع؛ من صعوبة الحادث وكم عدد الضحايا والمصابين من أثر ذلك الحادث الفظيع.

ميكروباص كوبري الساحل

تم تواجد آثار من الزجاج المكسور في منطقة الحادث، وقد تم رصد الحادث بشكل كامل من خلال الكاميرات الموجودة أسفل الكوبري، حيث تم مشاهدة الميكروباص من قِبل شهود عيان كانوا متواجدين على الكوبري، وبلغوا عن الحادث فورًا، وفي لحظة سقوط الميكروباص من على الكوبري تم رصده من خلال كاميرات المراقبة، ولكن لبعد المسافة بين الكاميرات ومكان الحادث؛ لم يتم التأكد من طبيعة الجسم الساقط في النهر.

عند رؤية سقوط جسم غريب بالنيل؛ قام رجال الإنقاذ بالذهاب إلى مكان وقوع الحادث بعدة دقائق لإنقاذ الميكروباص ومن بداخله من أشخاص، واستعدوا رجا الإنقاذ للقيام بالمهمة؛ وهم مستعينين بالأجهزة الأمنية، ولكن عند الوصول لمكان الحادث لاحظوا آثار زجاج مكسور بالمنطقة.

تفاصيل الحادث من جهة شهود العيان والجهات الأمنية

قام شهود العيان فور رؤيتهم سقوط الميكروباص؛ إبلاغ الشرطة والجهات الأمنية، حيث سمعوا صوت دفعة الماء فور سقوط الميكروباص بالنيل.

بعد مرور 48 ساعة من الحادث لم تستقبل الجهات الأمنية أي بلاغات عن فقدان أي أشخاص بالمناطق المجاورة لمدينة إمبابة، وليس ذلك فقط، والأغرب من ذلك أن الغواصين لم يستدلوا على وجود الميكروباص الساقط من فوق الكوبري، حيث أكد بعض مسؤولي الأرصاد أن التيار المائي لا يستطيع تحريك الميكروباص من مكانه فور سقوطه.

البحث مستمر من قِبل رجال الإنقاذ النهري، ولكن حتى الآن لم يستدلوا على الميكروباص، وقد أكد أحد شهود العيان أن الميكروباص به مجموعة من الركاب، ولكن لم يعثروا على أي جثة ولا آثار الميكروباص حتى الآن.

شاهد أيضا:

اقرأ أيضاً: آخر أخبار حادث انهيار عقار جسر السويس

آراء الداخلية حول حادث الميكروباص

ذكر مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء حامد العقيلي أنه يوجد بعض العوامل التي تساعد على كشف حقيقة سقوط الميكروباص في النيل، مؤكدًا أن هذه العوامل ورائها أسرار غامضة من الواقع.

أشاد بأنه لابد من السير حول العوامل التالية لكشف الحقيقة، وتتمثل في الآتي:

  • بلاغات المفقودين لتحديد هوياتهم.
  • رقم الميكروباص المفقود الذي سقط بالنيل.
  • العثور على جثث الضحايا.
  • فريق الإنقاذ النهري مستمر في العثور على الجثث، حيث قد استقبلت الشرطة بعض البلاغات عن الأشخاص المفقودين، والاختفاء المفاجئ، وفي ذلك الحين لم ينتظر فريق البحث الجنائي بالتعاون مع فريق الإنقاذ بالبحث عنهم.

ميكروباص كوبري الساحل

البحث عن ميكروباص كوبري الساحل

  • أشاد الفريق المسؤول بالبحث عن الميكروباص؛ أن عند سقوطه سوف يُغرس بالطين داخل قاع النهر، وعلمًا بأن الطين طبقة لينة سوف يتم غرس جزء كبير من الميكروباص؛ نتيجة لشدة الواقعة.
  • لابد من استخدام الأجهزة اليدوية للبحث عن الميكروباص؛ لأن قاع النيل مظلم، بالإضافة إلى أن مياه النيل مُعكرة وغير صافية، فلابد من استخدام الأدوات الخشبية والحديد في البحث عنه.
  • لقد مر يوم كامل على الحادث ومن المتوقع وصول بعض البلاغات عن المفقودين،؛ وذلك نظرًا لتغيبهم عن المعدل الطبيعي، ومن خلال ذلك الخيط سوف تستدل الشرطة على تحديد نقطة تحرك الميكروباص.

ظهور جثث ضحايا ميكروباص كوبري الساحل

يوجد بعض التوقعات التي تفرض نفسها على أثر الحادث، فعند خروج بعض الضحايا من الميكروباص فور سقوطه، فإن ذلك يشير أن بعضهم نجا أو مات، وأن الجثة سوق تتحرك باتجاه الماء يمينًا أو يسارًا، وقد تطوف الجثة بعد ثلاثة أيام على سطح الماء، أما في حالة عدم معرفتهم بالخروج من الميكروباص، فسوف يتم العثور عليهم فور العثور عليه.

ميكروباص كوبري الساحل

أهم قرارات العقيلي لتفادي هذه الحوادث

لقد أوضح بعض القرارات التي لابد من اتخاذها للنجاة من هذه الكارثة مرة أخرى، ومنها التالي:

  • القيام بعمل مطبات صناعية، من حيث تهدئة السرعة، أو وضع طبقة أسمنتية بسيطة بين منتصف الكوبري لتعطي نفس الغرض.
  • أضاف أنه لابد من وضع نقطة مرور بهذه المنطقة تحديداً للعمل على عدم وجود مخالفات قانونية.

بالرغم من إرصّاد كاميرات المراقبة الموجودة تحت الكوبري حادث ميكروباص كوبري الساحل، إلا أن صياد كان يعمل بالنهر؛ أفاد بأنه لم يرى أي سقوط أو حوادث من أعلى الكوبرى في ذات اليوم، وزعم أنه كان يعمل تحت الكوبري، ولكنه اندهش من تواجد الناس فجأة بزعمهم عن الحادث.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن تفاصيل حادث ميكروباص كوبري الساحل، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *