التخطي إلى المحتوى

نزول دم في بداية الحمل على السيدة من الأمور الطبيعية التي يمكنها أن تمر بها، وقد يحدث نفس الأمر قبل الولادة بأيام معدودة، ولا يكون الدم خطراً على صحة المرأة إن كان خفيف، أما إن بدا على هيئة تجلطات فعليها أن تستشير المختص فوراً حتى لا تحدث مضاعفات أو ينزل الجنين قبل اكتماله، ومن الأفضل أن تنتبه السيدة وتتجنب الأحمال الثقيلة بمجرد معرفة حملها.

نزول دم في بداية الحمل

يظهر لدى فئات جمة من السيدات القليل من الدم الذي يتمتع بلون باهت، ويتوافق ذلك مع ميعاد الدورة، ويؤوب ذلك لصغر وزن الجنين وعدم التصاقه بالكامل داخل الرحم، حيث تنزل بقايا البطانة التي لا تحتاج لها المشيمة ويظهر ذلك على صورة بقعة من الدم تجدها المرأة في طيات الملابس الداخلية، ولا يجب القلق من ظهورها.

نزول دم بني في الشهر الأول من الحمل

تشاهد بعض السيدات نزول دم في بداية الحمل يأخذ اللون البني، ومن الجيد التوجه للطبيب عند رؤية ذلك والمتابعة المستمرة معه، لأن تغير لون الدم عن الأحمر ينذر بوجود خطر، ومن الأفضل أن تلجأ السيدة للراحة حينما تجد ذلك أو عندما تشعر بألم أسفل البطن.

اقرأ أيضاً: هل نزول خيوط دم من علامات الحمل ؟

أسباب طبيعية لوجود دم في بداية الحمل

تواجد جنين في البطن أمر تتمناه جميع السيدات عقب الزواج، وتوجد أسباب عديدة تؤدي إلى نزول دم في بداية الحمل عند بعض النساء؛ أبرزها ما يلي:

تخصيب البويضة

شاهد أيضا:
  • تجد السيدة بقع الدم حينمّا تُخصب البويضة وتَنغرس في الرحم، وتعتقد الكثيرات أن الدم ناتج من الدورة، لأنه يخرج على مرات متتالية.

هرمونات الحمل

  • تنزل قطرات من الدم على المرأة حينما يحدث الحمل، والسبب في ذلك التغيرات الهرمونية التي تلحق بالرحم، ويتوقف الدم كلما زاد وزن الجنين وكبر حجمه.

ممارسة الجماع

  • ينزل الدم في بعض الأحيان عند تكرار الجماع في أول الحمل، لذا يفضل تطبيقه على فترات متباعدة عند اكتشاف الحمل.

عنق الرحم

  • التدفق السريع للدم ناحية عنق الرحم يساهم في بروز بعض من نقاط الدم الخفيفة.

اقرأ أيضاً: سبب نزول قطع دم مع الدورة هل هو حمل ؟

أسباب خطيرة لنزول الدم في بداية الحمل

يمكن أن تتعرض السيدة لمشكلات صحية تساهم في نزول دم في بداية الحمل، ومن أشهر الأسباب الخطيرة التي تساعد على ذلك ما يلي:

حمل بعيد الرحم

  • يكون الحمل بعيداً عن الرحم يشكل خطورة عظمى على المرأة، علاوة على ذلك يتسبب في نزول الدم.
  • يكون الأمر أكثر تعقيداً حينما يتكون الجنين داخل قناة فالوب، حيث تصير عرضة للانفجار ونزول الدم في أي وقت.
  • لا يحدث الحمل بعيد الرحم إلا لاثنين في المائة فقط من السيدات، يصحبه ألم شديد أسفل البطن.

الإجهاض

  • يشير النزيف الحاد الذي يظهر مع بداية الحمل إلى تعرض السيدة للإجهاض المبكر، ومن الجيد اللجوء للراحة إن كان الدم خفيف.

التهابات المهبل

  • تساهم التهابات المهبل في ظهور بقع دم، وبالأخص عند إهمال السيدة في النظافة والحكة المستمرة في تلك المنطقة.

الحمل العنقودي

  • يظهر الدم لدى بعض السيدات بسبب تكون نسيج في منطقة الرحم شبيه بالحمل يطلق عليه حمل عنقودي، وقد يمتد هذا النسيج لمناطق مجاورة ينتج عنه تزايد حجم الرحم.

الإصابة بالعدوى

  • يبرز الدم لدى المرأة الحامل خلال الثلاثة شهور الأولى، إن كانت مصابة بعدوى في الرحم مثل السيلان.
  • تساهم الخراجات في ظهور دم في الملابس الداخلية وتعتقد السيدة أنه أتى من داخل الرحم، ولكن السبب الرئيسي له هو معضلات جلدية تحتاج للعلاج.

اقرأ أيضاً: أعراض الحمل بتوأم للمجربات

أسباب نزول دم في الثلثين الأخيرين من الحمل

نزول دم في بداية الحمل من الأمور الطبيعية التي لا قلق منها، أما عند بروزه في الثلثين الآخرين فإنه يمثل خطورة عظمى، ومن الأسباب التي تؤدي إلى رؤية الدم في تلك الفترة ما يلي:

المشيمة المنزاحة

  • تظهر المشيمة المنزاحة لدى بعض السيدات مع قرب انتهاء الحمل، حيث تنزل المشيمة وتغلق المنطقة بالكامل وينتج عنها تنقيط دموي.

انفصال المشيمة

  • تصاب عدة من السيدات بانفصال المشيمة، وهذا الأمر يمثل خطورة بالغة على الأم وصغيرها، وتظهر أعراضه على صورة تجلطات في المهبل ونزول دم.

تمزق الرحم

  • ينزل الدم في بعض الأحيان بسبب تمزق الرحم خلفا لولادة قيصرية سابقة، ويستدعي الأمر تدخل الأطباء لإنقاذ الأم والصغير.

ورم الرحم

  • ينتج الدم أحياناً عن وجود ورم في أعلى منطقة الرحم، وذلك لأن الأوعية تضغط بقوة على أنسجة قناة المهبل.

المخاض المبكر

  • يظهر الدم لدى الحامل عند انطلاق السدادة المخاطية التي تغلق الرحم، ومن الأفضل إعلام الطبيب بها إن خرجت من موضعها باكراً، لأن ذلك ينذر بالولادة المبكرة.

نزول دم في بداية الحمل

كيفية التعامل مع الدماء في بداية الحمل

نزول دم في بداية الحمل من الأمور التي تحتار فيها الكثير من السيدات، وتود الغالبية معرفة الطريقة المثلى للتعامل مع هذا الأمر، ويكون كالتالي:

متابعة الطبيب

  • يُفضل متابعة الطبيب بمجرد ظهور أي بقعة دم، لمعرفة أبعاد المشكلة منذ بدايتها والاطمئنان على الجنين.

استعمال الفوط

  • يفضل استعمال الفوط الصحية بمجرد رؤية الدم، حتى لا يحدث تسرب إلى الملابس الخارجية.

التزام الراحة

  • يفضل التزام الراحة إن اكتشفت الحامل أن سبب الدماء تحرك الجنين من موضعه الطبيعي أو كان الحمل بمنأى عن الرحم ومستمر.

جفاف المنطقة

  • يفضل تنظيف منطقة المهبل باستمرار بالماء الفاتر، لأن اختلاط الدم بإفرازات الحمل يساهم في وجود التهابات.

تجنب الجماع

  • يجب التخلي عن الجماع عند نزول الدم حتى لا يزداد قدره، ومن الجيد سؤال الطبيب عن إمكانية تفعيل الجماع بعد انتهاء الدم.

اقرأ أيضاً: ما هو لون دم بشارة الحمل بالصور

الفرق بين الدم في بداية الحمل ودم الدورة

يوجد الكثير من الفروق بين نزول دم في بداية الحمل والدم الذي تراه المرأة كل شهر ويُعرف بالدورة الشهرية؛ كالتالي:

لون الدم

  • يتمتع لون دم الدورة بالأحمر الواضح، ولكن الدم الناتج عن الحمل يميل للون الوردي وأحياناً يكون بني الشكل.

المدة الزمنية

  • الدورة الشهرية يدوم نزول الدم فيها حتى ستة أيام عند أغلب النساء، ولكن دم الحمل الطبيعي لا تطول مدته، حيث يستغرق من يوم حتى 3 أيام.

كمية الدم

  • دم الدورة يتدفق بقدر عالي كل يوم، ولكن الدم المرتبط بالحمل يظهر على صورة قطرات ضئيلة الكمية.

نزول دم في بداية الحمل

متى يكون النزيف علامة على الإجهاض

نزول دم في بداية الحمل أمر طبيعي في أغلب الأحيان وهو من المواقف العادية التي تمر بها أي سيدة، ويكون الأمر أكثر خطورة حينما ينتج عنه إجهاض، ومن أبرز أعراضه ما يلي:

النزف بغزارة

  • ظهور كمية كبيرة من الدم تستمر لعدد من الأيام دون توقف مع الشعور بوهن شديد في الجسم.

تخثر دموي

  • تجد السيدة الدم الذي ينزل منها غير طبيعي بل يظهر على صورة دم متخثر الشكل.

تغير اللون

  • الدم الناتج عن الإجهاض يكون بلون بني في بداية الأمر ثم يخلفه دم خفيف الحمرة.

الألم الشديد

  • تشعر السيدة بوجع حاد جدًا في منطقة الحوض، وقد يستمر الألم لديها لوقت طويل.
  • يرافق المرأة وجع أسفل الظهر يأتي ويزول على فترات متقاربة.

توقف الأعراض

  • تتوقف كافة الأعراض التي تنشأ عن الحمل، على سبيل المثال الغثيان والدوار.

نزول دم في بداية الحمل

كيفية تشخيص نزول دم في بداية الحمل

يمكن تشخيص حالة المرأة التي ترى الدم مع بداية الحمل عن طريق بعض الفحوصات، كالتالي:

فحص الجسد

  • يفحص الطبيب الجسم والبشرة، علاوة على ذلك يقيس الضغط ويقدر نسبة الدم الظاهر.

التاريخ الطبي

  • يسأل المختص عن المشاكل الصحية التي مرت بها السيدة في الحمل، على سبيل المثال حالات الإجهاض أو الحوادث.

الفحوصات المخبرية

  • تفعيل فحوصات مخبرية على سبيل المثال إجراء فحص لمعرفة مدى تقدم هرمونات الحمل.

فحص البطن

  • يفضل فحص البطن لمعرفة إن كانت منتفخة أو لينة بصورة غير طبيعية.

فحص الموجات

  • يجب تفعيل فحص الموجات باستمرار لمشاهدة تطور كيس الحمل خلال الفترة التي ينزل فيها الدم.

تجارب الحمل مع نزول الدم

تتحدث واحدة من النساء التي شاهدت نزول دم في بداية الحمل عن تجربتها قائلة بأنها رأت قطرات دم في الميعاد الأصلي للدورة ولم يمر سوى يومين حتى انقطع الدم تماماً، وذكرت أنها كانت تشعر بأعراض تشير للحمل، وحينما توجهت للطبيب أكد له أنه حمل لكن الكيس غير متواجد داخل الرحم إنما يستوطن قناة فالوب، لذلك قامت بعمل جراحة لإخراج الجنين قبل أن يحدث انفجار للقناة وتعرض حياتها للخطر.

نزول دم في بداية الحمل

كيفية الحفاظ على سلامة الحمل

تستطيع السيدة جعل الحمل يمر بسلام دون إجهاض أو حدوث أي مشكلات شاقة باتباع ما يلي:

قياس الضغط

  • يفضل قياس الضغط طوال فترة الحمل، وإن وجدت السيدة أنه مرتفع عليها أن تلجأ للطبيب حتى لا تتعرض لتسمم الحمل.

تنشيط الدموية

  • ينشط جسم الحامل عندما تقوم بتفعيل النشاط اليومي، ومن الجيد أن تلجأ السيدة للراحة إن كانت تمر بمخاطر أثناء الحمل.

شرب الماء

  • يفضل أن ترتوي السيدة طوال اليوم، لأن المياه تحد من زيادة الأملاح في الجسم وتقى الحامل من الالتهابات.

التغذية السليمة

  • فترة الحمل تتطلب تغذية جيدة حفاظاً على سلامة الطرفين الأم والجنين، ومن الجيد تناول كافة الأطعمة المفيدة والتخلي عن النوعيات التي تجلب السمنة.

الفحص التلفزيوني

  • يفضل عمل فحص شهرياً للتأكد من صحة وسلامة الطفل، وحتى تلتقي الأم بطفلها وتستعد لمرحلة الولادة.

نسبة السكر

  • يجب قياس السكر على فترات متقاربة، حتى تتأكد السيدة بأنها غير مصابة بالمرض، بالإضافة إلى ذلك تتمكن من أخذ احتياطاتها إن أصيبت به في أي فترة من الحمل.

تناول الحديد

  • يفضل تناول الحديد وكافة المقويات التي يصفها الطبيب، وبالأخص إن كانت السيدة تعاني من الأنيميا أثناء الحمل.

تنفيذ التعليمات

  • يُفضل السير وفقاً لتوجيهات الطبيب، وتجنب أخذ أدوية قام بمنعها طوال مدة الحمل.

نزول دم في بداية الحمل من الأمور المعتادة لدى بعض النساء ولا تشكل أي خطر على الأم أو الطفل، وينتج عن تخصيب البويضة وتكرار الجماع بالإضافة إلى التغيرات التي تلحق بالهرمونات أو عنق الرحم، ويعتبر ظهور الدم خطراً إن نتج عنه إجهاض أو كان الجنين في قناة فالوب أو حدوث انفصال للمشيمة أو تمزق الرحم، ومن الجيد التوجه للطبيب بصورة دائمة للاطمئنان على سلامة الطفل والتأكد من استمرارية نموه.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن هل نزول دم في بداية الحمل طبيعي، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *