أدوية لعلاج تساقط الشعر الهرموني

إن علاج تساقط الشعر الهرموني يعتمد على مجموعة من العوامل التي لا بد من التعرف إليها أولًا للوصول إلى العلاج الفعال حسب كل حالة مرضية تعاني من مشكلة تساقط الشعر، وهو ما يرجع إلى تغير بعض الهرمونات المسؤولة عن عملية إنبات الشعر لدى الفرد.

أفضل علاجات لمشكلة تساقط الشعر الهرموني

1 المينوكسيديل
2 الفيناسترايد
3 سبيرونولاكتون
4 بيماتوبروست
5 البلازما

تعتمد الطرق العلاجية التي تعالج مشكلة تساقط الشعر الهرموني على إعادة توازن بعض الهرمونات التي لها دور كبير في عملية إنبات الشعر، وهو ما يتمثل في هرمون الأندروجين أو التستوستيرون الأولي الذي يتسبب ارتفاعه لدى بعض الأشخاص في ظهور مجموعة من الأعراض التي تشتمل على تساقط الشعر أو ما يعرف بالصلع الأندروجيني لدى بعض النساء، ومن الممكن أن يتسبب في ظهور مجموعة من الأعراض الأخرى التي تتمثل في:

  • ظهور حب الشباب.
  • حدوث بعض الاضطرابات في مواعيد نزول الدورة الشهرية.
  • الإصابة بالسمنة.
  • ظهور الشعر بأماكن غير مرغوب فيها منطقة الوجه.

يُعرف هذا الهرمون المؤثر على بنية الشعر بأنه مركب تفرزه الغدد في جسم الإنسان ويلعب دورًا مهمًا في عمليات الحياة المستمرة التي تحدث في جسم الإنسان.

حيث يعتمد علاج تساقط الشعر الهرموني على اتباع أكثر من وسيلة يتوقف الاختيار الأمثل من بينها على بعض العوامل التي تساعد في استجابة الجسم وبالأخص فروة الشعر وتلك الغدد التي تقوم بإفراز هرمون الأندروجين لهذه العلاجات.

إذ إن علاج تساقط الشعر الهرموني يتمثل في تناول أحد الأدوية التي تعمل على تثبيط تحول هرمون الإندروجين إلى النوع الثاني له، من خلال إيقاف إفراز ذلك الإنزيم الذي يقوم بتلك العملية، حيث يوجد العديد من الأنواع الدوائية التي تحتوي على مركبات فعالة تساعد بشكل كبير في إيقاف عملية تساقط الشعر.

تتمثل تلك الأدوية في دواء الفيناسترايد ودواء المينوكسيديل أو تناول دواء بيماتوبرست.

من جانب آخر قد لا تستجيب بعض الحالات لتلك الأدوية العلاجية، مما يدفع البعض إلى التطرق للعلاج بالبلازما وهي أحد التقنيات التي تم استخدامها حديثًا لعلاج مشكلة تساقط الشعر الناتجة عن اضطراب بعض الغدد الهرمونية لهرمون التستوستيرون أو الأندروجين أو تلك الحالات التي تعاني من مشكلة الصلع الوراثي.

في حالة عدم استجابة بعض الحالات لتلك التقنية يمكن الخضوع إلى عملية زراعة الشعر وهي التي تعتبر العلاج المناسب لبعض الحالات التي تعاني من مشكلة الصلع في أعمار متفاوتة، ومنها ما يلجأ إليه بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض المشكلات المرضية المؤثرة في عملية إنبات الشعر.

جدير بالذكر مجموعة التقنيات الحديثة التي تم اكتشافها لعلاج تلك المشكلة الهرمونية المسببة لتساقط الشعر لدى بعض الأشخاص كما هو الحال في تقنية FUE وتقنية DHI، لا سيما حقن الميزوثيرابي التي سوف نتحدث عنها بشكل من التفصيل من خلال سرد كلًا من تلك العلاجات المساعدة في حل مشكلة تساقط الشعر.

لا يفوتك أيضًا:  افضل علاج تساقط الشعر

أدوية لعلاج تساقط الشعر الهرموني

هناك العديد من الأدوية المساعدة في إصلاح الاضطرابات الهرمونية المسببة لتساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، والتي تم التصديق عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، نظرًا لأنها من أكثر الأدوية الآمنة على حياة الفرد، وهي التي تتمثل في:

1- دواء المينوكسيديل

علاج تساقط الشعر الهرموني

يمكن استخدام المينوكسيديل لعلاج تساقط الشعر الناتج عن وجود بعض الاضطرابات الهرمونية لهرمون الأندروجين بالجسم بدون وصفة طبية، حيث يأتي بأشكال مختلفة، بما في ذلك الرذاذ، الرغوة، أو الشامبو، وكذلك الهلام وأيضًا كمحلول بنسبة 2. ٪ مرتين في اليوم أو 5 يتم توفير محلول ٪ مرة واحدة يوميًا.

جدير بالذكر أن خبراء Grateful Care يؤكدون أنه للحصول على أفضل تأثير لهذا الدواء، ضع كمية مناسبة مباشرة على فروة الرأس مرة واحدة يوميًا، للنساء والرجال، ويوصون بتطبيقه مرتين يوميًا على الشعر.

يمكن اعتبار شكل الرغوة أفضل شكل لاستخدام هذا الدواء مع الشعر الرطب.

يمكن أن تساعد منتجات المينوكسيديل أيضًا العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تساقط الشعر من مختلف الأعمار على إعادة نمو الشعر عن طريق إبطاء معدل تساقط الشعر وتجديده الطبيعي، كما أنه أفضل علاج لتساقط الشعر.

للحصول على أفضل النتائج عند استخدام دواء مينوكسيديل، يفضل الاستمرار على تناوله لفترة لا تقل عن ستة أشهر، لأن آثاره الفعالة قد لا تبدو إلا بعد انقضاء تلك الفترة، والتي يتم خلالها استيعاب الشعر لتلك المواد الكيميائية التي تتواجد داخل الدواء.

حيث يكمن عمل هذا الدواء في توسيع تلك الشعيرات الدموية التي تتصل بفروة الرأس، وبالتالي يساعد هذا في تغذيتها من خلال حصولها على الدم المحمل بالأكسجين والمواد الغذائية التي تحتاجها الفروة لإنبات شعر جديد، ويظهر ذلك بوضوح من خلال الانخفاض التدريجي لتساقط الشعر.

لكنه قد يتسبب في بعض الأحيان في ظهور بعض الآثار الجانبية لدى حالات معينة تعاني من رد فعل تحسسي تجاه مكونات هذا الدواء، ومنها تهيج فروة الرأس أو شعور بالحرقان بتلك المناطق التي تتواجد بها بقع وفراغات بفروة الرأس، لذا يفضل قراءة النشرة العلاجية للتعرف إلى مكونات العلاج قبل تناوله.

2- دواء الفيناسترايد

علاج تساقط الشعر الهرموني

صنف دواء الفيناسترايد من أفضل العلاجات الطبية لمشكلة تساقط الشعر الناتجة عن اضطرابات هرمون الأندروجين بالجسم، حيث إنه يساعد في إيقاف عمل الإنزيم الذي يقوم بتحويل هرمون التستوستيرون إلى هرمون ثنائي هيدروتيستوستيرون.

باعتبار أنه المسبب الذي يؤدي إلى تقلص بصيلات الشعر وضعف قدرة الفروة على إنبات خصلات جديدة من الشعر، وهو السبب الكامن لدى العديد من الرجال الذين يعانون من مشكلة الصلع الوراثي المرتبطة بهذا التحول الهرموني.

لكنه لا يعتبر دواء مناسب للنساء في حالة معاناتهن من مشكلة تساقط الشعر الهرموني، لأنه قد يتسبب في العديد من المشكلات التي ترتبط بالحمل.

ناهيك عن تلك النساء الحوامل الذي قد يؤدي مجرد ملامستهن لحبوب هذا الدواء إلى العديد من المشكلات التي ترتبط بالعيوب الخلقية لدى الأجنة، لذا يفضل غسل اليدين جيدًا في حالة لمس حبوب أو منتجات هذا الدواء على الفور لأن الجلد يمتصه بسرعة كبيرة.

قد يتسبب هذا الدواء في ظهور مجموعة من الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص المتناولين له، منها الإصابة بالتعرق الشديد أو الشعور بالقشعريرة أو الإصابة بالدوخة أو الشعور بالحكة مع احمرار الجلد الذي تعرض لهذا الدواء.

3- دواء سبيرونولاكتون

علاج تساقط الشعر الهرموني

أظهرت الأبحاث التي أجريت لتحديد أفضل دواء مضاد لتساقط الشعر أن السبيرونولاكتون يساعد في علاج تساقط الشعر عن طريق علاج ارتفاع ضغط الدم وتقليل كمية السوائل في الجسم، حيث إنه أحد العوامل التي تساهم في تساقط الشعر.

بالتالي فهو يمنع تلك الهرمونات التي تسبب زيادة تساقط الشعر عن طريق تقليل كمية هرمون التستوستيرون الذي يتم تحويله إلى نوع آخر يسبب زيادة معدلات تساقط الشعر، وهو ما ظهر في كثير من النساء اللواتي خضعن لتجربة أجريت في عام 2015.

في معظم الحالات تظهر آثار هذا العلاج بعد حوالي ستة أشهر من تناوله، وهو دواء لا يحتاج إلى طعام قبل تناوله، حيث يمكن استخدامه بجرعات يومية صغيرة لتقليل أعراض تساقط الشعر ومشكلة تساقط الشعر.

من الممكن أن يتسبب هذا الدواء في ظهور مجموعة من الآثار الجانبية على الحالة المرضية المتناولة له منها الشعور بدوخة أو الرغبة في القيء والإصابة بالإسهال وقد يصاب البعض بزيادة الوزن أو حدوث بعض الاضطرابات بمواعيد الدورة الشهرية.

4- دواء بيماتوبروست

يستخدم دواء بيماتوبروست كعامل مساعد بجانب تلك الأدوية الأخرى في تحسن حالة الشعر المتساقط، كما أنه يعمل على تحسين عملية نمو الرموش، باعتبار أنه نظير صناعي للبروستاغلاندين، حيث يعمل على زيادة كثافة الرموش بشكل ملحوظ والحد من حالات ارتفاع ضغط الدم التي تزيد من احتمالية تساقط الشعر لدى البعض.

لا يفوتك أيضًا:  هل البشرة الدهنية تسبب تساقط الشعر

البلازما لعلاج تساقط الشعر الهرموني

يعتمد علاج مشكلة تساقط الشعر الهرموني من خلال حقن البلازما على آلية تعزيز إنتاج الكولاجين بجانب إصلاح الخلايا، كما أنها تعمل على إيقاف إفراز هرمون تساقط الشعر، حيث إنها تعمل على نقل المياه والأملاح والهرمونات إلى فروة الرأس.

حيث يتم استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية المعروفة باسم PRP، لتحفيز الكولاجين والبروتين باعتبار أنهما المادتين الموجودتين بفروة الرأس بالطبقة الثانية للجلد، وبالتالي تحفيز نمو بصيلات الشعر الجديدة والعمل على تقويتها وإعادة حيوية الشعر.

كما أن البلازما لها دور كبير في تعبئة الفراغات المتواجدة بفروة الرأس والتي تعيق عملية نمو الشعر، وتتسبب في ظهور ندوب بفروة الرأس.

جدير بالذكر أن اتباع طريقة العلاج بالبلازما يتطلب الالتزام بمجموعة من النصائح لنجاح العلاج والوصول إلى نتائج مرضية وتتمثل تلك النصائح في:

  • اتباع نظام غذائي صحي يتواجد بداخله مجموعة من العناصر التي يحتاجها الجسم بشكل أساسي لتنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس.
  • تناول كميات مناسبة من مياه الشرب على مدار اليوم.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة من خلال النوم لساعات كافية.
  • المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية.
  • تجنب تناول أي نوع من الأدوية أثناء اتباع جلسات البلازما، والرجوع إلى الطبيب لاستشارته في الأمر قبل تناول تلك الأدوية.
  • في حالة زيادة نسبة تساقط الشعر بشكل ملحوظ يجب بالضرورة الرجوع إلى الطبيب على الفور.

لكن علاج مشكلة تساقط الشعر قد لا يكون مناسب لبعض الأشخاص الذين يعانون من أحد الأمراض المؤثرة على فاعلية البلازما، وتتمثل تلك الفئات التي لا يصلح لها علاج تساقط الشعر الهرموني بالبلازما فيما يلي:

  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلة نقص عدد الصفائح الدموية عن المعدل الطبيعي لها.
  • الحالات التي تعاني من أورام بالأوعية الدموية.
  • الأشخاص المصابون بفيروس الهربس أو المتناولين لحبوب التهاب الجلد.
  • الحالات المصابة ببعض المشكلات المرتبطة بالتهاب الكبد الوبائي.
  • الأشخاص المتناولين لحقن الكورتيزون.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص معدل الهيموجلوبين أقل من 10

لا يفوتك أيضًا:  وصفات إزالة القشرة من الشعر الدهني

زراعة الشعر لحل مشكلة تساقط الشعر الهرموني

في بعض الحالات قد لا تستجيب بعض الحالات لتلك الأدوية الكيميائية أو تلك الطريقة التي تعتمد على حقن البلازما لحل مشكلة تساقط الشعر الهرمونية، مما يضطر البعض اللجوء إلى الحل المتمثل في زراعة الشعر، وهو أحد الطرق الفعالة لتلك الحالات التي تعاني من بعض المشكلات المرضية التي تمنع إمكانية تلقي علاج البلازما.

باعتبار أنها طريقة تعمل على إزالة بصيلات الشعر المتواجدة بالجسم ونقلعها إلى الأماكن المصابة بالصلع وهي تلك المنطقة المتلقية للعوامل التحفيزية لإنبات الشعر مرة أخرى.

جدير بالذكر أن أغلب الرجال الذين يعانون من مشكلة الصلع الوراثي يلجؤون إلى هذا النوع العلاجي لحل مشكلة تساقط الشعر الهرمونية أو التي تنتج عن مشكلة الصلع الوراثية.

إذ إنه بمجرد مرور أسبوع واحد من العلاج تبدأ تلك الأعراض المرتبطة بتساقط الشعر في الانخفاض وبعد مرور عام ينمو الشعر من خلال حشو تلك المناطق التي تم فيها زرع بصيلات الشعر الجديدة.

حيث يوضح الجدول التالي تلك التغيرات التي قد تحدث عقب الخضوع لعملية زراعة الشعر بجانب التركيز على تلك المناطق التي تلقت العلاج.

بعد الزرع تغيرات منطقة زراعة الشعر تغيرات المنطقة المانحة للشعر
يوم واحد بعد الزرع يلزم غسل الشعر للتخلص من تلك القشور التي تكونت جراء زراعة الشعر بشامبو يحتمل أن تظهر على الشخص أعراض تتمثل في الشعور بالألم واللمس والحرقة.
يومين إلى ثلاثة أيام بعد الزراعة تبدأ علامات الشفاء النسبي لتلك القشور والتي تتمثل في الالتهابات . تقل الآلام والتقليل النسبي من خدر فروة الرأس مقارنة عن اليوم السابق.
بعد أسبوع واحد يتم التخلص من أعراض الالتهاب بشكل كامل وبدء نمو بصيلات الشعر التي تم زرعها. يتلاشى الألم في المنطقة التي تم الزراعة بها تمامًا لدى معظم الأشخاص.
بعد أسبوعين تعرف تلك المرحلة بالصدمة حيث يبدأ الشعر المزروع بالتساقط . في حالة  إجراء عملية FUT، سيبدأ امتصاص الخيوط في المنطقة المانحة.
بعد شهر واحد يصبح المظهر العام للشخص كما كان بفترة ما قبل الزراعة. خلال تلك الفترة تظل المنطقة التي تمت بها الزراعة ملتهبة.
بعد 5 أشهر يبدو شكل الشعر الذي تم زرعه حديثًا بهيئة ضعيفة . يتم القضاء على الأعراض المصاحبة لزراعة الشعر بشكل كامل.
بعد 9 شهور تبدء سماكة خيوط الشعر في التزايد ويمكن خلال تلك الفترة حلاقة الشعر. تشفى تلك المناطق التي حصلت على العلاج بشكل تام من الإصابة بالحساسية.
بعد 10 أشهر خلال تلك الفترة يخضع الشخص للفحص الأول من قبل الطبيب . يجب الفحص الكامل من قبل الطبيب.
بعد سنة واحدة ينمو الشعر بشكل ملحوظ من خلال حشو تلك المناطق التي تم زرعها. من الممكن أن تظهر بعض الأعراض غير الطبيعية.
بعد سنتين كثافة عالية للشعر الطبيعي. تختفي كافة الأعراض خلال تلك الفترة.

يختلف علاج تساقط الشعر الهرموني بناءً على طبيعة الجسم ومدى استجابة فروة الرأس لتلك المواد التي تتواجد داخل العلاج، لذا يمكن القول إن لكل حالة مرضية العلاج الذي يتناسب معها.

  • عمرو عيسى
  • منذ 5 أشهر
  • العناية بالشعر

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.