التخطي إلى المحتوى
قصص قصيرة قبل النوم
قصص قصيرة

يقدم لكم موقع محتوى اليوم مجموعة من القصص الخيالية القصيرة للأطفال منها المُضحك ومنها الذي يحمل إفادة وعبرة.

ولادة زوجة جحا

تزوج جحا من سيدة وبعد مرور ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها تريد أن يحضر لها الدايه لأنها على وشك الولادة، تعجب جحا من طلبها وقال لها: الذي عهدنا عليه أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر، فكيف لك أن تلدين بعد ثلاثة فقط؟

غضبت زوجته وقالت :ان سؤالك غريب، لقد مضي على زواجنا ثلالثة أشهر أليس ذلك صحيح؟

قال: نعم.

فقالت : وكم مضي عليك متزوجاً بي؟ أليس ثلاثة أشهر أيضاً؟

فقال: نعم.

قالت: اذن فهكذا صاروا ستة أشهر، وقد مضي على الجنين في بطني ثلاثة أشهر، هكذا أتممت التسعة أشعر.

فصمت جحا مُفكراً ثم قال: الحق معك فأنا لم أكن على علم بهذا الحساب الدقيق، فعفوا عني.

دواء الملك

 

ذات يوم مرض الملك مرضاً شديداً وخطيراً، فأرسلوا الى جميع الأطباء للحضور وإيجاد علاج لحالته، فـإجتمع الأطباء وأتفقوا على أنه لا علاج سوى حصول الملك على كبد إنسان يتوافر به صفات معينة ذكروها له، والتي اُتفق على انها لدى فتى يسمى دهقان ، فأمر رجاله بالذهاب إلى والدي الفتى.

فأرسل الملك إلى بيت الفتى الهدايا والأموال الكثير التي بالفعل جعلت والديه يوافقا على قتل ابنهما ليأخذ  الملك كبده كعلاج لمرضه.

ثم طلب الملك إحضار القاضي ليستفتيه في حكم قتل هذا الفتى لغرض العلاج، فأفتى القاضي الظالم بأن قتل أحد الرعايا لشفاء الملك حلالا ولا وزر به.

وفي اليوم المعهود به ذبح الفتى ،أحضر الجلاد الفتى ليذبح كما تذبح الشاه ، ووقف الملك بأعلى القصر يشاهد عملية الذبح، فإذا بالفتى ينظر الى جلاده ثم يرفع عينه الى السماء مُبتسماً وكرر هذا التصرف أكثر من مره، فنزل الملك مسرعاً الى الفتى وسأله في تعجب : ما الذي يدفعك للضحك وأنت على وشك القتل؟

فقال الفتى: كان يجب على والدي أن يخشيا من عقاب الله ويرحما طفلهما، ولكن أغرهم الطعام والأموال، وكان على القاضي أن يعدل في قضائه وأن يتقي الله، ولكنه أحل لك دمي خوفاً منك ، حتى أنت أيها الملك كان عليك أن تعفو عني ولكنك بحثت عن شفائك في قتلي، فلم أجد سوى الله ملجأ لي.

فتأثر الملك بحديث الفتى وقرر أن يعفو عنه ويمنحه أموالاً ،وقيل بعدها أن الملك قد شفي تماما من مرضه خلال أسبوع واحد.

الرجل والحديد

ترك أحد التجار كمية من الحديد لدى صديقاً له تاجراً، وعندما عاد الى صديقه ليأخذ ما لديه من حديد يخصه قال له صديقه: لقد أكلت الفئران حديدك.

تظاهر التاجر بالتصديق وذهب يفكر في حيلة ليستعيد حديده، وأثناء سيره وجد ابن صديقه فخطفه.

وبعد دقائق أتاه صديقه يسأله عن ابنه.

فأجاب التاجر: لقد سمعت زقزقة طيور صاخبة وعندما استعلمت عما يحدث، عرفت ان العصافير كانت تحمل طفلاً.

فقال صديقه: وهل تستطيع العصافير ان تحمل ولداً يا هذا؟!

رد التاجر: البلد التي تأكل بها الفئران الحديد ،فإن طيورها قادره على حمل الأطفال.

في محطة الوقود

لاحظ موظف محطة الوقود وهو يعبئ سيارة أحد الأشخاص بوجود اثنين من طائر البطريق في المقعد الخلفي للسيارة.

فذهب إلى صاحب السيارة ليسأله عما يفعلان هذان الطائران بسيارته، فرد الرجل: لقد وجدتهما أثناء سيري فأخذتهما الى سيارتي ولم اقرر حتى الآن ماذا سأفعل بهما.

ففكر موظف المحطة لبعض الوقت ثم قال: لماذا لا تأخذهما الى حديقة الحيوانات؟

فابتسم الرجل وقال: انه فعلا أقتراح جيد ، ثم ذهب بسيارته.

وبعد عدة أيام عاد نفس الرجل الى محطة الوقود، فشاهده الموظف ومعه البطريقان فاستغرب الأمر وسأله: هل مازلت تحتفظ بهذين الطائراين؟ لماذا لم تأخذهما الى حديقة الحيوانات؟

فقال الرجل: لقد اخذتهما فعلاً الى هناك وكان يوماً ممتعاً، واليوم سأذهب بهما الى الشاطئ، ثم أدار محرك سيارته وذهب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *