محتوى المقال
كلمات إحسان عبد القدوس عبر موقع محتوي اليوم سأكتب عن الروائي المصري الكبير إحسان عبد القدوس الذي ولد في عام 1919 ويعد كاتبنا من أشهر وأنجح من تناولوا قصص الحب، ولأهمية قصص ومؤلفات إحسان عبد القدوس نجد أن أغلبها قد تم تحويله إلى دراما وأفلام تليفزيونية فهو استطاع بأن يصل إلى شهرة عالمية لدرجة أنه قد تم ترجمة مؤلفاته إلى العديد من اللغات الأجنبية.
كلمات إحسان عبد القدوس |
|
مقالات إحسان عبد القدوس |
|
خواطر إحسان عبد القدوس |
|
ولد الكاتب إحسان عبد القدوس وسط أسرة مثقفة وملمة بالعلم، فكانت والدته السيدة روز اليوسف وهي من قامت بتأسيس مجلتي روز اليوسف وصباح الخير وهي من أصل تركي، أما عن والده فهو الأستاذ محمد عبد القدوس الذي كان ممثلاً ومؤلفاً مصري شهير لذا نجد بأن كاتبنا قد شرب من أسرته الثقافة وحب العلم والفن.
تربى في بيت جده الشيخ رضوان الذي تميز بالتدين والالتزام وكان كاتبنا يرى جده وهو يستقبل زملائه في الندوات التي كان يعقدها لإلقاء الدروس الدينية وبعدها ينفض هذا المجلس لتقوم والدته بعمل ندوة تتحدث فيها عن الفن والثقافة لذا نجد كاتبنا قد شرب من جده ووالدته الدين والفن والثقافة.
التحق إحسان عبد القدوس بالمدرسة الابتدائية ثم الثانوية وأخيراً التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وبعد أن تخرج منها حاول بأن يكون محامياً ولكن كما قال كاتبنا عن نفسه بأنه كان لم يجيد فن الحوار والمناقشة لذا كان محامي فاشل ترك المحاماة ليتولى رئاسة تحرير مجلة والدته روز اليوسف.
إلا أنه تركها ليكون رئيس تحرير جريدة الأخبار وخلال هذه الفترة تم إلقاءه في السجن نتيجة مقالاته السياسية الجريئة لدرجة أن الأمر قد وصل إلى أن تم إصدار قرار بإعدامه.
كانت الكتابة بالنسبة لإحسان عبد القدوس مثلها مثل الماء والهواء ونجده قد قام بتأليف وكتابة العديد من الكتب والروايات وصل عددها إلى حوالي ستمائة رواية حيث أنها تميزت جميعها بالجراءة.
فكان يظهر في معظم رواياته الرذيلة وحب الجنس لدرجة جعلت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اعترض على روايته البنات والصيف لتناولها لحلات من الجنس بصراحة وجراءة غير معهودة إلا أنه لم يلتفت لهذه الانتقادات وذلك لأنه كان صاحب رؤية ورأي ومن حقه بأن يكتب عما يفكر به ما دام هذا التفكير لم يضر أحد وأن ما يكتبه يمثل واقع صريح يعيش فيه الناس.
ومن أهم أعمال الكاتب إحسان عبد القدوس (الرصاصة لا تزال في جيبي، لا أنام، يا عزيزي كلنا لصوص، لا تطفئ الشمس، لن أعيش في جلباب أبي …إلخ)، وفيما يلي يعرض موقع محتوى على حضراتكم مجموعة من أروع خواطر وكلمات الروائي الكبير إحسان عبد القدوس.
استطاع إحسان عبد القدوس بأن يحصد العديد من الجوائز وذلك لعبقرية أسلوبه في الكتابة ولأنه أيضاً خدم السينما المصرية برواياته التي لا مثيل لها حيث أنه حصل على جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته الرصاصة لا تزال في جيبي، بينما حصل أيضاً على الجائزة الأولى لروايته عن دموعي وابتساماتي وكان ذلك في عام 1973.
كما أنه نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب وأخيراً تم تكريمه في عصري الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أعطاه وسام الاستحقاق، وقد منحه الرئيس السابق محمد حسني مبارك وسام الجمهورية.
توفي الروائي المصري الكبير إحسان عبد القدوس في عام 1990 عن عمر يناهز الواحد والسبعون عام بعد أن ترك لنا تراثاً فكرياً نفتخر به وستظل أعماله عالقة في نفوسنا.
في نهاية المقالة ارجو ان قد تكون نالت إعجابكم من خلال موقع محتوي ونود ان تشاركونا آرائكم وتعليقاتكم اسفل المقالة
تعليقات (0)