أعراض انفصام الشخصية عند المراهقين

أعراض انفصام الشخصية عند المراهقي ن أمر بالغ الخطورة لا ينبغي التهاون أو التغاضي عنه، فعلينا معرفة تلك الأعراض والانتباه لها، لأنه كلما اكتشفنا المرض أسرع وبدقة أكثر أصبح بالإمكان التحكم به والتمكن منه أسرع، فانفصام الشخصية يعد مرض عقلي أكثر منه شيئًا آخر وهو مرض شديد التعقيد.

أهمية مرض الانفصام

أعراض انفصام الشخصية عند المراهقين

تتمثل خطورة هذا المرض في أن أعراضه تتشابه إلى حد ما مع سمات مرحلة المراهقة الطبيعية، فيختلط أحيانا على الأهل أو أصدقاء المريض بأنها مجرد تغيرات عمرية ونفسية طبيعية فحسب ولكن هنا تكمن المشكلة.

حيث إن تلك الأعراض قد تحمل في طياتها المرض العقلي “انفصام الشخصية”، وفيما يلي سنوضح كيف يمكننا التمييز بين الأعراض الطبيعية للمراهقة وبين أعراض مرض انفصام الشخصية:

الأعراض عند المراهقين

ظهور كلا أو بعض من تلك الأعراض مؤشرًا هامًا جدًا إلى ضرورة زيارة الطبيب ومتابعة الحالة، والأعراض هي كما سنوضح في التالي:

  • الضلالات والأوهام : كتخيل أشياء لا تمت للواقع بصلة والاندماج فيها بشكل واقعي جدًا.
  • الأحاديث المضطربة والتي تنم عن فكر مضطرب : يبدأ المصاب بسرد أحاديث غريبة أحيانا والتنقل بين موضوع وآخر بشكل غير متزن ومفاجئ
  • اضطرابات الحركة وفرطها أو العكس وردود الأفعال التي لا يمكن التنبؤ بها مسبقًا : يبدأ سلوك المراهق في التغيير بشكل ملحوظ في حركاته الجسدية الغير متوقعة أو تعبيرات وجهه.
  • الخمول والكسل : ينغلق المراهق على نفسه فاقدًا الرغبة في أي مشاركة أو أداء أي عمل فيرغب بالجلوس دون فعل شيء أو النوم
  • ضعف الأداء والعمل في مناحي الحياة : يتراجع حضوره ونشاطاته شيئًا فشيئا.
  • الخلل الدراسي وانخفاض المستوى.
  • الانعزال عن البيئات الاجتماعية كالأهل والأصدقاء.
  • النوم المضطرب : النوم الكثير جدًا أو العكس، تيقظ دون انتباه أو تركيز بشكل مستمر.
  • فقد الشغف وفقر الحافز.
  • الاكتئاب.
  • سرعة الغضب والانفعال أحيانًا.
  • الهلوسة : يندمج المريض بكامل حواسه عامة وبالبصر خاصة في خيالات غير حقيقية.
  • الحديث مع النفس.
  • استجابات غريبة وغير طبيعية : فمثلا المواقف التي يتوقع منه فيها الحزن يبدي سعادة أو العكس أو إبداء لامبالاة.
  • تدهور الهيئة والعناية بالنفس والنظافة الشخصية : يهمل نفسه ومظهره فاقدًا الرغبة في نفسه ووضعه اجتماعيًا ووسط أصدقائه.
  • عجز التعبير عن النفس بمعاني واضحة نتيجة تشوش الفكر.
  • الأفكار الانتحارية والسلوكيات المتطرفة.
  • الاتجاه لعادات ضارة وتناول عقاقير غير مصرحة والإدمان وكثرة شرب الكحوليات.
  • عدم تحمل المسؤولية والهروب من الواقع دائمًا.
  • أعراض العجز : كوضع مترتب على ضعف البنية العقلية وشتات الذهن واستنزاف الجسم.
  • صعوبة النطق : تزداد تعقيد تركيب المفردات.
  • زيادة الحالة الانهزامية وفقدان الطاقة والبهجة وانطفاء الحماس تجاه الأشياء المحببة للنفس.
  • وهم أن هناك من يترصد له ويرغب في ايذائه.

لا يفوتك أيضًا:  اقراص سكيزونكس لعلاج انفصام الشخصية Schizonex

تمييز المرض عن الحالة الطبيعية

تعرضنا فيما سبق لأهم أعراض انفصام الشخصية لدى المراهقين والتي تتشابه مع أعراض الانفصام لدى البالغين بنسبة كبيرة أيضا ولكن الأمر أكثر صعوبة في تحديده لدى المراهقين لأنه كما ذكرنا يختلط علينا تشابهها مع سلوكيات المراهقة ذاتها.

يمكننا التمييز بين إن كانت ليست مرحلة طبيعية لفترة المراهقة أم لا من خلال الملاحظة الدائمة للوضع وتطوراته، فلا يجب أن تتخطى أيًا من تلك الأعراض مدة التسعة أشهر، وبالطبع هناك أعراض مريبة بدون انتظار، وأيضا توفر نسبة كبيرة من الأعراض مؤشر واضح على أنه هناك خلل.

عوامل تؤدي لظهور انفصام الشخصية

أعراض انفصام الشخصية عند المراهقين

إن فترة المراهقة فترة حساسة جدًا بالغة الخطورة فيها تحدث تغييرات شاملة للشخص، لذا يجب العناية بها جدًا وما قبلها من أساسيات نفسية وعقلية ينشئ عليها الشخص.

فيما يلي نعرض أيضًا أسباب تساهم في ظهور المرض والتي من الممكن أن تساعدنا في معرفة كيفية تجنب المرض أو ما يؤدي لأعراضه، علينا أولًا معرفة أنه ليس هناك أسباب قاطعة للمرض ولكن قد يكون:

  • عامل وراثي.
  • كيمياء المخ.
  • تغييرات بالجهاز العصبي.

لا يفوتك أيضًا:  اقراص ريسبيريدون لعلاج انفصام الشخصية Risperidone

العلاج المساهم في تحسين الحالة

للأسف ليس هناك علاج نهائي للمرض، ولم يتم التوصل إلى علاج خاص له، ولكنه من المهم معرفة كيفية التكييف مع الوضع لتجنب أي مضاعفات بجانب الالتزام بالخطة التي يحددها الطبيب، وتناول العقاقير المهدئة والمضادة للاكتئاب والذهان المناسبة للحالة.

من المهم جدًا توعية أهل المريض وخاصته بكيفية الاستجابة له واستيعاب الحالة والتعامل مع ظروفها القاسية، وعليهم أيضا تدعيم المريض نفسيًا ومعنويًا وتدريبه على أنماط الحياة الطبيعية ودمجه في الأوساط الطبيعية أكثر ومحاولة جعله يتفاعل معها.

مع المتابعة المستمرة والصحيحة للعلاج بجانب تعاون الأهل فإنه بإمكان المريض العودة للحياة الطبيعية والحد من المرض والسيطرة عليه، من الأدوية العلاجية المستخدمة للحد من الحالة:

الهالوبيريدول.
الكلوزابين.
زيبراسيدون.
الأولانزابين.

بالطبع مع الانتباه لأهمية العلاج النفسي والمتابعة.

لا يفوتك أيضًا:  لاتودا latuda علاج نوبات الاكتئاب وانفصام الشخصية

مضاعفات مصاحبة للمرض

علينا الانتباه جيدًا إلى أنه ما إن تم الإهمال بأي شكل من الأشكال فإن المرض لن يتوقف عند حد معين بل إن تطوراته والمضاعفات المصاحبة له بالغة الخطورة كما سنعرض الآن:

  • محاولات الانتحار.
  • إدمان المخدرات والكحول.
  • ظهور حالات العنف المتكرر.
  • فقد كل سبل التواصل مع الآخرين وبالتالي الانقطاع التام عن شتى أشكال الحياة.
  • إلحاق أضرار جسيمة بالجسم نتيجة إهمال الذات وفقد الرغبة في الحياة.
  • الوسواس القهري والقلق الشديد.

قد أوضحنا قدر المستطاع كيف نعي المرض وأعراضه لما له من أهمية في وجوب الانتباه إليه باكرًا وتجنب تطوره وتضاعفه وسهولة السيطرة عليه ليستعيد الشخص طبيعية حياته مرة أخرى.

  • عمرو عيسى
  • منذ 3 أسابيع
  • الصحة والطب

اسئلة شائعة

  • هل يمكن علاج مرض الانفصام بشكل نهائي؟

    حتى الآن لا، ولكن يمكن السيطرة عليه.

  • هل من الممكن أن يصاب طفل بالانفصام؟

    نعم، هناك أطفال مصابون به.

  • هل هو مرض خطير أو قد ينهي حياة أحدهم؟

    لا، ما إن تمت السيطرة عليه فأنه يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.