تجربتي مع الذئبة الحمراء أعرضها حتى يستفيد الآخرين منها

تجربتي مع الذئبة الحمراء أعرضها حتى يستفيد الآخرين منها، حيث تعتبر الذئبة الحمراء هي مرض مناعي يُصيب جسم الإنسان بسبب وجود خلل في الجهاز المناعي، ويعمل على مهاجمة أعضاء الجسم السليمة كنوع من أنواع رد الفعل الطبيعي بسبب اشتباهه في وجود نوع من العدوى في الدم، بالإضافة إلى وجود العديد من الأنواع المختلفة التي تصيب الأشخاص.

قصتي مع الإصابة بالذئبة الحمراء

تجربتي مع الذئبة الحمراء

نحن نعلم جميعًا أن مرض الذئبة الحمراء هو مرض مناعي، ويعمل على إصابة الجهاز المناعي بخلل يجعله يهاجم أعضاء الجسم عوضًا عن مهاجمة البكتيريا الضارة، وكنت أعاني من هذه المشكلة عندما كنت في أوائل العشرينات من عمري، وكنت أعمل في مكانة مرموقة، وكنت دائمًا أقوم بالعديد من الأمور الممتعة، هذا بجانب أنني دائمة الاهتمام بنفسي.

ولكن في إحدى المرات عندما كنت مع صديقاتي في رحلة بحرية شعرت بتعب شديد وصداع، أعتقد في البداية أن الأمر ناتج عن البقاء في عرض البحر لفترة طويلة، ولم أعير الأمر أي اهتمام، ولكن مع مرور الوقت وعند عودتي بدأت بعض الأعراض الأخرى في الظهور، فكنت أشعر بأن هناك وخز في أصابع يدي وقدماي.

هذا بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي على الخد وحول الأنف والأنف، بجانب أنني بدأت في خسارة وزني دون وجود أي مبرر لهذا، وبدأت في تناول المسكنات والأعشاب الطبيعية التي تساعد على تقليل الشعور بآلام المفاصل والعضلات، ولكنها لم تجدي نفعًا، فقد استمرت المشكلات فترة دامت حوالي 6 أشهر، وبعد ذهبت إلى الطبيب حتى أخبره بما أشعر.

والذي طلب مني مجموعة من الفحوصات حتى يتمكن من معرفة سبب هذه المشكلات وبالفعل أجريتها وذهبت إليه مرة أخرى، وأخبرني أنه مرضى يُدعى بالذئبة الحمراء والذي يعتبر من الأمراض المزمنة، والأدوية التي سيوصفها لي ستعمل على تقليل الأعراض ولكنها لن تشفي المرض نهائيًا.

وهذا المرض جعلني غير راغبة في الخروج أو الذهاب إلى العمل، فقد أصاب حياتي وحولها إلى جحيم، ولكني سلمت أمري إلى الله وهو وحده القادر على كل شيء واقتنعت أنه لا يأس مع الحياة وعملت على العودة إلى عملي مرة أخرى.

لا يفوتك أيضًا:  ما هو مرض الذئبة الحمراء

بعض التجارب مع الذئبة الحمراء

لا يمكن أن نطرح تجربتي مع مرض الذئبة الحمراء دون أن نعرض بعض التجارب الأخرى، حيث يوجد الكثير من الأشخاص الذين عرضوا تجاربهم حتى يتمكن من حولهم من معرفة هذا المرض وكيفية التخلص منه، وتتلخص هذه التجارب في الآتي:

1- تجربة الذئبة الحمراء الناتجة عن تناول الأدوية

تقول إحدى السيدات صاحبة الثلاثين عامًا إنها كانت تعاني من بعض المشكلات وكانت حريصة على التخلص منها بصورة سريعة، وهذا ما جعلها تقدم على تناول بعض العقاقير الطبية اعتقادًا منها أنها يمكن أن تخلصها من هذه المشكلات، بالإضافة إلى أنها لم تحرص على استشارة الطبيب الخاص بل تناولتها من تلقاء نفسها.

وبعد مرور فترة ليست بكبيرة وجدت أنها تعاني من ظهور بعض الأعراض الأخرى مثل عدم القدرة على القيام من المقعد ولا تقدر على أداء مهام يومها البسيطة، وهذا الأمر كان له تأثير كبير على عملها وعلى أسرتها، فهي لم تقدر على تقديم الوجبات المطلوبة منها على مدار اليوم، بل بدأت تشعر بأنها مقصرة تجاه زوجها وعائلتها وعملها.

ومع ازدياد الأعراض سوءً ذهبت إلى الطبيب حتى تخبره بالأعراض الظاهرة وأنها عملت على تناول المسكنات ولكنها لم تجدي نفعًا، وطلب منها الطبيب إجراء بعض التحاليل مثل تحليل الدم والبول وبعدما أجرتهم تأكد الطبيب أنها تعاني من الذئبة الحمراء وهذا بسبب زيادة عدد كريات الدم الحمراء في البول، وعمل على وصف بعض العقاقير المضادة للالتهابات لها.

وأخبرها أنها ستعمل على تسكين الألم فقط وهذا بسبب كون هذا المرض لا علاج نهائي له، وبعد الاستمرار على استخدام هذه العقاقير وجدت أن الأعراض بدأت تصبح أقل من السابق، وتمكنت من استعادة نشاطها قليلًا ومع الوقت اعتادت على الأمر وتمكنت من التعايش مع المرض.

2- تجربة العلاج بالكورتيزون

يقول رجل عن تجربته مع مرض الذئبة الحمراء أنها جعلته يعلم معنى الأسرة جيدًا، حيث كان من الأشخاص الذين لا يهتمون لأي شخص، فهو كان يرغب في قضاء الوقت لنفسه فقط دون الاكتراث بأي شخص آخر من حوله، فكان يهتم بنفسه ويهتم بما يمكن فعله حتى يطور من نفسه، كان لا يلتفت لأمور أسرته.

وعندما يطلبون منه المساعدة كان كثير التذمر ولا يرغب في تقديمها لهم حتى في أبسط الأمور، بل كان يسافر مع أصدقائه دون أي اهتمام، ولكن في أحد الأوقات ظهرت عليه بعض الأعراض التي جعلته يشعر بأنه سوف يفقد حياته، فكان يعاني من الصداع الشديد، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي على وجه.

وكان شعره يتساقط بكثرة بعد أن كان مثالًا على الجمال، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كانت تظهر أصابع أطرافه باللون الأزرق، ويشعر دائمًا بالبرد الشديد، وعندما تعرض لهذا المرض لم يجد إلا أسرته بجانبه، فهم من اصطحبوه إلى الطبيب والذي طلب منه بعض الفحوصات حتى يتمكن من تحديد نوع الذئبة الحمراء التي أصابته.

وأخبره أنه سوف يُعالج بالكورتيزون حتى يقلل من استجابة الجهاز المناعي التي تؤثر على الأعضاء الأخرى، وبالفعل بدأ في العلاج بعد فترة قليلة، وكانت أسرته هي الداعم الأول له، وتمكن من الخروج من هذه التجربة بأفضل النتائج وتأكد أنه لا شيء يضاهي امتلاك أسرة جيدة.

لا يفوتك أيضًا:  ما هو زلال البول وكيف الوقاية منه وعلاجه

3- تجربة استخدام الأدوية المعدلة للذئبة الحمراء

تقول إحدى السيدات والتي على الرغم من كونها في الأربعين من عمرها إلا إنها كانت مثال واضح على الجمال والرشاقة، وتقول إنها أصيبت بهذا المرض المناعي وكانت لا تعلم كيف أصيبت به، بل علمت عندما ظهرت عليها الكثير من الأعراض، ولكن أكثر ما أثر بها هو خسارتها لوزنها دون وجود سبب لهذا الأمر.

هذا بالإضافة إلى الطفح الجلدي الذي كسا وجهها وكانت تنزعج منه بشدة، ورغبت في إخفائه عن طريق استخدام مساحيق التجميل ولكنها لم تجدي نفعًا بل كانت تشعر بالالتهاب الزائد، ونهاية المطاف التي جعلتها تذهب إلى الطبيب في أسرع وقت هو شعرها الذي تساقط بصورة كبيرة ولم تحتمل رؤيته بهذا الشكل.

وعندما ذهبت إلى الطبيب طلب منها عمل تصوير بالأشعة السينية على الصدر حتى يتأكد في حالة وجود سائل أو أي التهاب على الرئتين، وبالفعل وجده، فأيقن أن هذه الأعراض هي الملحقة بمرض الذئبة الحمراء، ولكنها طمأنها أن هناك العديد من الطرق العلاجية التي يمكن أن تخفف من الأعراض المزعجة لهذا المرض.

حيث وصف لها بعض الأدوية التي تم تعديلها لاستهداف بعض العوامل في الجهاز المناعي، وهذا بسبب كون حالتها شديدة، وبعد مرور فترة وجدت أن الأعراض أصبحت أقل من السابق، وحرصت على العودة للاهتمام بصحتها ونفسها مرة أخرى.

أنواع مرض الذئبة الحمراء

تجربتي مع الذئبة الحمراء

عندما نتحدث عن تجربتي مع الإصابة بالذئبة الحمراء يجب أن نذكر أنواع مرض الذئبة الحمراء، وهذا بسبب اختلاف كل نوع عن الآخر ويمكن أن تختلف المضاعفات التي يمكن أن يسببها، وتتمثل هذه الأنواع في الآتي:

النوع ماهيته
ديسكويد جلدي وهو نوع يؤثر على الجلد فقط وينتج عنه طفح جلدي، ويكون  في أي منطقة بالجسم، وعادةً على الوجه وفروة الرأس والعنق.
الذئبة الحمامية الجهازية يعتبر هذا النوع الأكثر انتشارًا، كما أنه الأخطر من الأنواع، وهذا لأن مضاعفاته تؤثر على أعضاء مختلفة من الجسم مثل القلب والرئتين والدم.
الذئبة الناتجة عن الأدوية تكون حادثة بسبب تناول بعض العقاقير الدوائية، وغالبًا ما تختفي الأعراض الظاهرة بعد التوقف عن تناول الأدوية
الذئبة الوليدية عادةً ما تصيب حديثي الولادة، وينتج عنها الإصابة بفقر الدم والطفح الجلدي.

لا يفوتك أيضًا:  دواء زيلون (Xilone) لعلاج الالتهابات ومضاد للحساسية

الأعراض الشائعة الدالة على مرض الذئبة الحمراء

تجربتي مع الذئبة الحمراء

هناك بعض الأعراض التي تظهر على الشخص نتيجة الذئبة الحمراء، ويمكن أن تختلف هذه الأعراض بمرو الوقت أو من حالة إلى أخرى، فيمكن ألا تظهر جميع الأعراض على الشخص المصاب، ومن ضمن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • ألم المفاصل وتورمها.
  • الصداع المزمن.
  • الشعور بالتعب الشديد.
  • ظهور طفح جلدي على الخدين والأنف، وغالبًا ما يعرف باسم طفح الفراشة.
  • تساقط الشعر.
  • الإصابة بفقر الدم وتخثره.
  • تحول لون الأصابع إلى الأبيض أو الأزرق، والشعور بوخز عند التعرض للبرد، وتعرف هذه الظاهرة باسم رينود.

الذئبة الحمراء هي من الأمراض التي يمكن أن تصيب الشخص في أي وقت وأي عمر، بالإضافة إلى وجود العديد من الأسباب التي قد ينتج عنها ظهورها.

اسئلة شائعة

  • هل مرض الذئبة الحمراء خطير؟

    نعم، في حالة عدم الامتثال للعلاج المناسب يمكن أن تظهر مضاعفات شديدة.

  • هل الذئبة الحمراء تسبب الإجهاض؟

    نعم، بالإضافة إلى احتمالية ولادة طفل غير مكتمل النمو.

  • كيف تؤثر الذئبة الحمراء على عمل الدماغ؟

    تزيد من خطر التعرض للتشنجات والإصابة بالسكتة الدماغية والتأثير على الذاكرة.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.