وضح لماذا طورت مركبات الكلوروفلوروكربون وفيما تستعمل؟

وضح لماذا طورت مركبات الكلوروفلوروكربون؟ وفيما تستعمل ؟ فكثيرًا ما نجد هذا المركب من المركبات الملوثة للبيئة، ولكن على الرغم من ذلك فهو يدخل في الكثير من الصناعات وله أهمية لا يستهان بها.

ما سبب تطوير مركبات الكلوروفلوروكربون؟

يحتوي هذا المركب على عناصر الكلور والفلور والكربون، تلك العناصر لا تشتعل ولا تتفاعل، فيمكن القول إن هذه المركبات طورت لتعمل كبديلٍ آمن للأمونيا في التبريد.

لكن على الرغم من قدرتها على امتصاص الحرارة، وعلى الرغم من أنها غير سامة، ولكنها مركبات مدمرة لغاز الأوزون، وتعتبر من المواد الملوثة للبيئة.

لا يفوتك أيضًا:  افضل انواع التكييفات في مصر 

فيم يستعمل مركب الكلوروفلوروكربون؟

بعد التعرف إلى السبب الذي دفع الخبراء لتطوير هذا المركب، فمن الجدير بالذكر أنه الآن يدخل في الكثير الصناعات، فيستعمل في المبردات وفي صناعة رغوة التبريد، وفي دفع مكونات علب الرش، والاسم التجاري لهذا المركب هو الفريون.

أضرار ومخاطر مركبات الكلوروفلوروكربون

لم يكن أمرَا معروفًا ما هو التأثير السلبي والمخاطر التي يمكنها أن تؤثر على البيئة حينما تطورت تلك المركبات، ولكن تبين التأثير بعد الانتشار الذي واجهه العالم كله لهذا المركب.

ففي الوقت الذي كان فيه هذا المركب آمن على الأرض، كان يشكل خطورة كبيرة على طبقات الغلاف الجوي وخصوصّا غاز الأوزون.

فيمكن القول إن هذه المركبات هي السبب الرئيسي في حدوث ثقب الأوزون وتحلله، هذا الغاز الذي يقوم بحمايتنا من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، وهذا يرجع إلى تزايد استعمالها في العالم كله.

علاوة على التأثير السلبي على غاز الأوزون فهي من الغازات التي تعمل على حبس الحرارة التي بين الشمس والأرض، وبالتالي منعها من الانطلاق إلى الفضاء، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بشكل قوي مسببًا ظاهرة الاحتباس الحراري.

فبناءً على ذلك تم التقليل من استعمال هذه المركبات الضارة على الغلاف الجوي لاستبدالها ببعض المركبات الأخرى الآمنة للتبريد.

لا يفوتك أيضًا:  عرف العنصر المركب

تاريخ تطور مركبات الكلوروفلوروكربون

انطلاقًا من الإجابة عن سؤال لماذا تم تطوير هذه المركبات؟ وما هي استخداماتها؟ فدعونا ننسب هذا التطور إلى ثلاثينات القرن السابق، فتم اكتشاف هذه المركبات وتطويرها لتكون بديلة عن الأمونيا في غرض التبريد.

فنظرًا إلى قلة وجود عنصر الكلور في الغلاف الجوي بصورة طبيعية، فإن الاستخدام المتزايد من هذا المركب كان كافيًا لتواجد كمية كبيرة جدًا من الكلور في طبقة الأوزون.

من الأشياء التي ميزت هذه المركبات وجعلت استخدامها متزايد إمكانية تحويها بكل سهولة إلى الصورة السائلة.

فمن أثبت أن هذه المركبات الكيميائية تعتبر أكثر أمانًا من ثاني أكسيد الكبريت وكلوريد الميثيل والأمونيا كان توماس ميدجلي في عام 1928م، مما نتج عنه حصوله على براءة اختراع يوم 31 من شهر ديسمبر في هذا العام.

فأصبحت شركة Kinetic Chemical هي الشركة الأولى التي تنتج تلك المركبات بالاسم التجاري فريون.

يعتبر مركب الكلوروفلوروكربون من المركبات التي لها دور لا يمكن إنكاره في تدمير طبقة الأوزون لأنه يحتوي على عناصر خاملة وغير قابلة للاشتعال ولكنها تتحلل في الطبقات العليا من الغلاف الجوي وتتسبب في تدمير الأوزون.

  • عمرو عيسى
  • منذ شهر واحد
  • تعليم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.