التخطي إلى المحتوى
قصص رومانسية للكبار (فارس جواد أحلامي)
قصص رومانسية للكبار

قصص رومانسية للكبار (فارس جواد أحلامي) , قصص رومانسية للكبار لا تقتصر القصص فقط على الأطفال، فعالم القصص الرومانسية يفسح المكان للكبار بالإستمتاع بالقصص والأحداث المُشوقة، ويقدم لكم مقع محتوى اليوم قصة رومانسية جديدة بعنوان ( فارس جواد أحلامي) ، تتناول أحداث القصة صدفة تتعرض لها فتاة تُدعى أمل تغير مجرى حياتها، صدفها تجمعها بفارس أحلامها وحب حياتها التي كانت تبحث عنه طيلة حياتها، تاعبونا لتتعرفوا على مزيد من تفاصيل قصة فارس جواد احلامي.

قصة فارس جواد أحلامي

أمل فتاة يشهد الجميع بجمالها المُبهر والمُلفت للنظر، تبلغ من العمر 21 عاماً، لم تكن أمل تؤمن بالحب في تلك المرحلة العمر، ولا تصدق قصص الحب التي تسمعها وتراها فهي عُرفت بين زميلاتها وأقاربها بأنها شخصية جديه صارمة.

إلاً أن أمراً غريباً كان يحدث معها يُثير قلقها، فكانت كانت ترى كل ليلة في منامها حلماً به شاب وسيم ويتقرب إليها  حتى تقع هي الآخرى في حبه ويطلب يدها للزواج ، كان أكثر ما يُثير قلقها هو تكرار الحلم وظهور نفس الشاب الذي لم يسبق لأمل أن شاهدته من قبل.

صدفة القدر

وذات يوم من الأيام أعلنت الجامعة عن قيام رحلة ترفيهية الى أحدى المُدن الساحلية، فأشتركت أمل مع صديقاتها لتقضية بعض الوقت الممُتع قبل الشروع في امتحانات اخر العام، سافرت أمل مع الفتيات وعاشت لحظات شيقة يشوبها الضحك والجنون، في أحد الأيام طلبت منها صديقتها النزول للتسوق ببعض الطلبات الضرورية من أحد المحال التجارية، فنزلت أمل لتبحث عن طلباتها وفي طريقها الى المحل شاء القدر أن تصطدم بقوة بشاب طويل، فالتفتت إليه وهي بشدة الغضب لتوبخه عن عدم توخيه الحذر، وما إن رفعت عينيها عليه حتى تفاجئت منه وكأنها قد رأته أكثر من مره من قبل، ولكن سرعان ما تداركت الموقف واستجمعت غضبها الذي اخفته دهشتها ، وقالت له في غضب مصطنع والقليل من التوتر: كيف تصطدم بي ، أم أنك لا ترى يا هذا؟ فقال لها بأسلوب صارم وعصبي: أنتي من تسيرين دون تركيز ولا وعي، اشعل رده غضبها أكثر فصرخت في وجهه : أنت المخطىء.

تجرأ الشاب وأمسك بيدها قائلاً: لا بل إنتي المخطئة، سحبت أمل يدها بسرعة وأدارت إليه ظهرها وأكملت طريقها.

حفلة الشاطيء

تابعت أمل طريقها وهي تفكر في ملامح هذا الشاب وأين قد رأته من قبل، كيف تجرأ وأمسك يديها ليهز كيانها ويقشعر جسدها من تلك اللمسة !! ، فاقت من تفكيرها وشرودها على صوت إحدى صديقاتها التي التقت بها بالصدفة في الطريق لتخبرها أنه من المقرر إقامة حفلة مسائية على الشاطيء اليوم وأن جميعهم سيحضرون، فتحمست أمل للحفلة وأبدت إعجابها ونيتها في الحضور.

وبالفعل تجهزت أمل وصديقتها وذهبا الى الحفلة لتتفاجأ بوجود الشاب الذي التقت به في الصباح، اختلطت مشاعر أمل في تلك اللحظة بين الضيق والفضول في معرفة من هو هذا الشاب الذي تسلل الى حياتها بالصدفة.

ظلت أمل تتابعه بنظراتها المهتمه، حتى لاحظ هو الاخر وجودها ونظراتها، اراد الشاب التقرب منها والتعرف عليها إلا أن خوفه من رد فعلها الذي قد يصيبه الإحراج قد منعه عن محادثتها، وبعد قليل استطاع الشاب ان يكتشف انها صديقة مُقربة لجارته وهو الأمر الذي أعطاها الجرأة للتقرب إليها.

بدأ الشاب حديثه مع أمل بالإعتذار عما حدث منه في الصباح، وتقبلت أمل اعتذاره، وبدأ كلاهما في التحدث في تفاصيل وموضوعات مختلفة لدرجة أنهم نسوا من حولهم وشعروا وكأنهم على علاقة منذ زمن طويل، ظلا معاً حتى انتهت الحفلة واضطر كل منهم العودة الى منزله، إلا أن سحر الحب قد منعهما عن النوم تلك الليلة، قضت أمل الليلة وهي سعيدة وكيف لا وهي قد وجدت فيه فتى أحلامها الذي كان يزورها في منامها كل ليلة، بالفعل كان هو من تراه في أحلامها.

الأيام تفرقهما والقدر يجمعهما من جديد

وفي اليوم التالي استيقظت أمل وهي تقرر أن تلتقيه وتتحدث معه مرة أخرى قبل العودة الى مدينتها ، حيث أن الوقت المقرر للرحلة قد انتهى وعليها الإستعداد للسفر، بحثت أمل عن الشاب كثيراً ولكن لم يحالفها الحظ في ان تعثر عليه فأضطرت الى العودة دون أن تراه.

لم يكن الشاب يعلم أن تلك الفتاة قد تركت الشاطيء والمنطقه بأكملها وعادت الى مدينتها، ظل يبحث عنها بعدها ولكن دون جدوى، شعر هو الآخر بأن شيئاً مهما ينقصه ، لقد انجذبت روحه الى تلك الفتاة الغريبة.

مرت الأيام من بعد هذا الموقف وحاول كل منهما أن يعود الى حياته دون أن يبدي اهتمام بما حدث، ولكن فعلياً لم يتمكن أياً منهما من نسيان الآخر، وفي يوم من الأيام جاءت الى أمل دعوة لحضور حفل زفاف إحدى صديقاتها، فخرجت الى أحد المولات لشراء فستان جديد لتلك المناسبة، وبالمول يشاء القدر أن يتكرر نفس الموقف من جديد وتصطدم أمل بشاب أثناء سيرها، التفتت سمر والتفت الشاب لتسيطر الدهشة عليهما لبعض الوقت غير قادرين على استيعاب ما يحدث، استغل الشاب الفرصة وعرض عليها الجلوس في أحد الكافيهات للتحدث قليلاً، وافقت أمل دون تفكير ، وهناك اعترف لها بحبه واعجابه بها ورغبته في خطبتها، غمرت الفرحه قلب أمل وبدأ ينبض بالحب، وعادت الى أهلها واخبرتهم بما حدث معها، وتمت الخطبه والاتفاق على عقد القران بعد ستة أشهر.

تزوجا ولديهم الآن ثلاثة أطفال ولا تزال أمل تحلم بزوجها كل ليلة، وتكتب مذكراتها بعنوان (فارس جواد أحلامي .. لا أعرفه ولكني عشقته بجنون ).

للكبار فقط يمكنك مشاهدة قصة مثيرة عن الاغتصاب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *