التخطي إلى المحتوى
قصص قصيرة مضحكة جدا (جحا)
قصص قصيرة مضحكة

قصص قصيرة مضحكة رسم البسمة على وجوه الأطفال غاية جميلة يتمناها الكثيرون لتسلية أطفالهم، ومن قديم الزمان عُرفت نوادر جحا الأسطورية بقدرتها على إضحاك الجميع ، و يقدم لكم موقع محتوى مجموعة من القصص القصيرة المُضحكة لشخصية جحا.

جحا والخروف

كان لجحا خروف جميل يربيه ويحبه، فأراد أصدقائه أن يتآمرون عليه ليقنعوه بذبح الخروف لهم ليأكلوا من لحمه في العشاء.

فحضر إليه أحد أصدقائه وقال له: ماذا تنوي أن تفعل يا جحا بخروفك؟

فقال جحا: سأحتفظ به لمؤونة الشتاء.

فرد صاحبه: هل تمزح يا جحا؟ ألم يخبروك بأن القيامة من المُنتظر أن تقوم غداً أو بعد غد على أقصى حد؟ لما لا تحضره ونذبحه ليأكل الجميع !!

فلم يهتم جحا بكلام صديقه، ولكن بعدها عاد إليه أصدقائه واحداً تلو الآخر إقناعه بنفس الأمر، حتى نفذ صبره وأراد أن يضع حداً لحديثهم، فوعدهم جحا بأن يذبحه لهم في الغد وسيجهز لهم مأدبة فاخرة وفخمة.

وفي اليوم التالي ذبح جحا الخروف، وأشعلوا النار، وبدأ جحا حفلة الشوي، وهنا تركه أصدقائه للعب والإستمتاع بالحفلة وتركوا ملابسهم لدى جحا حتى يحرسها أثناء شويه للخروف.

فغضب جحا من تركهم أياه دون مساعدة، ففكر جحا في معاقبتهم وجمع ملابسهم وألقاها في النار لتحترق.

وعندما عادوا إليه وجدوا ملابسهم محترقه وماهي إلا رماداً، فصرخوا في وجهه، فقال لهم جحا: ما الفائدة من هذه الملابس إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أو غداً.

جحا والطنجرة

ذات يوم احتاج جحا لطنجرة كبيرة ليحضر بها الطعام، فذهب الى جاره ليستعير منه طنجرته، وعندما انتهى جحا ذهب الى جاره ليعيدها اليه ومعها طنجرة أخرى صغيرة، فسأله جاره : لماذا احضرت تلك الطنجرة الصغيرة مع تلك التي استعرتها مني بالأمس؟

فقال جحا: لقد ولدت طنجرتك بالأمس طنجرة صغيرة، وهي الآن من حقك.

فأخذها الرجل في صمت وفرح بهما، وبعد مرور الأيام ذهب جحا الى جاره مرة أخرى ليطلب منه الطنجرة الكبيرة ثانيةً، فأعطاها له جاره.

وبعد عدة أيام أستأخر الجار طنجرته ، فذهب الى جحا ليأخذها منه، فقال له جحا وهو يبكي: لقد توفيت طنجرتك من بضعة أيام.

فقال له الجار وهو متعجب: كيف للطنجرة أن تتوفى يا جحا؟

فقال جحا: كما صدقت أن الطنجرة تولد فعليك أن تصدق أنها توفت.

جحا لايكبر

سأل شخص جحا ذات يوم: كم عمرك؟

فقال جحا: لقد بلغت الأربعون عام.

وبعد مرور عشرة أعوام سأله نفس الرجل عن عمره، فقال جحا: عمري أربعون عاماً.

فقالو له: كيف يا جحا وقد سألتك منذ عشرة سنوات عن عمرك فقلت إنه أربعون، والآن تقول أنك أيضاً في سن الأربعين!

فقال جحا: أنا رجل لا أغير كلامي و لا اتنازل عنه ، وهذا من شيم الرجال الأحرار.

جحا والطبيب

أحست زوجة جحا ذات يوم ببعض الألم فطلبت منه أن يحضر لها الطبيب، فنزل جحا من الطابق العلوي حتى يحضره، وما إن خرج من باب المنزل حتى أطلت عليه زوجته من النافذة وقالت له: الحمد لله لقد زال الألم، فلا داعي لإحضار الطبيب.

نظر إليها جحا من الأسفل ثم أكمل سيره الى الطبيب.

وعندما وصل جحا الى الطبيب قال له : لقد شعرت زوجتي بالألم منذ قليل وطلبت مني أن أذهب لأحضرك، ولكن بعدما نزلت أطلت من النافذة وأخبرتني أن الألم قد زال وأنه لاداعي لإحضارك.

لذلك فقد جئت إليك حتى أخبرك فلا تتحمل مشقة الحضور الى منزلنا.

جحا وموت حماره

يُذكر أنه عندما ماتت زوجة جحا لم يظهر أسفه وحزنه عليها كثيراً، وبعد فترة ليست ببعيدة مات حماره فحزن جحا عليه كثيراً وظهر على وجهه الغم والضيق، فتعجب أصدقائه وجيرانه وسألوه: ماذا بك يا جحا، عندما ماتت زوجتك لم تحزن عليها كل هذا الحزن الذي حزنته على موت حمارك!.

فأجابهم جحا: عندما ماتت زوجتي حضرتم جميعكم وبداتم في مواساتي وقولتم لي لا تحزن سنجد لك أحسن منها، وعاهدوني على ذلك، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد إلي، أفلا يجب علي أن يحزن قلبي؟! .

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن