حواديت زوجية عن الحب والوفاء

حواديت زوجية عن الحب جديدة تحتاج العلاقات الزوجية في بعض الأوقات الى قصص وحكايات لإستخلاص العبرة و الحكمة من أحداثها، خاصة تلك القصص التي تتناول الحب والوفاء لتقوية العلاقة بين الزوجين.

ويقدم لكم موقع محتوى قصة الحب عطاء التي تعتبر من أفضل قصص الحب، تتطرق أحداث القصة الى التضحية بالنفس من أجل الحبيب وبذل كل ما في الأمكان للحفاظ عليه ومنحه الشعور بالأمان لنهاية العمر.

قصة الحب عطاء

تدور أحدث القصة عن شاب وفتاة وصلت درجة حبهم لبعض ما يفوق أساطير العشق والغرام، كلاهما لا يستطع قضاء دقيقة بدون الآخر، وذات يوم اقترحا الذهب الى نزهة سفاري لأحد الجبال للإستمتاع بقيادة الدراجات البخارية وتذوق الأكل المشوي بالطريقة البدوية.

وبالفعل حضر كل منهم مستلزمات الرحلة وانطلقا الى أحد المناطق الجبلية المعروفة، و جلسا قليلاً حتى لمح الشاب الدرجات البخارية المرصوصة على مقربة من المكان، فاقترح على الفتاة ان يذهبا ويستأجرا واحده للإستمتاع بالقيادة في تلك المنطقة الخالية.

وافقت الفتاة على اقتراحه وبالفعل ذهبا للنزهة بالدراجة، وبدأ الشاب القيادة بسرعة جنونية ليستطيع أن يشعر حبيبته بالفرحة والسعادة التي تتملكه وهو معها،  إلا أن الخوف بدأ يتملك الفتاة إزاء تلك السرعة القصوى، وقبل أن تطلب منه الإبطاء قليلاً كان الطريق قد أخذهم الى منطقة منحدرات شديدة صعب على الشاب في البداية السيطرة على الدراجة إلا أنه بدأ بعد لحظات التحكم بها، فصرخت الفتاة له بالإبطاء، فقال لها:

إن كنتي خائفة من السقوط فخذي الخوذة التي ارتديها وتمسكي بي جيداً، ولن يحدث لك مكروه فأنا معك وسأظل دائماً معكِ، فلا تقلقي.

وبالفعل خلع الشاب الخوذه وأعطاها إياها، دون أن يفكر بنفسه.

وفي صباح اليوم التالي نشرت وسائل الأعلام وقوع حادث كبير لتصادم الدراجة التي كان الشاب يقودها بعد اصطدامها بأحد الأحجار الجبلية الضخمة أثناء نزولها من الى أحد المنحدرات، وهو ما أسفر عن وفاة الشاب وإصابة الفتاة بكدمات وكسور بسيطة.

وبعد قيام رجال الشرطة بالتحقيق في الأمر وعمل التحريات، عُثر على أن الحادث وقع نتيجة توقف فرامل الداجة البخارية والتي من المؤكد أن الشاب قد علم ذلك قبل وقوع الحادثة، ولكنه لم يخبر الفتاة بذلك وحاول أن ينقذها عندما خلع الخوذه وأعطاها اياه.

الدروس المستفادة من القصة

الحب الحقيقي هو الذي يُبنى على العطاء والتضحية من جانب الطرفين، وأن غاية إسعاد الحبيب أو الزوجة هي أفضل غاية تقوم عليها العلاقات القوية.

قصة البقاء للحب

يُحكى أنه في أحدى دور المسنين وجد رجل يأتي يومياً ليطعم نزيلة بالدار مصابة بالزهايمر ولا تقدر على تذكر حتى أسمها.

وبعدها عُرف أن هذا الرجل هو زوجها، ويحضر يومياً إليها قبل ذهابه الى عمله ليفطر معها ، ثم يعود إليها بعد ان ينتهي من العمل ليتناول العشاء معها على نفس المائدة.

المُدهش في الأمر أن الزوج رغم علمه أن زوجته لا تتذكره إلا أنه لا يزال يحضر اليها يومياً، وعندما سأل : هل زوجتك ستقلق عليك إن تأخرت أو لم تحضر إليها في الموعد اليومي لك؟

فأجاب الرجل العجوز: إن زوجتي لا تعرفني ولا تتذكر من أنا، وهذا الأمر منذ ما يزيد عن خمسة سنوات مضت، فهي مصابه بمرض الزهايمر.

وعندما لاحظ العجوز علامات الدهشة على وجه من سأله فقال له وهو يبتسم: ( هي لا تعرف من أنا، ولكني أنا أعرف جيداً من هي)

الدروس المستفادة من القصة

الإخلاص والحب والإهتمام لا يرتبط بوقت معين أو عدد سنوات بل هو يدوم بين الزوجين ال نهاية العمر، فقد أوصى نبينا الكريم محمد عليه الصلاة ولاسلام بالمودة والرحمة في العلاقة الزوجية.

  • مروة الجندي
  • منذ 5 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.