قصص بوليسية جديدة (قصة عميد المنتخب)

قصص بوليسية جديدة تحظى القصص والمغامرات البولوسية بجمهور واسع المدى من الذي يشغفهم الألغاز والجرائم والتحقيقات، تنقل القصص البوليسية قرائها الى عالم آخر من المغامرة لنسج خيوط متباعده للوصول بها في النهاية الى حلول.

ويقدم لكم موقع محتوى قصة “عميد المنتخب” قصة بوليسية قصيرة بأحداث مُثيرة .

خطوط الجريمة

أغراه المال والثراء الى التفكير في قتل زوجته العجوز ليحصل على جميع ما تمتلك ،  ولكن دون أن تنكشف خيوط جريمته، فهو لاعب كبير وله شعبيته بين لاعبي النتخب الوطني لكرة القدم، معروف بين الجميع بشخصيته القوية وتريثه في كل خطوة يخطوها وأيضاً صعوبة وقوعه في الخطأ فهو يخطط لكل شيء بعمق ودهاء شديدين.

بدأت منذ سنتين تراوده فكرة قتل زوجته العجوز وبدأ بالفعل التخطيط لذلك بدقته المعهودة، وفي سبيل ذلك كان عليه أن يحدد ثلالثة نقاط رئيسية بعناية حتى لا تطاله يد القانون، وهي:

مسرح الجريمة: والذي قرر أن يكون هو المنزل؛ حتى يتفادى التفاجأ بوجود أشخاص قد يفسدوا خطته .

وقت الجريمة: وهو له دور كبير في اتمام الجريمة بنجاح، لذا فقد أستغرق وقت كبير لتحديده وفي النهاية وصل الى خطة بوسام الشياطين.

القائم بالجريمة: ولأنه ادمن قراءة القصص البوليسية وعشق أبطالها ، فقد رأى أن كثرة المنفذين يقوي احتمال فشل الخطة ، لذا فسيكون هو منفذ الجريمة.

انتهى من وضع الخطوط العريضة لخطته والتي تضمنت، قتل الزوجة العجوز في الفترة بين الشوطين في المباراة الضخمة التي ستجمع بين منتخبه الوطني والمتخب الإنجليزي، لقد اختيار وقت تنفيذ الجريمة في الدقائق القصيرة بين الشوطين حتى تتم الجريمة كاملة دون أن يستطع أحد فك طلاسمها أو حل لغزها.

تنفيذ الجريمة

وفي اليوم المحدد وبعد انتهاء الشوط الأول من المباراة اتجه اللاعب الكبير الى دورة المياه حيث بدأ في تغيير ملابسه والتنكر في شخصية اخرى مرتدياً سروال وحذاء وباروكة شعر بيضاء، ثم قفز من نافذة المرحاض ومنها الى ممر سري يصل الى خارج الإستاد.

ركب دراجته البخارية واتجه بها مسرعاً الى منزله ، ودخل متجهاً الى المطبخ ليأخذ  السكين الذي أعده وخبأه منذ يومين، وأثناء خروجه من المطبخ قابلته زوجته العجوز في طريقها الى تحضير العشاء له ليصبح جاهزاً حين عودته.

هجم على زوجته وطعنها خمسة عنات نافذة ليسقطها صريعة ويصبح قادراً على أن يرث مالها وثراءها.

خمسة عشر دقيقة كانوا كافيين لتنفيذ خطته الشياطنية التي مكث ستين يفكر بها بل وأخذ عشرات المرات يقوم بتنفيذها وهو وحده في المنزل ، لقد تدرب عليها عشرات المرات فلا مجال لفشلها بعد كل هذا العناء، عاد مرة أخرى الى المباراة مع اعلان الحكم بدأ الشوط الثاني وبدأ في اللعب وكأن شيئاً لم يحدث، إلى أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة.

اكتشاف الجريمة

تفاجأ اللاعب المشهور صاحب الشعبية الجماهيرية الواسعة بدخول رجال الشرطة الى ساحة المباراة!!

لقد توجهوا الى اللاعب وألقوا القبض عليه بتهمة قتل زوجته، ولكن كيف أستطاع رجال الشرطة أكتششاف الأمر بهذه السرعة ؟؟ … لقد لعب الشوط الثاني من المباراة بدون شارة عميد الفريق التي كان يرتديها في الشوط الأول من المباراة، والتي سقطت منه في البيت عندما كان يطعن زوجته العجوز بالسكين، لقد عثروا على آثار لدماء زوجته على شراب القدم الذي كان يرتديه دون أن ينتبه الى تغييره قبل العودة الى لعب الشوط الثاني.

  • مروة الجندي
  • منذ 5 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.